Top Ad unit 728 × 90

مرحبا

random

أهل الشر: مختصر مقاطع الدكتورة مايا صبحي | الجزء 1


 مقدمة
إن العالم بالحقيقة هو الله سبحانه وتعالى وحده، والدكتورة ليست منزهة عن الخطأ، ولا عالمة في الدين، إضافة إلى كون معظم مصادرها مأخوذ من الغرب كغيرها! يعني أنها غير مأمونة من الخطأ والتدليس الغير مقصود أو حتى المقصود! وقد حاولت إيجاد المخارج لما أوردت هن طريق أدلة القرآن والسنة، لكنها لم تفلح في ذلك كثيرا حسب رأيي، فمثلا قالت في الحديث الذي مضمونه "لا تقوم الساعة حتى تقاتلون قوما أعينهم كحدق الجراد"، أن ذلك ينطبق على الرماديين، لكن في هذا الحديث أنهم يلبسون ثيابا من الشعر، فالأولى به التتار الذين أعينهم أيضا بارزة ويلبسون ثيابا من الشعر، والله أعلم.
وقالت إن في السماوات دواب تقصد أن يكون الرماديون والزواحف منها، وفي نفس الوقت أكدت أنهم شياطين، فالظاهر أن سكان السماوات هم الملائكة، أما الشياطين فيسكنون الأرض، وقد كانوا يسترقون السمع فاًصبحوا يقذفون بالشهب بعد ظهور النبي صلى الله عليه وسلم، لذا فالراجح أن هذه المخلوقات هي من الشياطين، إن كانت موجودة أصلا، ولا يوجد فضاء ولا فضائيين إلا بحسب ما تروج له ناسا ومن يملكها من أتباع الدجال الذين استغرب ممن يصدقهم وهو يشك في حقيقة تبعيتهم للشيطان!
كذلك حديثها عن الطاقة وأن كل شيء عبارة عن تذبذبات، فقد تكون تلك مجرد نظريات بل شيطانية، لكن مما يدعم كلامها وجود نشاط كهربائي في الجسم، فالذي يتهم هذه النظريات بانها شيطانية يقول إنها من علم الشكرات الذي هو من علوم أهل الشر الم~اس~ون (وهو المصطلح الذي سنطلقه على هذه المنظمة الخفية)، لكن اعتماد الشيطان على الشيء لا ينفي حقيقة وجوده، فالتزييف موجود وهم أهل التخصص فيه، وهم كما ذكرت الدكتورة سرقوا وزيفوا كل شيء، فكيف لا يطال تزييفهم علم الطاقة، ويدخلون فيه هذه الشكرات لكي ينفروا أهل الحق منه؟ وما أنا متأكد منه هو وجود أشياء خفية لا تدركها حواسنا، لها تأثيرا علينا، كالسحر والعين مثلا، وككون القرآن شفاء للأبدان والأرواح، وإذا قُرئ على الماء تغير، كما ثبت علميا، فسواء قلت إن ذلك التأثير عن طريق الطاقة أو غيرها، المهم أنهم موجود فالقرآن يشفي فعلا وبطرق خفية غير محسوسة لا يدرك كنهها غير الله تعالى ومن يشاء.
أما أهل الشر فأعتقد أن الدعاية الدائرة حولهم دعاية مبالغ فيها، فهم اولا مصدرها، ومن الواضح انهم يريدون لها ان تقوى وتصل إلى أكبر قدر ممكن من الناس، بل قد يكون ترويج البنتاغون للأطباق الطائرة من اجل ذلك الهدف وحده، والله أعلم بما يسعون إليه من وراء ذلك، لكن قد يكون من بين ذلك تخويف الناس وتيئيسهم، ودفع ضعاف النفوس منهم إلى الإنضمام إليهم، وإذا تأملت في الفيسبوك مثلا تجد الكثير من الجروبات التي تدعو للإنضمام إليهم.
وهم في الحقيقة شرذمة قليلة من المجرمين النافذين المتحكمين في مفاصل الدول والعالم حسب ما يُرَوج له، إذا فطن لهم الناس فعلى أمهم السلام.
إذن إذا كانوا موجودين فإن كلام الدكتورة مايا مفيد في كشف الغطاء عن بعض مخططاتهم، والعلم بالشيء خير من الجهل به، لكن دون هوس بهم او إرتعاب منهم، فهم في الأول والأخير مجرد بشر وشياطين، أي حند الشيطان، والشيطان نفسه ضعيف.
وقد ظهر الدكتور محمد عيسى داود الشهير بكتبه المؤلفة في المنظمة ودجالها، مؤخرا لكي يطعن في الدكتورة مايا طعنا شديدا لدرجة أنه اتهمها بأنها م~اس~ون~ية! والله أعلم به وبها وبالم~اس~ونية نفسها! وقد كتبت مقالا في الرد عليه يمكنكم مطالعته هنا.

 هل يجب الخوف من أهل الشر؟
بعض الإخوة يعتقد أن هذا الكلام الذي نطالعه هنا، ترويج مبالغ فيه لمنظمة أهل الشر الم~اس~ونية، لكني أذكرهم بأن التسريبات والتفاخر بالنوايا الخبيثة بدل الأفعال الملموسة، دليل على الضعف لا القوة، فالشيطان وهو سيدهم، كيده ضعيف ولا قدرة له ولا حول، إلا من خلال الوسوسة من بعيد، فربما يوسوسون مثله من أجل التسلط على ضعفاء الناس!
والملاحظ هو كثرة تفاخرهم، ولا يفتخر كثيرا إلا العاجز الضعيف، وهو ما نتمنى أن يكونوا عليه فعلا، وذلك التفاخر زهو وغرور شيطاني معروف، ويدل على الضعف الشديد، ومثله تفاخر مادونا بك~ورونا وبالدمار الذي صورت في أغنيتها، وبعبادة الشيطان كما في المقطع التالي.
أين هي هذه الماس~ونية التي صدعوا بها الرؤوس، نريد أن نراها بدل الإيحات والإسقاطات التي تجعل من كل دجاجة تبيض علامة على تبييض الماس~ونية للأرض! فكل ما يقال عن الماس~ونية حتى اليوم مجرد حكايات وأقوال واجتهادات غير فقهية، والوباء الجديد في رأيي هو الفيصل، فإما ان يكون فعلا بداية مخططاتهم كما يقال، أو تكون الماس~ونية كلها مجرد أكذوبة ينشرها من ورائها من الحكومات والمواقع الإلكترونية والشبكات من أجل تخويف الناس وضم بعضهم إلى عبدة الشيطان، أي التخويف والدعاية لعبادة الشيطان، لا غير.

 هل العلم الخبيث أو الحديث كما يسمونه علما كاذبا؟
في جواب على أخ سألني ما هي مصلحة ناسا في الكذب وزعم أن الأرض كروية تدور في فضاء سحيق؟
أجبته: ربما تكون قد شاهدت مقاطع الدكتورة مايا عن أهل الشر عبدة الشيطان أتباع الدجال، ألم تلاحظ أنها قالت مرارا وتكرارا أن ناسا إحدى وسائلهم الأساسية، وأنها وكالة الدجال بحق! ألا ترى أن معنى ذلك أنها تابعة لأتباع الشيطان الذين يكذبون في كل شيء؟ حتى العلم الخبيث - الذي يسمونه الحديث - الذي بين يدينا اليوم، عبارة عن علم مستخدم في ترسيخ أهداف الشيطان لا غير! فلا عجب في أن تكون لناسا مصلحة في صرف الناس عن آيات الله الكبرى، ومن أهمها آيتي السماوات والأرض، من أجل تشكيك الناس في دينهم الذي يدل على العكس!
إذن المصلحة في كذب ناسا هي مصلحة شيطانية، أما الأدلة العلمية التي تثبت كروية الأرض فيطول الحديث فيها، لكن اعلم أن فكرة سطحية الأرض هي التي تقر في القلب، وتقرب من الله أكثر لأنها تدل على آيتي السماوت والأرض العظيمتين، وكما تعلم فإن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الإنسان كما ورد في القرآن، وبعد أن قال لنا الشيطان إن الإنسان أصله قرد (أو قبل ذلك)، قال إن الأرض مجرد ذرة صغيرة في فضاء عظيم مصنوع بالصدفة! لكن الله تعالى يلفت انتباهنا كثيرا في القرآن إلى عظمة آيتي السماوات والأرض، فقرن الأرض بالسماوات، وكيف يفعل إذا كانت عبارة عن حصاة والسماوات بحر من الرمال، هل يمكننا أن نقول: "أنظروا إلى بحر الرمال وإلى هذه الحصاة بجانبه"؟!
والغريب أن من أهداف الشيطان من هذه الكذبة ما يعمل على تحقيقه اليوم وفقا لهذه التسريبات إن صحت، فمن ذلك أن يخرج للناس أطباقا طائرة، وشياطين متجسدة تقول لهم انها خلقتهم، ولا عجب في أن يصدقها من صدق بوذا و ناسا والديمقراطية، واغتر بالعلم الخبيث وجعله مصدر يقينه وإيمانه، وقد بدأ البنتاغون بنفسه يروج للغزو الفضائي في أواخر ابريل 2020، ثم تبعته اليابان وغيرها، وعرضت BBC خبرا في الأول من مايو عن نيزك زعمت أنه ضرب القمر في 2017 فوقعت قطع من صخور القمر في صحراء الجزائر وموريتانيا، قالوا إنها أغلى من الألماس، وكل ذلك تمهيدا للغزو الفضائي المحتمل (مسرحية ضرب أجزاء من الأرض بأقوى الأسلحة المخفية زعما أن ذلك عن طريق الحرب الفضائية المزعومة).

إن هذا الملخص مختصر لكلام قيم للدكتورة المصرية المسلمة "مايا صبحي" عن أهل الشر وعالم الظلام الذي يتحكم في العالم في الخفاء كما يشاع، وقد أمضت عشرين سنة في البحث في هذه الأمور قبل تصوير هذه الحلقات، وعددها 11 حلقة مدة كل منها ساعتين تقريبا.
والغريب أن كل من يفضح أهل الشر، ويتحدث عنهم بعلم، يتم اسكاته، ويصبح نسيا منسيا رغم استغرابي من بقاء مقاطعه على اليوتيوب دون حذف (وهو أمر يدعو إلى الشك)، حدث ذلك للدكتور "بهاء الأمير".  وكذلك للدكتور محمد عيسى داوود الذي اختفى 5 سنين ثم ظهر فجأة ليهاجم الدكتورة مايا صبحي هنا.

قد تجد في كلام الدكتورة مايا ما تظنه من المبالغات رغم أنها أكدت على وجود أدلة صارخة على كل كلامها، وكل الأدلة مجلوبة من الغرب، فما كان منه متعلق بأهل الشر فلا يستغرب أن يكون صحيحا، لأن هؤلاء عبارة عن جند الشيطان المقربين، والدلائل تشير إلى وجودهم، لكن الحقيقة أنهم غير ملموسين حتى اليوم، بل تسريبات وأقاصيص قد تكون مجرد خرافات.
أما ما يتعلق بالدين فرغم إعطائها لبعض المبررات المنطقية إلا أن بعض أقوالها يحتاج للمراجعة ككل الأقوال، وأقوال الدكتور محمد عيسى داود التي تتضمنها مقاطعه، أخطر من أقوال الماسونية التي لا زالت سرا وتسريبا حتى اليوم، فهو يدعو إلى التصوف والتشيع والبدع ويوقر أصحابهما، ويبخس التوحيد وأهله الذين يسميهم السلفية، فلا عجب أن يغتر به من يسمعه، لذا فهو اخطر من الماسونية في الوقت الحالي على عقائد المسلمين، والمؤسف انه يتكلم عن الإسلام بحب قد يصل إلى الجنون، فهل من ذلك؟ سبحان من هدى القلوب.
ولا أحد معصوم من الخطأ، ومثال ذلك قولها إن الدجال يحكم اليوم الحكومة السرية التي تحكم العالم، فهذا القول قد يتعارض مع وجود الدجال في أغلاله كما ذكر تميم الداري، والله أعلم.
وكذلك قولها إن الإنس أنواع منهم البشر وأبوهم آدم، ومنهم أنواع أخرى، وقولها إن بعض الشياطين الذين تحدثت عنهم فضائيين، فكل ذلك لا يهمنا إذا انطلقنا من حقيقة أن المقصود هو وجود شياطين من الجن والإنس يتعاونون فيما بينهم، فسواء كانوا من الأرض أو من غيرها، ما يهمنا في كلامها هو وجود شياطين من الجن متعاونون مع شياطين الإنس في حربهم على أهل الحق الذين يندر وجودهم في هذا الزمن.
وفي المجمل عرفتنا الدكتورة تعريفا جيدا بأهل الشر ومخططاتها الشيطانية.
والمهم عندي في كل هذا هو حقيقة أهل الشر التي لا يزال البعض يشكك فيها حتى اليوم، وله الحق، لكن لا يضر العلم بهم على كل حال.
 وقد ذكرت الدكتورة أنهم يسعون لإبادة أكثر من ثلثي سكان الأرض حتى لا يبقى سوى مليار واحد، وأنهم سينفذون تلك الخطة في الفترة ما بين 2020-2025، وقد نجح الفيروس الجديد اليوم في سجن سكان العالم في بيوتهم، ممهدا لإحتمال فرض القاح القادم على كل الناس من أجل تحقيق أهداف شيطانية تزيد من فرصهم في إبادة البشر، بل إني أشك في رشوتهم لحكومات بعض الدول لتهول من أعداد الإصابات والوفيات أو تفرض بالقانون ما يريدون، حتى إذا جاء الوقت المحدد للقاح، قالوا: لابد من التلقيح بالمصل لأن الوباء قتل كذا وأصاب كذا، وغير مسموح بالإعتراض على ذلك لأن البرلمان قال بالقانون رقم كذا وكذان وهذا من بركات الديمقراطية المشؤومة!
وأمام أمثال هؤلاء الحكام والمسؤولين، لا يسعنا إلا الدعاء عليهم إن كان هذا هو الواقع، بأن يحفظنا الله من شرهم ويعيد كيدهم في نحورهم، ويهلكهم هم وأوليائهم (لا تنسوا سلاح الدعاء على كل المخربين فهو أعظم سلاح). 
كذلك تعتمد الدكتورة على الرأي الخاطئ القائل بكروية الأرض ووجود الفضاء والأبعاد الأخرى، وهو ما لا أوافقها فيها، ولكن يمكن لما قالت أن يتوافق مع النظريتين (الكروية والسطحية) لأنها تتكلم عن شياطين من الجن، فسواء كانوا من الأرض أو من الفضاء، المهم انهم شياطين كما ذكرت (والراجح أنهم من الأرض إن وُجدوا لا من الفضاء). 

 تعريف أهل الشر
ذكرت الدكتورة مايا أن من أهم ما يحجر عليه أهل الشر الم~اس~ون في العالم العربي، مسألتي التهجيبن والغزو الفضائي.
وقبل الفيروس الجديد كان الناس يأخذون أمر أهل الشر على محمل الهزل، وإذا تردد اسمهم في ذهن الواحد ذهب به الخيال إلى المؤامرة المبالغ فيها، رغم أن حقيقتهم قريبة، فهم وراء أغلب ما يحدث في العالم من شرور، خاصة في التاريخ الحديث، وشواهد وجودهم وسيطرتهم كثيرة جدا، ومن أهمها تبعية مجلس الأمن لهم.
ومن الخطأ الإعتقاد بأن الملك هيروديس كيربا هو الذي أنشأهم في سنة 44 م، لأنهم يفاخرون بأن أول من أنشأهم هو حفيد آدم تِيُوبالْ كِينْ من أبناء قابيل، وهو الراجح، وقد حافظوا منذ ذلك العهد على الإنتشار عبر عائلات موحدة من سلالة دم واحدة، فهم قلة متحكمة في كثرة (والدنيا دار خبائث في أغلبها لا جنة كما يعتقد البعض كالدواعش وأمهم الديمقراطية الإخوانية).
ثم بعد الطوفان كان أول ماس~ون~ي هو الملك النمرود، وهو أول من وضع نظرية مُلك العالم وفق منظومة النظام العالمي الجديد. وكانوا بعد ذلك يختفون ويظهرون، وسرقوا علوم الحضارات القديمة وكانت علوما قيمة، وكان يعقب كل الحروب القديمة، حرق المكتبات بعد نهب أغلى ما فيها، لقطع صلة الناس بتراثهم، فدبروا مؤامرة عظيمة لتزييف التاريخ، وما يزيد على 90% من التاريخ الذي بين أيدينا اليوم مزيف!
وقد عرفت الحضارات القديمة كالحضارة المصرية، الكهرباء، وكان الهرم مولدا لها، واكتشفوا بعض أنواع الطاقة والليزر، وكل ذلك تم التعتيم عليه من طرفهم بعض نهب أساس فكرته. فزيفوا التاريخ حتى يصبح الآخرون بلا ماضي يعتزون به أو يطوروه، وبهذا سهلت تبعية الناس لهم.
ونسبوا تلك العلوم المسروقة لأناس آخرين غير أصحابها الأوائل، أظهروها في العصر الحديث، فمثلا سرق نيكولا تيسلا الذي عمل على توليد الكهرباء، التصميم الداخلي للهرم الأكبر، وتحدث عن الطاقة الحرة التي تحدث عنها المصريون القدماء من قبله!
ومعني كلمة "ماس~ون~ي" هو "البن~ائين الأح~رار"، وهي طائفة لا تعترف بأي دين بل تعبد الشيطان. أما المتن~ور~ون فجماعات قديمة من عبدة الشيطان، كانوا موجودين قبل آدَمْ وايْزْ هُوبْتْ الذي وضع لهم دستورهم الأساسي في بافاريا بألمانيا سنة 1776م، وقد واكبوا الم~اس~ون~ية منذ ظهورها وساروا معها كفرسي رهان.
وقد دخل في المنظمة عبر التاريخ البشري جماعات عديدة كفرسان الهيكل الذين لا يزالون بالمناسبة موجودين حتى اليوم، ويعتبرون الجناح العسكري للمنظة، وهم الذين أسسوا شركات البلاك ووتر Blackwater التي تتدخل في الحروب وفي حروب العصابات، فهؤلاء أساسهم فرسان المعبد الذين عملوا على مدى التاريخ كمرتزقة حروب، وقد تدخلت هذه الشركات في العراق وفلسطين، وهم الذين جلبوا لسوريا بعض المرتزقة الذين يحاربون في المنتصف لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
وقد بدأ الم~تن~ور~ون بعبادة الذات ثم انتقلوا إلى عبادة الكائن النوراني في نظرهم الذي جعلوه إله النور وهو الشيطان "لوسيفر". فهم الذين أسسوا الصهيونية، وأدخلوا إلى المسيحية والإسلام المذاهب والفرق بدء بعبد الله بن سبأ الذي صنع المذهب الشيعي وما تلاه من حركات متطرفة أفشلت المسلمين إلى اليوم وآخرها جماعة الإخوان المبثقة من جماعة الخوارج القديمة، والتي في اسم بانيها بعض البناء!
ويستخدمون شياطين الإنس والجن، والله تعالى قدم شياطين الإنس على شياطين الجن لأن شياطين الإنس يفوقون أحيانا شياطين الجن في التدبير والعقلية.
والذي فعله آدم وايز هو أنه وضع دستورهم، يعني الخطة المستقبلية التي سيسيرون عليها، فهم أساس كل الثورات التي ثارت في العالم، وفكرتهم تقوم على أساس تغذية قوة وفي تفس الوقت تغذية قوة مضادة لها حتى لا تسقط إحداهما، ثم في الأخير سيضربون بعضهما ببعض.
وفي دستورهم أنهم سيصلون بالعالم إلى مرحلة الحرب العالمية الثالثة، وأنها ستكون ضد العالم الإسلامي وستكون أكبر حرب عرفها التاريخ، وستستخدم فيها أسلحة حديثة جدا مما يدل على أن هذه الأسلحة كانت معروفة لديهم، أي أنها من ضمن العلوم المسروقة من الحضارات القديمة.
ثم بعد وضعوا لدستورهم مروا بمراحل مختلفة حتى هيمنوا في الأخير على محافل الم~اس~ون~ية، أي على الدرجات العليا فيها، وهي الدرجتين 33 و32، فأصبحوا قادتها.
والم~تن~ور~ون عبارة عن 13 عائلة تمثل ما يسمى بحكومة الظل، وهي التي تقود العالم، فهي المسيطرة على الإقتصاد وعلى كل شيء، ومن أشهرها عائلة روت~ش~يلد وعائلة روك~في~لر.
وأملاك العائلة الأولى وحدها، تعادل نصف أموال العالم كله! فهي المسيطرة على بنوك العالم وحركة الإقتصاد في العالم كله، ومن أسباب قتل القذافي توفره على أموال للثورة غير مرصودة تعد بالمليارات حولها القذافي رحمه الله إلى ذهب، وكان سيسك عملة ذهبية توقع بالدولار واليورو، وتنقل مركز القوة المالي إلى إفريقيا، وهذا الكلام عليه إثباتات كثيرة وموثق.
وتندرج هذه العائلات منذ القدم في سلالة دم واحدة، وهنا أنبه على أكذوبة الإنتخابات الديمقراطية فالحاكم في أمريكا يتم اختياره بعناية، ومن سلالة دم واحدة، حتى الملون أوباما يوجد اعتراف له في لقاء تلفزيوني بأنه قريب لبوش! وأنهما من سلالة واحدة (وهذا تجد الكثيرين يتحدثون عنه على اليوتيوب بالأدلة)، فهؤلاء من سلالة واحدة، ولا يتزوجون إلا فيما بينهم، ورئيس الولايات المتحدة يجب أن يكون من الطبقة 33 أي من طبقة الم~تن~ور~ين، أي من عبدة الشيطان وأعتى المجرمين!
وقد كان بوش من عائلة "العظمة والجمجمة" االتابعة لهم، والتي تعبد الشيطان بدورها. كذلك باربرا بوش زوجة أبيه، هي ابنة الشيطان "اليستر كراولي" الذي يعتبر التجسد البشري للشيطان، وصاحب كتاب عبادة الشيطان في الأربعينات، والذي يعد أحد أشهر سدنة عبادة الشيطان في العالم.
وفتحة الهرم الجوف أرضية يتم الدخول إليها مما يعرف بالبئر السري وهي بئر مهملة مسدودة الآن، وقد دخل إليها كراولي والتقى بالرماديين، وساعده أحد قادتهم وحكمائهم في وضع أسس كتابه الشيطاني "القانون" الذي أصل فيه لعبادة الشيطان.
فهذه العائلات تتحكم في العالم بامتلاك مفاتيح السياسة والإقتصاد والجيوش. فمثلا تسيطر على البنك الفيدرالي الأمريكي، سيطروا عليه في سنة 1945 وكان نواة البنك الدولي فيما بعد، البنك الذي سيطروا به على الدول والشعوب، وكانوا يعطون القروض وفي نفس الوقت يفرضون على الدول سياسيات إفقار تجعلهم يظلون عاجزين عن سداد ديونهم، وتابعين لهمن بلوون أذرعتهم متى شاؤوا (ولا أدل على ذلك من ليهم لأذرعة حكام دول العالم الثالث المستعبد، لكي يعلنوا عن آلاف الإصابات بالفيروس الجديد - وقد تكون كلها أكاذيب -، تمهيدا لتقبل الشعوب المغلوبة على أمرها لفكرة زرع ما في اللقاح القادم من شرور في أجسادهم، وقبل أن يفرضوا ذلك اللقاح: متى كان التداوى بالغصب يا بشر؟).
وقد قال جنرال اسرائيلي في كتاب له، أن الموساد وCIA اخترقوا تنظيم القاعدة في عام 2000 ثم بدؤوا يوجهونه حسب ما يريدون، وبالمناسبة أمريكا هي التي صنعت القاعدة لمحاربة روسيا، وهيلاري كلينتون معترفة بذلك.
وقد تمت تصفية القاعدة في 2002 لكن بقي بعض الدخلاء الذين يتحدثون باسمها ويتصرفون وفقا للدين المزيف الذي يتبعون، ثم بدؤوا بعد ذلك في اختراق الجماعات الأخرى كحماس وحزب اللات، ليوجهوا تلك التنظيمات إلى فعل ما يخدم مصالحهم، ويظهرون للناس أن الذين يقومون بذلك هم جماعات دينة متطرفة، ويشوهون سمعة الإسلام والمسلمين، ويستغلونه في ضرب دول المسلمين وابتزاز حكامهم الضعفاء.
وهذه الحكومة الخفية لديها منذ القدم ما يسمى بالطاولة المستديرة التي يحكمون بها العالم، وأهم العناصر التابعة لها اليوم هي: "الأمم المتحدة" ومنظماتها، فهم من أنشأها، ويليها في الأهمية "مجلس العلاقات الخارجية" ثم "نادي روما" و"البيلبرغرز" التي فيها أغنياء العالم وكبار الساسة، وغير ذلك.
والمضحك أنه بالنسبة للأمم المتحدة، لا يلاحظ الناس جملة صغيرة مكتوبة في كل مطبوعاتها، في أسفل على شكل لوغو، وهي الجملة "Lusifer trust" (نحن نثق في لوسيفر).
وأهم عدو لهم عبر العصور هو الوعي والإيمان، فهم يغسلون العقول ويدمرون الأديان بما يناقضها إضافة إلى الأفكار المتطرفة، ونشر الأوبئة والمجاعات.
ويسعون إلى إيصال العالم لمرحلة تكون فيها حكومة عالمية واحدة ديانتها عبادة الشيطان، إذ يعتقدون أن الشيطان ملاك نوراني تم ظلمه من طرف الإله أَدُونَايْ، وأهبط من الجنة، فهو عندهم حامل نور الفكر والعقل والروح وتحرير المرأة والحقوقيين والشواذ، وفي مقابله أَدُونايْ حامل الظلام، وأدوناي هو أحد أسماء الرب في التوراة، فعكسوا الأمر.
فهم يسعون إلى تفكيك الدول، وخصوصا دول الشرق الأوسط لأنه يتضمن الشعوب الباقية على فطرتها ودياناتها. ولديهم نبوءة انتقام (موجودة في التوراة) يقولون ان بدايتها ستكون بحرب عالمية ثالثة حيث يتم التمكين لإلههم النوراني الظلامي، وأنها ستبدأ من سوريا، ومهدوا لذلك بتدمير العراق وخصوصا مدينة النجف. وهذه النبوءة تشمل انتقامات تاريخية من مصر والعراق وسوريا، فيسعون إلى تشريد كل أهالي تلك الدول، ففي سفر أشعياء "تفريق أهلها وتشرذمهم وإحلال البلاوي عليهم"، فهم يرتكزون على النبوءات ويصنعون لها تاويلات وثنية مغايرة للتأويل الديني، أي يزيفون الدين ككل أهل البدع الذي نرى.
كما غذوا الأطراف في الحروب، كحرب العراق وإيران التي دامت 8 سنين، وحرمت البلدين من فرصة التفكير في تطوير نفسيهما بصورة أسرع، إضافة إلى إنهاكهما في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تبني نفسها في أمان وطمأنينة، وكانت أمريكا تغذي الطرفين، فتغذي العراق وإيران، ثم تغذي معهما إسرائيل باللبن الغير مغشوش، فألهت العراق وإيران عن منافسة غريمتهما إسرائيل، وكانت النتيجة إضعافهما، ثم في الأخير تدمير المحق من بينهما، وهو البلد السني المسلم حقا (العراق)، وتوريثه لخفافيش الشيعة يفعلون فيه ما يشاؤون.
والسؤال الذي قد يطرحه البعض: لماذا لا يهجم هؤلاء على العالم هجمة واحدة ويحتلونه بما لديهم من أسلحة وإمكانات؟ الجواب بسيط: وهو أنهم جربوا الإحتلال المباشر سابقا عن طريق الإستعمار، فوجدوا انه منهك ومتعب (تكاليف وأرواح مزهقة)، وأن أفضل منه هو الإحتلال من بعيد أي عن طريق الريموت كونترول وهو ما يفعلون بحكامنا اليوم (بديونهم ودبلوماسيتهم اللعينة)، كما أن سيدهم وقائدهم الشيطان يرغب في أن يعبد أكثر من رغبته في أن يموت كل الناس، فهو يفضل بقائهم أحياء في الكفر والضلال والضنك على انعدام عبدته.
وهم يحضرون في الفترة القادمة لحرب طاحنة بين السنة والشيعة (قالت ذلك في 2012 ولعل تلك الحرب هي ما نشاهده في سوريا واليمن، واليوم لبنان).
ومن الأشياء التي ظهرت في هذه السنة (تم كشف الستار عنها في 2013) وكانت مجهولة، مشورع بابل حيث مول صدام حسين مشروع أكبر مدفع في العالم، لدرجة أنه كان قادرا على إصابة الأقمار الصناعية، فضلا عن الوصول إلى إسرائيل، وقد اعترف الموساد في هذه السنة باغتيال العالم الذي أشرف على تصميم ذلك المدفع.
لقد ضربوا العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل، وبدون تفويض من مجلس الأمن، في ظل صمت العالم المنافق الخسيس، وظلما وعدوانا، فلم تكن هنالك أية أسلحة دمار شامل، ثم اكتفوا بالإعتذار!
وحتى إن كانت تلك الأسلحة موجودة، كيف يعطون لأنفسهم الحق في امتلاكها ويمنعون البقية من ذلك؟ أليس هذا هو الإستعمار والإحتقار بعينه؟
ثم سرقوا كل آثار العراق، ليس لقيمتها المادية بل لأمور أكثر عمق من ذلك، ونفس الشيء فعلوه بآثار ليبيا وسوريا، حتى مصر سرقوا الكثير من آثارها، وقد سمحت لهم هيئة الآثار المصرية قبل الثورة بأخذ عينة من "توت عنخ آمون"، فقاموا بتحليل DNA واحتفلوا باكتشافهم أنه كان عبرانيا (أي يهوديا) زيادة في تزييف التاريخ، في إحتفالية تم تعتيمها على الدول العربية، وفي ظل صمت المسؤولين العرب المطبق عن ذلك. وهدفهم هو اظهار أن توت عنخ آمون كان نبيا من أنبيائهم لأنهم عثورا على أناشيد في التوراة مأخوذة من أناشيده، وهذا من سرق حضارة الغير ونسبها إلى أنفسهم. 
حتى أوباما ممسوك عليه أشياء لا اعرف كيف سكت عن محاسبته الناس بسببها، فهو من مد الحركات الداخلية في مصر بمليارات الدولارات أثناء الثورة، ومنها حركات المجتمع المدني، وهي حركات تتبع لمشروع يعرف بمشروع كامٍيلُوتْ، وهو مبني على خلخلة الدول من الداخل تمهيدا للثورات القادمة، عن طريق العملاء الموجودين في منظمات المجتمع المدني! 
ويستخدم أهل الشر سحر الكابالا، وهي طقوس من الحضارات القديمة تم دمجها مع السحر لتعطي هذا الشيء، ويستخدمونه فيما يضر ولا ينفع حتى عُروفوا به (فهم أكبر السحرة وأعتى الشياطين).
ومن المهم معرفة أن أساس المؤامرة هو خلخلة الإنسان وإضعاف إيمانه تمهيدا لخروج الدجال، فهم يتآمرون منذ القدم على ضرب البشرية وخصوصا الأديان السماوية حتى لا يبقى إلا دين الشيطان (وهو ما نتجه نحوه بالديمقراطية وما تلاها من بلاوي).
أقول: وقد ضربوا أيضا الأغذية بالتهجين، والحيوانات بالهرمونات، والأديان بالبدع والخلافات، والأدوية بالكيمياء، أي ضربوا كل ما فيه فائدة للإنسان تحقيقا لمصلحة الشيطان، وهي إنهاكه وإمراضه بدنيا وعقليا ودينيا، وصرفه عما ينفعه في دنياه وآخرته، وعن آيات الله كخلقه وخلق السماوات والأرض وغير ذلك.
والموجود اليوم من علوم، تحت سيطرتهم، لذا لا غرابة في أن يصنعوا الفيروسات وينشروها في الناس بوضعها في علب المشروبات وغيرها مما يستهلكه الإنسان الحديث.
ويملكون أيضا كل سياسات دول العالم، فالعالم كله بين أيديهم، والأمم المتحدة التي بنوها، هي ما يقود العالم! ووكالة الدجال "ناسا" هي ما يزيف أرضه وسماواته! فهم أسياد شياطين الإنس، وكبار أولياء الشيطان، حتى قيل إن ملكهم الدجال هو الذي يديرهم اليوم! والعاقل يشك في كل ما يقولونه ويفعلونه لا يسلم به مثل تسليم البعض بجنون بكروية الأرض كأن مصدر تلك النظرية آبائهم وأجدادهم! 
ويجهزون لحرب عالمية ثالثة تكون مغايرة للحروب، فهم يُصعدون على عدة جبهات من أجل إشعالها، وكل الفصائل القوية مستعدة لها تمام الإستعداد.
ورغم كونها حربا ستقوم على وسائل إبادة كبيرة إلا أن أغلب وسائلها ستكون مبنية على الخداع لهزيمة المؤمنين من الداخل، فالمؤمن القوي بالله وجنده لا تمكن هزيمته "ولينصرن الله من ينصره"،"إن الله لقوي عزيز"،"وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"، لذا وجب الإستعداد إيمانيا لهؤلاء، فتلك هي الطريقة الوحيدة لمواجهتهم في الوقت الحالي مع الأخذ بالأسباب أيضا.
والإنتصار للدين لا يكون بالشعارات وحدها، كشعارات هذه الطوائف الضالة وأناشيدها التي لا تغني من جوع أو ذل، بل بالعودة إلى منهج الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو منهج التوحيد، وذلك عن طريق نبذ البدع والتحذير منها، فما دمنا نقبل بهذه البدع المنتشرة بيننا ولا نعترض عليها بكلمة بحجة الأخوة والتعايش الشيطاني الذي أساسه المصالح الدنيوية، فلن تقوم لنا قائمة، والله أعلم.
قد نكون اليوم في بوادر الفتنة التي حذر منها كل الأنبياء وهي فتنة المسيخ الدجال (كلمة الدجال مشتقة من الدجل وهو الخداع)، فنحن مخدوعون اليوم في كل شيء: أصول ديننا، طرق حياتنا، لغتنا العربية التي لا يستطيع الكلام بها دون إعوجاج إلا واحد من كل ألف!وعلوم الغرب المبثوثة في أبنائنا، وقانونه الذي حل محل شرعنا، إلى آخر تلك المآسي المفروضة علينا.
ويجب الإنتباه لنقطة مهمة، وهي أن الطغمة التي تحكم العالم لا وطن لها ولا دين، لذا فإن كل البشرية عرضة لشرها بما في ذلك اليهود الذين تسعى إلى إثبات تحريف دينهم أيضا عندما تظهر لهم مخلصهم كما ستفعل بكل الأديان، فهي طغمة لا تقتنع بما نجحت فيه من قبل من بث للبدع والفجور، وسيطرة على العقول والجيوب، بل تأبى إلا ان يعبد الشيطان وحده، وبصراحة، لا وفقها الله إن كان هذا واقعا.
فالمجرم ليس دولة بعينها كما يعتقد البعض، ليست حكومة أمريكا ولا بريطانيا ولا فرنسا، بل طائفة سرية تعبد الشيطان، وتسعى إلى تحقيق كل ما يرغب فيه، طائفة مجرمة لا ترحم، أهم رغباتها صرف الناس إلى عبادة الشيطان وإنهاكهم.

فهذه الطائفة تحكم دول العالم بالسيطرة على كل القادة (آخر المقاومين هو القذافي، وربما يوجد من قادتنا اليوم من يقاومهم في السر من المستضعفين)، فهي التي أخرجت كل رؤساء أوروبا حتى رئيس روسيا التي يعتقد البعض انها معه لا معهم، ليتكلموا عن الغزو الفضائي القادم تمهيدا للفتنة التي يتسترون عليها، ومن الواضح أن هذه الدول كلها تتستر على كذبة الأرض الكروية والفضاء مما يدل على أنها تابعة لمصدر شيطاني واحد، أي خاضعة لحكم الشيطان، فلا يستبعد أن تشتعل حربا بين أمريكا والصين مثلا، وقادتهما صديقين، لأن الهدف هو الشعوب. 

روابط المقاطع
الجزء الأول من مقاطع الدكتورة مايا صبحي هنا
الجزء الثاني من مقاطع الدكتورة مايا صبحي هنا
يتبع في الجزء الثاني
أهل الشر: مختصر مقاطع الدكتورة مايا صبحي | الجزء 1 Reviewed by sidi on 6/07/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.