Top Ad unit 728 × 90

random

قاطعوا الديمقراطية قبل المنتجات الفرنسية (رسالة إلى كل ديمقراطي خسيس)

 

إن الهدف من هذه الإساءات المتكررة هو تجنيد الأبرياء لتدفع بهم المخابرات الغربية ليكونوا ذريعة للدول الإستعمارية في مهاجمة بقية دول المسلمين الناجية من شرهم حتى اليوم، وبذريعة محاربة الإرهاب التي مللنا منها! وفي نفس الوقت تشويه الإسلام في نظر شعوبهم الغربية، وهو ما يأتي بنتائج عكسية والحمد لله.

الأمر الثالث بث الروح في جماعة الخوارج الجدد خوارج حسن البنا، جماعة الإخوان المفلسين، فبعد أن داخل معظم المسلمين الشك في صحة منهجهم الخبيث، يريد عميل الصهيونية العالمية ماكرون بهذه اللعبة الجديدة أن يظهر هذه الجماعة في صورة الممثل المدافع عن الإسلام، وطبعا ستطبل وتتظاهر في الشوارع من أجل إثبات ذلك، وهي أول الديمقراطيين الملاعين.
لا تغضب، فهذه حقيقة، أو لنقل رأي مخالف لما قد تكون عليه، فتقبل الرأي الآخر، على الأقل مناقشة لأجل التأكد من عدم صوابه، فالأمر هين، ليس شرطا أن نتفق جميعا على حب شيء خصوصا هذه الفرقة.

فالذي نلمسه اليوم في الخطاب الإعلامي الفرنسي، في Canal + و LCI، وغيرهما، هو مهاجمة المحللين كاليسارية سيجولين رويال، واليمين الأكثر تطرفا، للجماعة الإخوانية! فبعد أن كان الجميع يراها جماعة ديمقراطية معتدلة (لأنها منهم وإليهم)، ويصمتون عنها، حتى أن بعض الحكومات العربية تعبت في إقناعهم بوضعها على قائمة الإرهاب! ها هم اليوم يهاجمونها بصراحة مشبوهة بدل مهاجة داعش التي اعتادوا على مهاجمتها (وهي وداعش واحد)، لإظهارها في صورة المدافع عن الإسلام، وبث الروح فيها من جديد، مما يدل على أنها قد بدأت بالفعل تفقد أنصارها في العالم الإسلامي والغربي، وفي نفس الوقت تجنيد السذج من شباب المسلمين المندفع اليوم في الشوارع دفاعا عن الرسول صلى الله عليه وسلم حمية للإسلام، بتحويلهم إلى أدوات للمخابرات الغربية تحركهم تحت غطاء داعش.

لكن دعونا نناقش قليلا الأسباب الحقيقة لكل ما يجري من ألاعيب، واسمحوا لي بأن أصفها بذلك فهي كذلك.
السبب الرئيسي لما يحدث هو تبعيتهم لإبليس الذي لن يرتاح قبل أن ينجح في أذية كل المسلمين، ألا تلاحظون أن القوم رغم ادعائهم التطور وتقبل الرأي الآخر، لا يصبرون عن مهاجمة الإسلام تحقيقا لهداف سيدهم الشيطان الذي يوجههم؟
إن هذا وحده دليل كافي على أن الإسلام هو الحق، أقول هذا للمشككين من أهل العلمانية الدخيلة، فلو لم يكن كذلك لما هاجمه أتباع الشيطان بمثل هذه الشراسة والإصرار، فالمحرك الأساسي لكل البشر محرك ديني، لكن الدين نوعين حق وباطل، وهم عبدة الشيطان، وأقوى أتباعه (أقصد الملحدين)، ويعتقدون انهم على شيء في أوروبا وأمريكا، وعلى رأسهم ماكرون وأمثاله، وترامب رحمة مقارنة ببايدن الجديد، وسترون، فإن نجح الأخير قد نسمع في فترة رئاسته المشؤومة باحتراق بلد إسلامي آخر، فهو من شلة الملاعين الحربيين الذي خربوا دول المسلمين بدء ببوش وأوباما وانتهاء بكلينتون، وهذه ليست شلة ترامب فيما يبدو، وفي فترة الأخير الأولى لم نر خرابا كثيرا بالقدر الذي كنا نعهده، فإما أن تكون فترة راحة واستجمام أو أن يكون ترامب مخالفا لهم حقا كما يظهر، وفي هذه الحالة هو خير ألف مرة من بايدن، وإن صوروه في صورة الشيطان العنصري المتطرف، لكن كل ذلك اقتصر على الكلام فقط كما هو ظاهر، ومرت فترته الرئاسية الأولى دون احتراق بلد إسلامي آخر، وهو ما قد يشرع فيه الكلب الأخير إن فاز في الإنتخابات، فقد كان ضمن مبعوثي بوش أو أوباما في زمن احتراق العراق وسوريا، ومن المساهمين في السياسة اللعينة الحارقة، ويظهرونه اليوم في صورة المتحضر الإنساني.

إن الملحدين الأغبياء يعطون لديمقراطيتهم التافهة التي هي ما تجب مقاطعته لا البضائع الفرنسية كما ينعق به العلماني أردوغان، الذي لا دور له غير النعيق والزعيق والمظاهرات والخطب الرنانة على قلة فائدة، واذكر لي فعلا واحدا قام به فصد به عدوانا أو دافع به عن معتدى عليهم من المسلمين، أريد أفعالا لا أقوالا؟! 

إنهم يرون أن ديمقراطيتهم هي الشرع الجديد الذي يجب فرضه، فالشيطان يدعو لمنهجه ويفرضه، في حين يستحي مشلمو هذا الزمن من مجرد ذكر الإسلام لشدة حيرتهم فيه وتشتتهم عن منبعه الصافي الذي يتطلب الوصول إليه ترك الأحقاد فصاحب الحق لا يكره فرقة ولا طائفة بل يشفق على جميع الناس ويرجو لهم الجنة بالهداية ويدعوهم إليها دون سكوت، فلا تحقد على الوهابية ولا غيرها بل ضع منهجها على الطاولة وقارن بنفسك دون اتباع لما يردده خصومها فيها من أكاذيب! مثال: إذا كتبت اسم ابن تيمية في جوجل ستجد آلاف الأكاذيب المكذوبة عليه، وإذا كنت ساذجا على نواياك ستصدق كل ذلك، لكن عندما تقرأ له من كتبه ستعرف انها كلها أكاذيب الهدف منها الصد عن المنهج السلفي الذي يقاوم كل البدع والضلالات، وكفى به دليل على صحة ذلك المنهج، والذي يصورونه كمذهب داعشي، فما أكبر الفجوة التي بين السلفية وداعش، ألا تلاحظ أن السلفية الوهابية تتبع الحاكم وتطيعه وتدعو إلى ذلك، وهو ما أكده ابن تيمية في كتبه، كيف تكون إذن داعشية؟!
فضع يا دكتور، كلام السلفية وكلام خصومها من صوفية وإخوان ودواعش وديمقراطيين وغيرهم، على طاولة البحث، واركن الأحقاد والأفكار المسبقة التي تشربت من آبائك ومحيطك، جانبا، ثم انظر أين الحق واتبعه دون تردد، فأنت حر في اختيار ما تشاء، لكن الأمر دين، والدين مسؤولية يترتب عليها النعيم أو العذاب، ولن ينفع أحد قوله كان لي أب أو شيخ أو صديق أو كتاب، هو من أضلني، فتلك كأعذار أصحاب النار كما ورد في القرآن.  

لقد فرضوا الديمقراطية عليكم وعلى كل دول المسلمين، وغرروا بكم حتى تقبلتموها وتحزمتهم لها ورقصتهم على أنغام السياسية الخسيسة، فهم يرون أنها تعلو ولا يعلى عليها، وهذا ما يدفعهم إلى مهاجمة الإسلام بحرياتهم ورسوماتهم وتعابيرهم وتعبيراتهم القبيحة الوقحة، ويعتقدون أن الدين غباء وأول ذلك الإسلام، ويتطرفون في مواجهته، ويعطون لمثلهم السخيفة كالحرية والعدالة المعدومة مع المسلمين، الحق في أن تعلو على قيم الإسلام المقدسة، فمثلا من حق الديمقراطي أن يسخر من رسول المسلمين المحترم عند 2 مليار من البشر! ولا يحق لهؤلاء أن يعترضوا لأن ذلك تخلف ومخالفة لقيم الديمقراطية وإرهاب! مما يدل على أن تقديسهم لديمقراطيتهم هو التطرف والجهل والتخلف بعينه، ويعتقدون أنهم أهل حق ككل أتباع الشيطان، ولا يتسامحون مع أهل الحق كما هو واضح من شدة تطرفهم لباطلهم المفروض على دول المسلمين فرضا، لا يتقص إلا أن تفرض أممهم المتحدة على دول العالم وجوب تطبق الديمقراطية وقوانينها كقانون الشذوذ، وغيره، وربما فعلوا، بل إن أمريكا تقدم في صداقتها كل دولة تطبق قانون الشذوذ! فألق السمع وانصت إلى منطقهم بانتباه وستعجب منه ومنهم، وستحمد الله على نعمة الإسلام العظيم. 

يقولون مثلا: سنناضل من أجل حرية التعبير، مثل نضال العلمانيين والملحدين الذين عندنا (أتفوووو عليهم)، وكل نضالهم تهجم وتجاوز للحدود وقذر لا عقلي ولا منطقي ولا ديني! وقد جربت بنفسي محاورة بعض الملحدين، وأقول لكم إنهم أكثر تطرفا من المسيحيين الصليبيين! خصوصا إذا كانوا من اهل الردة عن الإسلام، وهم موجودون اليوم في دول الإسلام، ويتكاثرون لأن البيئة الخصبة لزراعتهم موجودة وهي هذه القيم الديمقراطية البغيضة!
فيدافعون بغباء عمن يتجاوز إلى حريات الآخرين بالإساءة، ويمسهم في أقدس مقدساتهم، وهو قرآنهم ورسولهم، ويقولون إن مثل هذا من الحرية أو العدالة! وهو أصلا ليس من العقل؟!

لماذا يريدون بهذا الغباء الشيطاني فرض رأيهم فينا علينا، ويطمعون في ان نتقبل هجومكم ذلك؟ فمن الرجعي المتطرف المعتدي إذن، نحن أم هم؟
أقسم أن ماكرون ينفذ أجندة مخطوطة أمامه، ويسعى لتحقيق أهداف أقلها أذية دولة من دول المسلمين، هو ومن معه في أوروبا وأمريكا، فليس وحده في ذلك، بل ليست له شخصية أصلا في لعب مثل هذا الدور الشرير الكبير عليه، لكنه أداة يلعبون بها في هذا التوقيت، وهم قطعا يدبرون لشيء، ولا يمكنهم ترك الحق وأهله في سلام، فربما غدا تنضم إلى فرنسا دول أوروبية الأخرى بعد مسرحية طعن أو تفجير هنا وهناك، يتهمون فيها افسلام المتطرف، ويقتلون بها أبريائهم المساكين، ويجيشون الجيوش من جديد لمهاجمة المسلمين، خصوصا إذا نجح بايدن هذا في أمريكا.
لكن ما يطمئنني شخصيا هو أنهم بشر ضعفاء، وكذبة، فأغلب الدعايات التي تشاع حول قوتهم المطلقة وعلومهم وتقدمهم، مجرد أكاذيب، فالسلاح النووي مثلا يوجد من يشكك فيه، وكذلك وصولهم إلى القمر والفضاء وكروية الأرض، كلها بان لي أنها مجرد أكاذيب، فمن كان سلاحه النووي كذب فلا شيء لديه، وأعتقد أن أقوى سلاح عندهم هو القنبلة التي فجروا في بيروت منذ شهور، فهم لا شيء، ودولة كمصر ند لهم، ولولا ذلك لخربوها منذ عقود، لكن لا زالت فيهم خشية من دول الإسلام، أدامها الله.

يحاولون فرض مثلهم السخيفة كالشذوذ والزنا والخمر وحرية الكفر والتعري على بقية الناس، خصوصا المسلمين، فلماذا يحاولون فرض ما يؤمنون به على من لا يؤمن به، ثم يقولون إن الإسلام انتشر بالإكراه؟
يفرضون تقبل سب الرسول على من يعتبره أكبر مقدساته؟ ويقولون كونوا ديمقراطيين متقبلين لسب الرسول وللشذوذ وغيره، ألا تبا لهم ولديمقراطيتهم! 

إن الملحدين الغربيين هم من يهاجم الإسلام، وعلى مستوى الرؤساء والجيوش، لا المسيحية واليهودية كديانتين، فهجوم هؤلاء لا شيء مقارنة بهجومهم، فهجوم الملحدين هو الظاهر، والدليل عليه ما يتكرر في كل عام بل في كل شهر وأسبوع من مكر وكيد ودسائس لأجل أذية المسلمين ودولهم، ثم يريدون بعد ذلك تقبل المسلمين لمثلهم الديمقراطية، وأن يكونوا مثلهم في الإلحاد والزندقة! تلك المثل التي هي أساس التهجم على رسولهم! 
ثم إذا دافع الواحد عن دينه قالوا وهابي إرهابي متطرف، ولم يقولوا داعشي لأن داعش منهم! فأي تخلف ورجعية هذه، بل أي ظلم وأية عقول يحملها أولئك الباردون؟ وأية ديمقراطية شيطانية هذه التي تسعى لتكون شرع ابليس المطبق على الأرض رغما أنوف العالم والمسلمين؟

وإذا استمعت إلى نقاشاتهم وتصنعهم في إظهار عكس ما يخفون من رفض للرأي الآخر وحقد على أهله المسلمين، ترى عجبا! فالأغبياء الملحدين (وهم من يحكم أوروبا وأمريكا اليوم)، متناقضون إلى النخاع، فمن ناحية توحي إليهم مبادؤهم - كما يزعمون وليس ذلك على حقيقته - باحترام الآخر، ومن ناحية أخرى لا يحترمون مسلما بسبب الشيطان الذي يتلاعب بهم! فتراهم يحترمون قوانين المصارف الربوية والبارات ودور العهر الزجاجية، ولا يحترمون مقدسات المسلمين!

إن الحقيقة أيها المسلمون هي أنهم يدينون بدين، فالديمقراطية التي استشهد في سبيلها الكثيرون، ومنهم الأستاذ المذبوح في فرنسا، شرع برلماني يشرعه حثالة من البشر تجلس تحت تلك القبة الشيطانية لتسن للناس القوانين حسب الهوى وشرع فولتير الملحد! وليست حكم الشعب كما تعتقدون، بل حكم حثالات البرلمان وحدهم، وأغلبهم مستجلب من جحور الفساد الأخلاقي والديني، فلا يلمعون إلا كل خسيس، وتأمل فقط في الحقوقيين والسياسيين الذين حولك، فالديمقاطية بضاعتهم التي يتاجرون فيها، وشرعها السخيف شرع ابليس الظاهر الخبث بدليل محاربة أهله للإسلام ومزاحمة مبادئهم لمبادئه، فكان على المنافق العلماني الديمقراطي التركي أن يدعوا إلى مقاطعة ديمقراطيتهم قبل بضائعهم التي هو أول من يحتش بها، فيدمقراطيتهم العلمانية المتطرفة هي أخطر شيء على الإسلام والمسلمين، هي وأهلها سواء في الداخل من المنافقين التابعين لهم في الباطن، والخارجين، أخطر شيء على الحق بدليل الحرب المستمرة عليه، وأذيتها للدول الموحِدة، ثم بعد ذلك يعتقدون أنهم بنشرهم لحرياتهم القذرة تلك، على شيء، ولا يسمحون للحق أبدا بأن يتنفس أحرى أن ينتشر، وإلا لكانوا ناقشوه في الإعلام! ألا تلاحظ أنهم - الكلاب - لا يجروؤن عل بث المناظرات الحقيقية بين السلفية السعودية ومناهجهم؟! لقد جربوا ديدات من قبل وعرفوا ان محاورة الإسلام ليست في صالحهم، فلماذا لا تفرض حوماتنا نحن عليهم تلك المناظرات؟ لماذا لا تحاول السعودية بارك الله فيها، فتح القنوات فيهم وإجلاس الشيوخ فيها ليناظروا المخالفين أو على العقل يخاطبوا تلك الشعوب المسكينة التي أكثرها يبحث عن الحق، بدل ترك الأمر لمن لا يمكن التأكد من سلامة منهجهه.
إن كل ما يبثونه على قنواتهم هو الكذب على الإسلام والتدليس، ويوظفون كل الملحدين والعلمانيين والمسيحيين العرب، ليناقشوا الإسلام على قنواتهم مستضيفين إخوانهم الذين على شاكلتهم إمعانا في الكذب على المسلمين، ألم تسأل نفسك يا عاقل ما دين فيصل قاسم أو مذيعات فرانس 24 وال bbc، اللواتي يناقشن الحجاب ليل نهار؟
أما في دولهم فإن التهجم على الإسلام في نشراتهم مستمر ليل نهار، لا تكاد نشرة تخلو يوميا من أخبار التطرف الإسلامي، وذلك أكبر دليل على حربهم على الإسلام وإلا لتركوه عنهم، فنسيانهم له يسهم على الأقل في عدم تكاثر الدواعس، وهم يعرفون ذلك، لكن مخابراتهم تريده لأنها هي من يتحكم في اولئك الدواعش المساكين ويوجههم إرتكاب بعض الجرائم كجريمة الدهس التي وقعت في مارسيليا وترتب عنها إرسال الأسطول البحري الفرنسي إلى سوريا المسكينة كأنها كات ناقصة أساطيل، بعد أن هيئت تلك الجريمة الشعب الفرنسي للموافقة على إقرار البرلمان بذلك، ولهذا يرتكبون مثل هذه الجرائم لسببين الأول الهجوم على دول المسلمين وإنهاكمها، والثاني تشويه سمعة الإسلام في دولهم ولدى حمير دولنا من الملحدين والعلمانيين والديمقراطيين الذي يوالونهم ويصدقونهم في كل شيء حتى الكذبة الأخيرة!
ثم متى كان المسمون يقاطعون البضائع؟ ما هذا الضعف؟ قاطعوا المثل والمبادئ والتعليم والقانون الغربي، قدموا شرع ربكم ولغة قرآنكم قبل مقاطعة البضائع مثل المخنثين، وهل مقاطعة البضائع من سنن قادة المسلمين قبل هذا الخسيس العلماني البوق الطبل الأجوف، الذي عليه أولا أن يجاهد في بلده العلمانية، ويسحب توقعيه على زواج المثلين، قبل حمل راية الجهاد دفاعا عن الإسلام والمسلمين، فامثاله من العملاء وأهل البدع، هم يسهم في نجاح ذلك الغرب في مساعيه، فهم أخطر على الإسلام والمسلمين من ماكرون وأخبث لأنهم منافقون، وكلنا نعرف ان المنافقين أسوأ من الكفار.
وجماعة الإخوان هي آخر من يدافع عن الإسلام لأنها أول من آذاه هي وداعشها بدليل إسهامهم جميعا في تخريب دول المسلمين، فلا يوجد بلد واحد متخرب اليوم من دول المسلمين إلا ويرتبط خرابه إسم الجماعتين أو إحداهما!
تأمل في وجه أردوغان الذي في الصورة ألا يوحي لك بوجود صلة قرابة بينه وبين شارون؟ لقد أكد البعض أنه من يهود الدونما الذي خربوا الدولة العثمانية من الداخل، أما صورة ماكرون فتوحي بأنه مجرد طفل يلعب بلعبة أكبر منه، وأجزم بأن أردوغان أعلى رتبة منه في ذلك النظام العالمي الصهيوني وأسوأ، وهذه هي الحقيقة، وأغلب الناس مخدوعون!

رسالة إلى كل ديمقراطي خسيس: "ديمقراطيتكم هي التي رسمت الرسومات المسيئة إلى نبيكم لا أصدقاء ماكرون!"

تنبيه: العبارات المستخدمة في هذا المقال، والتي قد يرى البعض فيها شدة، موجهة إلى شخصية افتراضية ضالة، وليس إلى قرائه الكرام المهتدين، وهي للتذكير والإعتبار لا أكثر ولا أقل.
وذكر أعلام البدع بأسمائهم ليس طعنا في أشخاصهم التي لا تهم أحدا، بل في مناهجهم التي ينتهجون.

كتب أحد الإخوة منشورا يذكر فيه بحقيقة ماكرون الفاضحة، وهي زواجه بأستاذته التي تكبره بعشرات الأعوام بعد أن زنى وهو تلميذ ألف زنية وزنية، وفقا للمصدر!
فكتبت له:
الديمقراطية أسوأ من تلك الزانية التي زنا بها ذلك الداعر، فهي الزانية الكبرى صاحبة المبادئ العظمى، والرقي والتحضر التي يزني به أكثر المسلمين اليوم، وهي أصل البلاء والسخرية من الإسلام ونبيه الكريم، فهي صاحبة المبادئ العلمانية القائمة على الإلحاد والشذوذ والرأسمالية العمياء، ومهاجمة الرسل والأديان، فأين عقولكم!
الديمقراطية التي يخاطبكم صديقكم في المنهج "ماكرون" بمبادئها المقدسة عندكم، أولها السخرية من كل الأديان، وبالتالي من كل الرسل، وأول ضحاياها دين الحق الإسلام، والشعوب الإسلامية التي لم تعد تعرف طريقة مشيتها الأولى بسببها! فهي ضد دينكم أيها الديمقراطيين فهل أنتم أيضا ضده بتقبلكم لها، عجبا لمن ينصر رسوله بمظاهراتها ويتركها تعشش في قلبه وتبيض فراخ الشيطان؟

أيها العلمانيون، وهذه حقيقة، فكل ديمقراطي علماني وإن جهل ذلك أو تظاهر بعسكه، لأن العلمانية هي أساس الديمقراطية كما تعلمون، فهو تبع للعلمانين لأنه على نهجهم وطريقهم، وقد تشرب ذلك المنهج ورضي به، وآمن وتولى أصحابه، ولا تقل لي أنا آخذ شيئا وأترك شيئا، فذلك مستحيل في حال الديمقراطية لأن ما تركتم أنتم اليوم أيها البلداء، سيتلقفه حميركم - أبنائكم - غدا بعد أن يكتمل غسيل عقولهم بهذا المنهج الشيطاني الذي ربيتموهم عليه!
فحرية رسم رسولكم الذي تعترضون عليه وتتركون الديمقراطية نفاقا وضلالا، تعتبر ركيزة في الديمقراطية، وأنصتوا لتبريرات مثقفيهم في إذاعاتهم، وستعلمون انهم يدافعون عن تلك الرسومات بمبادئ ديمقراطيتكم التي تنتهجون! فتلك الرسومات الساخرة من نبيكم عبارة عن حرية رأي فيها، وتلك ركيزة، وقريبا سترتكز عندكم إن لم يعصمكم الله منها، فهي تعبير ديمقراطي راقي، وحقوق مكفولة بالقوانين الفولتيرية التي تطبقون كشرع لكم! وانتم ديمقراطيون علمانيون منافقون حتى النخاع، وإن جهلتم ذلك.
علمانيون وإن لم تصلوا بعد إلى مرحلة التصريح بذلك، فلا زالت في عوامكم المباركين، بقية أخلاق من الإسلام تحمي دولكم، والحمد لله، من التفسخ الكامل، لكن اسمعوها مني كلمة حق، فلست بعلماني ولا ملحد ولا إخواني، ولا أكره الخير لا للفرنسيين ولا لغيرهم من شعوب أوروبا وأمريكا، فكلنا بشر من واجبنا حب الخير لغيرنا، ولهذا ننصحهم بالإيمان بالإسلام لننقذهم من النار، ولا نحرقهم بها في الدنيا بالتفجيرات كما يفعل الإخوان والدواعش المغرر بهم. فلا يتهمني أحد بما ليس في، ولن أتهمه بما ليس فيه، فأنا موحد أرفض البدع وأطيع الحاكم، ولا أرضى بانتهاك دين الله، وأدافع عنه ولو بكلمة عجزت عنها لحى بقدر خيام المجاعات، يعرف أصحابها الجوعة في قرارة أنفسهم أنهم شياطين خرس ساكتون عن الحق، مدلسون على الناس بصمتهم عنها وعن البدع، وإذا حل العذاب الجمعي، لا قدر الله، فسيكونون أول المكتوين بناره هم ولحاهم لأنهم لم يأمروا بمعروف ولم ينهوا عن منكر في أعظم شيء وهو الأساس "التوحيد"!

إن العلمانيين الإسلاميين اليوم كأردوجان وجماعته الإخوانية، وهذا هو أبلغ وصف متناقض لهم - فهم ديمقراطيون، والعلمانية هي روح الديمقراطية وجوهرها -، يقاطعون ببلاهة المنتجات الفرنسية، فما أجمل تلك المنتجات مقارنة ببيض الديمقراطية المتعفن التي يتاجرون به ويتغذون عليه! أفلا فكروا ولو للحظة في مقاطعتها هي؟ ما ذنب البضائع وفيها خير على الأقل؟ هل سمعتم بقائد اسلامي قاطع بضائع الكفار العاجز عن مواجهتمهم يا مقاطعين، يا متظاهرين يا ديمقراطيين؟
إن أردوجان، يجاهد في سبيل تجذير الديمقراطية أي في سبيل الشيطان والإنضمام إلى أوروبا، ويصرح بذلك في كل المواقف متعاونا مع رفقاؤه من العلمانيين والملحدين، فلعل الله تعالى يريد أن يذكركم بمخاطر هذه الخبيثة على دينكم بفضحها من خلال دفاع الرئيس دولة كبرى عن أذيتها لدينكم، وقليل من يعتبر!

إن الأغلبية المثقفة عندنا أصبحت ديمقراطية! فليتها قاطعت نفسها بدرجة أولى، بدل البضائع، والتظاهر والتأخون الذي لا فائدة فيه، بدليل عدد الدول التي تخربت بسببه، فالدعوات الديمقراطية التافهة من حريات ومساواة وعدالة وركل للحكام، هي نفسها الدعوات التي يعتذر بها ماكرون اليوم وحلفائه عن الإساءة للنبي والدين! والحكام، أكثر بركة من مشايخ الإخوان، والقذافي مثال، فقد كان يدافع عن تماسك ليبيا وأمنها المفقود، في حين كان القرضاوي يصرخ ليل نهار ب"ثوروا ثوروا" ليخربها! وبدليل أن دولته كانت قائمة على رجليها في عهده، فانظر ما الذي حققته تلك الدعوات الديمقراطية الإخوانية السخيفة التي استعجل أصحابها دخول جنة العلمانية الأوروبية، فدخلوا جحيم الغارات الغربية، فقد كان الليبيون يعيشون في رفاهية في زمن القذافي فقذفت بهم المطالبة بالحريات الديمقراطية اللعينة وأولها الثورة على الحكام والدين - كما حدث في أوروبا عندما ظهرت على يد الملحدين الفلاسفة من أنبياء الشيطان الذي يحكمهم ويحكمكم اليوم - في أتون الخراب، فانظر يا أعمى الإخوان والديمقراطية، ما هم عليه اليوم بعد المظاهرات ودعوات الشؤم! والغريب أنك لا زلت تنادي بها حتى اليوم أيها ال "غ"، وتجلس أمام مصدرها قناة الجزيرة، فهل يسر ذلك غير العدو يا عدو نفسه وأمته، يا ديمقراطي لا إسلامي؟

الديمقراطية هي سلاح ماكرون الذي يواجهكم به اليوم، وأنتم ناقعون فيها، راضون بها، ساكتون عن خبائثها، موالون لأهلها، مواقعون لها! الديمقراطية هي العدو فاحذروه، ومقاطعتها يا أردوجان، يا من وقعت على قانون "وقوع الذكر على الذكر" في بلدك العلماني، أولى من مقاطعة البضائع الفرنسية يا سياسي، وتطبيق الشريعة أولى من تطبيق العلمانية يا فولتيري، وتعليم الأبناء دينهم بصورة أساسية أولى من التعليم الغربي وبن سلمان السعودية التي تطبق شرع الله يا "غ"،  خير من أردوجان تركيا العلمانية، بدليل كون بلده يطبق حدود الشريعة المباركة، ولا يقبل بالديمقراطية، وإن صور لكم الأعداء في قنواتهم اليهودية كالجزيرة وغيرها، عكس ذلك ليخدعوكم به يا مخدوعين!
وتركيا تنغمس أكثر وأكثر في العلمانية وأوروبا بقيادة خليفة الشواذ الذي تمجدون، وتعتقدون أنه يدافع عن الإسلام! فليدافع عنه في داره أولا، ثم بعد ذلك ليتكلم لينصت إليه غير الأبله.
فالديمقراطية يا ديمقراطيين، يا علمانيين، هي التي رسمت بمبادئها هذه الكاريكاتيرات الساخرة من عقولكم ورسولكم عليه الصلاة والسلام، وهي التي رفع بها ماكرون تلك الرسومات على مبناه، وهي التي يهاجمون بها الفكر الإخواني اليوم بعد طول صمت - لم يكونوا يهاجمون غير الدواعش - ليعيدوه إلى الساحة باعتباره فكرا اسلاميا راديكاليا يدافع عن الإسلام، ويتناسون أن اعتدائهم هم على مقدسات الآخرين هي الراديكالية بعينها وأنفها!
والديمقراطية هي التي خدعتكم بمقولة "حكم الشعب لنفسه بنفسه"، أي بنفسه يا نفس أم الشيطان؟ هي حكم الشعب من طرف أقلية حثالة من الجالسين في البرلمان وبإشراف العسكر، فالعسكر هو الذي يحكم بصورة حقيقية في كل دول العالم حتى أمريكا، وقد جاء بتلك الأقلية الحثالة، النفاق السياسي والوضاعة والتصفيق الذي تعرفون، ليشرعوا في برلمانهم وفقا لأصول ومبادئ شرع إبليس الديمقراطي، شرع الكلب روبيسبير وفولتير كما رأينا في تونس مثلا، فهذه الزانية التي تسمى الديمقراطية، أخبث وأسوا من كل زانية، وأولهن خلافة الإخوان المزعومة التي تزني في البرلمان مع العلمانيين والملحدين الديمقراطيين، وساستنا وكل الديمقراطيين، أغبى وأخبث إن عرفوا ذلك ولعبوا به من أجل المصالح الدنيوية، وأكثر ضررا وخطرا على الدين والأمة من أولئك الأعداء الذين ينبحون في الغرب ضد الإسلام والمسلمين، لأنهم ينخرون فيه من الداخل مثل المنافقين، والمنافقون في درجة من النار تحت الكفار.

فافهموا الرسالة التي أحاول إيصالها لكم بدل سبي وشتمي وعدم نشر مقالاتي، واقبلوا بالحق يا أبعد الناس عنه، وتذكروا قليلا أن لديكم شرعا كان عليه أن يسود فيكم لو كنتم من أولي الألباب يا بقر، ولكم دين كان على أبنائكم الحمير تعلمه حتى الكبر أكثر مما تعلمهم لعلوم النهضة الديمقراطية الإبليسية الملحدة التافهة التي لن تتقدموا بها خطوة واحد في غير اتجاه الهاوية! ولكم لغة يا أبلد الناس، لغة القرآن التي أهملتموها واتخذتم مكانها لغات دارجة سخيفة فرقت بينكم أكثر فأكثر، فالثور الموريتاني لا يفهم دارجة البقرة المغربية والعكس صحيح! والجميع يتحدث الفرنسية بطلاقة! ويجتمعون عليها بدل لغة القرآن وهم مسرورون!
كل ما عندكم اليوم مستورد من طرف الأعداء، ولغاتكم لغات دارجة لا يكاد أصحابها يبينون، لكل منهم لسان أعوج من ذيل الكلب، فلسان الخليجي ثقيل بطيء، ولسان المغربي خفيف سريع! وهذا لا يفهم ذلك، ولا يستطيع الإثنين التحدث بالفصحى في أكثر الأحيان! ففشلتم في كل شي حتى فهم القرآن، لأنكم أهملتم وسيلة فهمه وهي لغته، وقدمتم عليها الفرنسية، وتنتظرون أن يصلح أبنائكم بعد ذلك ويكونون مصلحين، فكيف؟!
فيا له من فشل ذريع فشلكم الفاضح، فقد أصبحتم مسلمين أجانب، أو نصارى دخن مغبرين كما وصفت في مقال لي منذ أعوام!
كيف تتقدمون يا بغال الديمقراطية، ومن أبنائكم اليوم من لا يستطيع قراءة سورة من القرآن أو فهمها أو فهم تفسيرها! بل منهم من لا يقرأ العربية أصلا!
تأملوا يا بقر في الفرنسيين والإنجليز والألمان، حتى الصينيين، لماذا هم خير منكم في مجال النجاح الدنيوي؟ لأنهم يعتزون بلغة واحدة وينشرونها ويتحضرون بها لا بغيرها، ويرسمون لأنفسهم قوانين يحترمونها، وانتم تهملون قوانين ربكم ولغة دينه!
وهم جميعا حتى الصينيين، يغزون أبنائكم بلغاتهم المدمجة في ألعاب الأطفال مثلا! ويطمعون في غزوكم فكريا واستعماركم حضاريا، ونهب دينكم وعقولكم وثرواتكم بدل أن تكونوا أنتم الغزاة كما كان أجدادكم الكرام الذين اعتمدوا على لغة قوية واحدة بها كانوا يدندنون، وعلى شرع واحد وقوي، وعلى دين واحد وقوي! ولكي تعرف كم نحن مسلوبي الإرادة والثقافة أجب على هذا السؤال: بماذا كان فطاحلة شعراء الجاهلية يكتبون شعرهم؟ وبأي لغة كان يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام؟ هل كانوا يتحدثون بالدارجة السعودية أم الفصحى؟ لا أحد يناقش مثل هذه التساؤلات حتى لا يخرج أحد بنتيجة إيجابية، فنناقشها نحن بعون الله!
إنهم جميعا يتحدثون لغة قوية معبرة واحدة؟ كم هي جميلة اللغة الإنجليزية، لن نحسدها، خصوصا عندما يحاول الواحد منهم التحدث بها بأدب ورقي مستعينا بمخزونه من العبارات الأدبية التي خزنتها ذاكرته، لكن أين رزانة لغاتكم الدارجة؟ أليست الفصحى أجمل وأرزن وأكثر ضبطا منها جميعا مجموعة؟ فلماذا تركتموها واهملتموها، بل حيدتموها من التعليم ليتم نسيانها تماما؟!
لهذا اضطررتم إلى اتخاذ بصل لغات الأعاجم وقوانينهم وديمقراطيتهم بدلا، لأنكم بلا أصل، وهو ما أضاعكم وأضاع فهمكم ودينكم! فقد عرف الأعداء على مدى القرنين الماضيين كيف يصرفون الأمة عن توحيدها وتراثها ولغتها وشرعها، ونجحوا في ذلك بدليل ديمقراطيتك وانصراف أبنائك عن العربية وتعليمها، والنساء عن الحجاب والمشايخ عن التوحيد حتى وُجد بين علماء المسلمين اليوم من هو ديمقراطي! عالم وديمقراطي! كيف؟
لقد نجحت الأمم علميا لأن وسيلتها هي لغة واحدة في حين فشلتم لأنكم أصحاب مئات اللغات والمتفرقات والمتفرقعات، وما فيكم بلد يتحدث الفصحى بطلاقة رغم أنها لغة قرآنكم، فتشتتم وضعتم وصرتم ساحة لكل المستعمرين، وأراض لكل الطامعين، بل رضيتم بالكفر المتجسد في الديمقراطية التي تنادي بأسسه كما هو واضح، بل تعلمون أن واضعيها هم الملحدون! وفرنسا التي هي نتاج تلك الثورة المشؤومة المبنية على الديمقراطية، دولة لا دينية، مما يعني أن الديمقراطية والدين لا يجلسان على نار واحدة!

لقد اتبعتم منهج الشيطان الديمقراطي ولغة أهله، وركنتم لغتكم العربية الفصحى جانبا، وهي أقوى من كل لغاتهم وأجمل، وأكثر مخزون، فأصبحت نسبة 95 بالمائة منكم لا تعرف معنى المفردات القرآنية، ونسيتم أو تناسيتم أنكم تحولتم إلى أمة بلا لغة ولا شرع، فشرعكم شرع فولتير ولغتكم لغته ومنهجكم منهجه، ومظاهراتكم التي تدافعون بها عن نبي الإسلام وغير ذلك من مبادئ الديمقراطية، مظاهراته!

ألا تستحي من نفسك يا مثقف الغفلة؟ أليس لديك عقل تفرق به بين الحق والباطل يا أبعد الناس عن الصواب والدين؟ يا أشيب يا أغبر، يا صنيعة الفلاسفة الملحدين، يا عبد الثروة الفرنسية، يا ابن الديمقراطية، يا من ضحك على ذقنه ماكرون وراسم الرسومات المسيئة وكل العلمانيين والعلمانيات.
ألا ترى أنك تعيد الرسمة السيئة بنفسك مرارا وتكرارا يا أقبح رسمة، يا أتعس المتاعيس وإن جلست في البرلمان، واحتفل بك في بروكسل، وأصبحت الضيف المشؤوم الدائم لقناة الخنزيرة التي أكثر ضيوفها خنازير مثلها!
يا كذاب، يا مبتدع، يا ضلالي يا ديمقراطي، أفق من غفلتك وفكر فيما ينفعك وينفع أمتك بدل الإبتداع والخروج على الحاكم، والتدمقرط وسب الناصحين؟!

واعذروني مرة أخرى على هذه الكلمات التي أذكركم بأنها موجهة إلى شخصية افتراضية لا إليكم، والهدف منها هو التذكير لا التشهير، مع كامل تحياتي الغير ديمقراطية يا ديمقراطيين.


قاطعوا الديمقراطية قبل المنتجات الفرنسية (رسالة إلى كل ديمقراطي خسيس) Reviewed by sidi on 10/27/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.