Top Ad unit 728 × 90

recent

عن الموقع


موقع خبر، موقع ثقافي إخباري يأخذكم في جولة إلى عالم الغرائب والشائعات والمكائد محاولا اعطاء التصور العقلاني والديني لبعض المواضيع المحيرة.
ليس الهدف المساس بأحد من المخالفين أو غيرهم، بل النصيحة لله ولرسوله وللمسلمين، فلا تضرب رأسك في الحائط حنقا لمجرد اختلافنا معك، فالأصل اختلافنا لا اتفاقنا، فالإختلاف سنة، هذا أبيض وذاك أسود، هذا ماسوني وذاك إخواني، وهذا صوفي وذاك وهابي. المهم هو التعايش بسلام ووئام، ونشر ثقافة الحوار بدل ثقافة الصمت المنتشرة، لأن الحوار سبيل إلى إظهار الحق وفضح الباطل، ولا أحد أكرم عند المسلم العاقل من الحق، وكل الساكتين عن الباطل وأهله إما منافقين أو جهلة بالحق أو عاجزين، فالباطل ليس أخا لنا في الدين لأن البعض يحاول التعايش مع البدع وتقبلها، وهذا خطأ فادح وغبي ومنافق في نفس الوقت!
لا يمكن مثلا ان تزكي مبتدعا لديك الدليل القاطع على أنه ضال، وإذا فعلت ذلك فالنفاق أو الجهل هما صفتك، وخيبة الرجاء هي مآلك، وإن كنت شيخ الشيوخ المقدس أو رئيس أكبر منظمة ماسونية لعلماء المسلمين كالتي في قطر! ما كان الرسل ليصمتوا عن بدعة أو عبادة وثنية، فكيف نصمت نحن إن كنا من أتباعهم، حياتهم كلها جهاد بالكلمة لأجل التوحيد وحرب على الوثنية المغلفة اليوم بالحرير عندنا؟! المهم هو الإحترام المبادل، فالإحترام والأدب مع المخالف والصبر على جهله وعلى الحق الذي عنده، خلقين حسنين، حتى مع الكافر بل مع الفضائي الماسوني، هؤلاء إخوة لنا في الإنسانية، وما أدرانا لعل الواحد منهم يتوب فينصلح حاله، ويصبح أفضل منا عند الله؟! كم من امريكي وأوربي وهندي وصيني، أسلم فصار أفضل من أكثرية من المسلمين عاشت عمرها في أحضان الإسلام!
فتقبل الرأي الآخر على أساس رده بالفكر والرأي إن كان باطلا أو تقبله برحابة صدر إن كان صوابا (ألسنا جميعا نبحث عن الحق؟ فلماذا نركله بأقدامنا عندما نهتدي إليه لمجرد أنه لا يوافق هوانا وهوى آبائنا وقبائلنا وطرقنا المتفرقة! أليس التحذير من القطع بصواب الضلال الذي وجد الواحد عليه الآباء كثير جدا في القرآن؟).
فلا تعادي أحدا حتى مخالفك، فالعداوة من الشيطان، وهي شر في حد ذاتها وتجاوز للحدود، أما الإحترام فصفة الباحثين عن الحق الطالبين له، لا يمكنك البحث في الصوفية والوهابية والتشيع والماسونية لمجرد الإنتصار لما وجدت عليه نفسك، فقد يكون باطلا، يجب أن تتحلى بالقدرة على تقبل الحق أينما كان، فلنتمتع بالإحترام المتبادل قدر الإمكان، وإن كان ذلك شبه مستحيل لأن أكثرية الناس ثيران هوائيون عابدون لأهوائهم وفروجهم ومشايخهم ومعتقداتهم الفاسدة، لكن لا تضر المحاولة، فلنضع هذه النصيحة في بالنا: "الصراع بين الحق والباطل صراع فكري، لا قيمة للأفراد فيه"، يعني، لا تقل لمخالفك: أنت تطعن في شيخ المشايخ المقدس أو في فلان أو علان، قل له أين دليلك على ما تقول؟ ولا تشخصن الأمور لأن شخصنتها بالتركيز على كرتونة الأفراد التي لا علاقة لها بالموضوع أصلا، عبارة عن حماية من الشيطان للباطل، فمثلا لا يمكن انتقاد طريقة من أكثر الطرق الصوفية ضلالا وبعدا عن منهج الدين لأن البعض يعبد شيخها تقديسا وهياما، ولا يحتمل فيه قولا، مع أنه ليس بمعصوم، والقول ليس فيه بل في منهجه الباطل المبتدع الذي أضل به أمة!
فشخص المخالف لا يعني العاقل من قريب أو بعيد، بل فكره وأقواله وأفعاله هي التي تجب مناقشتها بحثا عن الحق، ولا احد معصوم من الإعتراض عليه، كل يؤخذ منه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم لأنه الوحيد المعصوم، وكل من جاء بعده غير معصوم، فافهم هذه جيدا ولا تقدس أحدا، لا شيخا ولا إخوانيا ولا حتى سلفيا، ليكن المهم عندك هو الحق، ولتكن مستعدا في سبيل إيجاده لمناقشة كل ما يطرحه الآخرون بغض النظر عن أشخاصهم، وقل للجميع: أين دليلكم من الكتاب والسنة لكي تستريح من البضائع المغشوشة المبثوثة هنا وهنالك.
 فليعرض كل منا ما يراه صحيحا، فالأمر مجرد نقاش ليس أكبر من قدره، أي مجرد كلام أو سطور، وجوابها بالتي هي أحسن! فلماذا التهويل وتضخيم الأمور وشخصنتها؟! 
فتعالوا بنا نناقش بعض التابوهات المسكوت عنها، فالسكوت من الشيطان، والساكت عن الحق - وما أكثرهم - شيطان أخرس! ولا كبير عند العاقل إلا النبي وصحابته ومن يسير على خطاهم، فاسمحوا بنقد بعض الكبار عندكم من الموجودين اليوم، خصوصا إذا استحقوا النقد لأن التقصير عام، أما رموز الماسونية كالدكتور محمد عيسى داود ومايا صبحي وغيرهما، فهؤلاء أقل من أن يعتقد الواحد فيهم الصلاح الكامل، فتقبلوا الرأي المخالف.

أخوكم
سيد محمد
rimsid7@gmail.com
عن الموقع Reviewed by موقع خبر غير on يونيو 13, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.