Top Ad unit 728 × 90

recent

ملكة البوب وحقيقة البلاء الجديد

 
إنها المطربة العالمية "مادونا" أو "ملكة البوب" كما يسمونها، التي أطربت وأضلت الأجيال عبر عقود.. لم نكن نعرف أنها من عبدة الشيطان الذين يمهدون لخروج ملكهم الدجال، حاكم العالم المستقبلي، ولنظام عالمي جديد يكون عدد سكان الأرض فيه مليار واحد يسمونه "المليار الذهبي"، الناس فيه بين أسياد وعبيد، في أجساهدم "شرائح الكترونية بيلجيتسية" تزيدهم ضنكا وعبودية، حسب ما يُرَوج له.

لم نعرف أنها تغني على أنغام الشيطان، وأن معظم أغانيها عبارة عن طقوس تعبدية له.. لكن المفاجأة أنها خرجت في 18 مايو 2019، قبل 7 أشهر من ظهور البلاء بأكبر دليل يدل على أن هذا الفيروس من صنع القبيلة الشيطانية السرية، وهو ألبوم "المستقبل Future الذي يتضمن أغنية بهذا العنوان صورتها في إسرائيل في طقس شيطاني رهيب ينذر بمستقبل العالم الذي تعد له هذه المنظمة الشيطانية، إن لم يكن كل هذا من التخويف والكذب.
وعندما ناقشت قناة الجزيرة المشبوهة، نظرية المؤامرة مؤخرا، لم تقترب من مادونا ولم تذكر المنظمة بالإسم، رغم أن هذه الأغنية من أكبر الأدلة على وجود المؤامرة.. فلم تتحدث الجزيرة – ولن تتحدث إلا عندما تأتيها الأوامر - عن المنظمة ومؤامراتها رغم تفشي رائحة مكائدها، لأنها تريد للبشرية التي سمتها مادونا في أغنيتها ب "الساذجة"، وهي بالمناسبة أصدق كلمة قالتها في الألبوم كله، إن كان كل هذا حقيقيا، فلابد لنا من طرح ألف علامة استفهام حول هذه المؤامرة التي لا زالت حتى اليوم تتخفى خلف جدار التسريبات لم يلامسها أحد.
فلم تتحدث الجزيرة عن البلاء بما يفضح المنظمة التي ورائه، إلا بعد أن تحدث ترامب متهما الصين بتصنيعه، مما شجع بعض الأطباء قليلا على الكلام عن حقيقته، فقال بعضهم انه مصنوع.
وذكر أحد الأطباء العرب أن العلماء خافوا على أنفسهم من التضييق على حرية التعبير المثار منذ ظهور الفيروس، فالمضيقين يريدون المعاقبة على نشر ما يخيف الناس الخائفين أصلا، فلم يفصحوا عما في صدورهم حتى تيسر حديث ترامب عن المؤامرة، فأصبح حديثهم عنها بعد ذلك ممكنا، وتحدثوا بحياء العذراء ثم صمتوا! فقالوا  إن الفيروس قد يكون مصنع، وعرضوا حلقة سخيفة من حلقات برنامج الإتجاه المعاكس، استضافوا فيها ايراني ضعيف من مؤيدي نظرية المؤامرة، لم يذكر المنظمة السرية بكلمة واحدة، بل ركز على تلميع إيران، واستضافت معه ساذج آخر أو عميل، لا يستبعد أن يكون عبدا للمنظمة (شاهد الحلقة هنا). كأن الهدف هو أن يظل العرب محتارون تجاه نظرية المؤامرة، وهو ما ترغب فيه المنظمة.

ثم في 27 ابريل 2020 نشرت الجزيرة خبرا مفاده نشر البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) لمقطع زعم أنه لأجسام طائرة مجهولة (أطباق طائرة)، قائلا انه تم تصويرها من طرف البحرية الأمريكية منذ سنين، دون ذكر للفضائيين، وإن دل شكل الأطباق والخبر على أنها لهم، وهذا يثبت أن الدكتورة مايا صبحي محقة فيما ذكرت حول هذه المنظمة السرية والفضائيين، وقد ذكرت أن كل رؤساء أمريكا تحدثوا عن الغزو الفضائي لدرجة أن أوباما أراد إقناع العالم بعقد معاهدة صلح مع الكائنات الفضائية المزعومة! بل تحدث ريغان في السبعينات من مجلس الأمن، وأمام كل زعماء العالم، قائلا إن العالم يجب أن يتحد تحت راية أمريكا من أجل مواجهة الغزو الفضائي، ومع  ذلك أعجب من كذب البنتاغون اليوم في قوله ان هذه الأطباق التي صورها هي أجسام مجهولة المصدر! فلم يذكر الفضائيين بالإسم رغم أن كل الرؤساء الأمريكيين ذكروهم بالإسم، وأكدوا وجودهم، وغزوهم المستقبلي للأرض، والذي قد تكون مسرحيته في 21 ديسمبر القادم كما يروج له، وإذا عرف السبب بطل العجب، والسبب موجود في هذا مقطع الكاشف لحقيقة هذه المنظمة السرية هنا.
فقناة الجزيرة لم تتكلم عن مؤامرة تصنيع الفيروس إلا عندما تكلم عنها سيدها ترامب، وطبعا من أجل زيادة حيرة الناس وإرباكهم، وبعد هجوم اتباعه السياسيين على بيل في مسرحية واضحة، وهو هجوم يدعو إلى الشك، فبيل وترامب والبنتاغون وحكومات الصين وروسيا وأوروبا الغربية وحتى حكومات دول العالم الثالث التابعة لهم، شيء واحد، كلهم عبيد للمنظمة السرية يأتمرون بأوامرها. 
أما ترامب فهو كما وصفه أحد العقلاء: "ممثل يلعب دور المكروه في المسرحية درامية عالمية عنوانها "المجد للشيطان والكراهية لترامب"! فهل هو غبي أو مجنون إلى هذه الدرجة؟ أبدا، فهو ورقة رابحة ماديا، فهو من أنجح رجل الأعمال في العالم، فهل رأيت يوما رجل أعمال ينفر الزبائن منه؟ يقول الصينيون: "إذا لم تستطع الإبتسام فلا تفتح دكانا"، ولترامب دكاكين كثيرة!

فهل تكون الفترة 2020-2025 فترة بلابل؟ هل يشعلون حربا عالمية مع الصين أو غيرها؟ فألمانيا تطالبها ب 164 مليار أورو كتعويض عما فعلته بها، وغير ذلك من مناوشات أمريكا لها! 

وقد أثبت البروفيسور الأمريكي رشيد بتار هنا أنهم دفعوا المال للصين لتسمح لهم بتصنيع الفيروس في ووهان، وهو ما وقع بالضبط، وفي هذا إشارة إلى كون هذه المنظمة ضعيفة جدا رغم تسلطها، فهي مكونة من شرذمة من الأفراد النافذين، وقد تم منعها حسب البروفسور رشيد بتار من تطوير الفيروسات في الولايات المتحدة الأمريكية بقانون صدر ضد رغبتها في عام 2014 ، حتى لجأ أحد كبار المسؤولين في المعهد الوطني للصحة في أمريكا وهو "فاوتشي"، النزيه الذي هو مصدر اخبار البلاء اليوم في أمريكا!! إلى تمويل صناعة الفيروس الحالي في الصين بأموال الدولة الأمريكية بطرق ملتوية، وهو ما أغضب رشيد وجعله يقول إنه مستغرب من سكوت أمريكا عن كل هذا الإجرام، فهو رجل خالف القانون بصراحة، وفي دولة تعبد القانون! ولا أحد يرفع عينيه فيه أو يحاسبه على إجرامه؟! بل بالعكس هو في عز وثقة متزايدين!
لقد تسبب في موت الآلاف حسب المعروض من أرقامهم، وغير معالم الحياة في كل دول العالم، ومع ذلك لا يعترض عليه أحد! بل بالعكس يكرم أكثر وتوضع الثقة فيه حتى أنه يحذر اليوم بوصول عدد الإصابات في أمريكا إلى 100 ألف حالة في يوليو بعد الموجة الأولى وبداية تعايش الناس مع هذا الوهم والإنفتاح!

إن هذا يدلنا على قوة المنظمة وضعفها في نفس الوقت، فلا يكفي لزوالها إلا أن يفطن الناس في أمريكا لها، لكن أين، وهي توجههم اليوم نحو حرق بلدهم بذريعة محاربة العنصرية، حتى أجثتهم على ركبهم تمجيدا لمجرم هالك، هم الذين لم تتحرك في رؤوسهم شعرة واحدة عندما أبادت حكومتهم شعوبا مسلمة وعربية!

لقد ظهرت مادونا في أغنية "المستقبل" التي تعبر عن مستقبل البشرية بعد البلاء، وهي تصف حال العالم مع الفيروس قبل ظهور الأخير بشهور (مايو 2019)، فتنبأت بالحرائق والدمار الذي سيلي الفيروس، وبالمستقبل الذي ينتظر قلة من البشر من أتباع الدجال، وقالت إن العملية الشيطانية قد بدأت بالوباء الجديد، وأنه لا رجعة فيها، يعني أنهم ماضون قدما في مخططهم، وأكدت أنه لا تراجع بعد ظهور الوباء أي أن القادم أسوأ، فهل ترى تصدق في تنبؤها هذا أم هي كاذبة مثل منظمتها المتهمة بالكذب والتدليس!
ودعت الناس إلى الركوع لسيدها الدجال أو مواجهة الموت، قائلة إن المستقبل لن يكون فيه مكان إلا لأتباعه، مؤكدة أن الحرب ستبدأ البلاء ولن تتوقف حتى يخرب العالم أو يرسو على نظامهم العالمي الجديد (المستقبل)، والمهم أنهم سيعملون على حدوث الخراب والدمار بالحروب والمؤامرات والمظاهرات، وأول دول يسعون إلى تخريبها الدول الغربية وأولها أمريكا! 

من جهة أخرى أكدت العرافة "بسمة يوسف"، وهي من أتباع المنظمة، في لقائها الذي بثته قناة mbc مصر في نهاية ابريل، أن الفيروس سيهدأ حتى الشهر السابع ثم يعود أكثر مما كان عليه، ثم تبدأ مرحلة القلاقل في الدول الغربية ابتداء من يونيو ثم تتفاقم في سبتمبر حتى تصل لذروتها بظهور حدث عظيم في 21 ديسمبر يدوم تأثيره لأكثر من 20 سنة قادمة! وأنا هنا لا أستشهد بتكهنات العرافين الكاذبة كما اعتقد بعض الإخوة، فالكاهن لا يُسْأل ولا يُصَدق، بل أستشهد بمخطط المنظمة الذي تكلمت عنه بصفتها واحدة من أعضاءها، وقد عرضت كلامها في صيغة التنبؤ، وقالت إنه "ما بيخرش المية"، أي لا يخطأ أبدا! مما يعني أن ما بعد البلاء لن تكون فيه هوادة كما قالت مادونا ورامز جلال، لا وفقهم الله (تجد حلقة مادونا والعرافة هنا). 

وقد أكدت الدكتورة مايا صبحي أن الحدث البارز في 21 ديسمبر هو الغزو الفضائي أو ارتطام كوكيب نيبرو المزعوم بالأرض (شاهد مقاطعها هنا). فهل دخلنا في مرحلة الفتن والقلاقل؟
هل ينتشر الفيروس في دول العالم عن طريق الحقن (أي بالطريقة اليدوية عن طريق أتباع المنظمة)، لأن من شاهد تفاوت الدول في الإصابة به يشك في أنه ينتشر في الهواء كما يزعمون، بل أكد البعض احتمال انتقاله في الماء وغير ذلك!
 وقد شاهدت في 29 ابريل طائرة ينبعث منها دخان كثيف 
(الكيمتريل)، فقلت في نفسي ربما ينشرون الفيروس الآن بواسطة هذه!
والغريب أنه رغم إغلاق الحدود والمطارات لا زالت الطائرات تطير بين الآونة والأخرى فوقنا بحجة أو أخرى، فهل دولنا تابعة لهم؟ هل هم مرتبطون بها إلى درجة أنها أصبحت مخازنهم التي لا يمكن أن يسمحوا باغلاقها، فأي استعمار بعد هذا؟! وكل هذا يجري تحت غطاء الدبلوماسية والتعاون، وأي تعاون ممكن بين تمساح وغزال؟ 

وكنت أعتقد أن أهم فائدة لهذا البلاء الجديد هي قطع الصلة بين دولنا المنهوبة ودولهم، وراحة لبحارنا ومناجمنا، حتى أصبحت الأسماك الفاخرة التي كانت مخصصة لهم، تباع للفقراء بأسعار زهيدة في أسواقنا!
لكن يبدو أنني كنت مخطئا في اعتقادي ذلك، فهؤلاء الغربيين لن يقطعوا أبدا صلتهم بنا لأننا مصدر تطورهم ورفاهيتهم، وساحة لتجربة كل مخططاتهم الشيطانية القادمة.

لماذا يريدون إغلاق المنازل على الناس؟ إذا تغاضينا عن سقوط الإقتصادات الصغيرة كأصحاب المتاجر والمطاعم والشركات الصغيرة، وهو ما يحقق منفعة لكبار رجال المال، أو اللقاح القادم الذي سيربحون منه الملايير، أو يتحكموا في الرؤوس في كل الدول، أو يتخلصوا من الناس بواسطته، فإنه يمكن أن الكلام باستفاضة عن الطاقة السلبية التي يتم تجذيرها في العالم في هذه الأيام بعد حجب الطاقة الإيجابية التي كان أهم مصدر لها طواف الكعبة والصلاة في المساجد كما ذكرت الدكتورة مايا في الجزء الأول من مقاطعها هنا، وإن كان كل هذا الكلام مجرد نظريات لا نصدقها ولا نكذبها حتى تثبت مخالفتها للدين.

لماذا يفرضون على الناس متابعة أخبار البلاء من مصدر واحد هو منظمة الكحة العالمية التي لا يثق فيها إلا الساسة؟ فهل تروج للقاح القادم الذي قد يتضمن شريحة الدجال الخطيرة، ويحمل في طياته الموت أو العبودية (شاهد هذا المقطع).
من نصدق؟ ترامب أم منظمة الكحة العالمية التي يديرها شخص مشبوه كما قال بعضهم؟ في رأيي هما شيء واحد، فالذي وضع ترامب في سدة الحكم هو نفس الذي بنى منظمة الكحة العالمية!
انظر حولك، تجد الجملة "ابق في منزلك" في كل مكان، فقد تحولت إلى آية مقدسة يتلوها الإعلام وكل ناصح، في حين يرى البعض أن الفيروس أقل بكثير مما يروج له، بل قام بعض الشباب الأمريكي بعمل هاشتاغ "صور المستشفى الذي بجانبك"، عرضوا فيه عشرات المستشفيات الخالية ليكشفوا أن الحكومة والإعلام يروجان للأكاذيب.وقد كنا نسمع بأرقام هائلة للوفيات في اليوم الواحد ك 5000 و9000 حالة في الصين وإيطاليا وأمريكا، فهل هي مجرد أرقام على ورق؟
لقد أكد الدكتور 
رشيد بتار كذبهم في أرقام الوفيات في مقطعه هنا.هل يروجون اليوم بعد انكشاف تلك الكذبة لكذبة أخرى مفادها أن الفيروس يتضمن جزء من فيروس الأيدز، مما يعني أن المرض قد لا يتوقف عند هذا الوباء؟ أو له نسخ أخرى متتالية من اجل إرهاق البشرية؟
فهل هي حقيقة أم زيادة في التخويف؟ 
إننا نعيش في عالم يحكمه الشياطين بحق، فبين مُصنع للبلاء، وبائع متربح منه، وعابد للشيطان، ومطيع لعبدته! وقاتل لا يرحم يمكنه مسح كل من على الأرض في سبيل تحقيق مآربه الشيطانية، ومع ذلك لازلنا مغترين بهؤلاء، مؤمنين بديمقراطيتهم وعلومهم وإنسانيتهم الكاذبة، فهل نحن سذج بالفعل كما وصفتنا مادونا في أغنيتها؟ 

يجب على دولنا أولا عدم الثقة في ما يأتي من هؤلاء من أدوية ومساعدات، حتى إن قدموه عن طريق دول صديقة، وذلك تفاديا لإحتمال أن تكون مغشوشة بها ما يمرض الناس ويقتلهم، فلا شيء مستحيل على هذه المنظمة إن ثبت ما يقال عنها من بلاوي! فاحذروا.
يجب مراقبة كل ملحد وعلماني وعابد للشيطان، والشك في كل مرتشي بغيض، فهؤلاء قد يكونون (مع الأشياء الأخرى) من  يفاقم هذه الحالات، ونشر المرض يدويا غير مستبعد على مثل هذه منظمة، والتفاحص المبالغ فيه قد يكون أساس المصائب، خصوصا إذا ثبت أن الأجهزة المستخدمة فيه غير سليمة 100% كما قال بعض المتخصصين هنا.
ولو كان الوباء ينتشر بصورة طبيعية لتساوت فيه إيطاليا مع أي دولة أخرى فيها إصابتين كبلدي مثلا، الذي ظل في حدود ال 10 إصابات حتى منتصف مايو عندما بدؤواا في الفحص والتفاحص مستخدمين الأجهزة السريعة!
والغريب أنه رغم الحريات والديمقراطيات ونبذ الدكتاتوريات، ترتفع سياط القانون في كل دول العالم المتحضر لتصيب كل من يتحدث بما لا تهواه المنظمة السرية وفيروسها، وبحجة محاربة نشر الشائعات وبث الذعر والملعومات الكاذبة التي يحتكرونها، وأي تجذير للذعر أكبر من الأرقام المهولة التي يخيفون بها الناس في كل دول العالم حتى قالوا في أواخر يونيو، وبعد انفتاح أمريكا، أن الإصابات وصلت ل 40 ألف إصابة في اليوم الواحد؟
ورغم كل ذلك التخويف، كأن الناس يتبعون فطرهم في رد أكثر ما يشيعون، فبعد رفع الحظر في التشيك احتفل الناس هنالك بمائدة طويلة تجاوزت الكيلومترات، واجتمعوا باكتظاظ وتقارب، دون أن يضعوا الكمامات! كأن منظمة الصحة والحكومات في واد، والشعوب في واد آخر! الله يلعن من يتلاعب بمصائر الناس سواء من الحكومات المحلية أو الخارجية ومن ورائها.

إنها دكتاتورية صارخة تشكك في حقيقة هذا الفيروس؟ حتى أن أحد البروفيسيرات في أمريكا وقع مقالا تحدث فيه عن مؤامرة الفيروس، ذكر فيه أنه كانت لديه أدلة علمية ثابتة عليها، لكنه فضل التوقيع باسم مستعار خوفا من سياط القانون الذي يحمي من وراء الفيروس! فمنذ انتشار خبر الفيروس بدأت المواقع الإجتماعية تحارب من يتحدث بما يخالف هوى أصحابه، ثم تلتها حكومات الدول.
وإذا تأملنا وجدنا أن كل الحكومات الغربية حذرت في بداية انتشار الوباء من فتك الأخير بالناس، وأنه سيقضي على ثلثي السكان، هكذا ذكرت ميركل وماكرون ورئيس وزارء بريطانيا الذي قيل إنه أصيب، وهو قط بسبع أرواح؟ وقد كذبه البعض في ادعائه الإصابة بالمرض، حتى قال أحد الأطباء الذين حاولت الحكومة إجبارهم على قول ذلك: "إذا قلت أن بوريس مصاب بالمرض فأنا لست طبيبا"، في إشارة إلى ان ذلك يتعارض مع أخلاقيات الطب. ومع ذلك طُوي الملف، كما طوي ملف أغنية مادونا، وملف الفضائيين، وملف البرجين، وملف فلسطين، وملف قلب مفاهيم المسلمين، وملف نهب ثروات دول العالم الثالث واستعمارها وقتل أهلها وتخريبها ثم تشويه حضارتها ودينها وفرض اللغة الجنبية وتعليمها عليها، وطوي الكثير من الملفات الشيطانية الأخرى التي أرهقت البشرية وكان ورائها هؤلاء، ثم يفتحون لنا اليوم ملف مجرم مقتول من طرف شرطي مغمور، لا لشيء غير زيادة النار العنصرية اشتعالا بين الطرفين، بل وفي كل دول العالم!
أخيرا، إذا جمعنا تصريحات بعض كبار الدكاترة في أمريكا والعالم عن الفيروس المصنع، ومقطع أغنية مادونا التي بشرت به، وأخبار الغزو الفضائي التي بدأت تظهر للعلن من أكبر وزارة في أمريكا (البنتاغون: وزارة الدفاع)، يتأكد لنا أن المنظمة السرية خلف كل ذلك او التسريبات هي التي خلفه.

ملكة البوب وحقيقة البلاء الجديد Reviewed by موقع خبر غير on يونيو 13, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.