Top Ad unit 728 × 90

recent

قصة الدكتورة مايا صبحي

مقدمة
إن العالم بالحقيقة هو الله سبحانه وتعالى وحده، والدكتورة ليست منزهة عن الخطأ، ولا عالمة في الدين، إضافة إلى كون معظم مصادرها مأخوذ من الغرب كغيرها! يعني أنها غير مأمونة من الخطأ والتدليس الغير مقصود أو حتى المقصود! وقد حاولت إيجاد المخارج لما أوردت هن طريق أدلة القرآن والسنة، لكنها لم تفلح في ذلك كثيرا حسب رأيي، فمثلا قالت في الحديث الذي مضمونه "لا تقوم الساعة حتى تقاتلون قوما أعينهم كحدق الجراد"، أن ذلك ينطبق على الرماديين، لكن في هذا الحديث أنهم يلبسون ثيابا من الشعر، فالأولى به التتار الذين أعينهم أيضا بارزة ويلبسون ثيابا من الشعر، والله أعلم.
وقالت إن في السماوات دواب تقصد أن يكون الرماديون والزواحف منها، وفي نفس الوقت أكدت أنهم شياطين، فالظاهر أن سكان السماوات هم الملائكة، أما الشياطين فيسكنون الأرض، وقد كانوا يسترقون السمع فاًصبحوا يقذفون بالشهب بعد ظهور النبي صلى الله عليه وسلم، لذا فالراجح أن هذه المخلوقات هي من الشياطين، إن كانت موجودة أصلا، ولا يوجد فضاء ولا فضائيين إلا بحسب ما تروج له ناسا ومن يملكها من أتباع الدجال الذين استغرب ممن يصدقهم وهو يشك في حقيقة تبعيتهم للشيطان!
كذلك حديثها عن الطاقة وأن كل شيء عبارة عن تذبذبات، فقد تكون تلك مجرد نظريات بل شيطانية، لكن مما يدعم كلامها وجود نشاط كهربائي في الجسم، فالذي يتهم هذه النظريات بانها شيطانية يقول إنها من علم الشكرات الذي هو من علوم أهل الشر الم~اس~ون (وهو المصطلح الذي سنطلقه على هذه المنظمة الخفية)، لكن اعتماد الشيطان على الشيء لا ينفي حقيقة وجوده، فالتزييف موجود وهم أهل التخصص فيه، وهم كما ذكرت الدكتورة سرقوا وزيفوا كل شيء، فكيف لا يطال تزييفهم علم الطاقة، ويدخلون فيه هذه الشكرات لكي ينفروا أهل الحق منه؟ وما أنا متأكد منه هو وجود أشياء خفية لا تدركها حواسنا، لها تأثيرا علينا، كالسحر والعين مثلا، وككون القرآن شفاء للأبدان والأرواح، وإذا قُرئ على الماء تغير، كما ثبت علميا، فسواء قلت إن ذلك التأثير عن طريق الطاقة أو غيرها، المهم أنهم موجود فالقرآن يشفي فعلا وبطرق خفية غير محسوسة لا يدرك كنهها غير الله تعالى ومن يشاء.
أما أهل الشر فأعتقد أن الدعاية الدائرة حولهم دعاية مبالغ فيها، فهم اولا مصدرها، ومن الواضح انهم يريدون لها ان تقوى وتصل إلى أكبر قدر ممكن من الناس، بل قد يكون ترويج البنتاغون للأطباق الطائرة من اجل ذلك الهدف وحده، والله أعلم بما يسعون إليه من وراء ذلك، لكن قد يكون من بين ذلك تخويف الناس وتيئيسهم، ودفع ضعاف النفوس منهم إلى الإنضمام إليهم، وإذا تأملت في الفيسبوك مثلا تجد الكثير من الجروبات التي تدعو للإنضمام إليهم.
وهم في الحقيقة شرذمة قليلة من المجرمين النافذين المتحكمين في مفاصل الدول والعالم حسب ما يُرَوج له، إذا فطن لهم الناس فعلى أمهم السلام.
إذن إذا كانوا موجودين فإن كلام الدكتورة مايا مفيد في كشف الغطاء عن بعض مخططاتهم، والعلم بالشيء خير من الجهل به، لكن دون هوس بهم او إرتعاب منهم، فهم في الأول والأخير مجرد بشر وشياطين، أي حند الشيطان، والشيطان نفسه ضعيف.
وقد ظهر الدكتور محمد عيسى داود الشهير بكتبه المؤلفة في المنظمة ودجالها، مؤخرا لكي يطعن في الدكتورة مايا طعنا شديدا لدرجة أنه اتهمها بأنها م~اس~ون~ية! والله أعلم به وبها وبالم~اس~ونية نفسها! وقد كتبت مقالا في الرد عليه يمكنكم مطالعته هنا.

 هل يجب الخوف من أهل الشر؟
بعض الإخوة يعتقد أن هذا الكلام الذي نطالعه هنا، ترويج مبالغ فيه لمنظمة أهل الشر الم~اس~ونية، لكني أذكرهم بأن التسريبات والتفاخر بالنوايا الخبيثة بدل الأفعال الملموسة، دليل على الضعف لا القوة، فالشيطان وهو سيدهم، كيده ضعيف ولا قدرة له ولا حول، إلا من خلال الوسوسة من بعيد، فربما يوسوسون مثله من أجل التسلط على ضعفاء الناس!
والملاحظ هو كثرة تفاخرهم، ولا يفتخر كثيرا إلا العاجز الضعيف، وهو ما نتمنى أن يكونوا عليه فعلا، وذلك التفاخر زهو وغرور شيطاني معروف، ويدل على الضعف الشديد، ومثله تفاخر مادونا بك~ورونا وبالدمار الذي صورت في أغنيتها، وبعبادة الشيطان كما في المقطع التالي.
أين هي هذه الماس~ونية التي صدعوا بها الرؤوس، نريد أن نراها بدل الإيحات والإسقاطات التي تجعل من كل دجاجة تبيض علامة على تبييض الماس~ونية للأرض! فكل ما يقال عن الماس~ونية حتى اليوم مجرد حكايات وأقوال واجتهادات غير فقهية، والوباء الجديد في رأيي هو الفيصل، فإما ان يكون فعلا بداية مخططاتهم كما يقال، أو تكون الماس~ونية كلها مجرد أكذوبة ينشرها من ورائها من الحكومات والمواقع الإلكترونية والشبكات من أجل تخويف الناس وضم بعضهم إلى عبدة الشيطان، أي التخويف والدعاية لعبادة الشيطان، لا غير..

قصة الدكتورة مايا صبحي Reviewed by موقع خبر غير on يونيو 13, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.