Top Ad unit 728 × 90

random

بين المبتدع محمد عيسى داود وحبائبه الوهابية

إحذورا من المبتدع محمد عيسى داود فهو أشد خطرا من الماسونية التي يحذر منها لأنه داعية سوء وضلال، فكلامه كله مرتكز على إظهار الإسلام في الصورة البدعية المعروفة: "إسلام الصوفية والشيعة الروافض"، بل إن تعاطفه مع الروافض ظاهر، فهو موالي لإيران وحزب اللات، ويعتقد أنهم يجاهدون في سبيل الله! وكيف، وهم يتهمون أم المؤمنين عائشة بالزنا، وحاشاها!

كيف، وهم أصلا ليسوا من المؤمنين لأنها أم المؤمنين، لا أمهم وأم من يواليهم!

كيف رضي بالترضي عمن يتهمها بتلك التهمة الشنيعة وهو يزعم أنه من آل البيت؟ أليس حريصا على عرض النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو رب ذلك البيت؟

إنه أشد خطرا من الماسونية على المسلمين! لأن الماسونية تستقطب فئة قليلة من المستعدين للإلحاد، أما هو فيحاول إستقطاب فئة أكبر للتصوف والتشيع والضلال!

إن حقيقة الماسونية هي أنها مجرد بالون كبير ينفخون فيه ليل نهار، فهي لا شيء، والملك بيد الله وحده لا بيد البشر وشياطينهم الضعفاء، والله تعالى لن يسلط عبدة الشيطان المفسدين على الأرض ولا على المؤمنين، والأرض أعظم من أن يضرها احتباسهم الحراري المزعوم أو تغييرهم لحقيقة الخلق كالبذور وغيرها، فاطمئنوا، نعم، سيحاولون ذلك لكن الخالق لن يمكنهم أبدا لأنه المسيطر على الأمور لا هم!

فالتخويف منهم دعاية لهم لا أكثر ولا أقل! ودليل ذلك أغنية مادونا "المستقبل" التي تدعو فيها بنفس الطريقة إلى عبادة الشيطان تخويفا من المصير المزعوم الذي ينتظر من يخالفه، فهم يريدون تخويف الديمقراطيين والعلمانيين المتبعين للفكر الغربي، والمبتعدين عن الدين ممن أصبحنا نرى في عصر الجهل والرويبضة هذا، ليرتموا في أحضان الشيطان العاجز عن التسويق لنفسه! فالشيطان لا يقدر على ما يقدر عليه الصليب وبوذا والشيخ الصوفي والمعمم الشيعي، فهؤلاء يقولون لأتباعهم إنهم سيدخلونهم الجنة إذا آمنوا بهم، أما هو فلا يقدر حتى على هذه الكذبة، لأن الناس لن يصدقوه إذا استخدمها، لذا فإن أفضل طريقة لجلب العبيد لعبادته هي التخويف منه ومن دجاله الصغير الآخر، والذي تؤكد النصوص الشرعية أن موعد خروجه لن يكون إلا قبيل الساعة، وقبل ذلك علامات كثيرة لم تتحقق بعد، فالعاقل يطوي ملفه حتى تظهر علامته بدل الخوف والتخويف منه، وجعله سوبرمان جالس في برمودا يشرب الشاي، كما يقول المخرفون!

فاحذروا من هذا الصوفي الموالي للروافض المتبع لقاعدة ابن عربي المبنية على " عدم وجود فرق بين كافر ومسلم!"، فهو خرافي موالي للروافض، وإسلامه إسلام الأحاسيس الخادعة والوحي الشيطاني والأماني الكاذبة، وحدثتني نفسي، وجال بخاطري، وقال أبي وشيخي أكثر من قال أبو بكر وعمر! وكل ذلك تقديسا للناس وتمجيدا لهم كأنهم ملائكة! تنقضي الحلقة من حلقات برنامجه وهو يمجد في فلان وعلان دون أن يخرج المشاهد بمعلومة مفيدة واحدة ، فكل كلامه ضرب لرمل الظن والتكهن والتمجيد لأهل البدع والخواطر الإبليسية!

ومن تابعه من غير العارفين بحقيقته وحقيقة ما يروج له، يعتقد أن الإسلام الذي يروج له هو الحق الأبلج! في حين أنه البدعة المتعرية، والتلفيق والكذب، والجهل المركب الذي يجهل صاحبه ولا يعلم أنه جاهل! بدليل بعده عن قواعد الدين وبغضه لأهل الحق المدافعين عنها، والذين يتهمهم بالتكفير، وكذب، فهم أبعد الناس عن التكفير وأقربهم إلى الخوف من تبعاته!

فحربه على أهل الحق ظاهرة، ويسميهم بالوهابية كغيره من مخابيل البدع، ويروج لتبغيض الناس فيهم على غرار إخوته المبتدعة، رغم أنهم الطائفة الوحيدة المتمسكة بالدليل من الكتاب والسنة، والعاملة به (السعودية مثال، وانتظر)!

فهم الطائفة المحقة بدليل أن كل أهل البدع متفقون على بغضها ومعاداتها والكذب عليها، بل والنصارى واليهود معهم في ذلك، وهذا عجيب! لن تجد نصراني أو يهودي واحد يهاجم التصوف والتأخون مثلا، لكن إذا جاء يهاجم الإسلام فإنه يجعل هذه الطائفة هدفا! حتى على مستوى الرؤساء كبوش وترامب وغيرهما! أفلا يدلك ذلك على أن ما هي عليه هو الإسلام الذي يحاربه كل الأعداء الخارجيين والمخابيل المحليين؟ 

لو لم تكن كذلك لما هاجموها جميعا، وترك بعضهم بعضها! 

كذلك، يتفق كل أهل البدع على بغضها ومهاجمتها، وأولهم محمد عيسى داود هذا، لأنها الطائفة الوحيدة التي تقول لهم جميعا وبدون استثناء أو انتقاء او مجاملة: "أنتم على باطل أيها الأغبياء، فعودوا إلى المحجة البيضاء التي تفرون منها"! وربما قالتها له هو أو لأبيه من قبله - رحمه الله، أو آذته صراحتها مثل غيره بدل أن تنير بصيرته، ففضل بغضها والتشهير بها مثلما يفعل كل كبار أهل البدع من طلبة الدنيا، لذا يجب التفريق بين بغض شيوخ البدع لها وبغض الصغار، فالكبار يبغضونها بغضا شيطانيا فهم يكرهون الحق الذي معها ويخشون من تأثيرها على أتباع طرقهم وخرافاتهم الذين يربحون منهم الكثير من الأمور الدنيوية في مقابل الوعد بالجنة، وكأن الجنة بأيديهم أو أيدي شيوخهم الهالكين! أما الصغار فبغضهم لها سببه التغرير بهم فقط، وهؤلاء فيهم خير وإذا اتبعوا القاعدة التي سأذكرها لك نجوا من براثين هذا التلفيق، أما رؤوس الضلال فقل من يعود منهم إلى الحق لأن المشكلة تحولت لديه إلى مشكلة شخصية، أي حرب بين فردين أو جماعتين أو مذهبين كحرب الشيطان مع الحق، وبالسلاح إن أمكنه ذلك، لا مجرد الكلام والنقاش.

وتلك علامة على أنها الحق، فالإخوان مثلا يرضون عن الشيعة، والصوفية يرضون عن الإخوان، واليهود والنصارى يرضون عن الكل، فلا تغرك مسرحيات حربهم على إيران، وجهاد حزب اللات وحماس المزعوم! كلها أكاذيب والهاء للناس بجهاد كاذب غير موجود لكي لا يقوم الجهاد الحقيقي الذي يشتت شملهم، وسيقوم إن شاء الله!

لن تجد طائفة مبتدعة إلا وهي ترضى عن غيرها من أهل البدع، لأن صلاح الدين لا يعنيها بالقدر الذي تعنيها فيه المصالح الذاتية والأموال، إلا الوهابية فهي ضد كل أهل البدع الذين هم في الحقيقة سوس ينخر في دين الله، وترك مناهجهم الباطلة هو الذي أوصل إلى قبول الديمقراطية، وما فيه الأمة من هوان وبعد عن الدين اليوم، حفظنا الله وإياكم من كل سوس.

وإذا تأملت وفكرت بان لك سخف عقول العوام، فبدل أن يقارع رؤوس الضلال الوهابية بالحجة وعلى العلن، ويتخلصوا من دعوتها إلى التوحيد، لاحظوا أن العوام من الفيسبوكيين والمتدينين الصغار أتباع الإخوان من السياسيين والديمقراطيين والمثقفين لديهم مرض اسمه بغض الحكام، فربطوا لهم مذهب الوهابية بالحكام! ولعمري ما علاقة الحكام بدقائق الدين أصلا؟ طبعا غير الأمر بطاعتهم في القرآن والسنة.

فعندما تقول الوهابية للصوفية احذروا وحدة الوجود وشيخها ابن عربي، يرد الصوفية واتباعهم ب: "أنتم، أيها الوهابية منبطحون للسلطان!"، وينفورا الأجيال السياسية منها، حتى جعلوا صغار المسلمين الموجودين اليوم ممن لا يفرقون بين كوع وبوع في الدين، يقولون لكل من يحدثهم بالدليل معترضا على الإخوان: "اسكت، لن أنصت إلى كلمة واحدة مما تقوله، فأنتم الوهابية منبطحون للحكام!"، بُطحوا في برك الطين.

وذكر لك دعمها لآل سعود الذين يتعرضون لأعظم شيطنة في الوقت الحالي، كدليل!! رغم أن القرآن العظيم يأمر بطاعة الحكام إلا عند الكفر أو الأمر به، وما فيهم واحد أعلن ذلك!

والذي أقوله لك أيها القارئ العزيز هو أن هذه البغضاء لا خير فيها، فلا تكره لمجرد الكراهية ففي الغالب ليست لك صلة معرفة أو قرابة بأي وهابي نجس كما يقول الشيعة الأنجاس، فلماذا تكرههم لأشخاصهم؟ اكره منهجهم، لكن لفعل ذلك بعد أن تتبين وتتحري، ولا تتبع أنباء الفساق، طالع بنفسك ما عند الوهابية بالقراءة لها والإستماع لعلمائها، ثم قارن ما عندهم بما عند غيرهم من المعاتيه، ولن تخسر شيئا، فلا تسمح لهؤلاء المدلسين أن يضعوا عصابة سوداء على عينيك ويقودوك إلى حيث يشاءون!

تبين بنفسك بدل متابعة غيرك، فالأمر دين، وأنت تتحرى في الأمور الدنيوية أشد التحري حتى لقد تجنن التاجر قبل شراء علبة ثقاب منه، فما بالك بما يتعلق بالآخرة؟! ثم بعد ذلك قل أو افعل ما شئت، كلنا أحرار في الإختيار والفعل، والمحاسب هو الله وحده، المهم ألا ننساق وراء الدعايات الشيطانية الكاذبة المبنية على الكلام الذي لا دليل عليه.

بين المبتدع محمد عيسى داود وحبائبه الوهابية Reviewed by sidi on 9/27/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.