Top Ad unit 728 × 90

random

فن التعامل مع الناس


قمت بنقل هذا الملخص من الكتاب الورقي / ملخص حصري
 
مختصر من ملخص كتاب فن التعامل مع الناس، حول فن التواصل مع الاخرين، من تأليف يوسف الأقصري. 

أصلح من نفسك قبل أي شيء:
قد يكون العيب فيك قبل أن يكون في الناس.. إذا كنت ذا كلام معسول وتكثر من المزاح فإن ذلك يولد انطباعا على أنك لا تأخذ الأمور مأخذ الجد، وتلقى احتراما أقل مما تستحق، فاعتمد الدعابة في الوقت المناسب فقط..
لا تتستر خلف واجهة زائفة وتتظاهر بحقيقة تخالف حقيقتك لأنه سرعان ما تظهر شخصيتك وحينها سيفقد الناس الثقة فيك..
تعرف على مواطن الضعف في نفسك وحاول علاجها، ولا تخجل من أخطائك المهم أن تعرفها وأن لا تكررها ثانية..
لا تلجأ إلى أسلوب السلطة أو التهديد أو الترهيب أو الخداع من أجل الحصول على ما تريد، فهذا الأسلوب يوصل إلى طريق مسدود.. ولا تتسول العلاقات الإنسانية بالشكوى المستمرة، وتحاول اكتساب تعاطف الناس بدلا من احترامهم، فيكون ما تحصل عليه منهم رخيص الثمن وعلى حساب ذاتك واحترامها.. أما الأسلوب الأمثل فهو أسلوب "هات وخذ" القائم على إعطاء التعاون والحب والاهتمام والحصول على ما تعطيه، ولتكن أنت البادئ.

كيف تتعامل مع الطبيعة الإنسانية:
قد يفشل الكثيرون في التعامل الناجح مع الناس رغم أنهم صادقون وصريحون ويبذلون قصارى الجهد لإرضائهم.. السبب هو أنهم لم يفهموا الطبيعة الإنسانية.. لذا يجب معرفة طبيعة كل شخصية تتعامل معها، فالمقياس الواحد لا يصلح لكل البشر على اختلاف طبائعهم.. انظر حولك هؤلاء الذين حققوا نجاحا في الحياة (مناصب وأموال ونفوذ) هل هم الأذكى أو الأعلم.. بالطبع لا.. لكنهم الأكثر مهارة في معرفة الطبيعة الإنسانية وكيفية التعامل معها.. وهناك معوقات تحول دون ذلك أشدها الحياء والخجل والقلق في المواقف الاجتماعية..

كيف تفوز باهتمام الناس:
كل إنسان له أهميته مهما كان دوره في الحياة.. اجعل هذه الحقيقة قاعدة أساسية عند التعامل مع الناس، فإن أكثر الناس قدرة على التأثير على الناس هم أولئك الذين يؤمنون بأهمية الناس.. أعط مصالح الناس أهمية قصوى في تفكيرك واجعله إيجابيا وابدأ بالتطبيق الفعلي.. فكر في أن تصبح سعيدا وتعامل على هذا الأساس وسرعان ما ستصبح كذلك، واعلم أن سعادتنا في تعاملنا الجيد مع الناس..

تغلب على الخجل:
الخجل سلوك مكتسب يمكن التخلص منه، وأول خطوة هي أن تقتنع بسلبيته وإمكانية تخلصك منه بالتدريب والتدريج، قد تعاني في البداية من بعض النكسات ولكن سرعان ما يزول كل ذلك تدريجيا.. وتذكر القاعدة: “يُكسبك تكرار الشيء الذي تخشى القيام به قوة تجعلك في النهاية تتغلب على الخوف من الإقدام عليه”..

احرص على مظهرك وكن متواضعا:
يجب أن يكون مظهرك لائقا دائما لأن ذلك يكسبك احترام النفس والإحساس بالثقة والاطمئنان والقبول من الناس فالثياب كنز يمكنك استغلاله، ولا يعني هذا أن تكون غالية بل يكفي أن تكون أنيقة نظيفة طيبة المنظر، فالشخصية التي تشيع الفوضى في ثيابها لابد وأن تشيع الفوضى في تفكيرها، كما أن الإسراف في التأنق قد يأتي بنتائج عكسية..
اتخذ دائما موقف المنتصر الذي يثق في نفسه ويعتمد دوما على الله ولا يحتاج إلى معونة الآخرين وكفالتهم لأن من شيمة الناس الانجذاب إلى الظافر المنتصر وقبول الإنسان الواثق من نفسه ذو الشخصية الجذابة..
كن متواضعا يرفعك الناس إلى أعلى القمم، وكن منصرفا إلى التفكير في الآخرين أكثر من التفكير في نفسك، وثق أن السعادة يمكن اكتسابها حين تؤدي للآخرين خدمة أو تسدي إليهم معروفا دون أن تنتظر منهم جزاء أو شكورا..

احتفظ بالود والدف في تعاملاتك:
كن دائما على طبيعتك الحقيقية، واحرص على بذل ما في وسعك لإسعادهم، وابحث عن قاسم مشترك بينك وبينهم تبني من خلاله علاقة قوية، واستخدم معهم دائما أسلوب المدح الرقيق الصادق، ولا تحاول جعلهم نسخة طبق الأصل عنك وتعلم أن تنقد للضرورة القصوى ولا تغضب أو تجرح أحدا في ذاته، استمع إلى الناس باهتمام لكي يستمعوا إليك، حافظ على روح المرح دائما، وتقبل تصويب أخطائك عن طيب خاطر، وتجنب الجدال والخلاف مع الناس بكل الوسائل الممكنة فذلك لن يحقق مكاسبا مهما كنت على صواب، لا تكن من دعاة الكمال والذين يعرفون كل شيء فهؤلاء يتجنبهم الناس، كن صادقا ولا تقل إلا ما تقصده بالفعل ولتكن كلماتك واضحة وأسلوبك لا يقبل أن يتم فهمه إلا بطريقة واحدة، حافظ على كلمتك دائما مهما كان الثمن ومهما كانت النتيجة، عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به..

سيطر على انفعالاتك:
يجب التدرب على هذه المهارة، فالانفعال يهدم جسور الحب والثقة التي تعبت في بنائها منذ شهور وسنين، وأول خطوة يجب أن تثق بنفسك وتجعل الناس يثقون بك فهذه الثقة تحميك من الوصول إلى درجة الانفعال..
تخلص من تراكمات الغضب من خلال التنفيس عنها بالمصارحة والمكاشفة، لأن هذه التراكمات تجعلك في لحظة غير قادر على السيطرة على نفسك، وبالتالي يمكنك أن تسيء إليها وإلى الآخرين.. تخلص من عادة الغضب فهي تقلل من احترام الآخرين لك، حدد الأسباب الحقيقية لغضبك، وتذكر أن عظمة الإنسان تتوقف على ردة فعله تجاه الغضب، فلا تترك انحطاط أي شخص يؤثر على ما عندك من رقي.. وثق أن الهدوء في مواجهة هذه المواقف أسلم للصحة وراحة البال.. وإذا واجهك إنسان غاضب فأنت أمام أحد احتمالين: إما أن تثور في وجهه وينتهي الأمر بالتصادم والصراع وبالتالي ينفلت الزمام من يدك ولا تستفيد شيئا بل بالعكس، وإما أن تجيد مهارة امتصاص غضب الآخرين وترويض سلوكياتهم العصبية الغاضبة، عندها سيكون هنالك طرف غاضب واحد وسيأكل غضبه بعضه.. فاستجب له برد فعل ودود وعطوف ولا تفقد هدوئك إن لم يستجب لك في الأول.. وعليك أن تتركه حتى يتمالك نفسه وبعد ذلك يأتي رد فعل الودود العطوف.. تكلم بنبرة لينة هادئة فإذا فعلت ورفضت الشجار سيدرك أنه خسر المعركة وخاصة عندما يكتشف أنه يصرخ وحده، وسيشعر بأنه مخطئ أمام الناس ويحاول أن يهدأ ويبرر أسباب ثورته عندها يكون للتدخل الهادئ أثر السحر..

تجنب العداوات مع الناس:
لا يوجد إنسان عاقل يتمنى أن يعاديه أحد، حتى العدواني بطبعه نجد أن عدوانيته مجرد سلوكيات لديه لكنه في أعماق قلبه يتمنى أن لا يعاديه الناس، فالعداوات تكون نتيجة لسلوكيات وأخطاء إذا تجنبناها نحمي أنفسنا منها.. أولا: تجنب النميمة وتشويه سمعة الآخرين، وإذا لم تستطع أن تذكر أحدا بخير فاصمت، لا تذكره بسوء أبدا حتى لو كان سيئا فعلا، ثانيا: تجنب اتهام الناس بالخطأ، ثالثا: تجنب السخرية أو انتقاص ذات الآخرين ولو على سبيل المزاح لأن ذلك يشعره بأنك تدمر كبريائه وأهميته خاصة إذا كان ذلك أمام الناس.

حول عدوك إلى صديق:
أولا: لا تتعمد مقابلة سلوكه العدائي نحوك بآخر مشابه، مثلا إذا عبس في وجهك فلا تعبس في وجهه. ثانيا: انتهز الفرصة لمساعدته مساعدة حقيقية دون أن يطلب منك ذلك..

مارس النقد دون أن تحرج الآخرين:
هنالك أمور لابد من تصويبها، والنقد هو ذلك الذي يسعى للصعود بالنفس البشرية والارتقاء بها إلى أعلى، النقد الذي لا يتم فيه إيذاء مشاعر الآخرين، بل مساعدتهم على القيام بالأفضل..

لا تغضب الآخرين عند مناقشتهم:
أولا: لا تتسرع وتحاول أن تفوز بطرح وجهة نظرك، أترك الطرف الآخر يطرح وجهة نظره لكي تمسك بزمام الأمور وتكون عندك الفرصة للرد الإيجابي. ابحث عن نقاط ضعفه واعرضها بأسلوب مهذب دون الإساءة إليه أو التهكم عليه، وعند المناقشة لا بد أن تكون مرنا مائلا مع الريح، فالأذكياء ينجحون والمعاندون يصيبهم الفشل، وحاول إظهار أن وجهات النظر متطابقة وأن المناقشة ما هي إلا أسلوب للاتفاق وليست وسيلة للخلاف..

كيف تقنع الناس بأفكارك:
حاول أن تجعل الناس ينظرون إلى الأشياء بالطريقة التي تنظر إليها أنت بها وليس العكس.. إن الطريقة التي يلجأ إليها أغلب الناس من أجل إقناع الآخرين بآرائهم هي الجدل والنقاش ومحاولة الحط من قيمة معارضيهم، وهذا خطأ. فالهدف يجب أن يكون إفادة معارضنا لا تحطيمه، فنحن نريد كسبه لصفنا لا خسارته.. إن الطريقة الوحيدة لإقناع الناس بأفكارنا وآرائنا هي أن ندفعهم إلى تغيير آرائهم المعارضة لنا دون تهوين أو تهديد.. وأفضل أسلوب من أجل ذلك هو تقديم الحقائق بهدوء مع التخلي عن اللجوء إلى التهديد أو التسفيه أو الإرغام.. فالأفكار والآراء التي تعرض بهدوء مدعومة بالبراهين هي التي تلقى اقتناعا أكبر..
قل لأحد معارضيك إن أفكاره غير صحيحة وستجده يدافع عنها أكثر وأكثر.. واسخر منها ستجده يدافع عنها حفظا لماء وجهه.. واستخدم نفوذك وسطوتك لإقناع الآخرين بآرائك تجدهم يغلقون عقولهم في وجه أفكارك حتى وإن كانت تتمتع بقدر كبير من الوجاهة والدقة.

شخصية الآخرين:
يري بعض العلماء أن شخصية الإنسان هي ما يجعله يختلف عن غيره.. ويشبهها البعض بالطبيعة الجغرافية بما فيها من جبال وانهار وغابات فهي في تغيير مستمر بسبب احتكاك بعضها ببعض وبسبب عوامل أخرى فيها.. وهو ما يعني أن شخصية الإنسان قابلة لتغيير إلى الأحسن.. ويجب ملاحظة أن الطبع هو مجموعة من الاستعدادات الوراثية التي تؤلف هيكل الإنسان العقلي أما ما هو مكتسب فيعبر عنه بالشخصية المكتسبة ومن خلال الطبع والشخصية المكتسبة تتكون شخصية الإنسان.. فالطبع هو المادة الثابتة في بناء الإنسان، والشخصية هي الشكل أو الهيئة المتحولة في صورتها النهائية، لذلك يغلب طبع الإنسان على تصرفاته، ومن خلال طباع الإنسان يمكن معرفة الخطوط الرئيسية لمعالم شخصيته لأن الطبع هو في الواقع أساس الشخصية..
إن سلوكيات الإنسان هي المفتاح الحقيقي لشخصيته.. والسلوك البشري هو مجموع ما يقوم به الإنسان من فعل وردود أفعال.. وأهم المبادئ العامة للسلوك الإنساني هي الكياسة وهي مجموع واجباتنا نحو الآخرين وكيفية أدائها بشكل لائق.. وهذه من الفضائل الأساسية التي تعبر بصدق عن صفات الإنسان السوي.. والتزام آداب السلوك للحفاظ على الوضعية الاجتماعية اللائقة، وإتباع العادات والتقاليد التي يتفق عليها المجتمع، وإقامة صداقات وعلاقات مودة منشؤها التعاطف والمشاركة في الميول، وأساسها المساواة في الحقوق والواجبات، وتعززها الألفة والمخالطة والمعاشرة الحسنة، ويكتمل السلوك الجيد للإنسان بأدائه الحسن وقدرته على التصرف بشكل مهذب يجعله يحظى باحترام الآخرين.. كما أن لياقة المظهر الخارجي من أساسيات السلوكيات والشخصية..
ويمكنك اكتشاف شخصية الآخرين، ويحتاج ذلك إلى المثابرة وعدم التسرع في الحكم، ومعرفة الضوابط والمعايير الصحيحة، ومن هذه المعايير: الانطباع الأول الذي يتركه الإنسان لدى الآخرين، قد يكون دلالة على مدى التآلف أو التنافر معهم – والمظهر الخارجي، وتساعد أناقة الملابس (ليس شرطا أن تكون غالية) على إعطاء انطباع جيد – التجاوب النفسي والذهني مع الآخرين وهو من أكثر الأشياء التي يمكن من خلالها اكتشاف شخصية الآخرين، فالإنسان الذي تراه مع الآخرين من اللقاء الأول كأنه يعرفهم منذ زمن بعيد هو شخصية اجتماعية بصرف النظر عن الأبعاد الأخرى لشخصيته – والابتسامة أيضا لها مفعول السحر، فالشخص البشوش المتفائل هو شخصية محببة إلى القلوب – كما أن الكلام هو الوعاء الذي يحوي أفكار الإنسان ومشاعره وعقليته، ومن خلال كلامك ونغمة صوتك يمكن الحكم بصفة مبدئية على حالتك النفسية وبعض أبعاد شخصيتك، فالشخصية العدوانية كلماتها دائما جافة وجازمة ونبرة صوتها مميزة، أما الشخصية المخادعة فتقدم دائما كلاما معسولا منمقا لكن معانيه مبطنة، أما الشخصية المتسامحة فرقيقة النبرة وهادئة الأسلوب ولا يعلو صوتها على صوتك، أما الشخصية الصامتة فتفتح الحوار معك بهدوء وبنبرة منخفضة وسرعان ما تتركك تتحدث وحدك، أما الشخصية الغامضة فنبرة صوتها تتغير عدة مرات ولا تستطيع معرفة المقصود من حديثها – كما تدل طريقة المشي على ما يدور في العقل وما تحمله النفس، مثلا الإنسان الخجول تراه يمشي بخطوات مترددة غير واثقة، والواثق في نفسه ترى خطواته تتسم بالجراءة وكتفاه مردودتان إلى الخلف في وضعهما الطبيعي وعيناه متطلعتان إلى هدف ما ويشعر بأنه يستطيع أن يحققه لنفسه، أما الإنسان السعيد فتراه يتحرك بسرعة وخفة..

فن التعامل مع الناس Reviewed by sidi on 3/28/2021 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by موقع خبر جديد © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.