Top Ad unit 728 × 90

recent

الهراء الذي يسمونه أدبا



لقد شغلنا اليهود والنصارى ومن تبعهم من جهلة المسلمين (من المفكرين والأدباء والحكام) بالهراء الذي يسمونه أدبا !! وما هو بأدب بل وقاحة وكفر وقلة أدب.
ذلك الوهم الذي لا ينشغل به إلا ضعاف الدين والنفوس ممن ألهاهم الشيطان عن أساس الحياة، وجعلهم يتخبطون في عالم من الأوهام ويغرقون فيه قرائهم المساكين. ويا ليت الأمر توقف عند الأوهام بل تجاوزها إلى المحظورات، فهاموا في أودية الشيطان وانتجوا إرثا عفنا من الكتب والروايات يندر أن يسلم من الدعوة الصريحة إلى الكفر والإلحاد والخلاعة، بل إذا لم يتضمن كتاب الواحد منهم أو روايته ذلك، فلا يعد كتابا أو رواية! ولا تهتم المحافل الدولية الشيطانية به ولا بصاحبه الغبي!

ورث المسلمون من القرن الماضي تركة مسمومة من الإنتاج الفكري والأدبي لا زالت تفتك بالأجيال حتى اليوم. كان روادها بعض شياطين الإنس الذين انحرفوا عن الصراط المستقيم. فأنتجوا قذارة من "قلة الأدب" عدوها أدبا، وتبعهم الشباب الجاهل بدينه حتى تجاوزهم في الكفر والفجور تقربا من الشيطان.
أصبح الطفل المسلم موهوبا إذا كتب قصة أو خاطرة أو تقيء بيت شعر متكسر أو رسم رسما بلا معنى كالخراء الذي يسمونه فنا تشكيليا !
واذكر جيدا كيف كانوا يمدحونتي في الثمانينات على الرسومات الجميلة التي كنت أرسمها، أما الدين فلم يكن أحدا يحدثنا عنه! ولا تهتم به اي دولة من دول المسلمين، غير السعودية التي بدأت في الترفيه منذ شهور فقط، أما بقية دول المسلمين فنقعوا في الترفيه والعلمنة منذ عقود.

لقد وقع المثقفون المسلمون في فخ الإنشغال بما لا ينفع العلم به، واتبعوا فلاسفة الغرب وكلابه الجاحدة الملحدة، واعتمدوا الديمقراطية التي لولا عناد بعض العسكريين - بارك الله فيهم - لتحققت أمنية شيطانها فينا، فحكمنا رئيس مدني خرب بها الدين والأخلاق. 
وتأمل في قول السفير الأمريكي في بلدنا "أن الشراكة بيننا وبين بلده تقوم على ثلاثة ركائز أساسية هي : التعاون الأمني، التعاون الاقتصادي، وتعزيز الديمقراطية وسيادة دولة القانون وحقوق الإنسان".
طز، ألا ترى ببصيرتك ما يدعو إليه هؤلاء من الكفر والخراب.
قف وقفة تأمل فهؤلاء قراصنة مستعمرون! أولا: أي تعاون أمني ممكن بيننا وبينهم، المفروض أن نواجه المجرمين على أرضنا (ومنهم داعشهم اللعينة)، وأن يفعلوا هم ذلك على أرضهم، فهل احتاجوا لمساعدتنا على أرضهم حتى نحتاج نحن إلى مساعدتهم المشبوهة التي هي تدخل صارخ في شؤوننا؟ فالساحة أرضنا والهدف التدخل في شؤوننا. 
ثانيا: التعاون الإقتصادي، أيعقل أن يتعاون فقير مع غني؟ قل لي بالله عليك كيف؟ خصوصا إذا كانا بعيدين عن قيم الدين والأخلاق، وكانت العمالة هي أساس ذلك التعاون!
إنه النهب الممنهج والتدخل في ثرواتنا بحجة المساعدة في استخراجها، يأخذون في مقابل ذلك 90 بالمائة منها، ويمضون 10 سنوات وهم محتكرون لمنبع الثروة حتى ينضب. أفلا يعد التعاون معهم على ذلك خيانة لأجيال المستقبل، أليس من تسليم ثرواتنا وحقولنا لهؤلاء مقابل 10 بالمائة يمكن أن نحصل عليها من بلد شقيق كالسعودية مجانا بدون أي مقابل؟! لكنه الجبن والخوف من غير الله وانعدام الضمير والعمالة للكلاب.

تأمل في القدوات التي صنع لنا ما يسمى بالفن (الطرب) وهو بالمناسبة الأخ الشاذ للأدب، انظر إلى حال الممثلين والمغنين ونجوم الرياضة تجد الواحد منهم جاهلا بالدين والأخلاق سفيها ككل كبار المفكرين والأدباء المنحرفين، تشهد أعماله بسوء مآله. فهل مثل أولئك يتخذون قدوة؟ تأمل في عقول بعضهم تجدها كعقول العصافير. ومع ذلك أصبح أبناء المسلمين يحفظون أسمائهم ورواياتهم وأفلامهم وأغانيهم، ولا يحفظون أسماء الصحابة، بل فيهم من لا يعرف اسم النبي صلى الله عليه وسلم بسبب التغريب المتواصل منذ دخول جند إبليس الغربيين إلى بلادنا لإسلامية (المستعمر) وحتى مقدمهم التالي الذي أصبح قريبا جدا بعد هذا الوباء الذي تسن الحكومات اليوم القوانين لتجريم كل اعتراض عليه أو وصفه بالكاذب، ومن ذلك قانون "مكافحة التلاعب بالمعلومات يونيو 2020" الذي يثبت أنهم قد يكونوا باعوا أنفسهم لعبدة الشيطان.
الهراء الذي يسمونه أدبا Reviewed by sidi on 6/26/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.