Top Ad unit 728 × 90

recent

الأرض ليست ذرة في فضاء الأكاذيب


لفتت انتباهي دهشة أحد الإخوة من سعة الفضاء الذي ذكر أننا نعيش فيه على ذرة من الغبار اسمها الأرض! فأحببت أن انبهه وأنبهكم إلى حقيقة ربما تسمعون بها لأول مرة، ومنكم من دخل في مرحلة الكهولة أو شاخ!
كتب المعني تدوينة أوردتها كصورة في أول تعليق، فكتبت لكم:
صححوا معلوماتكم فالفضاء لا وجود له، والسماء عبارة عن بحر من الماء ينصب مائه إذا فتحت أبوابها كما هو مذكور في القرآن، وما ذكر في القرآن هو الحق، فالشمس والقمر والأرض والسماوت السبع والجنة والنار هي العوالم المذكورة في القرآن لا غير، أما الشمس والقمر فجسمان مسخران للأرض كما في القرآن أي تابعان لها، فكيف تكون الشمس أكبر منها أو أهم منها وهي المسخرة لها؟ بل الأرض الممتدة أي المسطحة أكبر من الشمس، وتوجد 7 أراضين متوازية لا متطابقة، ويأجوج ومأجوج في الثانية أو نهايات الأولى (الله أعلم)، ولا وجود لقارة أنتارتيكا بل الثلج هو الذي يحيط بالأرض الأولى - أرضنا - كجدار، فهي كالصحن الذي حدوده جبل من الثلج يحفظ الماء أي البحار داخله! وبعد هذا الجبل أرض ثانية ثم ثالثة وهكذا، وكلها تسبح الشمس والقمر فوقها، والكذبة الأوروبيون والأمريكيون لم يصلوا إلى القمر ولن يصلوا إليه إلا عندما يصلون إلى الشمس لأن معناهما واحد! بل عندما وصلوا إلى ما يسمونه أنتارتيكا (حدود الأرض) حولوها إلى منطقة عسكرية تسترا على كذبهم المفضوح وزعموا أنها قارة ثلجية، فكلها أكاذيب لتغيير خلق الله والكذب عليه بصرف الناس عن التفكير في ما سُخر لهم ومنه الأرض العظيمة (من منكم اليوم يفكر في حقيقة تسخيرها له، وعقله مشوش بآلاف المجرات والكواكب التي لا يعرف أحد من أين أتت ولا ما فيها، ولم يذكرها القرآن!)، وتغيير خلق الله ضمن قسم إبليس الملعون كما في القرآن، والغربيون الذين تعتدون بهم هم عبيده وعبدته! فراجعوا معلوماتكم أيها الإخوة ولا تثقوا فيهم، فأدلة نفاة وجود الفضاء وكوكبية الأرض، أقوى من أدلة مثبتيها أتباع ناسا الكذابة، فأغلب أدلتنا من القرآن وكفى به شاهدا، وقد رجعت شخصيا عن أكذوبة الفضاء لأن القرآن والسنة ينفيانها ويثبتان عكسها، وأنا نادم على قولي يوما لطلبتي في أحد الفصول التي كنت أدرسها (2005) ما ذكره هذا الصغير الآن من كوننا نعيش فوق ذرة من غبار، رغم أن الله تعالى قال في سورة طه "هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ"، فبدأ بالأرض وقال "لكم"، فالأرض عظيمة لا مجرد ذرة غبار! فأتمنى أن تبحثوا أكثر في هذا الموضوع (خاصة في اليويتوب، توجد قنوات كافية ومنها قناة على الفطرة وغيرها)، وأن تعودوا إلى الأصل وهو القرآن وتطبيق الحدود الشرعية لا حقوق الحيوان التي يتقرب بها البعض للشيطان بترك المغتصب والسارق يعيدان الكرة! فعلينا أن نرجع إلى مصدر قوتنا وعزتنا وهو التوحيد وتطبيق شرع الله وأوامره، وتدريس الأبناء دينهم كمواد علمية لأن الفراغ الذي تركه التعليم الغربي الذي أزاح الدين تماما من المناهج الدراسية بسبب الإستعمار الذي لا زال مستمرا حتى اليوم (يفرضون علينا أديانهم ومنها الديمقراطية وينهبون خيراتنا بالخداع والدبلوماسية الحمقاء، وهم من يحدد أسعار المواد الخام ويضع أسس معاهدات 10 سنين التي يمتصون خلالها خيراتنا مقابل 1 بالمائة من العوائد طيلة تلك السنين، فعجبا لنا كيف رضينا بكل ما يفرضون علينا!)، لقد ترك حذف المواد الشرعية من المناهج التعليمية فراغا كبيرا، ويزداد اتساعا يوما بعد يوم، حتى أن بعض الأسر لم تعد حتى تدرس أبنائها بلغة القرآن اللغة العربية، والله المستعان! كل ذلك طمعا في لغة الأعاجم لأنهم يعتقدون أنها مصدر الرزق، وينسون أن الله تعالى هو مصدره، وأن لغاتهم وتعليمهم وتعاليمهم لا يجب أن تطغى على لغة القرآن وتعليمه وتعاليمه! ولم ينجح التعليم الغربي في دول المسلمين في غير تخريج المزيد من العاطلين عن العمل الجاهلين بدينهم، الجاهلين بدعوة الإسلام التي هي أساسه (كل مسلم عليه أن يجعل الله تعالى أساس حياته وأن يقوم بما قام به الأنبياء من اعتزاز بالدين وحرص عليه ودعوة إليه)، فضاعت أوقات الأبناء في الباك والمتريز ثم الدكتوراه، وتخرجوا حميرا في أهم شيء وهو معرفة دينهم! بل ضاعت أوقاتهم في تفاهات صرفتهم حتى عن الزواج والعمل الباكر! فلم يعد لديهم مرجعا يرتكزون عليه، فلا غرابة إذن من أن ينتشر فيهم الإلحاد والإجرام وسوء الخلق، وأن يرتكزوا على الشهوات أكثر من ارتكازهم على التقوى وطلب الجنة، الأمر جعل الذي أكثرهم فاسدين مستعبدين من طرق الكفار قابلين لدبلوماسيتهم وأوامرهم الشيطانية المحاربة للحق، حتى إن قالوا لهم لا تصلوا حرصا على التنمية والديمقراطية، لفعلوا! فأصبحوا مثلهم حيوانات مادية لا ملائكة تطلب الجنة، وهذا سر خذلانهم! فلا  عجب من أن نسمع بإلحاد بعضهم، والبقية على الطريق بسبب التأثر بالحضارة الغربية الخنزيرية الإلحادية الشيطانية، فأغلب المسلمين اليوم ضعفاء أمام سطوة الغرب الثقافية والدينية وحتى العسكرية (على مستوى الرؤساء الذين ينفذون أومرهم الإبليسة بالحرف الواحد هداهم الله وأعانهم عليهم)، فدينهم الديمقراطي الذي يشرع للبشر من محراب الشيطان الذي يسمى البرطمان، هو المنتشر اليوم وقد آمن به بعض من يزعمون أنهم أنصار الدين الإسلامي من المنافقين المعروفين من تجار الدين الإخوان وغيرهم!
وانا شخصيا أسمي العلم الحديث بالعلم الخبيث، وعندما تفطنون لخبثه وخبث أهله الذين يستعمرونكم بالأوهام، ستعرفون أنهم مجرد حثالات بشرية تعتمد على الكذب في كل شيء، كيف لا يا عقلاء، وهم كفار محاربون لخالقهم جاحدين لدينه اعداء له ولكم، أليسوا حلف الشيطان يا بلهاء؟! فيكذبون على خالقهم، وعلى مخلوقاته بتغيير المزروعات، وبيع المنتجات الضارة من معلبات وغيرها، وأصل معجون الأسنان هو سم فئران كان يباع في الخمسينات!، فحضارة القوم حضارة مادية خبيثة - الرأسمالية - تستطيع قتل البشر كلهم في مقابل الربح، وهو ما يفعلون في هذا الزمن بالضبط! لذا لا عجب من تلوث المعلبات وبيع الأشياء المضرة المرتكزة على المواد الكيماوية، وحقن العرمونات ورش المزروعات لكي تتضاعف المحاصيل ليربحوا حلى حساب صحة الناس! حتى الأدوية قد يبيعونها لتداوي مرضا أو تهاجمه بتركيز ، فتكون النتيجة الوقوع في أدهى منه! فكل ما عندهم مرتكز على الربح الجشع المبني على الإجرام المجرمين، وساستهم قتلة يوعقون ليل نهار على ضرب المستشفيات والمدارس بالقنابل، المهم عندهم هو المصلحة وفقط، وقد ذكر أحد المدونين قولهم بخصوص أكذوبتهم الجديدة بخصوص وصول مركبتهم إلى المريخ، فقالوا إن الهدف من الرحلة هو البحث عن حياة على المريخ، فليبحثوا عنها على الأرض أولا وليتركوا عنهم قتل الناس وإيذائهم وحرمانهم من دينهم وتقاليدهم، وبالمناسبة لا وجود للفضاء فكلها أكاذيب، ومنها قوة الإنترنت الفضائي الذي يبثون من خلاله الصور من هذه المسافات الشاسعة التي يزعمون، فكيف؟ هل يوجد انترنت على المريخ؟
وديمقراطيتهم الخسيسة، دين ابليس الجديد المبني على الكفر والحريات الشيطانية المعروفة كاباحة الشذوذ وغيره مما تعرفون ولا تنكرون بدليل إيمانكم بأصله وهو الديمقراطية! وتغيير قوانين الخالق بكل عنجهية وصلافة كما رأينا في تونس مثلا التي ردت تشريع الخالق في الردة، وزواج المسلمة بالكافر والميراث إلخ! فالديمقراطية هي دين جاهلية هذه الأيام، والناس يعبدون ابليس الذي وضعها (أساس الديمقراطية هم ملحدو وكفار أوروبا من فلاسفة الشيطان)، فهو الذي يحدد لهم أسس حياتهم ومنها حرية الإلحاد والحريات السخيفة، والمسلم الذي لا يعرف أن الديمقراطية تشريع شيطاني مصدره حثالات البرطمان الذين قد سيأتي اليوم الذي يكون أغلبهم من الملحدين والحقوقيين والدستوريين الفرنسيين! فما الذي ينتظر منهم حينها غير إغلاق المساجد بذريعة أنها مزعجة، وتحريم الصلاة بذريعة أنها تطرف وإرهاب! فانتظروا يا من تؤمنون بتشريع الشيطان، وتتركون تشريع ربكم ودينه وتعليمه، ومنكم من يزعم أنه إسلامي يا إخواني، وهو أشد بلاهة من الحمير! 
حتى أسلحتهم، لا أعتقد أنها وصلت لدرجة تدمير الأرض، ولن تصل لأنهم بشر، والله تعالى خلقنا جميعا لنتدافع على الأرض لا ليسطر جنيس على الأرض ويفرض عليها ديمقراطيته الشيطانية ويبعدها بالقوة والإبتزاز عن شرع ربها، فهذه الأسلحة أغلبها مبالغ فيه لتحقيق هيمنتهم بالأوهام والتخويف لا غير، فهي مثل أكذوبة الفضاء وكوكبية الأرض، وإذا ثبتت الأخيرة وهي ثابتة، فتدل على أن الأولى محتملة بنسبة 99%، فيخوفون الناس من قوتهم المبالغ فيها وما هي بشيء لا يمكن قهره (لا توجد قوة لا يمكن قهرها في هذه الدنيا لأن أساس الإنسان الضعف والخذلان إن كان كافرا)، بل إن حاربناهم نحن المسلمون بالإيمان خلف حكامنا لا خلف داعش وإخوانهم الإخوان، فقد ينصرنا الله عليه بجنود لا نراها، ولو كانت قوتهم وفق ما يزعمون من تهاويل لما تركوا الكعبة قائمة يوما واحدا! ونفاقهم ودبلوماسيتهم وكيدهم الخفي يدل على ضعفهم لا قوتهم.
فكل ما يأتي من هؤلاء الملحدين والشياطين مجرد أكاذيب وأضرار، علينا كمسلمين التشكيك فيه، فلا تغتروا بهم، فقد دفعوكم إلى الإعتقاد بأن الأرض العظيمة التي جعلها الله تعالى قرينة للسماوات السبع بذكرها أكثر من مرة مقترنة بها كما في قوله تعال: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ"، فكروا كيف يمكن قرن ذرة غبار بكثيب! هل يعقل قول: "انظر إلى بحر الرمال هذا والحصاة التي إلى جانبه"! ذلك مستحيل وليس من البلاغة في شيء والقرآن إعجازه الأول في بلاغته، فكيف ورد في القرآن أكثر من مرة قرن "السماوت والأرض" في حال كانت الأرض مجرد ذرة غبار أو حصاة مرمية في الفضاء (السماوات)؟!!
كذلك خلق الله تعالى الأرض في 4 أيام هي وجبالها، وخلق السماوات السبع في يومين، فهل يعقل أن يكون خلق ذرة الرمل أطول من خلق بحر الرمال الذي يتضمن المجرات والكواكب الأخرى كما يزعمون (الفضاء)، ما أكذبهم؟!
إخوتي الأرض ضخمة جدا فهي عبارة عن 7 أراضين فوقها سبع سماوات حسب أبسط تصور عقلي، وهو ما كان عليه السابقون حتى القرن السابع عشر، أي ما كان عليه البشر منذ خلق آدم، ولم يتغير إلى أكذوبة الفضاء إلا في القرن 17 القريب!
والذي يريده الشيطان والغربيون من عبدته واتباعه، هو تغيير الحقائق وتغيير خلق الله كما وعد "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ"، وقد نجح في ذلك بجعلهم يكذبون وجعلك أيها المسلم الأشيب العاقل ديمقراطيا مؤمنا بالحريات السخيفة! تعتقد أنك تعيش على ذرة سابحة في فضاء رغم أن القرآن ذكر أن الأرض ثابتة في أكثر من موضع، وكان الناس يعرفون أنها ثابتة حتى ظهر الكلب الملحد الكافر - حقيقته - جاليلو، ليحيي نظرية شيطانية قديمة تقول بأن الشمس هي مركز الكون!!
ابحثوا أيها الإخوة وستعرفون الحقيقة، ولا تبتلعوا كل ما يأتيكم من هذا الغرب فهو ممثل الشيطان ونائبه في عالم اليوم، والعجب كل العجب من مؤمن يعرف هذه الحقيقة ويتبعهم في كل شيء أو يرضخ لهم خوفا من الناس أكثر من ربه كما هو حال بعض حكامنا هداهم الله ووفقهم لما يحب ويرضى فلسنا إخوانا ولا دواعشا والحمد لله.

الأرض ليست ذرة في فضاء الأكاذيب Reviewed by موقع خبر غير on أبريل 25, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.