Top Ad unit 728 × 90

recent

لماذا يتهجم الدكتور محمد عيسى داود على الدكتورة مايا صبحي؟


المحتوى
أولا: رأيي في المخطط الشيطاني السري
ثانيا: كلام الدكتور محمد عيسى داود عن المخططات السرية (ملخص برنامج خارج الحدود)
ثالثا: محمد عيسى داود تحت مجهر وهابي صغير ردا لبدعه الصوفية وخرافات الولاية وأوهام "حدثتني نفسي" وألقى إلي شيطاني".

لقد شاهدت مقاطع الدكتور الجديدة، وأستغرب فعلا من ظهوره فجأة، كان ظهوره من أجل مسح البلاط بالدكتورة مايا صبحي كما لو كانت تعاديه، بل بالعكس أثنت عليه كمرجع محترم يرجع |إليه في قضايا هذه المنظمة الشيطانية التي يتحدثان عنها! 

فهل جاء الدكتور بشيء من عند نفسه؟ يقولون إن مصدر المعلومات المتعلقة بالمنظمة هو الغرب، وذلك أكبر مدخل لى الطعن في أصل الحكاية كله، فقد تكون هذه المنظمة التي مصدر المعلومات المتعلقة بها هو الغرب المبني على التزييف، غير موجودة أصلا!
يعني أن كل كلام الدكتور محمد والدكتورة مايا، قد يكون شياع وقت وجهد فيما لا يعود بالنفع على صاحبه، خصوصا الدكتور محمد الذي يعتبر نفسه باحث لامع، لم يفطن لأهم أسرار التوحيد!
فالم~اس~ونية غير موجودة بالدلائل الواضحة حتى اليوم، وكل ما يبنى حولها مبني في مثل كتابات الدكتور والدكتورة، فنحن لم نر أي فعل مباشر لهذه المنظمة رغم سيطرتها المزعومة على كل شيء، بل مجرد تحليل وإسقاط، وتكهن قد يصيب وقد يخطئ! ولا يعني ذلك انني ضد فكرة وجود هذه المنظمة بل بالعكس أعتقد أن الكثير من الدلائل تشير إليها، خصوصا بعد ظهور هذا الوباء المتهم بتبعيته لها!
لكن، لنفكر قليلا بعقولنا، فالمنظمة سرية وخفية ورمزية - بمعنى اعتمادها على الرموز والإيحاءات - حتى اليوم، واليوتيوب والفيسيوك ومواقع الإنترنت التي يفترض فيها التبعية لها، تسمح بنشر كثير مما يروج له على أنه مما يفضح أسرارهان فهل سمعتم يوما بمجرم يسمح لأدواته التي يتحكم فيها بنشر فضائحه؟!
إذا كان هذا نوع من الزهو الشيطاني فهو زهو مبالغ فيهن لكن لا شيء بعيد على الشيطان فهو غبي أصلا، ولو لم يكن غبيا لما خالف أوامر ربه من الأول، ورضي بان يعيش في هذه الدنيا القاصرة كقواد لذرية آدم، وأهمل حياة الخلد في الجنة مثل كل أتباعه!
كيد الشيطان ضعيف، وهذه المنظمة تابعة به بل عابدة له، فلماذا تكون بمثل هذه القوة التي يروج لها الباحثون في شؤونها؟

إذن لنفترض معهم أن المنظمة موجودة ومتحكمة في كل الدول والحكومات والمؤسسات، أو في أغلبها، أو في أقواها. من الذي ينشر هذه التسريبات أليس الغربيون الذين يقولون إنهم كانوا يعملون او لا زالوا، مع المنظمة؟!
ما الذي يضمن لنا سلامة ما ينشرونه؟ لكننا نطلع على ما ينشر من أجل العلم بالشيء، فالعلم به خير من الجهل به، حتى إذا ظهرت أنياب المنظمة للعلن، أمكننا قول "لا" او التصرف وفقا للطريق السليم دون انخداع، فلا ينخدع إلا الجهلة.

ما الذي يفرق بين الدكتور والدكتورة؟ وكيف يتهمها بأنها منهم دون أن يكون بالإمكان اتهامه هو أيضا بانه منهم، وإليك الأمور التي قد تدل على أنه منهم، ولا اتهم احدا بل أحلل بعض الإحتمالات لنخرج بنتيجة:
- ظهوره المفاجئ، فهو لم يظهر في بداية ظهور الوباء المتهم بالتبعية لهم لكي يرده أو يثبت أنه وسيلة من وسائلهم، خاصة وأن الحديث يدور حول الشريحة المجهرية التي قد يتضمنها هذا اللقاح، وتكون سبب في إهلاك الناس او استعباده حسب المتخصصون، فلماذا لم يخرج في حينها ليعرض رأيه، فقد كنا جميعا ولا زلنا، ننتظر رأيه؟
لكنه ظهر كما يقول البعض ليطعن في الدكتورة مايا التي لها مقطع رائع على قناة لقطة عابرة، يعرض كل معلوماتها بإختصار دون إخلال، إضافة إلى اهتمام الشباب بنشر ومشاركة مقاطعها التي لقيت إقبالا كبيرا بعد الوباء لحديثها عن مثله وعن الشريحة وعن مخططاتهم الذي تحدث عنها أكثر من واحد وواحدةن وليس فقط الدكتور والدكتورة! فكأن ذلك الظهور أغاظ الدكتور وصاحبهن فأرادا استغلال اسمه الكبير في تحطيم المرأة!
- الملعومات التي نشرتها مايا غي تقريبا نفس المعلومات التي يتحدث عنها الدكتور، مع اختلاف في بعض الأحايين في بعض الأسس والأجزاء، لكنهما متفقان في كثير مما يثار حول المنظمة لأن المصدر كما قلت لكم هو الغرب، لذا لماذا لم ينظر الدكتور إلى ذلك الإختلاف بعين الإختلاف في وجهات النظر، وبدلا من ذلك فضل الطعن فيها مباشرة كما لو أن جهة ما تسلطه عليها لإسقاطها أو زيادة حيرة المتابعين العرب المساكين، الذين تخلل بعضهم بالفعل، وأنا أقول لهم لا يقع لكم ذلك، فكل هؤلاء يتحدثون عن مجهول كل المعلومات المتعلقة به من الغرب، وبعضهم يحاول ردها إلى الدين وما فيهم عالم، ومايا أفضل من الدكتور في هذا الجانب لأنه يعتقد أنه ولي صالح وهو لا يعرف أسس التوحيد، ولعل مشاكساته مع الوهابية هي ما علمه هذا الكم الهائل من الهجوم والإتهام والإحتقار، مثلي تماما مع أهل البدع، ولا يعني ذلك أن اهل البدع وأهل الحق اعداء، بل بينهم طاولة الحوار والفائز هو صاحب العلم والدليل.
فنحن نستمع لقول الدكتورة والدكتور، وننظر ما ينفع فنعتمده، ولا نأخذ بكل ما يقولانن ولكل منهما سقطاته الواضحة، وسأبين بعضها.
   
فالدكتور لديه استنتاجات غير ثابتة أولها زعمه أن الدجال هو السامري، فمن قال بهذا من علماء الأمة الثابتين، هل هو أعلم منهم، وهل مسألة الدجال مسألة مهملة في الدين حتى لا يهتموا به، وبه ترتبط أكبر فتنة سيشهدها الناس؟
إضافة إلى كونه صوفي حسب ما يظهر من كلامه، والله اعلم بعقيدته، مائل إلى الشيعة، معادي لأهل الحق الذين يسميهم "الوهابية"، والذين يكرههم كل أهل البدع بشهادة لسان حالهم، فالبدع تسقط صاحبها وترد أكثر ما يقول، فكما قالوا إن الخضر حي حتى اليوم، قال هو إن السامري هو الدجال! وقد شاهدت الحلقة التي تحدث فيها عن ذلك، فلاحظت أن كلامه مبني على "أنا"، أبصرت وبصرني الله، وأحسست، وهديت إلى، وبعض الأحاسيس التي لا علاقة لها بالعلم.
وهذا الموضوع يوضح أن السامري ليس الداجل هنا.
فهو من الممجدين لأهل الباطل الطاعنين في أهل الحق، لذا فقدت شخصيا الثقة فيه، مع احترام أبحاثه التي زعم انها من الثمانيات في مجال هذه البلية، وكان خيرا له منها البحث في مجال التوحيد لينفعه ذلك بصورة أكبر.
ومن مصادر افتخاره واعتزازه بما يقول وبأسرته، وهذا حقه، هو كونه أحد الأشراف كما قال، أما مايا فهي قطعا بالنسبة له مجرد حثالة لا تستحق حتى الإحترام! وهذا الكبر أعرفه في صديق لي رغم طيبته وأمانته، فهو يعتقد أنه فوق الناس ويحتقرهم بوضوح لا لشيء إلا لكونه من الأشراف! وهذا ما لم يكن الأشراف الأوائل - لا أقول الحقيقيين - يفعلونه، فلم يكونوا شيعة بل كانوا وهابية (سلفية يعني)، وكانوا متواضعين، يعرفون أن النسب لا يغني من النار او يحفظ من الزلل، فقد هلك ابن نوح في الطوفان مع الكفار وهو ابن رسول عظيم!
وأنا أيضا بالمناسبة من الأشراف، وأنا بعكسه وهابي، وكذلك كثير من المسلمين من اللأشراف أو هكذا يقولون، والعلم عند اللهن وستظل أخلاق المرء أكبر دليل عليه في العموم، وكذلك تواضعه وقلة كبره، فالعاقل كلما أوتي من الخير ازدادا تواضعا، انظر إلى تواضع الأنبياء والعلماء الصالحين، ترى العجب.
فما أعظم زلة الدكتور، وأخوفني من حسرته، إذا كان يؤمن بخزعبلات الطرق الصوفية اقرا هذا الموضوع يوضح لك أسس التصوف هنا، فهو إذن لا يعرف أساس الدين وهو التوحيد، وعليه مراجعة شروط "لا إله إلا الله" الكثيرة، فالبحث فيها خير له من البحث في الماسونية التي لا يعرف أحد بالدليل القاطع هل هي حقيقة أم أكذوبة حتى الآن!
 وأهل الحق الذين يسميهم وهابية، ويسخر منهم كما في إحدى حلقاته الجديدة، يعدونه من أهل البدع، ثم إن الدكتورة مايا أخطأت في الفضائيين وفي كروية الأرض، فماذا في ذلك؟ هل يعني ضرورة أنها ماسونية مهمتها ضرب أفكار المفكر العظيم الدكتور محمد عيسى داود؟
حتى البسطاء يعرفون أن الفضائيين غير موجودين، وبعضهم أذكى لأنه عرف بعقله وقوة إيمانه أن الأرض مسطحة وثابتة أما هو فلا يزال حتى اليوم يعتقد أن الأرض كروية وانها تسبح في فضاء ناسا! وأنا أتساءل كيف يستبعد فكرة الفضائيين إذن، وعلاقتهم بناسا وفضائها واضحة؟!
إن اعتقاده بكروية الأرض كاعتقاده بولاية ابن عربي، سقطة وراء سقطة، وظلمات بعضها فوق بعض، وهذا لا يليق بموحد بحاثة ملهم مثله، ليترك حدسه والفيوض والأوهام وابن عربي والشبلي، وليعد تقييم كل ما تعلم وعرف لأن أصغر وهابي يحبه قد يرد عليه ويربكه!
أما زعمه أن الدجال هو السامري، فالله تعالى أعلم، لكنه قول أعارضه شخصيا لأسباب منها ما تعلمناه في المدرسة الوهابية، وهو ان ما لم يعرفه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته من الدين فليس من الدين، ككل البدع المحدثة الجديدة التي لم يسمع بها أحد من القرون الثلاثة المفضلة، ومنها مشألة السامري! بل اعتقدوا ان الدجال هو ابن صياد الذي بينهم ولم يشطح بهم الخيال إلى السامري، فناقشوا احتمال أن كون الدجال هو ابن صياد ولم يتعرضوا لإحتمال أن يكون السامري، فلماذا، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرهم والقرآن ينزل؟! هل تركوها للصوفي محمد عيسى الذي يكره أتباعهم؟
فكيف يسبق جهابذة الصحابة والعلماء من بعدهم إلى هذا القول، هذا ما لا يصح ولا يعقل.

ما ادرانا بنواياه؟ فقد ظهر فجأة كما لو كان صاحب أجندة، اولها الطعن في الدكتروة وهو ما بدا بها رغم أنها زميلته في الكار وأصغر منه وتحترمه كما اتضح من كلامه عندما ذكرته؟
ثانيها معلوماته التي منها السامري والترويج لمشايخ التصوف كالشبلي وابن عربي ولأتباعه، وقد يشكل ذلك خطرا على عقيدة الشباب المتابعين!
ثالثها عدم دخوله في صلب الموضوع وهو الوباء، فهو اهم الآن من الحديث عن الأطباق الطائرة والفضائية مايا صبحي، وسنرى ما سيقول بخصوص الوباء الذي خرجت قوانين صارمة في كل الدول تمنع التعرض له بكلمة!

وقد لاحظت شخصيا مبالغته في ثقته بنفسه، واحتقاره للآخرين سواء كانوا وهابية أو ماياوية،  في حين أن الخلل الأكبر موجود فيه، فهو مبتدع مضل يروج لأهل الباطل ويلعن أهل الحق! يعني محارب لأهل التوحيد لا يصبر عن نفث سمومه عليهم؟
فليبحث في عقيدته أولا، وليطهر نفسه من خطر اتباع المشركين ثم ليثبت لنا ان الماسونية موجودة فرغم كل ما قرانا وشاهدنان لا زال أمرها غامضا حتى اليوم، فلماذا يا عقلاء؟
وأهم شيء هو ملاحظة توقيت ظهوره، والأجندة التي حمل مع الأسفار التي عنده مما يتعلق بالتصوف والفيوض واولياء الشيطان.
فهو قبل برنامجه الماياوي المباشر الجديد لم يكن له أي أثر على الإنترنت، إلا من بعض المقاطع القديمة المبعثرة هنا وهنالك، وقد حاولت جمع بعض مقاطعه لعمل ملخص نافع منها، وفرحت كثيرا عندما ظهر فجأة حتى أني قلت لأخ لي تعال نتفرج على المتخصصين فهذا أستاذ الدكتورة مايا، ولم أتصور أنه على هذه الدرجة من التخلف البدعي، كما لم اتصور أن يهاجم الدكتورة بمثل هذه الصورة، حتى إن كانت ماسونية كما يقول، ما الضامن لأن يكون هو غير ماسوني أو غيره؟! كان عليه رد بعض أطروحاتها كفكرة الفضائيين وجوف الأرض، وينتهى الأمر باستفادة المشاهدين، أما أن يظل مختفيا حتى يبدأ الناس في معرفة الماسونية من خلال الدكتورة، وخاصة قناة لقطة عابرة، فمقاطعها هي الأفضل والأوجز والأشمل، فيظهر كما لو كان من سلطه قد أمره بان يكنس كل كلامها! فهذا ما لا يحتمله المنصف!

وما كنت لتعرض لبدعه، لأن ما يهمني من كلامه هو ما تعلق بهذه المنظمة، ولكن الشبهات التي دارت في ذهني حول برنامج الجديد، والتي اعتقد أنها ستفقده قيمته كإضافة في فضح المنظمة، بل قد تجعله مجرد إرسال شيطاني مشوش على العقول، هدفه زيادة حيرة الناس وجهلهم، لا أكثر ولا أقل، وهو الظاهر، والله أعلم بالنوايا.

إذا كانت الماسونية حقيقة، فلا غرابة و لا استبعاد لأن يكونوا كلهم منها لأن المصدر واحد، والغلبة لها فهي بهذا تتحكم في الدولن وتسن القوانين الموافقة لوبائها كما تشاء مخالفة ركائز الديمقراطية، فكيف تسمح للدكتور بأن يقول فيها ما يشاء هو وغيره، بل كيف يسمح اليوتيوب بالمقاطع التي تعريها، بل كيف يسمح سيدها الدجال للدكتور وصاحبه الذي معه في البرنامج بان يصفاه في صورة أحد المقاطع بأنه "كلب لاهث"؟!
 
لم يات الدكتور ولا الدكتورة بشيء من جعبته، بل درس وترجم للغربيين الكذبة الملحدين، ثم شطح ونطح بخياله، وإذا كان بحاثة  كما يزعم، فليبحث في التصوف وابن عربي الذي يقدس، فما قاله أسوأ بكثير مما قالت الدكتورة مايا حتى وإن كانت ماسونية، وليراجع نتائج بحثه المتعلقة بالتصوف فهي طين، ولا يستبعد أيضا أن تكون نتائج بحثه في الماسونية والسامري مثلها، فالعقلية واحدة!
وليبحث في الوهابية التي يجهل أو يتجاهل، وليبحث في التشيع وفي الإشبيلي وكروية الأرض، وليتعلم التوحيد أولا، ثم ليؤلف حوله ولو مقالا واحدا، بعدها ليفرح بكتبه الكثيرة، والتي قد يضيع الجهد المبذول فيها هباء إن كانت هذه المنظمة مجرد خرافة!
وتأليف عشرات الكتب ليس بشيء مقارنة بأصول الدين، فالتأليف مجرد موهبة يؤتاها من قد لا ينفع في غيرها، ألا ترى أن البعض يؤلف للأفلام والمسرحيات والمسلسلات والتفاهات، الشرف هو التأليف في الدين بعد العلم به، وخصوصا الدين الصحيح القويم الهادي إلى الصراط المستقيم، ذلك خير ألف مرة من طن من الكتب المؤلفة في الماسونية!
وذكر بنفسه الحديث: "من علامات الساعة فشو القلم"، وقال عنه أن معناه هو أن كل من أراد أن يؤلف يفعل، وتكون له عشرات الكتب، وهذا بالفعل هو الواقع ألا ترى كيف ان الرويبضة كنجيب محفوظ وطه حسين وعلماء البدع لهم عشرات الكتب، وما هو ببعيد منهم، فلا يدل وجود عشرات الكتب الجاهزة على سلامة صاحبها من الزبغ، وأكبر علامة على زيغه هي كونه من أهل البدع ومواليا ليعضهم (التصوف والتشيع).

وفي النهاية أعتذر من الدكتور، فرغم كل الهذيان الذي كتبت بخصوصه، أحترم له أبحاثه، ولدي كتبه وسأطالع بعضها إن شاء الله لأثقف نفسي اكثر في هذه المنظمة، ولا اعتبره عدوا بل أخا اتمنى له ما اتمنى لنفسه وأكره له ما أكره لها.
أما أنت أيها القارء فمن المهم جدا في هذا الزمن أن تعرف أهل الشر الذين راجت حولهم كل هذه التسريبات والمغامرات، وحيكت الأساطير والتهاويل، وأكد الباحثون والمختصون، وحتى الجهلة من مرتزقة اليوتيوب، أنهم موجودون وخطرون، بل اتهم بعضهم الوباء بأنه نتيجة من نتائج سوء أعمالهم، وأن العام 2020 سيكون عام كوارث ومصائب لا قدر الله، وقد بدأت بهذا الوباء الذي نرى جيدا كيف تخوف الدول الكبرى ومنظمتها به الناس، بل كيف يسنون القوانين الدكتاتورية الرادعة لكل من يرفع عينيه فيه، حتى أنهم تناسوا أنهم دول ديمقراطية! واللعنة على الديمقراطية بالمناسبة. 
فأرى من باب أن "العلم بالشيء خير من الجهل به"، أن يعرف كل واحد منا الأساسيات المتعلقة بالقوم، فإذا كان ما يثار حولهم مجرد أكاذيب وتخويف، فلن يضره ذلك، أما إذا كان حقيقة فسيكون للعلم بها أهم دور في دفع شرهم المستطير الذي قد يكون القادم منه اللقاح الجديد كما أكد البعض أو الغزو الفضائي أو الجزء الثاني من مسلسل الأوبئة.. إلخ

شاهد هذه المقاطع الرائعة، التي استغرب فعلا من سماح اليوتيوب بها! فهي تفضح الكثير مما يخفون، وفيها كم هائل من المعلومات حول أهل الشر، خذ منها ما وافق عقلك ودينك واترك الباقي، والمهم هو تثقيف النفس حول فرضية المؤامرة التي قد يكون أهلها بدؤوا بالفعل في التلاعب بمستقبل البشرية كما قالت مادونا في المقطع الثالث:
- هذا المقطع جامع للأدلة الطاعنة في الوباء الجديد هنا.
- هذا المقطع يعرف بأهل الشر الماسون، الذين قد يكونون وراء كل هذه المصائب هنا.
- هذا المقطع يحذر من مخططاتهم لعام 2020 هنا
- هذا المقطع يحذر صراحة من فرض اللقاح القادم بالقوة على الناس (قد يكون ذلك بالبرلمانات الديمقراطية التي تمرر كل ما ترغب فيه الحكومات ومن ورائها من قوانين) هنا.
لا تستهن بهذه المقاطع ففيها ما يشفي الغليل وينير الطريق.

عليه:
الحلقة 2:
- قال إن اتفاقية كامب ديفيد التي جرت بين السادات واليهود دارت خيوطها في رومانيا، وتم التوقيع عليها في حضر الله عز وجل ونبيه وآل بيته! مما يدل على أنه يؤمن بالخرافات الصوفية التي تقول إن النبي صلى الله عليه وسلم يتجول بين الصوفية ويترك الوهابية!
- وهو من دعاة التقريب المستحيل بين السنة والشيعة، ويرى أن الجميع يصلي لقبلة واحدة، ويقول إن طبعة الملك فهد هي المعتمدة عند الشيعة في لبنان والعراق والمغرب، ولم يذكر إيران، وأن الطرفين سنة وشيعة تائهين.  
وقال أن الخليجيين هم الذين اعترضوا على الحل الوسط الذي يجعل الخليج العربي بدل أن يكون عربيا أو فارسيا، خليجا إسلاميا! يعني نفس الميول الموجودة لدى بعض أهل البيت ممن يعتقدون أن دويلة إيران والتشيع ما قاما إلا للدفاع عنهم، وهذا خطأ كبير، فأهل البيت أنفسهم كالحسن والحسين وغيرهما، لم يكونوا شيعة ولا مبتدعة بل كانوا سنة، وأقرب الناس إليهم عقيدة ورحما هم أهل السنة كمعاوية والصحابة ومن بعدهم، لا شيعة العراق وفارس!
ثم طعن في تاريخ بني امية، وأظهره بمظهر ما كان يجب أن يظهر عليه تاريخ الشيعة مما يدل بوضوح أنه يميل إليهم ضد أهل السنة، لتعرفوا ان البدع ملة واحدة سواء فيها الصوفي والشيعي والإخواني، وهؤلاء الثلاثة يجلسون اليوم على طاولة الوفاق ليل نهار كما هو واضح لكل من له ملاحظة مما يعني انهم شيء شيطاني واحد.

11 - 2 - 1 - 12 

الحلقة 3:
- اتهم صاحبه مقدم البرنامج الملك فهد بأنه عضو في الماسونية، لكن الدكتور محمد قال له إن أمر الملك فهد بتعليم الجاليات الإسلامية في الخارج اللغة العربية ودينها حتى لا تنقطع عن دينها، يثير علامة استفهام كبرى.
وأنا أقول: أين هي هذه الماسونية التي يتهمون بها كل من شاؤوا، نريد أن نراها بدل هذه الإيحات والإسقاطات التي تجعل من كل دجاجة تبيض علامة على تبييض الماسونية للأرض! فكل ما يقال عن الماسونية حتى اليوم مجرد حكايات وأقوال واجتهادات غير فقهية، والوباء الجديد في رأيي هو الفيصل، فإما ان يكون فعلا بداية مخططاتهم كما يقال، أو تكون الماسونية كلها مجرد أكذوبة ينشرها من ورائها من الحكومات والمواقع الإلكترونية والشبكاتمن أجل تخويف الناس وضم بعضهم إلى عبدة الشيطان، أي التخويف والدعاية لعبادة الشيطان، لا غير.
والملك أحد ملوك المملكة السعودية الكبار، يكفيه أنه حافظ على تطبيق الشريعة الإسلامية ومحاربة الأضرحة والبدع والشركيات التي هم ناقعون فيها، فلا غرابة أن تسرب الم~اس~ونية تسريبا كتسريباتها الكثيرة، فهي لا تتقن غير التسريب، يثير الشك حوله، بل قد يزعمون أن ابن باز أو ابن عثيمين كان ماس~ونيين! أما من يسرب تسريباتهم ويجذر لها بكتبه وتحليلاته وإشاراته واحتهاداته، فهو المحارب لهم؟! ثم لا نلاحظ أن بعض دور النشر الغربية - التي قد تكون مشبوهة - تبنت ترجمة كتبه ونشرها في الغرب! فلماذا لا تترجم كتب السلف وتنشرها في الغرب؟
وقال إن بعض السلفيين طيبين، يعني أنه ضد السلفية قلبا وقالبا! وهذا غريب، فقد اختار الأوهام وحكايات الأولياء التي لا دليل عليها غير "قال الشيخ الكذاب"، ولم يعرفها أحد من الصحابة، على منهج السلفية التي اسمها نفسه نابع من اتباع السلف وأولهم الصحابة والتابعين، أي الإبتعاد عن كل ما هو محدث ورده، وهذا ما يغضب هؤلاء المخترعين، فهم لا يريدون لأحد أن يعترض على سخافات شيوخهم الذي دفعوهم إلى عبادة الأضرحة ودعاء البشر فيما لا يقدر عليه غير الله، وعبادة الله بعبادات وأدعية تنزلت بها الشياطين عليهم، وفيها ما هو مطلسم مما يدل بوضوح على علاقته بالشيطان! ومع ذلك يتبعهم المغترون ويتركون السلفية التي تدعو إلى عبادة الله بالثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا غير.
وأقوال الدكتور محمد عيسى داود التي تتضمنها مقاطعه، أخطر من أقوال الماسونية التي لا زالت سرا وتسريبا حتى اليوم، فهو يدعو إلى التصوف والتشيع والبدع ويوقر أصحابهما، ويبخس التوحيد وأهله الذين يسميهم السلفية، فلا عجب أن يغتر به من يسمعه، لذا فهو اخطر من الماسونية في الوقت الحالي على عقائد المسلمين، والمؤسف انه يتكلم عن الإسلام بحب قد يصل إلى الجنون، فهل من ذلك؟ سبحان من هدى القلوب.

الحلقة 4:
- يؤمن بخرافة الأولياء لدرجة أنه أكد ان الكثير من ضباط الجيش المصري أولياء!

الحلقة 5:
- قال إن البعض يقرأ القرآن بعين شيطانية، لا بعين الصحابة، ولا حتى بعين الصحابة! يقصد السلفية، ففرق ين اهل البيت والصحابة، وهم واحد، ياخذون من نفس المنبع، علي وعائشة وأبو هريرة، قد يعرف كل منهم ما لا يعرفه الآخر من الأحاديث. فإذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة إلى الجبل مثلا، فقد يحدثه بما لم يحدث به عائشة أو علي، وكذلك إذا بقي مع عائشة، فكلهم سواء، وكلهم نقلوا جوانب من الدين ليصل إلينا في هيئته المكتملة التي لن تجدها إلا عن السلفية الذين ياخذون من أهل البيت والصحابة دون تمييز. 

الحلقة 6:
- وذكر وجود بعض المشكوك فيهم كمحمد الغزالي رحمه الله، ينقدون بعض أحاديث البخاري، ولكن يوجد فرق بين من ينتقد من أجل الحق ومن ينتقد من اجل الإنتقاد فقط أو انتصارا لجهة مشبوهة.
واستشهد كثيرا بالإمام أحمد، فعليه دراسة عقيدته لمعرفة هل كان صوفيا أم وسطيا متراخيا أم سلفيا.
وقال إن مسلم أقوى من البخاري وأشجع، رغم كونه تلميذه.
ثم قال ان ابن تيمية شخصية محيرة وغريب، فهو على الخط المضاد لهل البيت وبطريقة فجة، وقال أن البعض يدافع عنه كما لو كان نبيا، وقال حكاية مفادها أن شابا سلفيا كان صديقا له، فاجئه يوما بسر، فقال له: أنا بدأت أشك في ابن تيمية لأني الاحظ اختلاف الأسلوب في كتبهن فبعضها فيه مرونة وبعضها فيه قسوة، وأنه يحس بانه كالكاتب المشهور الذي معه طاقم يترجم له من اجل كتابة كم هائل من الكتب التي بعضها يناقض بعضا! 
وقال انه قرا كتابه منهاج السنة الذي يرد فيه ابن تيمية على أحد الإخوة الشيعة كما قال! وتوقف عند شبه مبايعة ابن تيمية ليزيد دون الحسين، وهذا ما اغضبه من ابن تيمية!
ولاحظ، كل دليله هو حكاية خرافية عن شاب سلفي طاعن في ابن تيمية! وكيف يكون هذا سلفيا؟ 
وكذلك اتبع احساسه بانه من أهل البيت، وغضب لما اعتقده انتصار ابن تيمية ليزيد الذي كان خليفة المسلمين في ذلك الوقت،والناس كلها تبايعه وفقا للقانون الإسلامي القائل بعدم الخروج على الحاكم.
واعتمد فكرة البوطي الضال الآخر، الذي قال ان السلفية فترة زمنية لا مذهب،وهذا كذب آخر.
ثم قال ان الشاب السلفي الذي طعن في ابن تيمية، توفي في الخامسة والثلاثين من عمره، وأنه شك في كون وفاته غير طبيعية، خصوصا وأن التيار السلفي الذي بدا ينمو في تلك الفترة يجعل من الإسلام مذهبا سلفيا لا غير! فأقول له: هذا كذب، فالتيار السلفي ليس داعش او الإخوان حتى يقتل الناس لمجرد أنهم قبلوا أو رفضوا ابن تيمية أو المذهب السلفين وأنت مثال، كما أنه لا يحتكر الإسلام بل يدعو إليه بالدعوة إلى ترك البدع والأقاصيص والحكايات التي تعتمدون عليها هي والأحاسيس، كإثبات لخرافاتكم وهذيانكم، وآخر ذلك قصتك هذه!
وقال: طأن افسلام سلفي وأن النبي صلى الله عليه وسلم سلفيا، فهو لكل الأزمان وليس تابعا لمذهب، بل لدين! فانظر إلى هذا الفهم الصوفي العقيم، ومن فرق بين المذاهب غير دين، لو لم يكن هنالك المذهب الحق لضاع في مذاهب الباطل المنتصرة، سمه مذهبا أو طائفة أو فرقة، المهم أنهم أصحاب الحق المتمسكون به، ويختلفون عن أصحاب الباطل المتمسكون به أمثالك للأسف.

- ومن حديثه عن الإسراء والمعراج يستشف الواحد محدودية ذكائه، وجرأته على التفسير، وارتكانه على اوهام النفس والأحاسييس مثل شيوخه المتصوفة وأساتذته الغير سلفيين بالمرة. فقال ان الراجح عنده أن المسجد الأقصى ليس في الأرض بل في السماء! فقال أنه كما البيت المعمور يظل الكعبة، كذلك الأقصى يظل بيت المقدس، وليراجع الناس كل الحاديث التي قيلت في الإسراء والمعراج، ففيه "أسري بي إلى بيت المقدس"، ولم يقل إلى المسجد الأقصى.
وبالمناسبة البيت المعمور فوق الكعبة تماما، فكيف يظل فوقها وهي تسبح إذا كان الأرض متحركة؟
وقصته مع المسجد الأقصى كقصته مع السامري، وكلاهما بيعد مما ذهب إليه بعده هو من أهل الحق الذين يطعنهم!
- وقال عن توفيق عكاشة المعروف بضلالاته، "الأخ"، مما يعني انهما أخوين في المذهب الضلالي.

الحلقة 7:
- وقال إنه ووالده وأهل البيت خارج التصنيف المذهبي، فهم المسلمون، وان من أراد تصنيفه فهو سني شيعي! فما هذا المنطق، وهل يوجد أصلا تصنيف طائفي فيما يتعلق بالعقيدة غير ما يميز بين أهل الباطل وأهل الحق، فاهل الحق وكذلك بعض أهل الباطل كلهم مسلمون، والسلفية لا تسمي نفسها بهذا افسم، ولا الوهابية، بل هي اسماء للتفرقة بين أصحاب هذه الطريقة طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب الطرق الشيطانية، أما يأتي الواحد مثله، وقد ذكرني بصديقي، فهو مثله تماما، فيقول انا لا اهتم بالدين، يكفيني اني مسلم، ولا اعترض على من يسب عائشة مثلا كالشيعة، ولا على من يدعو الشيخ الصوفي ويتبع دينه الموضوع، فهذا ليس مجالا للإفتخار بل هو أقرب للخذلان والهذيان والمسبة.
ثم بدأ يتحدث عن ولاية علي على أبي بكر وعمر وعثمان، كأنها أصل مشاكل المسلمين، وكان في صف الدعاية الشيعية أكثر مع تقنعه بقناع المعتدل المتوسط بين الإثنين.
وقال ما هي القاعدة الشرعية التي ينطلق منها من يقول أنا سلفي في قوله ذلك؟ الجواب هو اعتقاده انه يتبع طريق السلف وهم الصحابة والتابعين.
وقال بتطرف يبرز مدى حقده وكرهه للسفلية، وهو يدل على مدى تقدمه في البدع الصوفية والشيعية وولوغه فيها، أن السلفية تتهم كل من يوالي أهل البيت، وقال غن عقولهم سوداء وسيلتقي معهم عند اللهن وسيكون مصيرهم أسودا! وهذا غريب، رمتني بدائها وانسلت"! أولا موالاة أهل البيت لا تعني موالاة الشيعة الرافضة الذي يدعون موالاتهم وهم او أعدائهم واعداء الدين والصحابة، بدليل سبهم لم المؤمنين عائشة، وتكفيرهم لكل الصحابة الذين رضي الله عنهم في القرآن الكريم لا صحيح البخاري الذي يطعن فيه، وهم سبب مقتل الحسين فد جلبوه إلى العراق وتخلوا عنه، فالسلفية توالي أهل البيت بل أهل البيت أنفسهم سلفية مثلي شخصيا، وأعتز بذلك، أما نوعه هو فيميل إلى من يطبطب عليه كهؤلاء الشيعة، وانا على يقين ان له علاقة بايران كغيره من المشبوهين، فهذه ليست موالاة لأهل البيت وحبا لهم بل طعن فيهم وموالاة لأعدائهم!

الحلقة 8:  
- بدأ الكلام في الدكتورة مايا صبحي، فرد على الأسئلة التالية: هل هي أعلم منه؟ وهل هي مستشارة عمر سليمان؟ وهل أبوها عالم أزهري؟
- وقال انها سرقت فكرة السامري منه، واضطر مقدم البرنامج أن يوقفها ويقول هذه فكرة محمد عيسى داود، فهل قوله ذلك محجور على من سمعه واعتقده؟!
- وقال أن الأطباق الطائرة يقودها بشر لا شياطين ولا فضائيين، لأن الفضائيين غير موودين هم وعالم الأرض المجوفة.
- وقال إن الرجل الذي وقغت في حبه صرح له بأن أمرها مشكوك فيه، وبشكه في ماسونيتها! وهذا من حكي النساء الذي ننزهه عنه، بل قال له إنه راى عينها تتحول إلى الشكل الطولي، وهو ما يعني المس الكامل أي انه اتخذت على صاحبه مواثيق بالدم.
- وقال أن البريطاني ديفيك آيك ماسوني يزعم أنه يحاربه وهو منهم، بل مأخوذ عليه عهود بالدم. وأن الدكتورة مايا أخذت عنه أيضا. 

الحلقة 9:
- قال إن الأطباق يقودها بشر يلبسون ثيابا رمادية لهذا سموهم الرماديون
- وقال إن ريتشارد بيرد ماسوني مورموني يؤمن بالهيكل وعودة المسيح
- وقال أن المخلوق الذي طلع من جوف الأرض ورآه ابن فضلان، من أشباه البشر، فهو ليس بشريا
فقال انه توجد مخلوقات نادرة، هؤلاء منهم، فتوجد مخلوقات ضخمة تسمى في علوم الحفيريات بأشباه البشر
- وقال ان الدحية هي البيضة بالإجماع، والدحي ليس البسط.  وقال إن المسطحين يضللون الناس فالويل لهم، ونسي الكرويين، وقال ان الشمس والقمر كانا سيحتاجان لمشرق واحد ومغرب واحد، لو كانت الأرض سطحية، والله تحدث عن المشارق
- وقال أن الشيخ الصوفي حسان عباس زكي شيخه وأجازه بورد، فالرجل إذا صوفي طرقي.
- وقال أن احد العارفين بالدكتورة مايا قال له إنها تغطي رقبتها دائما، والسبب وجود وشم يضعه هؤلاء دائما كأتباع للماسونية. وقال انه يشك في الذين يروجون لمايا صبحي لأن وجود جوقة تعزف نفس الشيء يدل على وجود نوتة موزعة عليها.
- وهو معجب جدا بابن عربي، بل يتهم كل من يعارضه بالدجل والكذب عليه!
- قال ان الروس هم أول من صنع دمية على أنها مخلوق فضائي، ثم تبعهم الألمان وصنعوا الدمى. وكل ما يظهروه على النت في روزويل وغيرها، من الدمى.

الحلقة 10:
- قال عن الدجال انه غير مذكور في القرآن صراحة بل بالإشارة. ولا يوجد ذكر قوي للدجال عند المسيحيين فيما عدى شيء قليل عند الإنجيلييت يقولون انه لظهوره لابد من بناء الهيكل واسرائيل.
أما اليهود فلا يتكلمون عن دجال بل عن مسيح منتظر لأنهم لا يعترفون بعيسى عليهم اللعنة، واعتبروا وجود دجاجلة كثيرون وأساء بعضهم إلى نبي الإسلام وهم اليهود الصهاينة.
ولا توجد دراسة متسعة حول الدجال، إلا ما ذكر في كتب التفسير القديمة التي تتحدث عن تميم الداري والجزيرة التي في بحر اليمن لا مثلث برمودا.
قال ان القرآن لم يتحدث عن الدجال بصراحة، ولم يتطرق أحد من المفسرين القدماء لعلاقته بالقرآن، لذا استعان بمخطوطات والده، الذي كان عالما مفسرا له تلاميذه، فبدأ بالدعاء قائلا "يا رب فهمني ما بين السطور"، واحيانا يقول مبالغة "فهمني ما لم يفهمه أحد". فبدأ يقف عن قصة السامري، وأنه من محبي موسى عليه السلام ورآه في رؤيا، وأن أباه كان يقول ان السامري فيه قرب من الدجال، ولم يقل صراحة أنه هو، وقال ان موسى عليه السلام فيه غضب، وقد رمى بالألواح عندما علم بما فعل الدجال، لكنه تعامل بهدوء مع السامري، فأتاه خاطر جزم بانه فتح من الله تعالى، بان الدجال هو السامري. "قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي"، وأنه طالع كل التفاسير فوجد أن السامري بصر بفرس جبريل الذي كان لا يلامس رجله شيئا إلا اخضر، وقال أنه وجد في مخطوطات قديمة من مخطوطات والده أن السامري كان يرى جبريل، وحاول أن يجد شيئا في التفاسير فلم يجده إلا بعض الإشارات في الطبري، حول أن الذي ربى السامري هو سيدنا جبريل! وكان لديه بعض الشيوخ قالوا له ان الذي رباه هو جبريل! وقال المقدم ان الشيخ الشعراوي قال بهذا، فاجابه بأن ما قيل في هذا كان قبل الشيخ الشعرواي.
وقال إن شغله واستنتاجاته كانت بفضل مجهوداته، وانه لم ياخذ المعلومات عن أحد، في إشارة إلى قول الشعرواي السابق بل كان ذلك حسب قوله بفضل الله ثم فضل والده وبعض الأصدقاء الذين كانوا يتدارسون معه هذه المسألة! 
فألقى القبضة من ذلك الأثر في حفرة النار التي القوا فيها حلي الذهب المسروق من مصر بشهادة التوراة، واقال "وكذلك سولت لي نفسي"، أي باستعلاء وذكر قوي للأنا. فالوضع الطبيعي ان يشتد عليه موسى عليه السلام لعظم جرمه، لكنه قال "فاذهب"، فكان الله تعالى أوحى إليه بالتعامل مع ذلك الرجل بأدب، لذلك قال له اذهب فأنت حر، "قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَّن تُخْلَفَهُ" (وفي كلمة الحياة ال التي للشمول)، فالحياة في حالته مفتوحة والدليل على ذلك تكرار كلمة "لك"، ثم تأكد أنه منظر بقوله تعالى "فإن لك موعدا لن تخلفه"، فهو موجود منذ زمن موسى عليه السلام، وكذلك الخضر موجود، والإنظار لا يدل على الخلود، فللسامري موعدين الأول سينكشف فيه أمره وهو زمن المهدي، حيث سيكشف كل ما يقوم به من تخريب على مدى كل هذه السنين من استغلال للفتن وبثها على مدى التاريخ. لهذا لم يذكره القرآن لأنه أساس الفتن، وفتنته أشد الفتن، فهو مذكور في القرآن بالإشارة لا التصريح.
فخرج من الدراسة بنتائج منها أن الدجال هو السامري، وهو صاحب الأطباق الطائرة ومثلث برمودا، فهذا المثلث ليس منطقة ابليس ولا دوامات ولا جذب مغناطيسي من الهزل الذي يشاع حولهان وهو صاحب فكرة الفضائيين والرماديين وما يردده السذج حول هذا، وهو الذي كتب كتاب بروتوكولات حكماء صهيون.
وقال ان ابليس أبو الشياطين وليس أبو الجن كما يقول بعض الشيوخ الكبار وهو قول مضحك، لأن أبو الجن اسمه جان بشهادة القرآن. 

لماذا يتهجم الدكتور محمد عيسى داود على الدكتورة مايا صبحي؟ Reviewed by موقع خبر غير on يوليو 04, 2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.