Top Ad unit 728 × 90

recent

قبسات من أشعار نزار قباني الكفرية للإتعاظ

 

هذا شعر نزار قباني الذي تحبون !

"أنت رسام موهوب".. "قصتك الطويلة العريضة في منتهى الورعة".. "قصيدتك "طفولة فرج" رائعة.. "أنت أعظم من ابن تيمية وصلاح الدين وممن سبقهم من المؤثرين" ! 

أنت رائع عندما تصور خليلتك المنشورة على سرير من عاج.. أنت رائع عندما تتطفل على جيوبها، وتدخل كاميرا الهاتف إلى  مرحاضها لتعكس لقرائك ما تستره حياتها.. قطعا سيتم التصفيق لك، وسيتهافت المخرجون عليك وعلى كتاباتك، وقد تتحول إلى أفلام خليعة تنال الجوائز، يا موهوب! يا أديب، يا شاعر، يا فنان.. يا غبي، يا فاجر.


تلك وأمثالها هو ما يدندن حوله رعاع الثقافة الأدبية الدخيلة المحاربة لله ورسوله، وللفطرة البشرية.. ذلك هو ما يدعو إليه الأدب في هذا العصر، ويشجع عليه، حتى أصبح طموح كل من يسمونه كذبا "موهوبا" من أبناء المسلمين، أن يرسم لوحة عارية أو قصة فاجرة أو قصيدة كافرة تقليدا لنزار قباني وأمثاله! تلك هي الموهبة أما حفظ القرآن وتعلم علوم الدين الواسعة التي أهملوها تماما وأسقطوها من الإهتمامات، فلا.

وذلك هو الفجور الذي تربى عليه الأوربيون حتى استبدلوا دينهم بالإنحلال والديمقراطية الملحدة التي لا تعترف بغير برلمان حثالاتها ربا! فتحول الغرب بسبب الفلاسفة الكفرة الفسقة وسيدهم الشيطان، إلى هذه الترهات والخبائث التي جعلت بعض المسلمين اتباعا لهم وللهوى، ينطق بالكفر ويستسيغه دفاعا عنه!

ذلك الأدب العفن الذي يقضي الشاعر والأديب الغبي، عمره في تعلمه بعيدا عن كل ما فيه نفعه من علوم الدين، بل الأسوأ من ذلك أن يتحول إلى قدوة لغيره، أو داعية سوء يحمل على ظهره أثقالا من الأوزار العظيمة!


نزار قباني واحد منهم، أراد لمجتمعاتنا ان تتفسخ وتستسيغ ما يستسيغه أسياده الغربيون الكفار، ولا زال يوجد حتى اليوم رغم انكشاف الكثير من الأكاذيب، من يسعى في ذلك، ويلتمس له الأعذار مقدما الهوى في ميله إلى اشعاره، متجاهلا كل ما فيه من كفر وإنحلال! فما العمل مع هذا القباني الثاني غير تحذيره بمثل هذه المواضيع؟!


 يقول نزاره القباني:

من أين يأتي الشعر يا قرطاجة.. والله مات وعادت الأنصاب [الأعمال الشعرية الكاملة (3/637)].

ويعترف بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل – تنزه سبحانه وتعالى عما يقول:

بلادي ترفض الـحُبّا.. بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا.. وحوّل صخرها ذهبا.. وغطى أرضها عشبا.. بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا) [يوميات امرأة لا مبالية صفحة 620].

ويقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:
حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً.. على أيدي رجال البادية.. غطيت وجهي بيدي.. وصحت : يا تاريخ ! هذي كربلاء الثانية..

ويقول في مجموعة (لا) في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:

أطلق على الماضي الرصاص.. كن المسدس والجريمة.. من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.. لم تبق للصلوات قيمة.. لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة.

أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
يا طعم الثلج وطعم النار.. ونكهة كفري ويقيني [الأعمال الشعرية الكاملة (2/39)].

كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :
أريد البحث عن وطن.. جديد غير مسكون.. ورب لا يطاردني.. وأرض لا تعاديني [(يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597].

ويقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:
الصلوات الخمس لا أقطعها.. يا سادتي الكرام.. وخطبة الجمعة لا تفوتني.. يا سادتي الكرام.. وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام.. أمارس الركوع والسجود.. أمارس القيام والقعود.. أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام.. وهكذا يا سادتي الكرام.. قضيت عشرين سنة.. أعيش في حظيرة الأغنام.. أُعلَفُ كالأغنام.. أنام كالأغنام.. أبولُ كالأغنام.

ويصف نزار قباني الشعب بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
أقول : لا غالب إلا الشعب.. للمرة المليون.. لا غالب إلا الشعب.. فهو الذي يقدر الأقدار.. وهو العليم، الواحد، القهار.

كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170:
ذهب الشاعر يوماً إلى الله.. ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع.. نظر الله تحت كرسيه السماوي وقال له يا ولدي.. هل أقفلت الباب جيداً؟؟.

نعوذ بالله العلي العظيم من مثل هذا الضلال المخزي الذي زين الشيطان لبعض المخابيل..



هذا هو نزار الذي يحبه الكثيرون، ويقرؤون له أكثر مما يقرؤون لعلماء دينهم العظيم.. إنه أحد أولئك الأدباء السخفاء، وما هم بأدباء بل غرباء تغريبيون، أدبهم عبارة عن قلة أدب! سفلة أقنعهم شيطانهم الغربي بهذا الهراء الذي يقاتلون به الدين والأصول والأخلاق! 
لا يركزون في قصصهم وقصائدهم ومقالاتهم وأفلامهم إلا على نشر الكفر والأخلاق الذميمة والعلمانية الليبرالية المبنية على القيم الغربية التي لا تخفى دنائتها ووضاعتها اليوم حتى على الروس! 
تأمل في بعض أفلام المغرب العربي التي كانت تنافس في مهرجانات الفجور السينمائية كمهرجان "كان" الفرنسي، تراها تخدش الحياء بكشفها للمستور كأن ذلك هو الإبداع والفن الذي يستحق الإعجاب والجوائز! عجيب أمر هؤلاء، انظر كيف ربطوا بين التحضر ونبذ الدين والأخلاق، وأخرجوا المراة إلى الشارع لتغتصبها الأعين قبل أصحابها؟!
هل من الفن إظهار الرجل في بيت الخلاء بلا سراويل، وقد سعى في ستر نفسه، وسترته الحياة، هل يعتبر ذلك فنا وهو فضح للمستور؟ وقل ذلك عن ممارسة العلاقة الزوجية أو الزنا، ما المستفاد من عرض ذلك على الناس في السينما والتفزيون والروايات والكتب؟ أحيانا يكون الأب جالسا بجوار أبنائه فيقع شيئا من ذلك أمامهم، وقد أصبح ذلك مستساغا في الغرب؟! 
فما علاقة الجنس والخلاعة والكفر بالقصص أصلا؟ 
كذلك شعر نزار قباني وأمثاله، ما علاقته بالشعر ومخاطبة الوجدان، ألا يخاطب الأعضاء اتناسلية بدل الوجدان! فما علاقة الجنس، وهو غير الغزل، فرق بين الجنس Sex والغزل المذكور في الأشعار الطبيعية، فالغزل مقبول وإن تطرف أحيانا، أما ال Sex فغير مقبول لأن أقله مردود بالفطرة، لا تقبله إلا النفوس المريضة، ومعظم شعر نزار ومواضيعهم عبارة عن Sex، فما الفرق بين ذلك وبين أفلام البورنو التي أعجب من ترددهم في اعتبارها راقية ووجدانية وإعطائها الجوائز!
وأغلب شعر نزار عبارة عن وقاحة وعلاقات محرمة، وهذا ما عُرف به، فهو شيطان في ذلك المجال، ويظهر من ذلك أنه بلا دين ولا أخلاق، إذ لو كان له دين وأخلاق لما قرر الإ شتهار بتلك الوسيلة المفضوحة. 
ولو تغزل في أمه وأخته، أو ذكر فعله الفاضح بهما، لقالوا إنه مبدع، ولأستساغوا تحت ذريعة التفتح، زنا المحارم والتغزل في الشواذ! لأن هدف أمثالهم من المرضى، هو تخريب الدين والأخلاق! وهذا لا يجب اعتباره فنا لأنه بذاءة جارحة مخالفة للفطرة، ووقاحة وقباحة غير محدودة!
والواجب كان سجنه وضربه على قفاه بدل التصفيق له وإعطائه الجوائز لأنه كان مريضا نفسيا، وكل من يقلده أو يستسيغ شعره مريض نفسيا مثله، وجاهل بقيم الدين!

هل من الفن إظاهر الرجل على بطن زوجته أو خليلته؟ ذلك ما نراه في الأفلام الغربية والعربية، في استهزاء صارخ بالأخلاق والدين! وبدون خوف أو رهبة أو رقابة، لأن المنظومة كلها مسخرة للشيطان!
هل من الفن وضع الخمور على الطاولات في مسلسلات رمضان، وعرض النساء العاريات على الصائمين والمفطرين؟!
إن من يصور مسلسلا بذيئا لا يقل ذنبا عمن يرسم لوحة عارية أو يكتب قصيدة أو رواية جنسية أو كفرية! كلهم سواء.

إذا كانت الحياة، وهي أكثر أدبا وواقعية من أولئك السخفاء الذين يسمون أنفسهم أدباء وفنانين، تتستر على مثل تلك الأمور كمخالطة الرجل لزوجته ودخول بيت الخلاء واختلاس النظر إلى المحرمات، فلماذا يصر هؤلاء على كشف ذلك واستعراضه في أعمالهم الشيطانية؟ هل يريدون التأكيد على أنه موجود؟ 
كل أحد يعرف أنه موجودة، بل يوجد في الحياة أقذر منه، لكن لا أحد يرغب في ذكره وعرضه على الناس غير هؤلاء!

إنه نزار وما أدراك ما نزار.. 
نزار التكبر على الخالق القهار.. 
نزار الاستهزاء بكل عفة وفضيلة.. 
نزار بؤرة كل فساد وعفونة.. 
نزار الكفر..
نزار البذاءة والزندقة والإلحاد..
نزار وجه الحداثة الكالح، ومستنقع الوثنية الآسن، ودعوة ابليس الجديدة.
وأتباعه هم، وما أدراك ما هم؟

لولا الخوف من التعريض بالناس لأكملت  ببعض الأسماء المحلية التي أعرفها جيدا، ولكن ما العمل..
أكملها أنت إن كنت لا ترضى بما قاله، ولا تكملها إن لم يعجبك ما قلته..
قبسات من أشعار نزار قباني الكفرية للإتعاظ Reviewed by sidi on أبريل 18, 2022 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.