Top Ad unit 728 × 90

random

عصر الأكاذيب الكبرى الذي نعيش فيه

 

في رد على إحدى الأخوات أنكرت سطحية الأرض، وقالت أن البيت المعمور يدور مع الكعبة التي تسبح بها الكرة الأرضية في الفضاء الكاذب كما تزعم ناسا الكذابة، كتبت لها:
لم تفهمي القصد، إذا أخذت نقطة عليا من الكرة ونزلت عموديا باتباع القطر ستصلين إلى نقطة معامدة في الأسفل، فإذا كانت السعودية في النقطة العليا وبلدك في النقطة السفلى هل ستتمكنين من التوجه إلى الكعبة؟!  أبدا، وهذا يكفي في إثبات أن الأرض ليست كرة كما يقولون. ففكري في هذه. 
أما البيت  المعمور فمن قال لك أنه يدور مع الكعبة، كفانا من الأكاذيب أكذوبة أن الكعبة  تدور مع الأرض التي لا تدور ولا يحزنون! فتلك أكذوبة شيطانية واضحة، وتكفي فكرة النقطة العليا والسلفى في إثباتها، إذ لا يمكن في هذه الحالة لكل من على وجه الأرض التوجه في وقت واحد إلى الكعبة، وهو الأمر الذي أكده القرآن  الكريم، فخطاب الآية الكريمة "وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره"، موجه لكل من على الأرض، أي لكل مسلم موجود على أي نقطة من الأرض، وذلك التوجه مستحيل في حالة الكرة، لأن تعامد السعودية مع نقطة في الأسفل يجعل من على تلك النقطة غير قادر على التوجه إلى الكعبة، ولو دارت الأرض حول نفسها أو حول الشمس كما يزعمون. وطبقي ذلك على أي كرة قدم عندك، انظري هل من في أسفلها يستطيع التوجه بوجهه إلى ما  في أعلاها! 

أما الأرض المسطحة فلم تفهمي شكلها، فهو كالطبق  المحدود بجدار ثلجي ضخهم يمسك البحار التي لا يمكنها أن تتماسك في حال الكرة المرمية في فضاء! فالماء لا يثبت على الكرة في هذه الحالة، وقد كذبوا بقولهم أن الجاذبية تمسكه، والجاذبية نفسها أكذوبة من أكاذيبهم التي لا تنقضي! 
وبعد الجدار توجد بقية الأراضي، أي أن الأرض كالحوض، لا نعرف ما أسفلها،  أما أعلاها فهو السماوات السبع، أي ان الأرض موازية للسماوات، أي ند لها في الحجم، ولها مثل عرضها كما ذكر الله تعالى عندما ذكر عرض الجنة وأنه كعرض السماوات والأرض، فلو كان عرض الأرض صغيرا لما ذكره مضافا إلى عرض السماوات الكبير. 

وكل من على الأرض، وهي عبارة عن سبع أراضي ممتدة بعرض السماوات أي مقسمة إلى 7 أجزاء، أي أنها عظيمة جدا، وقرينة للسماوات السبع كما في  القرآن، لا تكاد تذكر السماوات إلا وبجانبها الأرض، وما كان الله تعالى ليذكرها بجانب السماوات السبع لو كانت مجرد  حصاة مرمية فيها كما يزعمون، فهي مثل السماوات ضخامة، وهذا ما يزيد الإيمان بالله وبعظمة تسخيره لنا، فكل ما على الأرض وفوقها كالشمس والقمر والكواكب (النجوم لا الصخور، الكوكب هو النجم المضيء لا الصخرة) مسخر للإنسان! فسبحان الله، قال تعالى: "وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ"، لم يذكر الأراضي الأخرى كالمريخ وغيره، وأكد أن الإنسان سيموت على الأرض ومنها يخرج! وأنه لن ينفذ من أقطارها، والكرة يمكن النفاذ من أقطارها! 
ولو كانوا وصلوا حقا إلى القمر أو غيره، لكان من الممكن أن يموت أحدهم عليه ويدفن هنالك ويخرج من ذلك المكان يا مؤمنين؟ أو يرموا بجثته في الفضاء كما يفعلون في أفلام الخيال العلمي تلاعبا بآيات الله! فالحمد لله على نعمة الإسلام، والله المستعان على عصر الأكاذيب الذي نعيش فيه، فالذي يروج له اليوم هو أن الأرض كرة والسماوات فضاء، وأن جماعة الإخوان المفلسين الديمقراطية جماعة تدافع عن الإسلام والمسلمين، وهي ديمقراطية موالية لكل أعداء الدين!  

أما وصولهم للقمر فالمقاطع التي تثبت أنه أكذوبة هو الآخر، منتشرة على اليوتيوب، بل يوجد مقطع لمخرج مسرحية الهبوط ، وهو يكذبها! 
وقالوا ان سبب عدم عودتهم إلى القمر مرة أخرى هو ضياع معلومات الرحلة (كيفية الوصول إليه)! وكلها أكاذيب في أكاذيب، وقد فضحتها السنون المتتالية، فاليوم نقول لهم بعد مرور أكثر من 50 سنة على زعمهم ذلك، عودوا إلى القمر وصوروا الهبوط عليه لكي نصدقكم يا فجرة! اعطونا دليلا ملموسا غير صور الفوتوشوب التي زعمتم أنكم التقطموها للأرض من على القمر، يثبت أن الأرض كرة.

وقد وصف الله تعالى عرض الجنة بأنه كعرض  السماوات والأرض، وهذا غير ممكن لو كانت الأرض مجرد نقطة صغيرة أمام السماوات، فهل ينفع  ذكر عرضها مضافا إلى عرض السماوات السبع في هذه الحالة يا مؤمنين؟ 

وما بعد الجدار الذي يحيط بأرضنا ويفصلها عن غيرها، لا  نعرفه ولا تعرفه ناسا الكذابة، والراجح أن يأجوج ومأجوج موجودون في ذلك الحيز، لأن ذا  القرنين مكن له الله وآتاه من كل سبب (كالقدرات التي أوتيها سليمان)، فأتبع سببا حتى وصل إليهم، بعد أن وصل إلى نقطتين قبلهم، وهما مغرب الشمس ومطلعها، الله أعلم أين هما هل هما في أرضنا أم أراضي ثانية! فوصل إلى سدهم الذي الله أعلم  هل هو في أرضنا أم في الأرض التي تليها أم التي تليها! والبحث في هذا ممكن جدا إذا ابتعد أهل الإعجاز العلمي عن تصديق هؤلاء ومحاولة تبرير كل ما يقولون بالقرآن الذي يكذبهم بل يفضحهم، ويفضح الإخوان والمتصوفة وكل أهل البدع بالمناسبة! 

ونجد في حال الأرض المسطحة أن كل من على الأرض يستطيع التوجه إلى الكعبة لأن الأرض منبسطة وجميلة، فهي مثل الطبق (كأدحية النعامة التي تشبه الطبق المحفور في الأرض وله جدار)، فلا يخدعك هؤلاء اليهود والنصارى فهم كذبة وشياطين،  وليسوا شيئا، حتى قوة السلاح  النووي المزعومة لا يتمتعون بها، فقد نفى البعض وجوده أصلا، بل اعتقد ان قنبلة بيروت الأخيرة هي أقوى ما توصلوا إليه من الأسلحة، وطبعا يجربونها في الدول العربية كسوريا ولبنان! 
فهم يخيفون  الناس بالسلاح النووي الذي لو كان موجودا حقا لما استطاعوا استخدامه أصلا لأنهم سيدمرون به أنفسهم قبل غيرهم، فهو كذب للحماية فقط، وما هم بشيء، لأنهم يا عقلاء مجرد بشر، بل من أكفر وأكذب البشر، فكيف تكون القوة المطلقة بأيديهم في ظل وجود أهل التوحيد ولو كانوا لا يملكون إلا العصي! 
فهؤلاء الفجرة  ضعفاء مساكين لأنهم بشر، ولن يمكن الله تعالى لأحد، خصوصا الكافر المفسد في الأرض، بل سيظل بعض الناس يدفع بعضا حتى لا تفسد الأرض كما في  القرآن الكريم: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض"، هذا يغلب هذا وهذا يغلب هذا، ولو من قلة عدد وسلاح، حتى يوم القيامة، فكفانا خوفا  منهم وثقة فيهم، لو كانوا أقوياء حقا لما تركوا بلدا مسلما واحدا قائما لأنهم جند الشيطان، ولكان أول هدف لهم هو تحطيم الكعبة لا لعب السياسة مع أهلها، فلا يسايس إلا الضعيف، وهم ضعفاء، يعني ليسوا أكثر من غيرهم بكثير إذا سلمنا لهم بالتقدم علينا قليلا، وقد كان الروم والفرس أقوى من المسلمين عدة وعتادا، ولم يشكل ذلك فارقا، ونفس الشيء الآن، لم يتغير الكثير، صدقوني! فهم لا يزيدون في القوة على تركيا أو مصر بالكثير، وإلا ما تركوهما، ولو اتحد العرب جميعا لكانوا أكثر منهم عدة وعتادا، لكنهم لن يتركوهم يتحدوا، وذلك بالمكر والدهاء والسياسة التي تعتبر لعبة المنافقين والضعفاء الذين يفسدون ديننا ومناهج حياتنا من الداخل، ويغرون مثقفينا بنظرية التقدم وعلومهم التافهة، ولن يتقدم المسلمون حقا إلا بجعل دينهم الأساس، أي التوحيد وعلوم الدين في المدارس كأساس للتعليم، مع تنظيف المجتمع من الضلالات، وجعل الشريعة وحدودها أساس الأحكام القضائية، وجعل اللغة العربية أساس كل شيء، فبهذا وحده نتقدم لا بغيره. وقد جربوا التسلط على العالم بالإستعمار السابق، وعرفوا أن ذلك مستحيل  لأنهم بشر ضعفاء كغيرهم، وقد خسئوا ولم يعدوا أقدارهم حينها. 

كذلك علومهم التافهة التي غيروا بها البذور  والأدوية ونشروا الفيروسات، كلها تطفل على قدرة الخالق، لن يصلوا إلى  كنه المعرفة والقوة أبدا، ولا يمكنهم أبدا إحياء ذبابة واحدة فكيف يكونون كل شيء؟! كيف يهابهم المؤمن ويقدسهم وهم ألعن وأكفر خلق الله؟ وأقوى أسلحتهم هو الكذب، وديمقراطيتهم وبلوماسيتهم اللعينتين، تقومان عليه! وإني لأعجب ممن  يصدقهم ويتبعهم ويدعوا لمناهجهم وديمقراطيتهم، خصوصا من يلبس لباس الدين كجماعة الإخوان المفلسين! 
فثقوا في أنفسكم قبل الثقة في هؤلاء، واعلموا أن أول خطوات دفعهم هي الثقة في الله، ثم بعد ذلك الإنطلاق من حقيقتهم البشرية الضعيفة الخادعة، وأنهم كفار كذبة تابعون للشيطان، وقد أكد القرآن والسنة أن الجهاد ماض إلى يوم القيامة، فكيف يمضي في ظل السلاح النووي وقوتهم المزعومة التي يستحيل مقاومتها؟! 

فاعلموا أن العلم والقوة المطلقة، والنصر بيد الله  وحده لا بأيديهم الملوثة بالدماء والفجور، وأن هذا العصر عصر الأكاذيب بحق، ويكفي في إثبات ذلك أنه عصر الإعلام، ألا ترون ما تفعله قناة الجزيرة بعقولكم؟! إلا ما رحم الله، فالحرب اليوم سلاحها الأول هو الكذب، وكل ما يحيط بنا مزركش بالكذب حتى الأطعمة والأدوية! كل ذلك مغشوش، فلا تصدقوا كل ما يقولونه لكمن وابدؤوا في الشك في كل ما ياتي من عندهم كمسلماتهم الفارغة كفرضية الفضاء والأرض الكرة، وأكذوبة الديمقراطية وتنميتها كشرطين لكل تقدم وتحضر، وكيف نتحضر بعيدا عن جعل ديننا أساسا، بل باتخاذ أضداده كالديمقراطية شرعا بدلا منه... إلى آخر اكاذيبهم التي لا تعد ولا تحصى أمثال تقارير الأمم المتحدة والمنظمات العالمية ووكالات الأخبار العالمية...

عصر الأكاذيب الكبرى الذي نعيش فيه Reviewed by sidi on 9/27/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.