Top Ad unit 728 × 90

recent

محمد الملالي شاب مغربي يتصدر ترند التيك توك فكيف؟

محمد الملالي شاب مغربي يتصدر ترند التيك توك فكيف؟

تصدر الشاب المغربي محمد الملالي الترند في تطبيق التيكتوك، وقفز عدد متابعيه إلى عشرات الآلاف بعد نشره لمقطعه الشهير، واعتبره البعض أفضل مقطع باسم يدخل البهجة إلى القلوب، وأجرت بعض القنوات مقابلات معه كال BBC و2M، كما عمل دويتو معه بعض مشاهير العالم، صوروا أنفسهم إلى جانب مقطعه، وهي خاصية يوفرها تطبيق التيكتوك، ويتميز بها عن غيره.

فما هو سبب نجاحه يا ترى؟
في الحقيقة، المقطع مثيرٌ للإبتسام بالفعل، ولا احتمل صوت صاحب الأغنية، ولكن محمد الملالي أعطها دفعة قوية، لهذا طالب البعض بأن يعطيه ذلك البخيل مكافئة على ذلك.
والناس ليسوا كرماء لتلك الدرجة، والأفضل الإستغناء بالله عنهم.

والحقيقة أن الشهرة تأتي  اليوم من اتفه الأشياء. والمشاهير من أتفه الأشخاص، فهذه ليست شهرة بل نزوة عابرة، ستزول بزوال أسبابها.

ونصيحتي للأخ محمد الملالي أن يستغل الفرصة التي مدت يدها إليه، وأن يركز قدر الإمكان على حل مشاكله من خلالها، لا العمل عند بعض الإنتهازيين الذين قد يستغلونه مثلما يستغلون كل التافهين الذين أظهرتهم هذه الوسائل اللاإجتماعية المخربة.
وأن لا يعتبر الفرصة الأمر عاديا، فضياعها بعده الندم، فهي تمر الآن بجواره فاردة ذراعيها، فإما أن يحتضنها، وإما أن يتركها تمر، وقد لا تتكرر ثانية، وهذا حال معظم الفرص، يجب الإنتباه أولا لها فهي ليست أمرا بديهيا كما يعتقد البعض، ثم استغلالها بعد ذلك خير استغلال.


واستغلال فتيات التيكتوك في الترويج للمطاعم وغيرها، ليس من فوائد التيكتوك بل من مخاطره، وعلى الواحدة منهن أن تكون أبية النفس لا ترضى بأن يستغلها رجل أعمال خسيس بخيل، لا يعرف أصلا إخراج النقود، فهو لا يريد إلا جسدها واسمها، ولا يرى فيها إلا مشروعا مربحا آخر، من مشاريعه الكثيرة التي لا بركة ولا خير فيها! لذا قد يجلبها إلى المطعم ثم الفندق، خاصة أن بعض المرضى يتمنى الوقوع على كل مشهور، حتى إن كان طائر الرُّخ الأسطوري.
وقد انتشرت من قبل شائعة أو حقيقة، تقول إنهم كانوا - وربما لا زالوا - يجلبون حسنوات التيكتوك إلى فنادق الإمارات كعاهرات مخصصات للأثرياء، بعد أن يغرون الواحدة بآلاف الدولارات لليلة، مقابل أعمال خسيسة يقوم بها أحد الشواذ الأغنياء الذين فارقت البركة والرحمة عالمهم القذر، حتى قيل إن بعضهم يتغوط على وجوههن! فلتحذر الفتيات من التيكتوك، وليحذر أولياء أمورهن منه أكثر.

فما هي أسرار النجاح في التيكتوك وغيره؟
أعتقد انه الحظ، ككل المجالات الأخرى، وطبعا الحظ مكتوب، إضافة إلى أن مثل هذه المقاطع تنتشر كالعدوى، فإذا أبدى الواحد إعجابا بمقطع أو اكترى من يضع له إعجابا وتعليقا، فإن ذلك الإعجاب الكاذب سيدفع المشاهدين إلى تقليده.

أتمنى للأخ محمد الملالي كل خير.

حسابي في التيكتوك:
@alsard02

محمد الملالي شاب مغربي يتصدر ترند التيك توك فكيف؟ Reviewed by sidi on مايو 17, 2022 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.