Top Ad unit 728 × 90

recent

السلاح النووي وأكاذيب الأرض الكروية

بسبب الحسد أقسم الشيطان بعزة الله ليغوين بني آدم أجمعين إلا فئة قليلة منهم هم "عباد الله المُخلصين"، جعلنا الله منهم لا من الإخوان والخوارج، فما الغريب في أن يكون أكثر الناس أتباع للشيطان ووكالته ناسا، وأغلبهم متبعون للهوى والشهوات؟!

ظن المارد أنه أفضل من آدم لكونه مخلوق من نار، فأقسم على تغيير خلق الله، فجعل أصل الإنسان قردا، وجعل الأرض كرة صغيرة تسبح في فضاء مترامي الأطراف، ضاربا بذلك آيتي السماوات والأرض العظيمتين في الصميم! فبغضه للأرض التي منها عدوه آدم، جعله يصغرها في أعين أتباعه، ويحولها من مركز للشمس والقمر إلى نقطة تدور حول الشمس التي يقولون إن جوهرها من نار مثله، والله أعلم، لم يعد الواحد يصدق شيئا مما يقولون!

فجعل الكون مخلوق من نار (انفجار) كما يسمونه (البيغ بطاطا)! وجعل الشمس المركز الأساسي لا الأرض!

لكن القرآن كذبه وفضحه، فالأرض قرينة السماوات في أكثر من آية، فهي ند لهما، وإلا لما أخبر تعالى أن الجنة عرضها كعرض السماوات والأرض، لو كان عرض الأرض نقطة كما يقولون لما ذكره الله تعالى كعرض عظيم مضاف لعرض الجنة المكون من "عرض السماوات + عرض الأرض" (إن لم أكن مخطئا في هذه)!

ولم يذكر الله تعالى الفضاء ولا المجرات ولا الدوران الرهيب الذي يتجاوز سرعة الضوء أحيانا كما يقولون! بل ذكر الأرض والسماوات، والشمس والقمر، والليل والنهار، والنجوم (وهي الكواكب المضيئة)، فقط! 

وكلها مسخرة للإنسان الذي على الأرض، والأرض وحدها! 

فالأرض هي المستقر، والشمس والقمر يدوران حولها، ولم يصل الكلاب إلى القمر كما زعموا، وإلا لعادوا إليه واستعمروه كما استعمروا كل الأراضي التي طالتها أيديهم على الأرض! 

لكنهم لم يعودوا إلى القمر العظيم بعد إطلاق كذبتهم السخيفة في المنتصف الثاني من القرن الماضي، ولن يعودوا إليه لأنهم لم يذهبوا إليه أصلا! وحجتهم في ذلك هي أنهم فقدوا المعلومات التي ساعدتهم في الوصول إلى القمر! 

قال تعالى: "وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ"، فلو كان يوجد ذلك المجهول الغير مسخر لنا في الفضاء الشاسع كما يزعمون، لذكره الله تعالى أو أشار إليه! لو كان في السماء أكثر  من أرض لذكر الله تعالى ذلك، لكنهم يكذبون! الملاعين..

استوحيت بداية الخاطرة من مقطع جديد لأحد الإخوة.. والحقيقة أن المسلم العاقل عليه أن يشك في كل ما قرره هؤلاء الأنذال، ومن ذلك أنهم أصحاب قوة عظمى لا يمكن مجرد التفكير في التصدي لها، وكلها أكاذيب، فالله تعالى خلق الإنسان ضعيفا، والأيام دول بين الناس، ولا توجد قنبلة ذرية ولا يحزنون، وهم ليسوا بمثل ذلك الجبروت الذي يدعون، هم أضعف من أن يعدوا أقدارهم، ولولا ضعفهم لما تركوا على الأرض نسمة واحدة تتحرك لشدة ظلمهم وفجورهم.. فهم لا شيء، وكفانا تمجيدا لهم وتأسيا بهم واتباعا وبيعا لدولنا وديننا، علينا العودة إلى التوحيد والإنضواء تحت راية الحاكم المجاهد إن وجدناه، وسيخرج لنا الله تعالى من يغلبهم من حاكامنا لا الإخوان المفلسين وإخوانهم الدواعش العمشان!

السلاح النووي وأكاذيب الأرض الكروية Reviewed by موقع خبر غير on أبريل 25, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.