Top Ad unit 728 × 90

recent

الفضاء والأرض الكروية مجرد كذب


توجد فضيحة كبرى لهؤلاء الأعداء يسقط من خلالها علمهم الخبيث، ويعلو شأن شرع الله والعلوم المباركة المرتكزة عليه، هذا العلم  الخبيث كما هو معلوم هو أصل الحاد المسلمين، وأساس الضلال الديمقراطي المنتشر، والتأثر بالحضارة الغربية الزائفة التي لا شك بعدها في أنها مبنية على الأكاذيب والخُدع، حتى السلاح النووي قد يكون محدود التأثير بعكس ما يروجون له تخويفا للبشرية وخصوصا المسلمين منهم!، فقد يكون مجرد أكذوبة أخرى تفضحها الأكذوبة الأولى، هدفها الإستمرار في الإستعمار والنهب والإرهاب الفكري والسياسي المفروض علينا! وهم في الحقيقة مجرد بشر ضعاف ككل البشر، لن يمكنوا أبدا إلى درجة أن يكون الباطل سيد الأرض، بل السيادة للحق إن وُجد أهله، وأين هم اليوم؟ والحرب الحقيقية بين الإنسان والإنسان مهما زاد عدد وعدة طرف على لآخر، لأن النصر بيد الله، وأكبر دليل على ضعفهم هو التجاؤهم إلى الحيل والدسائس، فهم في هذه نسوة لا رجال، والنسوة أضعف من الرجال كما تعلم، وهذا يبرز حقيقتهم المخفية، فلو كانوا على ما يصفون به أنفسهم من قوة وتمكن، لما تركوا الكعبة ومصر سالمتين؟! فهم يرهبون أعدائهم بالأكاذيب ويغيرون خلق الله، وللأسف تعتقد نخبتنا الغبية في أوهام نهضتهم الغربية الفاجرة التي خدعوا بها كل البشرية، ووالله ما هي إلا سقطة، وما ذلك الدكتور الجامعي والأديب الناشر المقدمان على شيخ الدين السلفي! إلا تافهين يلهثان خلف الشياطين (عصر الرويبضة).
الفضيحة هي أن هذا العلم الذي يعتدون به، ولا تكاد تناقش ملحدا أو ناقدا للدين من عبدته، إلا تعزز وانتصر به، عبارة عن علم خبيث لا حديث، أي علم شيطاني، لا يستغرب من أصحابه الماديين الكافرين الذين يعبدون الدنيا أي شيء، حتى الأغذية التي يأكلها الإنسان يغيرونها بهدف الربح، فبدل أن يكون المحصول طنا واحدا سالما من آفاتهم، يغيرون أجزاء من المادة لينتجوا مليون طن براق مسمم، خطير على البشرية الغافلة عن شرهم! فكم قتل علمهم هذا من الناس، سواء معلباتهم وموادهم الكيميائية وأدويتهم وغازاتهم الملوثة، فبسقوطه يسقطوا معه، ويسقط معهم كل من يثق فيهم ويعبد علومهم الشريرة إلى درجة تفضيل منهجهم الآثم، منهج حزب الشيطان على منهج الإسلام (لم يعد لدينا علوم شرع تدرس في مدارسنا، ولا قوانين إسلامية حقيقية تطبق في قضائنا بدلا من قوانين القوم).
لم يعد لدينا منهج مبارك يسير عليه الناس في دولنا كما كانوا في السابق، بل أصبح المنهج منهجهم، والطريق طريقتهم المبثوثة في كل ركن من أركان بلداننا، بالتعليم والقانون والإعلام والإبتزاز السياسي، أما القرآن والسنة فخارج المنظومة تماما، بل حتى لغة القرآن أصبحت مهملة وسط اللغات الأجنبية!، باعتبار الدين عدوا للعلم ورمزا للتخلف والرجعية، فروجت النخبة الشيطانية التي تعبدهم لكل ما ياتي من عندهم، ولا يأتينا منهم غير الشر والكفر وما فيه نكران للدين، وأعجب لهذه النخبة كيف أصبحت فوق علماء الإسلام عند الناس! لكنها دولة الشيطان بحق! فالدكتور في التاريخ المتخرج من جامعاتهم منفوخ في الواقع وفي الإعلام إلى درجة أنهم ينتصرون به ضد شيخ الدين في قنواتهم الفضائية التي لايستضيفون فيها إلا أهل الشذوذ الفكري ممن يزعمون أنهم علماء دين! والمصيبة أن أكثرهم جعلوا الرسول صلى الله عليه وسلم أول الديمقراطيين! وبعضهم اعتقد في الثورة الفرنسية ودعا إلى الخروج على الحكام من أجل النهضة! فلا عجب من ان يظهر عندنا ما يسمى بالإسلام السياسي، فهؤلاء الرويبضة التافهين خريجي المدرسة الغربية العربية، مدرسة الأدب السخيف المستورد من الغرب ليحل محل العلوم الشرعية والإهتمام بها، وتوهم أصحابه انهم على شيء، فضلوا وأضلوا، انتشرت مقولاتهم ورواياتهم وفلسفتهم السخيفة، حتى أصبحت البضاعة التي ازاحت كتب الإسلام والإهتمام به من الرفوف، فغاب أتباع ابن تيمية لأنهم لن يحصلوا أبدا على الوظيفة والدخل من هؤلاء إن تاجروا بالدين الأصلي، وحل محلهم هؤلاء الرويبضة المقدمون أتباع الكواكبي والغزالي الجديد وحسن البنا وسيد قطب، والأدباء الممسوخين الذين حادوا عن طريق علماء الإسلام، وتخرج بعضهم من الجامعات الغربية التي علمته الفلسفة والأدب السخيف الذي إن سألتموني عنه أقول لكم أنه مجرد كلمات مسكرة عابرة، لا فائدة حقيقية فيها لتبتلى الأمة بالفلسفة والعلم الحديث، مثلما حدث في الماضي، كان الجميع - ولا يزال أحفادهم - يتسابقون نحو النهضة بالتجديد السخيف! فقامت فلسفات مبنية على النهضة الغربية والتركية، وعلى العلم الخبيث الذي يسمونه حديثا، فضلوا وأضلوا، وتقهقرت الأمة وأصبح هذا حالها بسببهم، وبسبب سلفهم من الفلاسفة والمتصوفة والمتشيعة!
إن هذه الفضيحة المجلجلة هي الحقيقة التي تقصم ظهر علمهم الخبيث، وتفقد المسلمين الثقة بهم، وتجعلهم ينتصرون عليهم بإلإيمان كما كانوا، وتعيد إليهم ثقتهم في ربهم ودينهم وحضارتهم العظيمة التي لم تكن أبدا مبنية على المادية والإضرار بالناس مثل الحضارة الجديدة التي هي بحق حضارة الشيطان!
فمعرفة حقيقة الأرض العظيمة، وكونها ليست كرة مهملة مرمية في فضاء لا وجود له أصلا، أمر كفيل بأن يجعل المؤمن العاقل يستفيق من غفلته، ويتدبر في مكر أعدائه بدل الهرولة ورائهم مثل الكلب الذليل، فالأرض منبسطة وضخمة  توازي في عظمتها السماوات السبع مجموعة، بل هي قرينتهما كما ورد في القرآن، لا تكاد تجد السماوات في آية إلا وقد قرنت بها الأرض! فكيف يحصل ذلك إذا كانت الأرض مجرد ذرة غبار في السماء؟! وقال الله تعالى أيضا ان الجنة وسعت السماوات والأرض، فقرنها أيضا بالسماوات، ولا يستقيم هذا إذا كانت الأرض مجرد ذرة مرمية في السماوات! فلا يمكن أن نقول: "أنظروا إلى هذا الكثيب والحصاة التي بجواره!"، أين البلاغة حينذاك؟ والأرض خلقت في يومين مثل السماوت تماما، وزاد خلقها على السماوات بيومين، فكان المجموع أربعة أيام، فزادات في ذلك على السماوات، فكيف تكون مجرد ذرة مرمية في السماوات؟
كذلك يجب التأمل في أن السماوات والأرض كانتا رتقا ملتصقتين، ففتقهما الله سبحانه وتعالى، وهذا قد يدل  على ضخامة الأرض، وكونها مركزا وأساسا في هذه الحياة، لا ذرة تسبح في الفضاء بسرعة الخيال العلمي، بين ملايين الأراضي التي يكتشفون يوما بعد الآخر، ولا يعرف أحد من أين جاءت وكيف! اللهم إلا نظرية الإنفجار العظيم السخيفة التي صدقها علماء الإعجاز، وتغافلوا عن الآية التي أخبرتهم أن الأرض والسماوات كانتا رتقا! فهذه كتلة واحدة تم الفصل بين جزئين منها، لا مليارات من الكتل المزعومة التي ابتكرها العلم الخبيث مثلما ابتكر كل ابتكاراته المشؤومة على الناس!

وقال تعالى ان الشمس والقمر مسخران للأرض هما والكواكب (النجوم)، وأن الأرض ثابتة لا سيارة، وقال ان الشمس والقمر والليل والنهار مخلوقات منفصلة كما في أول سورة "الأنبياء". 

وقد جعل الكفار السماء ملايين المجرات والشموس التي لم يذكرها القرآن، ولم يصلوا إلى القمر ولن يصلوا! لأن البشر لن يموتوا إلا على الأرض، ومن صدق وصولهم إليه الذي لم يرجعوا بعده إليه بحجة ضياع خريطة الطريق، فهو مصدق أيضا لأكذوبة المريخ والأراضي التي يكتشفون بين الفينة والأخرى، ومعنى ذلك أن بإمكانهم بناء مستعمارت في ما يسمونه الفضاء، وبالتالي مناقضة إخبار الله تعالى للناس بأن حياتهم ستكون على الأرض فيها يحيون ومنها يخرجون، فهل يصدق مؤمن عاقل أن بشريا يمكن أن يموت على القمر أو المريخ أو غيرهما؟! هؤلاء لم ولن ينفذوا من أقطار السماوات لا هم ولا إخوتهم الشياطين الذين يقذفون بالشهب، وهذه الحقيقة عبارة عن شهاب آخر يمكن قذف هؤلاء به!
ومن تأمل في الفيديوهات المنشورة على اليوتيوب يتبين له أن وصولهم إلى القمر مجرد أكذوبة هوليودية، كذلك متابعتهم المباشرة لمركبتهم المزعومة التي زعموا انها حطت على المريخ، وصفقوا وتصايحوا فرحا بذلك أثناء متابعتهم لذلك البث المباشر المستحيل أصلا، فهل يوجد انترنت قادر على تصوير هبوط مركبة على المريخ الذي يزعمون أن بيننا وبينه ملايير السنين الضوئية والظلامية!
هؤلاء كذبة في كل شيء، وفي زعمهم بكروية الأرض والفضاء، وفي قوتهم وأسلحتهم المبالغ فيها ليرهبوا غيرهم، وفي مثلهم الخبيثة المفسدة لأخلاق ودين المسلمين، وفي موادهم المصنعة التي يعرفون جيدا أنها تضر أكثر مما تنفع، وخير منها البلدي الطبيعي، وخير من العيش في مدنهم العيش في خلاء وسط الطبيعة، ولا يبالون بكل تلك الأضرار، وكل ذلك الظلم في سبيل الربح والمادية الأنانية، وهم أيضا كذبة في أدويتهم وفيروساتهم المنتشرة، وفي تعليمهم الخبيث الذي يفضي إلى عبادة علمهم الخبيث ومعارضة قيم الدين، وفي ديمقراطيتهم السخيفة التي يلعب بها أصحاب الأطماع لعبة الإرتزاق على حساب المتاجرة بدين ربهم! والتي يزعمون انها حكم الشعب، والشعب بريء منها، بل هي حكم أراذل السياسيين من القتلة في أوروبا الذين تلوثت أيديهم بدماء السوريين والليبيين على سبيل المثال لا الحصر، وممن يبيعون كل شيء مقابل الربح الدنيوي، أي حكم من يجلس في البرلمان من السياسيين والخبثاء - وكل سياسي خبيث - الذين وصلوا إليه مقابل تنفيذ أجندة الشيطان المفروضة عليهم، بعد أن تعلموا الكذب والنفاق وأكل الدنيا حتى بالدين! فالديمقراطية حكم حثالة السياسيين الذي يجلسون في البرلمان ليشرعوا للشعب الغافل عن حقيقهم، لا حكم الشعب! وكيف يحكم الشعب أصلا؟ هل يستقيم أن يكون للمركب ربانان؟ هل يعقل أن توجد مساواة بين المرأة والرجل، والصغير بالكبير، والشاذ والطبيعي؟! هذا أمر غير ممكن إلا عند أهل الأكاذيب أصحاب الأغراض من السياسيين وغيرهم!

ان كلمة كوكب تعني نجم لا كتلة صلبة! فالأرض منبسطة على شكل حلقات وفق هذه النظرية، والله أعلم، الأولى محاطة بجدار عظيم من الثلج، يخفونه اليوم بجعل مكانه منطقة عسكرية لا يسمح بالإقتراب منها، هذا الجدار يمنع البحار من أن تنسكب، لاحظ أن ثبات الماء على كوكب متحرك في فضاء بسرعة جنونية حسب ما يقولون، أمر مستحيل حتى علميا، فما الذي يمسك ذلك الماء؟! يقولون انها الجاذبية التي جذبوا بها عقول الناس، ، فهل الجاذبية موجودة أصلا؟ سؤال مطروح آخر! وإذا افترضنا وجودها هل من خصائصها إمساك الماء المقلوب في ذلك الإرتفاع إذا كان الأرض كرة قدم؟
بالمناسبة، لهذا الجدار الذي يمسك الماء كالصحن، صور ملتقطة موجودة على الإنترنت.

والأرض مركز الكون عند السابقين لا الشمس، لم يقل لهم رسول واحد انها كوكب في فضاء، أو أن الشمس هي الأصل، حتى جاء المخبول كوبرنيكوس في القرن السابع عشر القريب، ليضع هذه النظرية الشيطانية الكوكبية الفضائية، بل ورد في القرآن أن الشمس والقمر مسخرين لنا!
والأرض ثابتة لدرجة ان ابن باز - على ما أذكر - كفر من قال بحركتها! فيجب البحث في الموضوع لتطمئن القلوب، وينكشف الزيف والباطل، ويفضح أهلهما الذين أتعبونا بهذا العلم الخبيث، وما ترتب عليه، فهو موضوع شيق فيه سقوط لكل علوم القوم لأن أعظمها هو علوم الفضاء، وهذا داخل في مجال العقيدة بل في صميمها، لأنه يكشف مدى تمادي الشيطان في تغيير خلق الله والكذب على الناس، وصرفهم عن عظمة آيات الله وأولها الأرض، إضافة إلى السخرية منها وتكذيبه فيها، فلينظر في القرآن والسنة، ففيهما أكبر الأدلة على صدق هذه الحقيقة، وأغلب الكرويين يستدلون بالعلم الخبيث ويتغافلون عن العلم القرآني النبوي معتقدين أنه مبني على الكلام فقط! أما المؤيدون لنظرية سطحية الأرض فلا يستدلون إلا بالعلوم القرآنية، وإن كان بعض صغارهم يغتر إلى درجة تفسير القرآن وفق هواه نتيجة جهله وصغر سنه واندفاعه في اثبات صدق نظريته، وبعض الكرويين يرجع عن تصديق ناسا الشيطانية، ويقر بأن الأرض سطحية من خلال فهمه للقرآن والسنة لا غير! أما إذا انسلخ أحد السطحيين من نظريته وأصبح كرة تنس، فالسبب هو التأثر بالعلم الخبيث وقلة فهمه وارتباطه بعلوم الدين!
أما الإعجاز العلمي فهو نوع آخر من التأثر الأعمى بالغرب، والإرتباط بعلومه الخبيثة، ولي اللسان من أجل موافقتها، وما في ذلك من تغريب للأمة من أجل سواد عيون حزب الشيطان، وهو تأثر مشابه لتأثر الديمقراطيين والتنمويين والمتحررين والعمانيين بهم.
وأذكر منذ سنين مضت أنني ذكرت لتلاميذ فصل أدرسه أن الأرض كرة معلقة كنقطة في الفضاء، ورسمت لهم أصغر نقطة على السبورة، وابهرتهم بهرطقة الشيطانة ناسا، وأنا جاهل لحقيقة سطحية الأرض، وأكذوبة فضاء الشياطين الذي يحاولون النفاذ من السماوات بزعمهم من خلاله، متناسيين أن هذه السماوات قد تكون بحارا لها أبواب هي التي ينهمر منها الماء كما في قصة نوح عليه السلام، أي أن مصدر المطر هو السماء لا أكذوبة التبخر! وقد تكون صلبة، وفي اليوتيوب مقاطع لصواريخ موجهة إليها تنفجر كما لو كانت ترتطم بحاجز صلب، فالأمر يستحق البحث والتحري، وعد التسليم لما يشاع خصوصا وأنه من طرف هؤلاء الذين لا يخفى حالهم إلا على المقلوبة مفاهيمه.

الفضاء والأرض الكروية مجرد كذب Reviewed by موقع خبر غير on أبريل 18, 2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.