Top Ad unit 728 × 90

recent

هل البلاء الجديد من صنع الملاعين؟


تنتشر المظاهرات اليوم في أوروبا بعد أمريكا، كما لو كانت توجد أياد خفية تسعى لإشعال النيران في تلك الدول كما قالت العرافة بسمة (هنا)، التي أكدت أن هذه الدول ستشهد اضطرابات ابتداء من شهر يونيو، وأن الإنتخابات الأمريكية قد لا تُجرى أصلا، بل تنبأ مسلسل سيمبسون بموت ترامب، فهل تغتاله االمنظمة في الأشهر القادمة إن كانت موجودة؟ أم أن ذلك كله تمويه من أجل صرف الأنظار عن اشتراكه في الأمر، وإظهاره بمظهر المعارض المقاوم له؟

كما ذكر رامز جلال في برنامجه الشيطاني الجديد "رامز مجنون" أن هذا العام سيكون عاما حاسما في مخطط المنظمة التي يروج لها، وأن ضحاياه الذين تجسد لهم في هيئة الدجال (توجد صورة للدجال مقيدا في في تتر البرنامج!) سيتم تعذيب كل من لا يرضخ منهم له، وذلك بالتقنية الرهيبة، ومن خلال الشريحة الإلكترونية المدمجة في الكرسي (شاهد بداية الحلقات)، تلك الشريحة التي قد تكون الهدف من وراء التهويل من شأن هذا الوباء، إذ قد يتضمنها اللقاح القادم الذي سيحاولون فرضه على البشرية (ومتى كان الدواء يُفرض؟)!
من جهة نجد ترامب يزيد النيران اشتعالا في أمريكا، في حين أن أوباما والشيطان الآخر بايدن، يركبان الموجة المضادة بدعمهما للمظاهرات، كما فعل البرادعي وأمثاله في زمن الثورة المصرية، وخذها قاعدة: أي شخص يعمل في مركز سامي في منظماتهم المندرجة تحت هيئة الأمم المتحدة، أو يحصل على جائزة من جوائزهم كجائزة نوبل المشؤومة - التي يلمعون بها عملائهم -، فالمحتمل أنه تابع لهمن فهذه المراتب لا تعطى لكل من هب ودب لحساسيتها.

وقد أكد البعض أن ترامب ودول كفرنسا وبريطانيا عصوا أوامر المنظمة من خلال تخفيفهم من الحجر ورفع القيود عن حركة الناس والطيران، فعاقبتهم المنظمة بالمظاهرات التي هوجمت فيها كنيسة وأحرق علم أمريكا، مما لم تعرفه المظاهرات العربية من قبل، فلم يسبق أن تمت مهاجمة المساجد ولا إحراق علم الدول التي احترقت بنيران الظاهرات! لكن ذلك مستبعد، فكلهم من مشكاة واحدة.
ثم ما شأن المتظاهرين في فرنسا وبريطانيا بجورج فلويد؟ ولماذا يعتبرون حكومات تلك الدول عنصرية ويحرقون مدنهم بدورهم، حتى قالت وزارة الداخلية الفرنسية في خبر جديد إنها تندد بالعنف المستخدم ضد عناصرها!
أما في إيطاليا فقد بدأ الناس يتظاهرون ضد الحجر والوباء بعد أن أدركوا جانبا من زيفه، فخرجوا في بداية يونيو إلى الشوارع بلا كمامات منددين بالحجر هنا، فهل يكون الفيروس أو الإفريقي القتيل سببا في حرق الدول الغربية كما تخطط له المنظمة السرية (شاهد هذا المقطع المعرف بها هنا
ويقول البعض إن ترامب عارض مخطط المنظمة بإلغاء الدعم عن ابنتها "منظمة الكحة العالمية"، وبعدم ارتدائه ومن حوله من المساعدين للأقنعة مما يثبت استخفافهم بالوباء المزعوم، وبرفعه لكتابه المقدس أمام الكنيسة المخربة في إشارة إلى أنه مع دينه وليس مع عبدة الشيطان وأتباعهم اللادينيين!
لكن يرى البعض أن كل ذلك تمثيل، فأولا لا يمكن لشخص أن يترأس أمريكا إلا إذا كان من الدرجة العليا في المنظمة السرية (الدرجة 33)، ثانيا لو كان ترامب ضد المؤامرة لتكلم عن ذلك صراحة، وهو ما لم يقم به حتى الآن، ثالثا ترامب وبايدن وأوباما مجرد ممثلين على مسرح، لكل منهما دور مغاير، فهذا يلعب دور البطل وذلك دور الشرير، والآخر دور المتوسط بينهما، وهم أحبة بل قد يكونون أقرباء من أسرة واحدة على أرض الواقع.

يقول أصحاب نظرية المؤامرة أن العام 2020 هو بداية تنفيذ مخطط المنظمة الرامي إلى التخلص من 2/3 من سكان الأرض، واستعباد المتبقين، وأن من أهداف المنظمة إثارة الإضطرابات والبلابل في الدول الكبرى لنقل مركز القوة منها إلى الوجهة الأخرى في الشرق الأوسط، وقد ظهر تمثال الحرية محروقا في أغنية مادونا الأخيرة هنا، مما يوحي بما يعدون لأمريكا والعالم من خراب، وقالت العرافة أن الشهور التالية ابتداء من يونيو ستشهد اضطرابات عظيمة في الدول الغربية تصل لأقصاها في شهر سبتمبر، ثم يحدث في أواخر ديسمبر حدث عظيم يغير كل الموازين، ويمتد أثره لأكثر من 20 عام، وكلامها ليس من باب الكهانة بل من باب تسريب مخطط المنظمة التي هي عضو فيها، وتضع رمزها على يديها، أو عضو في هيئة الترويج للتسريبات إن كانت هذه المنظمة مجرد بعبع خفي، يتعمدون الكلام حوله ونشر الأكاذيب والفيروسات بعدها، تخويفا للناس ودعوة إلى الإنضمام لعبدة الشيطان، وكم من سخيف عقل طامع في الدنيا انضم إليهم، بل إن أغنية مادونا هي أكبر دعاية للإنضمام إليهم، فهل يكون ذلك هو هدفهم ارئيسي من كل هذه الألاعيب؟ السلفية تدعو إلى الإسلام الصحيح، والمسيحية تدعو إلى المسيحية أفلا يدعو عبدة الشيطان إلى عبادة الشيطان صراحة بمثل هذه الحيلة؟ ويستخدمون الوباء والحكومات التابعة لهم والبنتاغون ومنظمة الصحة بل وحكومات العالم الثالث التي لووا أذرعتها بالديون وغيرها.

يقول المسؤولون في الدول، والمشرفون على المؤسسات الطبية بأن الوباء موجود وقوي وقاتل، لكنه يقتل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بصورة أكبر.
ومن جهة أخرى ينفي بعض الأطباء والمتخصصون وجود الفيروس من أساسه، ويؤكد آخرون أنه سلاح بيولوجي مصنوع في معامل الصين بأمر من بعض المؤسسات الأمريكية من أجل تحقيق بعض الأهداف الخبيثة التي أولها جمع ترليونات الدولارات، وأسوؤها زرع الشريحة الإلكترونية المعروفة عند الطائفة الشريرة من أجل التحكم في البشر وإهلاكهم بالأمراض وغيرها، أو إثارة حرب عالمية بين الدول الكبرى بهدف التخلص من أكبر قدر ممكن من البشر، بحجة كونهم يشكلون عبئا على الأرض، وهي نظرية قديمة لأهل الشر ومعروفة، لكن رغم وجودها على الإنترنت وفي كثير من الكتب، ورغم كثرة المتحدثين عنها، لا يجب نسيان أن مصدرها هو الغرب، فمن يدري، قد يكون كل ذلك مجرد ألاعيب شيطانية لإلهاء الناس (شاهد المقطع الفاضح للوباء هنا).

وقد خرج بعض أطباء إيطاليا في أواخر مايو على أوامر منظمة الكحة العالمية القاضية بعدم تشريح جثث المتوفين بذريعة شدة العدوى، فشرّحوا بعض الجثث ليكتشفوا أن المتسبب في الوفيات ليس فيروسا بل بكتيريا تخثر الدم في الأوعية الدموية التي تتسبب في الجلطات، وعلاجها بسيط وهو استخدام المضادات الحيوية التي منعتها منظمة الكحة العالمية في بداية الوباء لعدم فعاليتها تجاه الفيروسات، وهذا صحيح، لكن إذا كانت منظمة الكحة العالمية تعلم أن المشكلة هي البكتيريا وليس الفيروسات، فهي بذلك مجرمة وقاتلة! وأين من يستطيع رفع عينيه فيها في عالمنا الحالي؟
إن البكتيريا التي قال أطباء إيطاليا أنها تسببت في قتل الآلاف يمكن علاجها بالمضادات الحيوية ومضادات الإلتهابات ومضادات التخثر كالأسبرين! وقال أولئك الأطباء انهم خدعوا وضُللوا ليستخدموا طرق علاج خاطئة، فلم تكن هنالك حاجة لإستخدام أجهزة التنفس الإصطناعي، وبناء على كلامهم هذا قامت وزارة الصحة الإيطالية بتغيير طرق العلاج، وبدأت بإعطاء المرضى الإيجابيين الأسبرين والأبروناكس، فكانت النتائج مذهلة، حيث تم إخراج أكثر من 14 ألف مريض في 24 ساعة فقط حسب بروفسور عربي متخصص في إيطاليا هنا!
ومن هذا يتبين أن منظمة الكحة العالمية والصين وغيرها من الحكومات متورطة في المسرحية، أو يروجون لشيء ما، والذي نتمناه أن يكون هدفهم هو جمع المال فقط، أو الدعوة لعبادة الشيطان دون فتك بالبشرية!

وقد رفضت منظمة الكحة العالمية استخدام الأعشاب في الدواء مثلما رفضت تشريح الجثث، تعتيما على البكتيريا التي لا تقدر على مقاومة الأعشاب ولا المضادات الحيوية، وبهذا يتبين أن الدكتور المغربي الذي سأورد ملخص مقاطعه قريبا، كان محقا في وصف الأشياء الطبيعية القوية في مواجهة الفيروسات والبكتيريا، مثل غلي الماء ووضع قليلا من طحين الزعتر والقرنفل والقرفة والسلمية، فيه واستنشاقه ثم المضمضة به دافئا خصوصا لمن يخرج إلى الناس ويختلط بهم، فذلك مفيد في قتل الجراثيم والفيروسات (ويكفي دمج الموجود من هذه العناصر، فليس شرطا اجتماعها ، فتطحن وتوضع في الماء المغلي ثم تستنشق مرة في اليوم أو مرتين كما قال الدكتور الذي اعتقد أنه الأفضل لإرتباطه بالعلم وتدريسه في الجامعات المغربية وعدم توفره على منتجات يروج لها مثلما هو حال بعض الدجاجلة الذين غروا الناس بعلومهم الزائفة).
 
ومن المقاطع التي تعرفنا بمخطط هذه الطائفة السرية هذا المقطع، ومنها المقطع الذي يفسر أغنية المغنية مادونا التي غنتها قبل الوباء بأشهر، وصورت فيها ابتلاء العالم به، وما توقعت حدوثه خلاله أو بعده من حروب وحرائق ودمار، بل وضعت اسم الوباء على غلاف ألبومها الصادر في مايو 2019! ومع ذلك قد يكون المقصود بالأغنية نوع قديم من هذا الفيروس، فقد أصبح عَلما لفيروسات الأوبئة، لكن أن تسمى ألبومها ب"المستقبل"، وتغني بصيغة العبادة، وتغطي عينها لتمثل دور الدجال، وتدعو الناس إلى الركوع لها من أجل السماح لهم بالذهاب إلى المستقبل الذي يلقون بأنفسهم فيه في حفر من النار، فإن ذلك يدعو إلى الحيرة، شاهد المقطع.
والأمر كله مجرد شائعات حتى الآن، والله تعالى أقوى من الجميع، فيجب الثقة فيه قبل كل شيء، والتوكل عليه والتوبة إليه، فهو الحافظ في جميع الأحوال. وتذكر انهم لا شيء حتى الآن، فوجودهم لا زال في التسريبات التي قد يكون الهدف منها الدعوة إلى مذهبهم الشيطاني لا أكثر ولا أقل.فلا نقطع بنظرية المؤامرة، وفي نفس الوقت لا نخسر شيء بمعرفتها من باب "العلم بالشيء خير من الجهل به".

الدكتاتورية الفاشية الفيروسية الجديدة
من الملاحظ ترافق هذا الوباء مع دكتاتورية فاشية مغلفة بزعم الحرص على مصالح الناس ومعلوماتهم وأخبارهم، عن طريق معاقبة كل من يثير الذعر والشائعات بزعمهم، أي كل من يخالفهم في وجهة النظر سيكون معرضا للمعاقبة بالقانون الكوفيدي، قانون الكمامة المكمم للألسنة!
وإذا تأملنا في الواقع، وجدنا أن الذين يحاربون الرأي الآخر من الحكومات والمنظمات الدولية هم الذين يبثون الذعر بأرقامهم المهولة التي يجمعونها من خلال الفحص والتفاحص المبالغ فيهما!
فهم ينشرون في كل يوم مئات الحالات بل آلاف الحالات، وعشرات الوفيات بل المئات!
بل خصصوا لهذه الأرقام منصات الكتورنية وفضائيات وإذاعات خاصة، لا تنام عن نشرها، كأنهم في سباق إنتخابي محموم، سباق قد ينتهي بيوم الإقتراع بفرض اللقاح على الناس!
وهذا الأمر يدعو إلى الشك فيه وفيهم، فالذين يظهرون أنهم حريصون على عدم التخويف، لو كانوا أبرياء لما ضرهم كلام من يخالفهم في وجهة النظر، بل لما نشروا أرقام الإصابات والوفيات أصلا، فما كل هذا الصدق والصراحة الذي نعرف جميعا أنهم لا يعرفونه؟!

وإذا نظرت إلى النخبة وجدتها صامتة صمت القصور، فبعد أن كانت تعارض الحكومات في كل صغيرة وكبيرة، أصبحت أكثر موالاة لها من الموالاة! وهذا ليس دعوة إلى معارضة الحكومات فذلك أبغض الأشياء، ولكن استغرابا واندهاشا من هذا الصمت المريب الذي لا يستطيع صاحبه التعبير عن رأيه في الوباء! فلماذا كل هذا الصمت؟ هل الوباء مقدس إلى هذه الدرجة؟ أليس ككل أمور الحياة الأخرى، فيه الرأي والرأي الآخر؟ فلماذا لا يمكن معارضة أهله بكلمة واحدة؟
بل حتى نشر موضوع في الفيسبوك يتحدث عن الوجهة النظر الأخرى أصبح ممنوعا، ليس من طرف الفيسبوك وحده، بل من طرف مدراء المجموعات والصفحات، الكل يخاف، ومتى كانوا يخافون! 
إذن نستنتج من هذا أنه عندما تأتي الدكتاتورية من الغرب، فإنها تكون أكثر فاشية ومقتا وصرامة من الدكتاتورية المتفشية في المتخلفين؟ ولو عرف رؤساء الدول العربية الذين أسقطتهم الثورات العبرية كمبارك مثلا، أن الحريات الديمقراطية الكاذبة مجرد تفاهات - بدليل دكتاتورية أهلها الجديدة - لما سقط واحد منهم، فقد كان بالإمكان تجريم التظاهر والإعتراض من أول يوم، وإخراس كل من يفتح فمه بالقوة كما يحاول ترامب فعله اليوم لإيقاف مظاهرات الأمريكيين، لكن سمح أولئك المساكين بحرية التعبير إيمانا منهم بوجودها اغترارا بالغرب الكذاب الذي لا يؤمن بخالقه، فما بالك بغيره؟
لقد سمحوا بالتظاهر خوفا من أن يظهروا أمام الغرب في مظهر المحارب للديمقراطية المقدسة - عليها اللعنة، فكان ذلك سبب دمارهم، وإني لأذكر جيدا كيف كان مبارك ومن معه يخرجون على الناس ليقولوا إنهم متمسكون بحرية التظاهر ومبادئ الديمقراطية لكن في الإطار المعقول! وأين هو الإطار المعقول إذا اجتمع 10 أميين جهلة في الشارع منددين بشيء، وتدخلت الأيدي الخفية لإشعال النار بينهم؟!

هل مصدر الدكتاتورية الفاشية الجديدة هو الدول التي تزعم أنها ديمقراطية؟
من الواضح أنه كذلك، وهذا يثبت عدم وجود شيء غير المصلحة والمصلحة وحدها، والمسلم البدوي المتقي لربه خير ألف مرة من الكافر الملحد الديمقراطي الخسيس الذي يمكنه فعل أي شيء في مقابل الجاه والمال، ولهذا كنت أقول ان رجال السياسة هم أحط الناس - إلا ما رحم ربي، فهم في الغالب بلا ضمير ولا دين، والكذب مبدأهم، فالسياسي الذي لا يكذب ليس بسياسي بل حمار، فهم دمى الشيطان التي يحركها كيف يشاء (إضافة إلى الحقوقيين والمفكرين التغريبيين، وهم أقرب الناس إلى الغرب وتعليماته، والغربيون منهم عبدة للشيطان وعبدته!)، انظروا كيف سعى بيل صاحب اللقاح إلى رشوة البرلمان النيجري لتمرير قانون فرضه كما تردد مؤخرا! لقد استهدف الطائفة التي تسمى بالسياسيين، وهي الطائفة التي لا تبحث إلا عن مصلتحها وحدها ولو كان الثمن بيع نفسها للشيطان!
فالمصلحة هي القانون البشري الأناني الأول، وكل ما يتعارض معه يحاربه الإنسان الذي لا يؤمن بربه، لهذا سن الله تعالى شرعه الذي أهمله الناس ليكون شرعا كاملا متكاملا لا يأخذ في الإعتبار ما تعتبره المصلحة البشرية الأنانية الإجرامية من أمور بهيمية، والبهائم أشرف وأعقل من أصحابها! فهجره الناس واتبعوا قوانين الديمقراطية!
قال الغرب الديمقراطي إن مجرد انتقاد الوباء يعد جريمة يحاسب عليها القانون! وبالفعل تم سجن امرأة في المغرب بسبب حديثها عن الوباء بما لا تشتهي السلطة، وبذريعة بث الذعر وزعزعة الإستقرار! 
مجرد كلام صادر من امرأة مسكينة ضعيفة اعتبروه زعزعة للإستقرار! في حين انه يوجد عشرات الحقوقيين والمعارضين والسياسيين المحليين والغربيين الذين يزعزعون الإستقرار ليل نهار!
وصدر في يونيو  قانون يحارب المعلومات الزائفة خصوصا في فترة الأزمات والأوبئة، رأى فيه البعض أكبر قانون دكتاتوري شهده البلد. 

من جهة أخرى يطبق الصمت على علماء الدين الذين اعتادوا على السكوت منذ عقود طويلة، حتى لم يعد يُسمع لهم ركزا، وهذا عيب كبير فيمن يفترض فيهم أنهم علماء، فالعقلاء منهم هم حملة مشعل الدين والتوجيه، وهم من يفترض فيه أن يوجه الشعوب وحكامها، ويحق الحق عند وقوع الشبهات.
وإذا تأملنا في الأحاديث وجدنا أن الوباء لا يعدي بنفسه بل العدوى بيد الله وحده يرسلها على من يشاء (وهذه القاعدة هي التي يتبعها الكفار الآن في كل الدول الغربية في رفعهم للحجر تدريجيا)، وقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيد المجذوم وأكل معه ليُظهر للناس أن العدوى بيد الله وحده، لهذا قال "لا عدوى ولا طِيَرَة"، مع وجوب التوكل بالأخذ بالأسباب بالإبتعاد عن المجذوم وأسباب المرض، لكن إذا كان المرض سيفسد على الناس مصلحة أكبر من الهرب منه كمنعهم مما يقيم معاشهم من أعمال وغيرها، ومن مساجدهم التي كان القدماء يلجؤون إليها عند انتشار الطواعين تحصنا بها، فإن مصلحة الخروج تكون أكبر من الأولى، إنطلاقا من كون الوباء لا يعدي بنفسه بل أمره بيد الله وحده، ولا عدوى ولا طيرة. 
وقد ظهر في منتصف مايو مقطع لأحد السياسيين البريطانيين المتقاعدين تكلم فيه بهذا المنطق كأنه واحد من المسلمين، فقال إن مصلحة خروج الناس إلى حياتهم أكبر من مصلحة سجنهم خوفا على أقلية صغيرة قد يؤثر عليها الوباء، وأن على تلك الأقلية أن تحبس نفسها لا الأغلبية، وقال إنه مستعد للخروج ومخالطة الناس، وسيتحمل مسؤولية ما يصيبه حينها رغم تقدمه في السن، وعلى الذي يأخذ منه العدوى إن وجدت، أن يتحمل مسؤولية نفسه (المقطع هنا).
أما المؤمن فيعتقد اعتقادا جازما بأن الوباء بيد الله وحده، لا ينتقل من نفسه، فيمكن للصحيح أن يدخل مكانا فيه 1000 مصاب، ويخرج منه دون أن يصاب، فالله تعالى هو الذي يملك العدوى لا الفيروسات التي لا يجب نسيان أنها موجهة، كما أن حامل الفيروسات يعد صحيحا ما لم تظهر عليه الأعراض، وهذه حقيقة علمية، فلماذا يتسابقون إلى فحص الناس، ولا يتركونهم حتى تظهر عليهم الأعراض؟ خصوصا وأن أحدهم عندنا وصل به الأمر إلى درجة التعميم بقوله أن الوباء في عاصمتنا أصاب كل من فيها، فهم بين حامله وظاهر عليهن فتجاوز هذا في الكذب بوريس جونسون الذي اكتفى بان يصيب الوباء ثلثي السعب البريطاني! ومن طالع قانونهم الجديد يعلم أن أكثر كذبا ومبالغة حتى من الغربيين أنفسهم!
  أليست أكبر شبهة تحوم حولهم هي شبهة نشرهم لأجهزة الفحص الصينية الغير دقيقة، والتسابق نحو الفحص، ففي كل يوم يفحصون مئات أو آلاف الأشخاص!
إن الغرب لا يعتمد إلا على الموثوق من أجهزة الهواتف والتلفزيون والساعات الذكية وأمثالها، أي الماركة المعروفة، ويكره المنتجات الصينية في معظمها، فلماذا قبل بأجهزة الفحص الصينية؟

يتساءل بعض أصحاب نظرية المؤامرة في الغرب: لماذا هم هنالك نهمون على فحص الأصحاء؟ لماذا يتسابقون إلى فحص الآلاف يوميا؟ هل يبحثون عن أرقام الإصابات لغاية في نفوسهم؟ 
هل يتصرفون في من يحتجزونهم بإدخال عامل المرض أو مضاعفته إلى أجسادهم!
ويتساءل البعض: أليس من الأفضل أن يبتعد المصاب عنهم وعن أدويتهم بحجر نفسه في بيته؟ فالعلاج غير موجود كما يؤكدون، وكل ما يقدمونه هو المسكنات لا يعرف الواحد مصدرها!
وإذا نظرنا إلى بداية الوباء، وجدنا أنهم كانوا يحتجزون الناس لمجرد الإشتباه في ارتفاع درجة الحرارة!
فهل كانوا يحتجزونهم من الشارع بهذه التهمة ليتصرفوا فيهم بحجة رعايتهم (تفووو بالصين)!
ويقولون: إن الفيروس لو كان ينتشر في الهواء بمثل هذه الشراسة لما كان أكبر رئيس في العالم، وهو ترامب ونائبه، يتجولان في المستشفيات الخاصة به بدون كمامات!
وإذا تأملنا في السويد وجدنا أن حكومتها هي الحكومة الوحيدة التي سارت عكس التيار المكمم للأنوف والأفواه، فلم تفرض على شعبها الحجر والطوارئ، بل تركتهم يتجولون بدون كمامات! فلماذا؟

لقد أصبح كل شيء عاديا عند المسلمين في هذا الزمن، فعندما تم تحريف الدين من طرف أهل البدع قالوا عادي، حتى لم يعد يوجد من يعترض على بدعة! ثم جاءت المستعمر فوضع تعليمه ولغته بدلا من تعليمهم ولغتهم فقالوا عادي، ثم جائت الديمقراطية فسنت لهم ما يعارض دينهم، فقالوا عادي، سيظهر في البرلمان رأي إسلامي إخواني يعترض على الكفر، فحدث العكس، ساعد الرأي الإخواني الخسيس الكفار في تحقيق مآربهم، ويكفي فقط جلوس أصحابه معهم تحت قبة واحدة! يعني قبولهم مبدئيا لتشريع ما يخالف تشريع الإسلام الذي يروجون لأنفسهم على أنهم حماته وهم أبعد الناس عن طريقه السليم!
فسيطر العلمانيون على البرلمانات في ظل وجود إخوانهم الديمقراطيون الإخوان، وسنوا القوانين المتناقضة مع آيات القرآن على مرأى ومسمع من الإخوان الصم البكم العمي، حتى قال الدكتور الهاشمي - الإخواني السابق - الذي كان يرأس حزبا تونسيا انه عرض على النواب الإخوان في البرلمان التونسي مساعدته في عمل يرفع به من شأن الإسلام، فأبوا، وقالوا له "لا تحرجناَ" (أمام العلمانيين يعني!).
ثم جاء الوباء فأغلق على الناس منازلهم، فقالوا عادي، مع أن ذلك لم يحصل في التاريخ، بل وُجد من السلف من قال "كنا في زمن الطاعون نحتمي بالمساجد التجاء إلى رب العالمين"، فترك هؤلاء الأسواق مفتوحة وأغلقوا المساجد، وقالوا عادي، وغدا عندما يخرج لهم الغربيون باللقاح الإلكتروني الذي سيمرضهم أو يقتلهم أو سيسعبدهم ويستعبد أبنائهم، إذا ثبتت نظرية المؤامرة، سيقولون عادي! بل قد تعمل الحكومات المحلية كشرطة دولية ماس~ونية، في تنفيذ مآرب الطغمة الغربية التي وراء اللقاح بالإكراه! ومتى كان اللقاح أو الدواء إجباريا؟ أليس للصحيح وغيره الحق في قول: "لا أريد لقاحكم ولا أدويتكم ولا حتى رؤية وجوهكم"؟
ألا يقولون إنها نزلة برد حادة، وأنها بلا علاج، إذن ليدعوا الناس يعالجون أنفسهم بأنفسهم عن طريق رفع مناعتهم، وبمساعدة المواد الطبيعية المباركة، فهي خير لهم من هذه الأشياء المشبوهة القادمة من بؤرة الوباء مثله.

رأي أحد المتخصصين في أجهزة الفحص
للدكتور Dr. Tim O'shea مقطع على الإنترنت مدته 50 دقيقة يشرح فيه وجهة نظره في الفيروس، وقد عرض في موقعه عدة ملفات صوتية داعمة لوجهة نظره شكك فيها في وجود الفيروس الجديد (الرابط التالي).
قال إن موضة صنع الفيروسات ظهرت منذ عدة سنين (بتغييرها جينيا وغير ذلك)، فقد بدأ مسلسل تصنيع الفيروسات بانفلوانزا الخنازير في 2002، ثم تلتها انفلوانزا الطيور في 2006 ثم السارس ثم الإيبولا في 2014 ثم فيروس زايْكا في 2016 ثم جاحة كاذبة للأنفلونازا ظهرت في 2018 ثم الحصبة الكاذبة في 2019 ثم الوباء الجديد.
وإذا نظرنا وجدنا أن كل هذه الجوائح تشترك في قالب واحد مما يوحي بأن مصدرها واحد، فهي في معظمها ترتكز على الزكام ومشاكل الصدر، ويتم اكتشافها في مكان من العالم، ثم التهويل من شأنها من خلال التنبؤات التي تنتشر في الإعلام من المصادر الحكومية والمنظمات وغيرها، كالتنبؤ بانتشارها وقتلها للآلاف، حتى يرتعب العالم منها، ثم يظهر اللقاح فجأة بعد أن يكونوا قد جمعوا من الأموال ما يريدون، ويختفي الوباء بعدها كأن لم يكن! وهذا ما حدث أكثر من مرة خلال السنوات الماضية (نفس السيناريو ونفس الحلقات ونفس النهاية التي قد تختلف هذه المرة).
ونلاحظ في حالة هذا الوباء أنهم لا يحذفون أرقام المتعافين، ويشكلون نسبة 99% من لائحة المصابين، رغم أن المصابين المفترضين لم يعودوا مصابين، وذلك لأجل أن يبقى الرقم عاليا من أجل الحصول على أعلى قدر من التخويف الذي يبدو أن لهم مصلحة فيه.
وأعراض المرض الجديد هي نفسها أعراض الإنفلوانزا العادية التي يتعافى المصابون منها خلال 10 أيام مما يدل على أنه ليس شيئا مختلفا عن الإنفلوانزا العادية، خصوصا عندما تعرف بأنهم لم ينجحوا حتى الآن في عزل الفيروس (ليقولوا هذا هو فيروس "كذا 19").
وتوجد 3 طرق للكشف عن الوباء، الأولى الطريقة البدائية التي كانت تستخدم في أول شهرين من ظهور المرض، حيث لم تكن أجهزة الكشف موجودة حينئذ، فكانوا يعزلون كل من لديه حرارة مرتفعة (ثم يؤكدون إصابة النسبة التي يريدون).
الطريقة الثانية، وتستخدم الآن، وهي للكشف عن المرض بالبحث عن المضادات في الدم، ومشكلتها أن أي مرض سابق، سواء بفيروسات أو بكتيريا يُكون الجسم بعده في الدم مضادات، ومع ذلك يحكمون مباشرة بأن من لديه هذه المضادات مصاب بالمرض الجديد!
الطريقة الثالثة الفحص باستخدام ال PCR ، وهو فحص غير فعال في الكشف عن الفيروسات، ومع ذلك هو أفضل الفحوصات الموجودة الآن.
الطريقة الثالثة الفحص باستخدام أجهزة الفحص الموقعي (الموضعي)، وقد ظهرت حديثا في منتصف مارس، وزعم صانعوها أنها تكشف المرض خلال 19 دقيقة فقط، وهو أمر مستحيل علميا، بل مضحك (والأجهزة الجديدة هي التي جعلت الإصابات تتضاعف).

فالفحوصات الثلاثة التي ذكرنا، هي التي وراء هذا العدد المهول من الإصابات! وكلها تعطي نتائج تقريبية غير صادقة، ومليئة بالعيوب لأنها غير متخصصة في الكشف عن الفيروسات، فقد قال مخترع جهاز ال PCR، وهو الدكتور موليس الذي اخترعه في الثمانينات وحصل على جائزة نوبل لذلك، أن جهازه لا يمكنه الكشف عن الفيروسات بل يحدد أجزاء منها فقط، وأنه مليء بالنواقص والتناقضات، وعبر عن انزعاجه التام من إدعاء المؤسسة الطبية ما لا يوجد من إمكانات في جهازه! وقال إنه إدعاء كاذب وغير صحيح، وقد توفي في 2016، فليته كان حيا لنرى ما سيقول في هذا الوباء.
فجهاز PCR لا يعطي النتائج القوية التي يشيعون حوله، فهو جهاز قاصر مليء بالعيوب، ولا يعطي أي نتيجة بخصوص الفيروسات، لا إيجابية ولا سلبية، أي أنه لم يكن يجدر بهم استخدامه! ورغم ذلك فهو الأقرب إلى المصداقية من بين كل الأجهزة التي يستخدمون!

 وقد قال الدكتور david crono في محاضرة له أن الأطباء لم يستطيعوا حتى اليوم عزل الفيروس الجديد، ليقولوا للناس إنه يوجد فيروس جديد اسمه "كذا 19"! فكان عليهم أولا عزله لتمييزه، ثم تصويره لمعرفة شكله، ثم بعد ذلك إطلاق الإسم "كذا 19"، عليه! وهذا ما لم يحدث! يعني أنهم لم يستطيعوا عزله حتى الآن، لذا يمكن اعتباره غير موجود أصلا، أي يمكن أن يكون مجرد الإنفلوانزا العادية التي لديه نفس أعراضها!

يقول الدكتور أوشا: لذا أعتبر شخصيا أن نتائج الفحص الناتجة عن جهاز ال PCR متعلقة بميول وآراء المشرفين عليه، فأهواؤهم هي التي تقرر هل هذا مصاب أو ذاك، يعني مجرد حدس وتخمين!
كما لوحظ أن إجراء الفحص به للمرضى في المستشفيات، يظهر نتيجة سلبية يوما وإيجابية يوما، وهذا مستحيل، فلا يمكن للمريض أن يمرض يوما ويشفى يوما تاليا، ثم يمرض ويشفى على نفس المنوال! وهذا يدل على عدم فعالية هذا الجهاز، فهو لا يعزل الفيروسات، ولا يمكنه تمييز العينة المصابة من غير المصابة. مما يدل على أن الوباء الجديد مجرد بالون رعب منفوخ، لأن الفيروس المسبب له غير موجود أصلا.
ويجب ملاحظة أن الأجهزة التي يرسلون إلى مستشفيات العالم لا تأتي معها وثائق توثق الأبحاث الخاصة بها، أو شروحات تشرح طريقة عملها وأصولها، ومحرم على الإعلام تناولها بالتحليل والنقاش! وكلها صادرة من "مركز إدارة الأغذية والعقاقير"، وغير مرخصة ولا مجربة من قبل، ولا تصلح للإستخدام في الفحص عن الفيروسات، ولولا الفقرة الدخيلة التي تمت إضافتها، لما استخدمها أحد، وهي: "يمكن استخدامها في حالة الطوارئ فقط"!

هذه هي الأجهزة المستخدمة، وهذه هي أرقام الإصابات المرعبة التي نسمع بها، والحقيقة أن الظاهرة كلها عبارة عن انفلوانزا عادية وغير خطيرة، لأن 99% من المصابين بها يتعافون في ظرف 10 أيام، ومعروف أن الإنفلوانزا تشبه الجائحة لشدة انتشارها، وتقتل أيضا، لذا تم اختيارها لتكون بطلة هذه المسرحية، وضخموها أكثر لتصويرها في هيئة جائحة عالمية قاتلة.
وعلى سبيل المثال كان عدد المصابين بالإنفوانزا الموسمية العادية في عام 2018-2019 أكثر من 35 مليون حالة، مات منهم 34 ألف إنسان، وكان في 2017-2018 أكثر من 45 حالة مات منهم 61 ألف (المصدر: صفحة "مركز السيطرة على الأمراض").

وهم اليوم يسجلون كل وفاة تحدث باسم المرض، والهدف من كل هذا هو تضخيم أعداد الوفيات لتتماشى مع أعداد الإصابات التي أدخلوها في الملايين. ومن المعروف أن الطاعون الذي فتك بمدن أوروبا في القرن الرابع عشر، وقتل الآلاف، استغرق سنة ونصف ليقتل ذلك العدد، أما هذا فبدأ في أمريكا في 29 فبراير ب 22 حالة، ثم في ظرف شهر واحد، وصل العدد إلى 100 ألف! وهذا مستحيل في حال الأوبئة، مما يعني أنهم استخدموا الإنفوانزا كغطاء لمسرحيتهم، فهي الوحيدة القادرة على الإنتشار بهذا الشكل السريع (ففي كل يوم بمرض بها في العالم الآلاف).
وخرج فاوتشي (الذي يظهر مع ترامب في كل خرجاته) ليقول إنه يتوقع أن يصيب الوباء 1.7 مليون أمريكي، ثم تراجع عن زعمه ذلك إلى 200 ألف، وقال إن تكلفة العلاج ومواجهة الوباء ستكون 2 بليون، ثم رفع المبلغ إلى 2 ترليون بعد أن أطاعهم الناس بالرضوخ لإملاءاتهم والبقاء في المنازل، وأصبحوا غير متعجلين في رفع الوباء ما دام الحصول على المزيد من الأموال ممكن.
وقد تنبأ فاوتشي بظهور وباء مثل هذا الوباء في كل عام!

إذن العلم بريء من هذه الجاحئة المشوبة بالسياسة والمصالح الشخصية، والتي لم تحطم مشاريع الناس الصغرى والمتوسطة فحسب بل سجنتهم في منازلهم (وعن دور عبادتهم)، بحجة حمايتهم من وباء لم يبرهنوا حتى على وجوده! فلا يوجد أي دليل علمي أو غير علمي يدل على وجود فيروس جديد اسمه "كذا 19".
وأسوا ما يؤثر على الناس ويمنعهم من الثقة في خالقهم والخروج إلى مصالحهم من أجل كسر هذا النظام، هو الإعلام المسلط عليهم من طرف النسبة 1% المسيطرة على العالم، والغريب أن الناس يعرفون أن هذا الإعلام إعلام مشبوه وكذاب وقد جربوه كثيرا من قبل، لكنهم يصدقونه اليوم فيما يقول!
يقول عمال المستشفيات إنهم لا يفهمون ما يجري، فغرف الطوارئ خالية من المرضى، وقد بحثنا في 12 مستشفى في كاليفورنا فوجدنا أنها كانت خاوية، وذلك متناقض مع ما نسمعه في وسائل الإعلام من تهاويل وأعداد.
ابحث في اليوتيوب بكتابة الجملة Empty Hospitals ، وستجد عشرات المقاطع التي يتسائل أصحابها أين ذهب الوباء؟
بل يوجد مستشفى بنيويورك مات فيه بعض الأشخاص الذين لم يتم إجراء فحص الوباء لهم، وتم تسجيل الوفيات باسم الوباء! وهذا ما يفعلونه في بقية المستشفيات، أي أنها مجرد مسرحيات وأكاذيب! بل يسجلون المتوفين بأمراض أخرى على أنهم متوفون بهذا الوباء!

متى ستطول فترة الوباء؟
ما دام الناس خائفون ومتبعون لتعليماتهم، فيجب العلم بأنهم ليسوا على عجالة من أمرهم في رفع هذه الأكاذيب وإراحة الناس من شرها (شاهد هذا المقطع الجامع هنا).

حتى المعيز والطيور مصابون بالوباء!
هل الفيروس الجديد مؤامرة؟ هل يلعب شياطين الإنس والجن بالبشر لعبة فيروسية تخويفية؟
هل يجب على رؤساء العالم القيام بإجراء اختبارات فحص للأجهزة والمساعدات التي يستوردون من مصدر الوباء "الصين"، خصوصا بعد تشكيك رجل في مستوى رئيس دولة فيها وهو الرئيس التانزاني؟
الذي أراه هو أنه كانت لدينا منذ بداية انتشار الوباء حتى منتصف مايو، ما بين 10-20 حالة فقط، ثم فجأة بدأت الأعداد تتقافز حتى أصبحنا نسمع في كل يوم ب 10 و20 و30 و100 إصابة، ثم أتضاعف العدد!
فيجب الحذر من كل ما ياتي من عند هؤلاء، ومتى كانت الصين متخصصة في المساعدات الطبية؟ لم نعرفها إلا في مجال الهواتف، فهل أصبح الطب داخلا في المجال التكنولوجي؟ على كل حال لن يكون ذلك مستغربا إذا كانت الشريحة الإلكترونية ستدخل في مجال الصحة، لا وفق الله دعاتها!

لقد تطوروا فأصبحوا يستخدمون جهاز الفحص السريع الذي يعطي النتيجة في 15 دقيقة! وهو جهاز غير مضمون كما قال الدكتور اوشا، فهل يكون ذلك سبب قفز أرقام الإصابات بهذا الشكل الرهيب؟! 
وينبغي الإشارة إلى أن أجهزة الفحص متضاربة، فأحيانا تظهر النتيجة سالبة وفي يوم موالي تظهرها إيجابية، وقد حدث ذلك للكثيرين.
ومن الملاحظ رضوخ معظم حكومات دول العالم الثالث لإملاءات منظمة الكحة العالمية الشيطانية؟ ولن أستغرب من إقناعها لهم بالسياسة أو بالإبتزاز بتنفيذ أجندتها اللئيمة.
فهل يخطط من وراء الوباء لإشعال الحروب والثورات والإضطرابات الطاحنة في دول العالم، وأولها الدول الغربية التي بدؤوا الوقيعة فيها بين البيض والسود؟
قال أحد الأطباء الأمريكيين إنه لم يحدث في تاريخ أمريكا أن أُغلقت الكنائس وتركت دور الإجهاض مفتوحة بحجة أن الأخيرة أهم منها، فما بالك بالمساجد!
واليوم تنتشر عبر كل المنابر السياسية والفكرية والإعلامية حملة: "ابق في بيتك stay at home be safe"، كأنها حملة مجانية دائمة!
أما أرقام الإصابات فكأننا في سباق إنتخابي قد يكون يوم الإقتراع فيه يوم فرض اللقاح المشؤوم أو غيره! فالنتائج متتالية من مختلف البقاع، كأن هنالك إتفاق عالمي على التصريح بهذا العدد المهول، وذلك غريب لأن الصدق في الحروب والكوارث يزيد الناس رعبا، والغالب أن الحكومات تتجنبه، لكن هؤلاء يتعمدون هذه المرة نشره كما يزعمون!

لقد جرموا منذ البداية انتشار الوباء، كل قول وفعل يسبح ضد وجهة نظرهم السائدة، وجهة نظر منظمة الصحة، فبدأ ذلك بالفيسبوك ثم انتهى بحكومات الدول التي أصبحت جيوشها ومخابراتها من يدير أوامر المنظمة! وأصبح كل من ينتقد الوباء أو يقلل من شأنه، خارجا على القانون كما ذكر بعض كبار الأطباء الذين يعيشون في أكبر دولة ديمقراطية "أمريكا"!
بل فرض اليوتيوب على متابعيه إعلانا لمنظمة الصحة أصبح يظهر لكل من يتصفح موقعه، فكأنهم يقولون للناس "لا تأخذوا معلوماتكم إلا من المنظمة، حجتهم في ذلك هي الحد من نشر الشائعات والأكاذيب التي يقول أصحاب نظرية المؤامرة أنهم  هم أول من ينشرها بأرقامهم المهولة الكاذبة!
بل بلغ الأمر بكبار الأطباء في الدول الديمقراطية إلى الخوف من التصريح بآرائهم المخالفة لرأي منظمة الصحة ومن وراء الفيروس، حتى اضطر بعضهم إلى التوقيع بإسم مستعار! ولم يتشجعوا على التصريح باحتمال أن يكون الفيروس مصنعا إلا عندما أتهم ترامب الصين بصناعته، بل تم حذف حسابات بعض المتهمين لأمريكا والصين بصناعة الوباء من تويتر والفيسبوك واليوتيوب حسب ما يقال!
وأصبحت الحرب بالقانون تشن على كل من يتكلم عن المؤامرة ولو بأدلة واضحة أو يعبر عن رأيه! إلا اليوتيوب الذي استغرب من تركه لبعض المقاطع التي تتحدث عن ذلك!
وأصبحت خوارزميات الفيسبوك تترصد كل ما يتضمن اسم الوباء أو الكلمات المفتاحية المتعلقة به وبالمنظمة، وقال اليوتيوب إنه سيحرم كل مقطع يتحدث عن الوباء!
فهل أصبحنا نعيش دكتاتورية فاشية ديمقراطية عالمية مكممة للأفواه بسبب هذا الوباء؟
لقد تم الحكم على امرأة في المغرب بالسجن بدعوى نشرها لما يحرض الناس على الأوامر المفروضة بالوباء، فأين ذهب الرأي الآخر الذي كان الجميع يقدسونه ويحترمونه ويدافعون عنه؟
أين ذهبت مبادئ الديمقراطية التي لم ير المسلمون منها يوما غير الفجور والكفر والإبتعاد عن القيم؟
لماذا يحرمون على غيرهم التعبير عن رأي لا يتفق مع وجهات نظر منظماتهم العالمية التي يشتبه فيها الكثيرون؟ هل في الأمر شبهة يتسترون عليها؟ وصدق القائل: "كاد المريب يقول خذوني"!
العالم بأكمله يحاول اليوم الخروج من سجن الوباء، فشواطئ أمريكا مكدسة بالمصطافين، وبدون كمامات! أما عندنا فالعكس هو الحاصل، فقد وصلنا في منتصف مايو إلى 20 حالة فقط، لكن بدء السباق الفيروسي حتى أصبحنا نسمع ب 100 حالة يوميا، وبالكثير من الوفيات! 

لقد خرج رئيس تانزانيا بتجربة عجيبة تستحق الوقوف عندها وقفة تأمل وتدبر، فقد بعث بعينات من دماء المعيز والطيور والفواكه إلى القائمين على أجهزة الفحص، فكانت النتائج إيجابية! أي أن الأجهزة المستخدمة في فحص الناس أظهرت أن الطيور والمعيز مصابة بالمرض! وعلق على ذلك قائلا بسخرية: هل يجب علينا إذن عزل المعيز؟
يقولون إن هذا التصريح يثبت أن الأجهزة الصينية المفروضة على دول العالم بما فيها الدول الغربية، قد تكون هي السبب في هذه الأعداد المهولة من الإصابات! وأن الوباء إما أن يكون غير موجود (أي إنفلوانزا عادية)، أو سلاحا بيولوجيا، أي فيروس - أو بكتيريا - معدل جينيا، وفي هذه الحالة تجلب أجهزة الفحص الناس إلى المستشفيات لإمراض الناس، ولا اعتقد ذلك ففيه شيئا من المبالغة لكن وجب الحذر.
ومع كل ما ذكرنا، يجب الحذر من الوباء، فنظرية المؤامرة عبارة عن فرضية حتى الآن، والأفضل في الوقت الحالي هو اتباع تعاليم الوقاية المفروضة لحين تكشف الحقائق، والهدف من هذا الموضوع هو التوعية بنظرية المؤامرة من باب "العلم بالشيء خير من الجهل به"، بل إني اعتقد أن كل ما يجري من ألاعيب، كأن تتحدث مادونا عن الوباء قبل ظهوره ب 5 شهور في اغنية لها هنا، وتدعو الناس إلى المسارعة بالإنضام لعبدة الشيطان أتباع الدجال، هو اكبر دليل على ان هدفهم من الوباء قد يكون أمرين الأول تحصيل مبالغ من المال كما اعتادوا من خلال نشر هذه الأوبئة كما قال الدكتور اوشا، والثاني تخويف الناس لدرجة أن ضعاف النفوس منهم يسارعون إلى الإنضمام إلى عبدة الشيطان طمعا في الدنيا وخوفا من شرهم، وهذا ما ظهر جليا في أغنية مادونا المبنية على الدعوة إلى عبادة الشيطان، فهم موجودون لكنهم ضعاف، كيف لا وهم يعبدون الشيطان الذي قال لنا ربنا المتحكم الوحيد في الدنيا أن كيده ضعيف! والله أعلم، ستثبت لنا الأيام صحة هذا الرأي في مقابل الرأي الذي يجعلهم أسياد العالم المتحكمين فيه، أو يثبت العكس.

وقد ذكر أحد المختصين المغاربة بأن الإصابة بالمرض قد تكون بداية للدخول في المجهول، لذا وجب توخي الحذر وعدم الإستخفاف به، خصوصا إذا كان احتمال تركيبه من عدة فيروسات قائما كما ذكر هذا المقطع هنا.

وقد قال الدكتور رشيد بتار إن منظمة الصحة ومن ورائها، يهولون من أمر الوباء كأنهم يقولون للناس لا تخرجوا من منازلكم فإن أمامها كلاب مزمجرة متربصة بكم، في حين أن الذي أمامها مجرد شريط مسجل عليه صوت زمجرة الكلاب (ويا له من تشبيه)!

يقول أصحاب نظرية المؤامرة إن خطة هؤلاء تعتمد على إيجاد الفيروس أو الصاق التهمة بفيروس موجود كالإنفلوانزا أو حتى بكتيريا ينشرونها بطرقهم الخاصة، ثم بعد ذلك سجن الناس في بيوتهم، ثم في مراحل تالية القيام بخطوات لا يعلمها إلا رب العالمين، قد يكون من بينها فرض اللقاح الإلكتروني بعد الوصول إلى رقم إصابات عالمي كبير يعطيهم المبرر لذلك، بالقوانين التي تصدر من البرلمانات الديمقراطية، فلا يبقى غير اقتحام الجيوش لبيوت الناس لفرض اللقاح عليهم!

لكنهم يقولون إن انتشار الوباء ليس بالقوة التي يزعم أصحابه، بل يضعون احتمال أن يكون من بين القائمين على المراكز الصحية والمشرفين على مياه الشرب أو غيرها، من يحقن الفيروس أو البكتيريا يدويا، أي أنه يمكن أن يكون فيروسا محمولا يتم نشره في الأماكن المقصودة من طرف العملاء، وفي هذه الحالة على الدول الحذر من العلمانيين وعبدة الشيطان المشبوهين من المفكرين والحقوقيين والسياسيين والأجانب القاطنين، فهؤلاء قد يكونون وسيلة نشر الوباء بطرق قد لا ينتبه لها إلا من يراقبهم.
ويقولون انه إذا صح كلام الرئيس التانزاني، فإن من تجلبهم أجهزة الكشف الصينية إلى المستشفيات قد يتحولون إلى مرضى حقيقيين عن طريق نقل الفيروس إليهم أو أي شيء آخر، يعني أن من يدخل إلى تلك المصحات قد يخرج منها مريضا أو حاملا للوباء أو محمولا! وهذا الكلام قد أرى فيه مبالغة، لكن لا شيء مستبعد على أولئك إن ثبتت نظرية المؤامرة.
ويقول أصحاب نظرية المؤامرة ان بإمكانهم في ظل الموجود لديهم من قدرات، نشر ما يريدون في كل مكان مستهدف، عن طريق الرش بالطائرات والمواد المعلبة وغير ذلك، حتى أن صحيفة الديلي ميل البريطانية حذرت في بداية يونيو من فيروس قاتل موجود في الدجاج المعلب!
والنشر اليدوي هو ما يبرر وجود الوباء بكثرة في أماكن وانعدامه في أماكن أخرى، إذ لو كان طبيعيا كما يزعمون لكانت 10 إصابات به في مدينة كافية لنقل العدوى إلى كل ساكنتها في بضع أيام إن شاء الله، لكن الملاحظ هو خروج الإصابات من هنا وهنالك وتفاوتها بين الدول والمدن، وتركزها في بعض البؤر كإيطاليا وإسبانيا وأمريكا التي يبدو أنها مستهدفة أكثر، أما الصين التي كانت مصدر الوباء، فيبدو أنها تاخذ جائزتها بالتعافى من الوباء بعد 3 شهور من ترويع العالم، كما يقال؟!
أما قارتنا إفريقيا فالإصابات تتزايد فيها بعد التفاتة منظمة الصحة إليها، وزعمها أنها قد تكون بؤرة للوباء.

وقد ظهر في منتصف مايو 2020  خبر يفيد بإعطاء صاحب مايكروسوفت - حامل لواء الشريحة الإلكترونية -، رشوة قدرها 10 ملايين دولار لمجلس النواب النيجري لكي يمرر قانون التلقيح الإجباري حتى قبل ظهور اللقاح! فهل تكون هذه البرلمانات الديمقراطية المشؤومة، وسيلة هؤلاء في تمرير كل ما يشاءون بالقانون؟!
إن رشوة بعض الساسة الفاسدين أصلا، قد تكون أمثل طريق لتحقيق رغباتهم، فقد لا يتم فرض اللقاح القادم إلا من خلال البرلمانات الديمقراطية التي تمرر ذلك، أما عمالة الحكام لهم فأمر مفروغ منه، ولا تقدر دولهم على العيش بعيدا عنا، أما نحن فنقدر على العيش بدون رؤية وجوههم العكرة وأفواههم المتيبسة من آثار الكحول.

وقد كذبت ممثلية الصحة الإفريقية التابعة لمنظمة الصحة ما ذكره الرئيس التانزاني بخصوص الأجهزة، فأساءت الأدب مع الرئيس، وبدل أن تلتمس له الأعذار كما فعلت إحدى الفضائية العربية التي بررت ما قاله بإمكانية وجود خلل في أجهزة الفحص الصينية لأنها صينية؟!

فما السبب الذي جعل دول العالم الصناعية الكبرى، وهي أقوى من الصين في مجال الصناعة، تعجز عن صناعة أجهزة كشف خاصة بها؟
الصين التي قال الدكتور رشيد بتار أنها المصنع الذي صُنع فيه الفيروس بدمج ثلاث فيروسات، وهذا ما قد يجعل المرض مجهول العواقب كما ذكر أحد المختصين المغاربة. وشكك في مسؤولية بعض لقاحاتهم التي كانوا يعطون للناس من قبل في موت الذين قضوا بالوباء، أي أنها قد تضمنت ما يفاقم المرض بحسب وجهة نظره!
 فذكرت الفضائية العربية العبرية أن بريطانيا التي استوردت بدورها الأجهزة من الصين، اكتشفت خللا في أرقام الإصابات الناجمة عنها بنسبة 40% (مما يعني أن نسبة 40% من الإصابات كاذبة!).
والمستغرب هو اعتماد دول العالم كلها على أجهزة الفحص الصينية؟
فلماذا الصين بالذات؟ هل يحترمونها إلى هذه الدرجة؟ أم توجد إملاءات بأن لا تستخدم دول العالم إلا تلك الأجهزة التي خرجت من مصانع قريبة من مصدر الوباء؟! بل يقول البعض إن الأدوية أيضا قد تكون مشبوهة إذا كانت من نفس المصدر!
فإذا صح أن أمريكا - أو معهد من معاهدها - صنعت الفيروس بتمويل معمل صيني، فلن يكون من الصعب صناعة مثل هذه الأجهزة في معمل صيني آخر، ثم صناعة الأدوية المسكنة في معمل صيني آخر! وهنا يقف أصحاب نظرية المؤامرة عند عجز الحكومة السرية التي تحكم العالم عن صناعة الفيروس في أمريكا، بعد أن وقفت الغالبية هنالك ضد تمرير قانون صناعة الأسلحة الفيروسية في عام 2014 كما ذكر الدكتور رشيد بتار، مما اضطر المنظمة إلى البحث عن دويلة لا خلاق لها ولا دين، يمكنها في مقابل المال وضع السم في العسل لكل الناسن وأولهم مواطنيها! فكانت الصين.

ما سر التقارب العجيب بين منظمة الصحة والصين؟
لماذا يهاجم ترامب منظمة الصحة ثم يأتي صديقه بيل صاحب فكرة الهوية الإلكترونية ID 2020 التي يريد من خلالها وضع الشرائح الإلكترونية في أجساد البشر، ليدافع عنها كأن بينه وبين ترامب خلاف، وهما من طينة واحدة؟!
هل يريد ترامب من خلال هجومه على منظمة الصحة تلميعها بدفع كل من يكرهه إلى الثقة فيها؟

لقد بدأ الناس في العالم الغربي يشككون في أرقام الإصابات المبثوثة فيهم من طرف إعلام منظمة الصحة، وتساءل أكثرهم: أين الإثباتات على وجود كل ذلك على أرض الواقع؟ بل صور بعضهم بعض المستشفيات في ألمانيا وهي خاوية على عروشها بعد أن ذكر الإعلام أنها مكتظة بالمصابين!
وظهر هاشتغاق "صور المستشفى الذي بجانبك" في أمريكا، ليكتشف الأمريكيون أن المستشفيات خالية من المرضى بعكس ما يروج له إعلامهم الرسمي الذي يزيدها اكتظاظا.

وخرج بعض الأطباء في أمريكا ليصور المستشفى الذي يعمل فيه، وخلفه أطنان من أجهزة التنفس الصناعي المكدسة، مؤكدا أن الحاجة إليها شبه منعدمة! وتظاهر البعض في أمريكا وألمانيا ضد الحجر الصحي، وبلا كمامات!

واليوم في بداية يوليو، يفتح العالم كله أبواب الحجر رغم تحذيرات منظمة الصحة التي تهدد بأوبئة وتحورات أخرى، ويبدو أن الإغلاق هو الذي يطربها، حتى قال فاوتشي أن أمريكا سترتفع فيها الإصابات اليومية من 40 ألف إلى 100 ألف، بعد أن خفت وكاد الفيروس يتلاشى، وهو رقم جديد مهول، يدل على أن هؤلاء لا يسيرون مع الموجة المطمئنة للناس، بل يزيدونهم تعبا وكذبا! 

تم نشر هذا الموضوع على الأنترنت في منتصف 2019.
هل البلاء الجديد من صنع الملاعين؟ Reviewed by موقع خبر غير on يونيو 13, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.