Top Ad unit 728 × 90

recent

نشر المواضيع التي يهتم بها الزوار

 

نشر المواضيع التي يهتم بها الزوار

تذكر هذه المقولة: "أينما توجد المنافسة يوجد المال". فلماذا نخشى من المنافسة الشديدة؟ إنها في كل شيء حولنا، ووجودها دليل على وجود الربح بدليل اجتماع الطالبين له.
ويجب معرفة أن المواقع ذات المواضيع السريعة الإنتشار، تحقق أرباحا كثيرة قد تصل لمئات الدولارات يوميا، لكن لا يأتي ذلك بين عشية وضحاها، فلابد من العمل الجاد والمواظبة واتباع الطريقة الصحيحة مثل المحترفين.
ومواقع المحتوى الأجنبي أكثر مردودية من المواقع العربية، وفي حالة الموقع الأجنبي يكون الربح منه أعلى غالبا من الربح من قناة اليوتيوب.


أولا: من المواضيع التي يمكنها ان تصبح مشهورة جدا ويقبل عليها الناس بقوة

1- مواضيع الترفيه:
يهتم الناس كثيرا بالترفيه وأولهم الملتزمين المتزمتين، وأيضا الفاشلين! لأن الترفيه تغيير ضروري عند البعض ينسى به همومه، ويروح به عن نفسه ببعض اللحظات المغايرة التي تلهيه، أما الفاشل فلا تركيز له إلا على الترفيه، لأن جل وقته ضائع في الترفيه، فهو بلا هدف ولا طموح يعمل على تحقيقه، فتراه يتابع مباريات الدوريات، أو يلعب الورق على مدى ال 24 ساعة، أما العمل والعبادة وتعلم الدين، وهي الأمور الأهم، فلا تركيز له فيها، بل هي مستثقلة عليه لا يرى فيها أي فائدة، لهذا استحق وصف "الفاشل" بجدارة! 

يمكنك متابعة ملخصاتنا الدينية والأدبية في موقع سرد هنا.


2- مواضيع الرياضة:
هي أفضل مجال يحبه الفاشلون، وأقصد أولئك الذين لا يقومون من أمام التلفزيون لأن حياتهم مرتكزة على الدوريات، لا الذين يتابعون المباريات بين الفينة والأخرى ترفيها عن أنفسهم. والرياضة ككل الزخارف الموجودة اليوم، مهمة في جلب المشاهدات، خاصة إذا نجحت في ملامسة عواطف الناس أو أستغلت الأحداث الجديدة جيدا.


3- المواضيع التقنية:
مهمة بالنسبة للكثيرين خاصة ما ينفع منها.


4- الأخبار:
يهتم الناس كثيرا بها، خاصة ما يلامسهم كالأخبار الإجتماعية والأحداث الطارئة وغير ذلك، لكن المشكل المضحك في هذا المجال هو استحالة تحقق الصدق في القائمين على هذا المجال الذي أعتبره احد أهم مجالات الكذب المحيطة بنا، فهم غير منزهين من الغش والعمالة، لذا تجد المؤسسات الإعلامية مجرد دكاكين مفتوحة تابعة لممولها، ذلك الشبح الخفي الذي لا يضعون اسمه أسفل عناوين نشراتهم، والذي قد يكون أحد أحفاد إبليس الكبار! والغريب أن اليوتيوب يكتب لك احيانا إذا فتحت قناة العربية مثلا: "قناة ممولة في معظمها من طرف المملكة العربية السعودية"، لم أفهم قصده من ذلك!


5- مواضيع السفر والسياحة:
هذه بالنسبة لي أحق بالمشاهدة لما فيها من متعة التجول، خاصة إذا كان ذلك عبر اليوتيوب من خلال مدون ذكي يعرف جيدا كيف يطرب أسماع متابعيه، والسفر لا يتطلب الكثير من المال كما هو رائج، بل يكفي القليل، ويمكن التجول في قرى ومدن دولتك وعمل مواضيع لليوتيوب والموقع مطلوبة لدى الناس.


6- الموضة:
أتفووو، مواضيع ابليس! تلك الأكذوبة الغربية التي جعلت النساء يتباهين بلبس أوراق الأشجار كاسيات عاريات! ومع ذلك هو مجال ابليسي جالب للمشاهدات والمطالعات لكنها مسؤولية ثقيلة.
ومع ذلك يمكن النصح للنساء في مجال الجمال بما ينفع، والحصول على بعض المشاهدات.
عندي جروب محلي في الفيسبوك أتعبني فيه طرد المروجين للمواد التجميلية التي يُجهل مصدرها لحرصي على المنضمين للجروب، لكن ما العمل والنساء أنفسهن يؤمن بفوائد هذه المواد الخبيثة التي لا يعرفن مصدرها ولا مكوناتها التي قد يكون فيها ما يضرهن أكثر مما ينفعهن! لذا وجب الحذر أولا من طرف الناشرين والمروجين لأنها مسؤولية، وثانيا من طرف المستقبلين لأنها صناعات أغلبها خبيث، خير منها التركيز على المواد الطبيعية التي لا ضرر فيها.


7- تنمية المال:
لأجل زيادة الدخل، مجال مرغوب لما فيه من فوائد خاصة إذا كانت الفكرة منشورة لأول مرة! 


8- الألغاز والمحتوى الغامض:
يهتم الناس كثيرا بما يتحدى عقولهم ويرهبهم، وبالمحتوى الغامض المثير للفضول، ويشاركون هذا النوع كثيرا على المواقع اللاإجتماعية، بانتظار ردود أفعال الأصدقاء والمقربين.


ثانيا: من المواقع المزودة بالمواضيع الكثيرة المشاهدات


1- موقع بازفيد: 
رابطه من هنا، ويتميز عن الكثير من المواقع المشابهة له بتوفره على SSL.

2- موقع أبوورثي:
رابطه من هنا.

3- موقع نوفا:
رابطه من هنا.

4- موقع زيرقنت:
رابطه من هنا.

5- موقع ليتلثينك:
رابطه من هنا.

6- موقع رانكر:
رابطه من هنا.

7- موقع بلايباز:
رابطه من هنا.

8- موقع أبروكس:
رابطه من هنا.

9- موقع ديستراكتفي:
رابطه من هنا.


ثالثا: كيفية عمل محتوى يُقبِل عليه الناس


يجب عند كتابة المقال استهداف فئة معينة من الناس، لا كتابته عبثا بدون حساب.
وتوجد بعض الأمور يقوم بها الناجحون في هذا النوع من المحتوى ويهتمون بها، قد لا يهتم بها الكثيرون! منها مثلا "إثارة عواطف الناس"، وذلك أمر مهم، كالرهبة، الخوف، الفرح، الشهوة، المفاجأة إلخ، فيمكن إثارة المشاعر بالإيجاب والسلب، أما السلب فمثاله عمل موضوع تستفز في عنوانه الزائر! فهذا النوع يلفت انتباه المتلقي ويثير مشاعره، وقد يعاديك لذلك لكنه سيتابعك (احذر فهي متبعة الحقود)، ويتلقف مواضيعك! وفي جميع الأحوال رضا جميع الناس مستحيل! لكن احذر من الدخول في عداوة مباشرة مع غيرك فهي بلا فائدة، وخير منها الإعراض عن السفهاء! مثال ذلك القصة التي ذكرتها إحدى المدونات عن السحر والحسد بسبب اليوتيوب هنا


الرهبة: أمر مهم عند الناس، يدفعهم لمشاركة المنشور والتعليق وغيره، ويمكن توفيرها للزوار من خلال قصة أو حدث ما، إلخ.


الغضب: أمر ملفت للإنتباه، فإثارة غضب الناس من خلال نقد ثوابتهم يؤدي إلى الفضول والمتابعة ومشاركة المقالة! والبعض يستغل التهجم على عقائد الآخرين لإثارة غضبهم ولفت الإنتباه، لكن إن فعلت ذلك بالطريقة الصحيحة، أي كنت على منهج الحق وهاجمت مناهج الباطل منتقدا وناصحا، فقليل من سيهتم بك لأن الشيطان مسيطر على أكثر البشر.


القلق: كالكتابة حول فقدان الأشياء، فبعض الناس يهتمون بمثل هذه الأشياء.


الخوف: كأن تقول للناس انهم مخطؤون في بعض أمورهم وتصرفتهم، وتأتيهم بالحلول.


الفرح: بأن تكتب لهم ما يضحكهم ويبهج قلوبهم أو أخبارا مفرحة لهم، والأخيرة مهمة جدا.


رابعا: المحتوى الأجنبي أكثر ربحية من المحتوى العربي

إذا كان لديك ما تشتري به استضافة فيمكنك البدء بالووردبريس، أما إذا لم يكن لديك ذلك فيمكنك الإكتفاء بمدونة بلوجر وقناة اليوتيوب.
ويمكن البح بادسنس لكن لا يجب اتباع الطريقة العشوائية في جلب المحتوى بل بحساب، وإلا فإن مصير حسابك في ادسنس هو الإغلاق. يجب قراءة شروط استخدام منصة ادسنس.


خامسا: طريقة كتابة موضوع مرتكز على العبارات المفتاحية

إن كتابة المواضيع بطريقة تراعي السيو تجعلها تصل للزوار بطريقة أسرع لأن جوجل سيظهرها في الأماكن العليا في صفحة بحثه، وهذا هو ما يسمى بالسيو.
كما يساهم في تقليل كلفة الضغط بالنسبة للإعلانات، فسعر العبارات المفتاحية الطويلة المخصصة أقل من سعر العبارات الشائعة والقصيرة، لأن المنافسة على العبارات الطويلة المحددة أكثر، أقل من المنافسة على العبارات الشائعة القصيرة والمتوسطة.


والعبارات المفتاحية هي ما يكتبه زوار جوجل بحثا عما يريدون، وهي أنواع، فمنها القصيرة كالمكونة من كلمة أو اثنتين مثل كلمة "السفر" أو "السفر إلى المغرب" ، فهذا النوع يجب على المواقع المبتدئة تجنبه لصعوبة المنافسة فيه، لأن المواقع المعروفة سبقت إلى أخذ المراتب االأولى في البحث فيه، فلن يظهر الموقع الصغير عند كتابة "السفر إلى المغرب" مثلا في جوجل، بل ستظهر المواقع السباقة إلى هذه العبارة، أي التي لها سنين وهي تتصدر صفحات البحث فيها، وهي مثلا 10 مواقع تغلبت على مليون موقع آخر اعتمد هذه العبارة في مواضيعه! يعني أن الموقع الصغير لن يظهر بين كل اسماك القرش تلك.


النوع الثاني العبارات المتوسطة، وتتكون من 3 أو 4 كلمات على الأقل، وتكون مخصصة بعكس العبارات القصيرة، وكلما زاد طول العبارة كلما زاد وضوحها وتخصيصها، وكانت المنافسة عليها أقل من المنافسة على العبارات القصيرة، ويمكن للمواقع الصغيرة المزج بينها وين العبارات الطويلة ثم بعد ان يصبح الموقع ذا شعبية أكثر، يمكن البدء في استهداف العبارات القصيرة والمتوسطة.
النوع الثالث العبارات المفتاحية الطويلة، وتكون اكثر تخصيصا من سابقاتها واكثر شرحا وتفصيلا، كجملة "فستان أحمر عليه أرنب أبيض مبتسم".


لقد كان أصحاب المواقع في السابق يملؤون مواقعهم بالعبارات التي يستخدمها الزوار في البحث، ويعتمدون على ذلك في مقابل جودة المحتوى، ويقبل جوجل منهم ذلك، ويرفع ترتيب مواضيعهم ومواقعهم، أما الآن فلم يعد جوجل يسمح بالحشو بل أصبح يعاقب الموقع الذي يرتكز عليه بتأخيره في العرض بدل رفع مرتبته، لذا أصبح من المهم اختيار العبارات المفتاحية المناسبة وكذلك جودة المحتوى.


ومن الأفضل للمواقع الجديدة الإعتماد على العبارات المفتاحية الطويلة والمتوسطة، وهي القليلة المنافسة، أي ذات البحث القليل مقارنة بالعبارات الشائعة، لكنها نافعة للمواقع الصغيرة وتساعد في دخول قدر من الزوار ولو قليلا ومع الوقت يرتفع الموقع شيئا فشيئا، ويصبح بغمكانه اتماد العبارات الأقوى شيئا فشيئا.
أما اعتماد العبارات الشائعة (أو القصيرة) فسيجعل الموقع يصبح منسيا لأنه لن يدخل إليه أحد بسبب عدم ظهور للباحثين في جوجل بتلك العبارات، فالمنافسة  القوية تؤدي إلى ظهور المواقع الأقوى بدلا منه، قليل جد من يبحث في الصفحة 10 أو 20 من صفحات بحث جوجل. 
ويجب تحري ان يكون للعبارة المفتاحية المستخدمة علاقة بالمحتوى المكتوب كجعلها عناوين لأجزاء الموضوع، لا عمل سبام من العبارات، فذلك أمر لا تحبه جوجل.
ومن المهم عدم اهمال العبارات المفتاحية الثانوية لأن فائدتها قد تقارب فائدة العبارات المفتاحية الأساسية.


طريقة اختيار العبارات المفتاحية:
تتطلب بعض الوقت للبحث والتفكير فيما يناسب الموضوع أكثر.
فيمكن تحليل المنافسة على العبارة، وكلما كانت أقل كلما كانت العبارة أفضل. فمثلا يمكن مراقبة 5 مدونات في مجالك (يعني المنافسين)، تراقب ما يكتبون فقد يعطيك أفكارا. 


طريقة توزيع العبارات المفتاحية داخل الموضوع:
نقوم بجمع بعض العبارات بواسطة الأدوات، وذلك بكتابة عبارة أساسية ونسخ العبارات المتعلقة بها، ثم نقوم بفلترتها حسب الأكثر سهولة، ثم نراعي ما يلي: وضع العبارة الأساسية في العنوان Title لأنه الأهم (والأفضل اختيار العبارة التي هي ترند في ذلك الوقت لأن البحث عنها سيكون مرتفعا)، ثم نضعها في رابط الموضوع URL، ثم في الوصف، ثم في الموضوع Body، حيث يمكن وضع العبارات المفتاحية في مقدمة الموضوع بالحديث عن أبرز مكوناته وذكر عناوينه الفرعية التي يفترض أن تكون عبارات مفتاحية متعلقة بالعبارة الرئيسية، وبهذا نضع أكبر قدر من العبارات المفتاحية في مقدمة الموضوع، فذلك جيد، لكن وضعها بحيث يكون لذلك معنى، لا كسبام.


نصائح عند استخدام العبارات المفتاحية:
اجمع بعض العبارات المفتاحية التي تراها مناسبة للموضوع بواسطة أداة جوجل بىنر، ثم اعمل لها فلترة لإختيار أفضلها، وارتكز عليها دون الإكثار منها، ولا تكرارها بدون معنى، فيجب استخدام العبارات المفتاحية في السياق الصحيح، أي ان يكون لوجودها في الموضوع معنى وبدون تكرار، واكتف بالعبارة الأساسية في العنوان إن شئت.


وفلترة العبارات التي عندك تكون باختيار سكور منافسة قليل مع بحث شهري معقول مثلا فوق 100 مع عائد إعلانات مقبول كدولار أو حتى أقل، وثمن ضغطة مقبول في حال أردت استخدامها في الإعلانات المدفوعة. 
استخدم عبارات مفتاحية متنوعة، أي مختلفة مع حملها لنفس المعنى (العبارات المتعلقة بالعبارة الأساسية).
عدم استخدام عبارة مفتاحية أساسية في موضوعات مختلفة، لأن ذلك سيجعل موقعك ينافس نفسه بنفسه في محركات البحث.
استخدام مرادفات العبارات المفتاحية في عنواين الموضوع الفرعية.
إذا حقق الموضوع نجاحا وتقدم في عبارة أساسية ما، فقم بالبحث عن متعلقاتها واجمعها لأنها ستفيد موقعك بالكتابة مجددا فيها. يمكنك معرفة العبارات التي حققت فيها تصنيفا جيدا سابقا من خلال google search console، فهو يعينك على الوصول إلى أفضل العبارات التي قمت بكتابتها في موقعك مع حجم البحث الذي حققته.


ويجب عند إضافة الصور للموضوع التعريف بها في مجال "النص البديل" alt tag، فاحرص على وضع google dashboard إن كانت الصورة ملتقطة من واجهة جوجل لكي يتعرف عليها الأخير ويعرض الموضوع لمن يبحث عنها مثلا، فذلك خير من تسمية الصورة باي اسم او اعطائها اسم google وحده، لأنها لا تمثل جوجل.
كذلك يجب ازالة حروف الجر من الرابط الدائم Permalink، فمثلا إذا كان عنوان الموضوع "جولة في المغرب" أزل حرف الجر "في" من العنوان لأن محركات البحث تتجاهل هذه الحروف الرابطة، قم بلتعديل على الرابط الدائم بإزالتها واترك فقط الكلمات الكبيرة مثلا:
yoursite.com/جولة-المغرب
وبعد نشر المقال لا تقم أبدا بتغيير الرابط الدائم الخاص به.
كذلك كتابة وصف جذاب، فالوصف هو النسخة التسويقية للمقال، فهو ما يعرضه جوجل أسفل رابط المقال في صفحة البحث، لذا من المستحسن اضافة العبارات المفتاحية إليه.
كذلك من المهم استخدام الروابط الداخلية في الموضوع، وهي الروابط التي تؤدي إلى مواضيع الموقع الأخرى.
كذلك من المهم وجود الروباط الخارجية فهي ما يبني الباكلينكس، فقم بالترويج للموضوع في الصفحات الإجتماعية حتى إن كان عدد المشاهدين في الصفحة التي تروج له فيها قليلا. ولا تكثر من الروابط الخارجية، وإذا أضفتها لمواضيعك فلتكن من مواقع موثوقة كموقع جوجل مثلا، وإذا أضفت احدها فاجعله يفتح في صفحة جديدة واختر له nofollow.
كذلك يمكن الترويج لموضوعك عن طريق قائمة بريدية من المشتركين في الموقع المهتمين بالمجال، حاول جمع المشتركين في موقعك.
 كذلك إضافة رابط ثابت، ولا يمكن ذلك بالعربية في بلوجر.


وحاول أن يكون العنوان جذابا، وعلى شكل سؤال عما يبحث به الناس، وضع العبارة المفتاحية في أوله، وأن لا يتجاوز 55 حرفا.
وحاول بدل كتابة مقدمة ترحيبية أن تكتب مقدمة للمقال تكون معرفة بمضمونه وأبرز محطاته، ومحتوية على العبارات المفتاحية التي يتضمنها في شكل عناوين أجزائه مثلا.
كذلك وضع العناوين الفرعية H2-H3-H4 فهي تساعد على تنسيق المقال ليظهر بصور أجمل، ويمكن أن تتضمن العبارات المفتاحية الأخرى، يعني أنه يمكنك عند التفكير في عمل موضوع حول التغذية السليمة مثلا، البحث عن متعلقات هذه العبارة في جوجل، وهي ما يبحث به الزوار، ووضع أهمها كعناوين لأجزاء الموضوع.
كذلك يحب جوجل اضافة قوائم ترقيمية أو على شكل نقاط bullet points، تعرض أجزاء الموضوع، أو أجزاء جزء منه.
كذلك يستحسن للصورة التوضيحية للموضوع أن تكون من نوع webp، وحجمها 600*360، ووضع عنوان الموضوع كاسم لها، ووضع عنوان بديل alt لها يشرح مضمونها أي يُعرف بها، واختيار الحجم الكبير لها بدل الصغير، ويكفي الإستعانة بصورة واحدة توضيحية للموضوع.
كذلك بالنسبة للعبارات المفتاحية ليكن عددها من 0.8% إلى 1.2% من إجمالي عدد الكلمات، فمثلا إذا كان حجم المقال 500 كلمة أن تكون 3 إلى 7 مرات في أماكن مختلفة (والأفضل للموضوع أن لا يقل عن 1000 كلمة).
وإضافة العبارات المفتاحية بتنسيق لتتماشى مع الموضوع، أي بدون إخلال بالمعنى العام للموضوع، ولا تخرج عن محتوى الفقرة من أجل إضافة عبارة مفتاحية أو رابط داخلي، بل ضعهما ضمن الفقرة مما يدل على أنهما جزء منها، أي ضمن المعنى العام لها.


كذلك استخدم الفقرات والترقيم لترتيب موضوعك ترتيبا جيدا، فذلك محبب لمحركات البحث، وتحقق من عدم وجود اخطاء إملائية ومن وضع الفواصل والنقاط في الجمل والفقرات.
كذلك قم بجعل العبارات المفتاحية الموجودة في مقالك بحجم أغلظ Bold، لأن ذلك يسهل على عناكب البحث العثور عليها وتمييزها عن بقية عبارات الموضوع.
كذلك ميز العنوان h1 بلون مغاير للعناوين الفرعية الأخرى.
كذلك قلل من عدد الصور الشارحة لأجزاء الموضوع لأن كثرتها تبطئ من تحميل صفحة الموضوع، ولتكن هذه الصور حصرية لك.
كذلك يمكن اضافة فيديو من يوتيوب أو رابط إليه لدعم الموضوع.


بعد الإنتهاء من كتابة المقال افتحه وانظر هل الخط بحجم مريح، وهل هو خالي من الأخطاء وروابطه كلها شغالة، ثم انسخ رابطه وأضفه يدويا لموقع ادوات مشرفي المواقع في جوجل لأرشفته.


سادسا: الحصول على عبارات مفتاحية كثيرة

يمكنك استخدام Google keywords planner من أجل الحصول على العبارات المفتاحية المتعلقة بعبارة أساسية، لكن يجب أولا فتح حساب اعلاني في جوجل.
فنكتب عبارة أساسية أو عدة عبارات أساسة مع الفصل بينها بفواصل، لأجل الحصول على أفكار حولها، أي اكتشاف عبارات جديدة متعلقة بها تؤدي نفس دورها، وهي العبارات التي نجمعها، ثم نعمل لها فلترة باختيار الأطول الأقل تنافسية مثلا.


 سابعا: الحصول على موافقة أدسنس على الموقع

يجب إضافة الصفحات التي تثبت التماشي مع سياسية جوجل كصفحة سياسة الخصوصية وصفحة اتصل بنا وصفحة من نحن وصفحة شروط الإستخدام. وشراء دومين com من نيم شيب أو غيره من مواقع الدومينات، وتركه حتى يحصل على 6 أشهر قبل التقديم لأدسنس، وفي هذه الفترة يكون الموقع قد حصل على شهرة وشعبية، وذلك ما يسهل قبوله.
ومن مشاكل عدم قبول الموقع وجود حسابي أدسنس لأن جوجل لا تسمح إلا بحساب واحد.
كذلك مشكل كون المحتوى غير حصري.
ويجب ان يكون عدد المقالات الموجود غير قليل جدا، وأن تكون المواضيع منسقة جيدا، وأن تكون الصور مجانية لا حقوق عليها.
ويجب أن يكون تصميم القالب جيدا ومتوافقا مع جميع الأجهزة.
وأن يتمتع الموقع بسرعة جيدة على مختلف الأجهزة (سرعة لا تقل عن 3 ثوان لتحميل أي صفحة من موقعك أو على الهاتف)، وجودة الإستضافة التي عليها الموقع هي ما يشكل فارقا في سرعته، فكلما كانت استضافة جيدة كلما كان الموقع أسرع. يمكنك قياس سرعة موقعك هنا.
وأن يحتوي على عدد يومي من الزوار جيد.
وأن يكون الموقع مرتبطا بجوجل اناليتيكس وبموقع الويب ماسترز.


لا تقدم على الفور لأدسنس بعد بناء الموقع، بل انتظر حتى تتحقق بعض الشروط كوجود 30 مقالا مميزا حصريا لك، وحصول صفحات موقعك على 10 آلاف زيارة Page views، يمكنك معرفة ذلك بأداة Google Analytics، واستغل المواقع الإجتماعية في تحقيق ذلك.
ولا تقدم لفتح حساب أدسنس إلا بعد مرور ثلاثة شهور على الأقل من بناء موقعك، ليتمكن جوجل من التأكد من جودته.
وعندما تصنع حسابات باسم موقعك في مواقع التواصل الإجتماعي، وتواظب على النشر فيها، فإن ذلك يعطي إشارة لجوجل، ويساعد في أرشفة موقعك أكثر.


ثامنا: استخدام هذه الأدوات المجانية


1- أداة Google Search Console: مهمة في مساعدة جوجل على أرشفة مواضيع الموقع Indexing بصفة مستمرة، وكذلك توضيح المشاكل المتعلقة بمحركات البحث. كما تعطي تقارير عن كيفية رؤية جوجل لموقعك وكيفية تفاعل روبوتاته معه.


2- أداة Google Analytics: لا غنى عنها لمدير الموقع، فهي تعرض البيانات والتحليلات الخاصة بالموقع كعدد زوار كل صفحة، والعبارات المفتاحية التي يتصدر بها الموقع نتائج البحث، وكذلك مصادر الترافيك، وغيرها من المعلومات المهمة في معرفة كيف يرى الزوار الموقع ويتفاعلون معه.

نشر المواضيع التي يهتم بها الزوار Reviewed by sidi on أبريل 05, 2022 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.