Top Ad unit 728 × 90

recent

الديمقراطية لعنة أيها الديمقراطيون

الإنتخابات الأمريكية درس للجميع، وليس في الديمقراطية وقداستها كما تروج له قناة الجزيرة الممثل العربي الرسمي للمنظمة الخفية التي تدير العالم، هي و mbc في المجال المتعري.

هذه الإنتخابات تشكل أكبر خطر على أمريكا، والأمريكيون أنفسهم يحسون بانقسامهم بسببها، ومنهم من يؤكد أنها ستسفر عن قلاقل وبلابل أو حرب أهلية! وهذه هي ثمار هذا القانون البشري الخسيس الذي وضعه الملحدون، والذي يناطح شريعة الله، والذي تمجدونه! وحتى في الغرب، فهي لا تقوم على الأخلاق بل على القانون، والقانون وحده لا يبنى شيئا، وإلا لما ارتشى من ارتشى وخدع من خدع حتى في دول المسلمين، فلابد من الأخلاق، وهم في الغرب يتربون على نوع منها موجه لقوانين الديمقراطية، لكن عندما يأتي اليوم الذي تتغلب فيه الأنانية وقلة الدين على تلك الأخلاق الوهمية الغير مبينة على الدين الذي تعتبر أخلاقه الأساس، فإنهم سيحترقون بالمظاهرات.

والذي يجري الآن في امريكا إذا تأملتم، هو تهديد حقيقي للديمقراطية بالديمقراطية! ولعلهم يذوقون من الكأس التي أذاقوا منها غيرهم، كأس المظاهرات دون تمني شر لأحد من خلق الله حتى الأمريكيين الكرام.

ما يحدث في أمريكا اليوم وتخفيه قناة الجزيرة عنكم هو حرب ظاهرة بين الحزب الديمقراطي حزب الشيطان المسيطر على أمريكا، وورائه اليد الخفية التي تتحكم في العالم، وهي يد من فولاذ تتحكم في المال والإعلام والسياسة، تلك الشلة الخفية هي من يزور الإنتخابات اليوم، وفي كل وقت منذ ظهور الديمقراطية في أمريكا وغيرها، وهي من يمتلك تويتر الذي يناطح رئيس الولايات المتحدة! والأخير مسكين، مجرد مقاوم يقاوم تلك الموجة التي حسب قوله ستفعل كل شيء من أجل إسقاطه، ستزور الإنتخابات، ولطالما زورتها، لكنها كانت مسيطرة بدرجة لا يستطيع معها أحد لا من الفائزين ولا من المهزومين، أن يعترض على أكاذيبها وتزويرها، أما اليوم فربما، أقول ربما يقاومها ترامب ويسعى إلى فضحها، فضحهم الله، لذا فهي مرتعبة منه أشد الإرتعاب، ومحتارة، ولأول مرة في حياتها السياسية الخادعة تحتار، ولا تدري ما تفعل، ولا يستبعد أن ترسل من يقتله كما فعلت مع كندي لتقول للأمريكيين أن أحد مبغضيه فعل ذلك وتطوي صفحته، وتجري إنتخاباتها المقدسة عند الجزيرة، بمشاركة عبيدها وحدهم كما كانت تفعل!

إن ترامب يعرفها، ويعرف أنها من يتحكم في بلده، ومن أحرق العراق والدول العربية، ومن صنع داعش والأكاذيب على الإسلام، ومن يروج لخطاب الكراهية والعدوان على أمة الإسلام في كل الدول الأوروبية مثل فرنسا اليوم، وبايد تابع لها هو وأكثرية الديمقراطيين والجمهوريين، وكلهم ينادي بتقبل نتائج الإنتخابات دون مناقشة، أي تقبل ما ستمليه تلك الشلة الخفية وتختاره مما ينفذ أجندتها المظلمة التي على رأسها خداع الأمريكيين والأوروبيين وتدمير الإسلام وأمته التي يتابع أفرادها قداس الديمقراطية ليل نهار على قناة الجزيرة الملعونة! يا أخي تب إلى الله من الإرتماء تحت هذه القناة المشؤومة!

فما الذي ستقرره تلك الشلة؟

إذا أحست أن أتباع ترامب بالفعل أكثرية ومستعدون للخروج إلى الشارع وتدمير مبناها الرئيسي مبنى الأمم المتحدة الذي تدير منه العالم، وحرق بنوكها الربوية العملاقة، فقد تسمح لترامب ب 4 سنين أخرى، فكل ما يتعلق بالفوز بالإنتخابات في يدها وحدها، فأربع سنين خير من لا شيء!

وقد تعاند، وقد يكون هدفها الخبيث حرق أمريكا نفسها، وهذا هو ما ردده كثير من أتباعها في الأشهر السابقة، قالوا إن نهاية هذا العام ستشهد تغير كبير في أمريكا ودول الغرب، أي الخراب! وإن كنت لا أعتقد ذلك، لكن من يدري قد يكون كل ما يجري مما أعد له سابقا، بل وبمشاركة ترامب وبايدن نفسيهما! فقد يكون الهدف هو الشعب الأمريكي المسكين! لكن لو كان الأمر كذلك لكان ما تروج له قناة الجزيرة التي أعتبرها معيارا للإستدلال على مخططاتهم، فهي ممثل المنظمة في العالم العربي، والأخير مهم جدا لأنه العالم الذي يؤمن بالحق، وهو أكبر أعداء تلك المنظمة الشيطانية، فقناة الجزيرة تروج لفوز بايدين وتمجيد الديمقراطية، لا لحرق الدول بها، إذن الراجح هو أن المنظمة تحاول الفوز بالغش أو التوافق، على ترامب، لكن هل سيسكت أم يقبل؟

وهل ستثور المظاهرات بعد هزيمته؟ وهل تحترق أمريكا؟ سنرى إن شاء الله.

تأملوا في هذة النقاط:

الأولى: أن الرئيس نفسه هو الجانب الأضعف، وأين؟ في أكبر بلد في العالم، فتخيلوا لو كانت هذه الإنتخابات في دولكم، فمتى كان غير الحكومة يتحكم في الحكومة؟ هذا دليل على وجود تلك المنظمة الخفية المتحكمة، ولا تقل لي الديمقراطية يا ديمقراطي!

بعض القنوات تقطع البث عن الرئيس بجرأة، وتويتر يصنف تغريداته على أنها مضللة! إذن هنالك من يتحكم في البيت الأبيض والساسة والبنوك والمواقع والقنوات في ذلك البلد، ويثق في أن ترامب مخلوع مخلوع!

الثانية: تركيز بايدن وفريقه على العبارات المنمقة من باب الحرص على المصلحة العليا، والنفاق، أكثر مما يدافعون عن أنفسهم تجاه الإتهام بالتزوير والغش، فماذا يعني ذلك غير الكذب والخديعة؟

الثالثة: ترامب يتعرض لضغوط كبيرة قد تصل إلى ما لا يمكن تصوره من تهديد وترغيب، لذا فقد بدأ من اليوم في اللين، فهل توصلوا لإتفاق معه؟ وهل يعلن بايدين فوزه، ويتنحى ترامب دون إثارة المشاكل؟ وهل ينضم للشلة السياسة المتوافقة على تقبل شرع الديمقراطية واختيارها أنبيائها الرؤساء دون اعتراض؟

فكروا في كل هذا ولا تنظروا إلى الأمور بالمنظار الإخواني الديمقراطيى الغير إسلامي بالمرة، أو بمنظار قناة الجزيرة الذي تصور به التفاهات الديمقراطية في هيئة الكمال، وتتستر على الحقائق (قارن نشراتها بنشرات القنوات الغربية).

أخيرا أقول: اللعنة على الديمقراطية، أين شيوخ البدع الأغبياء الذين يفتون بشجاعة بتحريمها ويصرون على ذلك؟ أعتقد انهم لاهون في الرقية والزيجات السرية لا أشبع الله بطونهم.

إم ما أرجحه بعد احتمال القلاقل والبلابل في ذلك البلد، وهو هو أن "جو" (بايدن كما أصبح ترامب يصفه بتغزل) سيخرج بإعلان فوزه قريبا، بعد التوصل لإتفاق مع ترامب، سواء عن طريق الترغيب أم الترهيب، وستطوى الصفحة، لكن هل سيسكت الأتباع ويعودون لبيوتهم دون اعتراض؟

لاحظ يا هولمز الإخوان أننا نجد في الشورى الإسلامية الغير إخوانية (الإخوان ديمقراطيون 100%)، اختيار قلة من العقلاء من أهل الدين والتقوى الموثوقين، أما في الديمقراطية فلا يدخل قبة تشريعها البرلمان غير الأخساء التابعين للشيطان عقيدة وخُلقا، فكيف يثق الناس فيهم؟

الواحد من هؤلاء الناخبين لا يثق في أبيه، فكيف يسلم صوته وثقته لسياسي خسيس يشهد الثقلان بلؤمه وكذبه وخسته؟

وساسة أوروبا وأمريكا هم أخس الحثالات، فهم أسوأ من باعة المخدرات، فهؤلاء على الأقل لا يضربون المستشفيات والأطفال الرضع بالقنابل الفوسفورية، فهذه السياسة يا عباد الله التي تمجدون وتكادون تعبدون، عبارة عن سياسة إبليسية مزاحمة ببرلمانها الخبيث لشرع الله، لا تقدم ولا تلمع إلا كل حثالة وضيع بلا دين أو أخلاق، وكل الحثالات يعرفون ذلك جيدا، لذا أصبح سوقا لهم، يلجون إليها من باب النفاق والتطبيل والحقوق مما لا خير فيه لهم ولا لغيرهم.

ولتعرف أن الأمر كله عبارة عن لعبة كبيرة لأيدي خفية تتحكم في كل شيء، فإن بعض الولايات في أمريكا لا تسمح بوجود مراقبين في غرف الفرز! وهو ما يعترضون عليه اليوم، يقولون بصراحة، ولأول مرة، وأقصد فريق ترامب ومناصريه: أن هذا ضد القانون، وأن سببه هو أنهم يريدون تمرير أجندتهم الخفية المخالفة لرغبة الشعب، فالشعب ليس من ينتخب! وهذه سابقة من نوعها، فلم يكن المنافقون من قبل يعترضون على مثل هذا خوفا وطمعا، وهو أكبر دليل على وجود التزوير، وإنجاح اليد الخفية المتحكمة لمن تريد ممن يحقق لها مآربها الشيطانية، أما من يعترض فيقتل أو يحارب، فهل لدى ترامب وفريقه الشجاعة على الإعتراض وفضح تلك الأمور المسكوت عنها، وكشف زيف الديمقراطية وكذبها على الشعوب منذ عقود؟ وهذا ما يبرر عدم تقدم غير الشياطين والقتلة في انتاخابات أوروبا وأمريكا السابقة، وبدليل تاريخهم الأسود، فليس فيهم من ركز على بلده مثل تركيزه على العرب ودينهم!

الديمقراطية لعنة أيها الديمقراطيون Reviewed by موقع خبر غير on أبريل 25, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.