Top Ad unit 728 × 90

random

منظمة الشر ليست سوى صفرا مكعبا

 

الم~اسو~نية أو "المنظمة السرية" عبارة عن صفر مكعب! أقول هذا بعد متابعة دقيقة لكبار الناشرين فيها. الغرب كله ضعيف، دوله وماسونيته وإسرائيله، كلهم ضعاف، والقوة والقدرة بيد الله وحده، والدليل على ذلك أكاذيبهم الكثيرة، ولا يلجأ إلى الحيل والمكر والكذب إلا الضعفاء، فالأرض أعظم من احتباسهم الحراري، ومن أسلحتهم النووية المزعومة التي زعموا أن بإمكانها تدمير الأرض كلها، وكذبوا، فأنى لها ذلك؟! كيف يدمرون أرضا عرضها عرض السماوات السبع وهم مجموعة صغيرة أحقر من النمل الذي عليها؟!

إخوتي، لم يخلق الله تعالى الإنسان ليكون الأقوى فيفسد في الأرض بل خلقه ليكون الأضعف، ولن يقوى حقا إلا بالإيمان وحده، فلا يجب تصديق الشائعة المخوفة من منظمة الشر وقوتها المزعومة، فهي ودولها لا شيء، ولو كانوا فعلا بتلك القوة لما احتاجوا إلى المكر والدسائس ولعب المخنثين مع الغير، بل لهاجموا مصر والسعودية مثلا، بطريقة مباشرة، ودمروهما إضافة إلى بقية دول المسلمين، أليس حلمهم رؤية الكعبة محطمة؟ لكنهم ضعفاء، ولا وجود للسلاح النووي ولا للقدرات الخارقة التي يزعمون انهم يتمتعون بها، كلها أكاذيب وتخويف. ويمكن لدول المسلمين أن تقاومهم بل أن تنتصر عليهم إن عادت إلى منهج الله الصحيح واتكلت عليه، وتكفي طائرات حربية ومسدسات وقنابل بدائية، في مواجهة عتادهم، فلا فرق بين حامل العصى المزركشة وحامل العصى البدائية إذا تشاجرا، كلهم بشر ضعاف! 
وأعتقد أن ما فجروا في لبنان هو أقوى سلاح عندهم، ويجربونه بالطبع في دول المسلمين!

لم يكن المسلمون يوما يغلبون من كثرة، لذا فقدت الثقة فيما يروج في هؤلاء من قدرات خارقة، فمنظمتهم  التي هي عبارة عن منظمة صغيرة تتكون من حفنة من عبدة الشيطان، والمنظمات السرية كثيرة وصغيرة، ولولا صغرها لما كانت سرية! فدولة أمريكا أو إسرائيل أقوى منها وأشد خطرا إن فسد القائمون عليها! 

وهم جميعا أضعف مما يروج له فيهم، لأنهم بشر، والله تعالى قال: "ولولا دفع الله الناس بعضهم بعض لفسدت الأرض"، يعني أن الله تعالى لن يتركهم يفسدوا في الأرض، وسيظل يوجد على مدى الزمن من يدفعهم بل ويدحرهم، ولو تمتعوا بأقوى الجيوش والعتاد، سيكرر التاريخ نفسه ويغلبهم المؤمنون بقوة الإيمان، وهم يعرفون ذلك جيدا لذا يلعبون بهذه السياسة المخنثة مع بقية دول العالم، فليسوا بشيء.
وتأملوا في الوباء الحالي، لقد أكد البعض أن ورائه هذه المنظمة، لكنها عاجزة عن مواجهة كل دول العالم وكل الناس، بل أغلب الناس فهم أن في الأمر "إن"، ولم تنطل عليه الحيلة الخسيسة، مما يدل على ضعفها. 

فهم أضعف من أن يتحكموا في الأرض العظيمة التي يحاط الجزء منها الخاص بنا، بجدار من ثلج عظيم، ويزعمون أن احتباسهم الحراري يذيبه ويرفع درجة حرارة الأرض، وكذبوا، فلن يذوب ولن ترتفع درجة الحرارة، ولن يتغير المناخ المستقر بقوة الله، إلا عندما يشاء الله، فالأرض العظيمة معدة للثبات والإستقرار، ولحياة مخلوقات الله عليها، وليست نابعة من الصدفة كما يقولون، ولا هي كرة صغيرة مرمية في فضاء لا وجود له أصلا كما يزعمون. فلا تثقوا كثيرا في أكاذيبهم المقيتة، وأولها أكذوبة الديمقراطية اللعينة التي هي في حقيقتها شرع الشيطان المزيح لشرع الله بدليل برلمانها العلماني المشرع في بعض دول المسلمين لمحاولة إلغاء آية المواريث، وإلغاء الزواج من أربع في تونس مثلا!
يا عباد الله، أليس هذا تشريع مناقض لتشريع الله؟ والقادم أدهي، لكنهم ينتظرون فقط انسلاخ المسلمين من دينهم كلية ليفعلوا ما هو أعظم (ما ترونه في أوروبا وأمريكا من إلحاد وخلاعة وسب للقيم وسخرية منها)، وهو ما يزحفون نحوه بخطى ثابتة من خلال تعليمهم الغربي الذي حل محل تعليم القرآن وعلوم الدين في دول المسلمين، إلى آخر تلك الطوام التي غيرت المجتمعات الإسلامية. 

إخوتي انصرفوا إلى ما هو أهم من تتبع أخبار هؤلاء الشياطين التي يبثها المغترون بهم من أجل الدعاية للشيطان، فبعض ضعاف الإيمان انضم بالفعل إلى هذه المنظمة خوفا منها وطمعا في الحياة، أي أن البعض مستعد للكفر بربه من أجل الحياة! وهذا بالضبط ما يريده الشيطان، فلا يمكنه الترويج لنفسه كما يفعل الشيخ الصوفي والإخواني والشيعي والصليب والصنم البوذي، بدعوى حب الخير والجنة للناس، لا يمكن للشيطان أن يقول بطريقة مباشرة "اعبدني وسأدخلك الجنة"، لذا يلجأ إلى حيلة التخويف هذه وغيرها، من أجل جذب الأغبياء لينضموا إلى عبادته، وهو ما قد يحصل بالضبط، لذا أفكر بالفعل في حذف المقطعين الخاصين بالدكتورة #مايا صبحي من على القناة، رغم أنهما رقم 1 في بحث اليوتيوب، أي المتصدرين في مجال أخبارها، وهي اخبار مبحوث عنها بكثرة في اليويتوب في هذا الوقت، لكني سأضحي بهما لأني أخاف من المشاركة في الدعاية للشيطان! فكلها أكاذيب وحيل لتخويف الناس وإبعادهم عن الدين، وهذين المقطعين يعطيان للمنظمة حقيقة لا تتمتع بها.
والرائج اليوم أن الغزو الفضائي أصبح وشيكا، فلننتظر، ولن نرى غزوا ولا يحزنون!

فلا تتابعوا  الذين يبثون الذعر في قنواتهم، فكلها شائعات، لم نر منها حقيقة واحدة، وهم لا شيء رغم عملهم فعلا على أن يكونوا شيئا كغيرهم من المفسدين، فكل أتباع الشيطان يحاولون الإفساد في الأرض باحتلال بعض الدول الآمنة، وتغيير البذور، ونشر الأدوية الخطيرة، وتلويث الهواء، وبث الأشياء الضارة المجهولة في بيوت الناس كهذه الترددات وغيرها، لكن هل نجحوا في اففساد المطلق؟ لا، لن يتركهم الله عز وجل يفعلوان ذلك، والأرض والحياة أعظم من قدراتهم المحدودة، وهم حثالة من البشر لن تعدوا قدرها.
#الله تعالى أقوى وأجل
#والأرض أعظم وأكرم
#والإيمان أقوى وأكثر بركة

أتعلمون، أحد الأصدقاء حاول نشر هذا المنشور في الجروبات التي تزعم أنها كاشفة للمنظمة فتم التبليغ عنه، ومباشرة بعد دقيقتين جاء الرد من الفيسبوك بأن المنشور مخالف لسياسة الفيسبوك!! 
يعني أن أحد الماسون او لنقل عبدة الشيطان العرب، بلغ عنه، لأنه يريدكم أن تظلوا تلهثوا خلف هذه الأكاذيب السخيفة وتخشون شياطينها خشية الموت! مما يعني أني أصبت كبد الحقيقة، والحمد لله؟ 
فلماذا يخالف هذا المنشور سياستهم، ولا تخالفها المقاطع المخوفة منهم؟ والتي يزعمون أنها تسريبات ولو كانت تسريبات لما تركوها منشورة لحظة واحدة على اليوتيوب والفيسبوك! كمقاطع الدكتورة مايا صبحي والدكتور الخرافي محمد عيسى داود، التي هي متروكة على اليوتيوب والفيسبوك دون اعتراض، ويعترضون على مثل هذا المنشور! فلماذا يخافون من نوعه؟
اعتقد، لأنه الحقيقة، فهم لا شيء! أي صفر مكعب، وقد كفرت شخصيا بأساطيرهم.

شارك هذا الموضوع ليصل هذا الرأي إلى الآخرين

منظمة الشر ليست سوى صفرا مكعبا Reviewed by sidi on 9/27/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.