Top Ad unit 728 × 90

recent

Zack Snyder's Justice League 2021: اكبر دليل على ألعوبة الماسونية حول الفضائيين


بعد خمول طال السينما الأمريكية لمدة شهور بعد ظهور الوباء الجديد، انعدمت أثنائه الأفلام الضخمة نتيجة لإغلاق السينما أبواب دور السنيما في معظم دول العالم، وظهرت أفلام بإمكانيات متوسطة تستهدف التلفيزون ترعاها شركة Netflix وامازون وغيرهما!

بعد كل هذا الخمول، ظهر فيلم البطال الخارقين Zack Snyder's Justice League ليتحدث عن الفضائيين، وذلك الجنس منهم الذي يجوب المجرات تدميرا للكواكب في سبيل الحصول على شيء واحد هو "إشباع الرغبة الشيطانية في الإفساد"، وهذا أمر غن كان موجودا، فالفضائيون الحقيقيون هم أصحاب اليد الخفية التي تحكم العالم، هؤلاء ليسوا بشر ولا جان، بل مزيج من شياطين البشر والجان، يتعاونون فيما بينهم خدمة لسيدهم الشيطان.

هؤلاء هم من سحتمل أن يكون فضائيا، ولا عجب في أن يظهروا للعالم طائرات على شكل أطباق طائرة تدك المدن فوق رؤوس أصحابها باسم الفضائيين لتحقيق أمنية مشاعة عن الماسونية وهي تخفيض سكان العالم إلى مليار أو أقل!

فما الهدف من الترويج لأسطورة الفضائيين وهل هي متناقضة مع دين الحق الإسلام؟
قد يكون الهدف منها ما تروج له الماسونية من تعبيد للناس للشيطان القادام من الفضاء، وقد يكون تدمير دول العالم وإهلاك الناس، وقد يكون مجرد شائعات يلعبون بضعاف البشر من خلالها لتجنيدهم للعمل كجواسيس أو اتباع، لا اكثر ولا أقل.
هذه بعض الإحتمالات المطروحة في هذا الأمر، وأمامنا حقائق صارخة إذا نظرنا إليها تبين لنا ان كيد الشيطان ضعيف، هذه بعضها:

أولا: يجب الإيمان بالغيب، هذا هو الإمتحان، والمؤمن لم ير ربه، وفي هذا الزمن لم ير رسوله ولا حتى أحدا من الصالحين من عباده (غالبا)، وكل سؤال يمكن طرحه، يطرح الشيطان ألف سؤال ذكي لصرف الناس عن الإهتداء لحقيقة جوابه، فحتى تفكيرك في القرآن يجعله يقل لك هذا مجرد كلام مكتوب، وهكذا.. لذا إذا قلت للكرويين إن الرض مسطحة بأدلة من القرآن الكريم، كقوله تعالى ان الجنة العظيمة عرضها كعرض السماوات والأرض، هل يبقى مع هذا تفكير بان الأرض مجرد ذرة غبار مرمية في فضاء إن كنت مؤمنا بالغيب؟ إن كنت مؤمنا حقا بالرسول صلى الله عليه وسلم وأنت لم تره، فيجب أن تؤمن وتصدق بما في القرىن ولو جاءك شيطان الكرة بألف دليل علمي على عكسه! وضع خطا تحت كلمة علمي فهي أصل البلاء، لأن هذا العلم الحديث الذي أسميه شخصيا "خبيث"، هو الرب المعبود الذي خرجت به أوروبا من دينها الكنيسي، وهو دليل كل المغترين بهؤلاء، ولكنه علم خطير لأن المتحكم فيه كذاب وشيطان! فمثلا البلاء الجديد ما مصدره؟ أغلب العقلاء يعرفون أنه هذا العلم الخبيث وأهله! وكذلك كل الأكاذيب الأخرى التي لم تثبت ولن تثبت، كقولهم إنهم وصلوا للقمر، اي يمكن أن يموتوا عليه ويبعثوا منه (وهذا مناقض للقرآن، فتمسك بآيات القرآن تغنيك عن كل هذا العبث)، فإذا كانوا قد وصلوا للقمر فكيف لم يرجعوا إليه؟ أليس هذا اكبر دليل على الكذب؟ ألا يقول لك الكذاب أنا ذهب إلى المكان الفلاني،  فتقول له لماذا لم تعد إليه، فيقول نسيت الطريق!  
ثانيا: كيد الشيطان ضعيف، فهو لن يعدو قدره أبدا، فهو مخلوق محتال يستعين بالكيد على تحقيق مآربه مثل الخبيثات من النساء، فإذا كن أقوياء فهو قوي مثلهن! وأضرب المثل بالنساء لأنه ضعيفات خلقة مقارنة بالرجال، وحربهن مع الرجل كحرب الشيطان معه، مما يدل على أن الأخير مثلهن تماما! بل ورد في القرآن أن كيدهن عظيم في حين ورد أن كيده هو ضعيف!
ولا قبل له بالقرآن ولا بالمؤمنين الملتزمين، إنما ضحاياه ضعاف العقول والدين. فإذا فهمنا هذه عرفنا أن أسطورة الماسونية قد تكون لا شيء، وكذلك أسطورة قوة الغرب المبالغ فيها من نووري وبيتزا، فهؤلاء بشر، وسيظهر عاجلا أم آجلا من يرغم أنوفهم، ويكون أيضا من البشر! فلم الخوف منهم أكثر من الخوف من الله؟ 

لو كانوا بتلك القوة لما استعانوا على مخططاتهم بالمكر والكيد والإبتزاز مثل النساء أيضا؟ تراهم يضغطون على حكام المسلمين الضعفاء - وما أكثرهم، خصوصا في هذا الزمن الذي تغيرت فيه معالم الدين والأصول - ليطبق لهم الديمقراطية الملعونة، ويضع لغاتهم ومناهجهم في مدارس أبناء المسلمين، في حين أن الطريق الأسرع إلى النهب والقتل والتغيير، هو الهجوم، فلماذا لا يكررون الإستعمار الخبيث الذي قام به ىبائهم منذ عهد قريب إفسادا في الأرض؟
الجواب لأنهم ضعفاء، ولأن البشر الآخرين يمكن أن يغلبونهم ولو بالعصي والحجارة.
ثالثا: الثقلان هما أساس الإبتلاء، وليس معهم فضائيون، ولو كانوا موجودين لذكرهم ربنا تعالى في القرآن مثلما ذكر الثقلين، لكن حصر المبتلون في الثقلين فقط، مثلما حصر الكون الذي اخبرنا به بالسماوات والأرض والجنة والعرش وما حوله، فلا وجود لكائنات أخرى تسعى بين الأراضي لتهاجم بعضها البعض مثلما يروج له هؤلاء الشيطان.

وهذا الفيلم يعتبر أحد أقوى أفلامهم، والغريب أنه صادر في زمن الوباء، يعني ان أغلب دور السينما مغلقة، فلماذا؟ لأنه يوصل رسالة إلى المشاهدن وبطريقة إخراجية ماكرة، يكفي معرفة اسم الصهيوني مخرجه الذي حشره في عنوانه، في معرفة من ورائه من الخبثاء!
والفضائيون لهم قرون مثل الشياطين! فالشيطان المهاجم في الفيلم له قرون، وقطعا شكله مثل شكل شيطان حقيقي يتنزل على مخرجه ومن يحركونه! اما الشيطان الأكبر فيشبه الإنشان المسخ الضخم، وينتظر بجيش من الشياطين اللحظة للنفاذ إلى الأرض  وتدميرها (لا يتكلمون إلا عن الغزو والتدمير، ولا يعرضون إلا الشياطين والكفر، كإحياء الموتى، وبطولة الآلهة! إلخ).
وللأسف هذه الصناعة الخبيثة القذرة التي أصدرت عشرات الأفلام الوحشية التي يتمتع فيها المجرمون بتقطيع ضحياهم وأكلهم، وعشرات الأفلام التي تناقض ما يقرره الدين منذ آم إلى اليوم! مستعينين في ذلك بالإعلام والمؤثرات!
حتى العرب تملكوا الإعلام الموجود فيهم، فأصبح إعلاما ماسونيا بالدرجة الأولى، يعمل تحت إمرتهم، ولا يجرؤ رئيس واحد على مجرد التفكير في تطبيق الشريعة الإسلامية! وكما قالت متداخلة في قناة البصيرة الفضائية، كيف تعمل دولنا على بناء الجسور والدور، وتشيجع سياحة الصحاري والبحار، وهي لا تبني الدين في النفوس، ولا تدعو السياح للسياحة في دين الإسلام العظيم!
والحقيقة أن السبب هو الضغط الذي تتعرض له دول العالم كلها من طرف الماسونية التي تحكم العالم الغربي، والخوف من غير الله، أصل البلاء كله هو ضعف الإيمان والثقة في الله، والخوف من غيره! ومع هذا يفرون من الموت وهم ملاقوه ولو على أسِرتهم! واللذة المحرمة تزول بعد ثانية واحدة، ويبقى الوزر والحسرة!

الملاحظة الثانية في هذا الفيلم الماسوني هي سطحية الأرض! نعم، نظرية الأرض المسطحة تقول ان الأرض منبسطة، والأراضي حول بعضها بوجود فواصل كالجدار الجليدي مثلا، وفي الفيلم تاكيد على هذه الحقيقة من طرف من يعلم جيدا بها، وهي أن أرض الأمازونيات أرض ثانية تفصلها مسافة جبارة عن أرض البشر! وعندما احتاجت ملكتهم إلى توصيل رسالة لأبنتها الموجودة في أرض البشر، أطلقت سهما خارقا بشعلة ليقطع كل تلك المسافة ويحرف مكانا محددا في أرض البشر لترى الإبنة العلامة!
فهؤلاء يعرفون جيدا ان الأرض مسطحة وضخمة وثابتة، وأن غير ذلك مجرد أكاذيب يلعبون بها بعقول الناس شيطنة وتغييرا لخلق الله.

Zack Snyder's Justice League 2021: اكبر دليل على ألعوبة الماسونية حول الفضائيين Reviewed by موقع خبر غير on يوليو 26, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.