Top Ad unit 728 × 90

مرحبا

random

رأيي في بعض أسس الحياة


- أعتقد أن الشيطان يغلف الباطل بحصانة شبه دبلوماسية بل هي أقوى، فكل سفير للبدع والضلال محصن بتلك الحصانة بحيث لا يقدر أحد على الإعتراض على بدعه، وهذا عجيب لأن الأصل هو رد الحق للباطل، لكن في ظل تلك الحصانة لا يستطيع أهل الحق الإعتراض على أهل الباطل مع أن الأمر كله مجرد كلام يقال في بدعة أو شيخها أو في ضلالة ديمقراطية ظاهرة! وأغلب الناس متعصبون لما هم عليه وإن كان أبطل الباطل، لا يحيدون عنه وإن داخلهم الشك حوله! وهذا غريب! بل منهم من لا يتبع الباطل إلا لأنه وجد آبائه عليه، وهذا ما حذر منه القرآن مرارا وتكرارا!
حتى النصارى واليهود دعاة الديمقراطية الكاذبة، تجدهم مستعدون للكلام في كل المحرمات، لكن عندما يتعلق الأمر بالدين يغلق الشيطان أفواههم وينهاهم عن مجرد مناقشته، فلا يجرؤون حتى على عقد مناظرة بينهم وبينه متذرعين باحترام حرية الآخر! وهل يعرفون معنى الإحترام أصلا؟ وهي نفس حجة أهل البدع ومن يسكت عنهم، يقول كل منهم "لكم دينكم ولي دين"، وينسى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دفاعا عن الحق بالتي هي أحسن، وليس شرطا أن يكون ذلك بالقنابل!
فتعلم يا أخي البحث، ابحث عن الحقيقة ولا تقع في فخ الشيطان بالتسليم للباطل، واعلم أن الأمر مجرد كرم، أي مجرد نقاش أو حوار أو مطالعة بسيطة، ولكن الشيطان يهول من أمره إبعادا للناس عنه، فهو مجرد أفكار وكلمات، لا أكثر ولا أقل، وأنت حر في الأول والأخير، لن يضربك كتاب ولا شريط ولا حتى مناظر أو محاور، وإن هم بذلك عرفت أنك صاحب الحق لا هو، وانتصرت عليه.
واعلم أن الحق لن يأتيك على قدميه لأن الدنيا دار ابتلاء، فلابد من بذل المجهود، والتحرك نحوه لهز نخلته لتساقط عليك رطب الأدلة الطرية، فلابد من Moving نحو الحق لأجل تناوله، ولا تسمح لأي دعاية ولا أي مذهب بأن يحول بينك وبين معرفة كل وجهات النظر المتعلق بالدين، لأن الأمر يخصك في المقام الأول، وعليك اعتماد ما ستقرر لديك بعد مطالعة كل وجهات النظر، فلا تقتصر مثل اكثر الناس على وجهة نظر موروثة واحدة، خصوصا إذا كان الشك والكلام يثار حولها، فلا دخان بلا نار إن كنت عاقلا.
ومن أغرب أنواع حماية الشيطان للباطل، ما نرى بين دعاة كروية الأرض المؤمنين بنظرية ناسا الكاذبة، ودعاة سطحيتها المتبعين لآيات القرآن التي تثبت ذلك، فالكرويين لا يحتملون السطحيين، ولا يطيقون أدلتهم الدينية التي ترمز بالنسبة لهم للتخلف والرجعية، مما يدل على دخول الشيطان الذي يملك ناسا على الخط، والحقيقة أن الأرض مسطحة لا كروية، ومقطع "قناة لقطة عابرة" سيكون الأقوى في إثبات ذلك إن شاء الله.

- أعتقد أن الشيطان هو المسؤول عن بعض التصرفات البشرية الشائنة، وليس كلها فللنفس أيضا حظوظها من ذلك، ويتحدان فيما يُهلك الإنسان. ومن أهم ما يدفع ذلك المخلوق الشرير عن الإنسان ذكر لله تعالى، والدعاء بالهداية، فذلك أول الطريق ليشرح الله صدر الباحث عن الحق ويزيل العقبات الشيطانية التي تحول بينه وبينه.

- أهم ما في الصديق هو سلامة القلب، فإن لم تجدها فيه كاملة، فاعلم أنه بشر قاصر مثلك، ليس بملاك نازل من السماء حتى ترى فيه الكمال. فلا تعرض عن كل الناس بذريعة البحث عن ملائكة بينهم، واعلم أن القديس من البشر إذا واتته الظروف وقوي شيطانه على الزلل شطح ونطح، فلا تُعرض تمام الإعراض إلا عن المعروفين المشتهرين بالفساد، وكن على حذر من الجميع بما في ذلك الصالحون، ولا تنسى أبدا أنهم بشر، طالع ملخص كتاب الأخلاق والسير هنا، ففيه معلومات مفيدة عن كيفية الحياة في هذه الدنيا بأسلم الطرق.

- كل ملذات الدنيا بنات لحظتها، منتهية بزوالها، يعود العطش إليها أقوى مما كان عليه بعد سويعات قليلة من انقضائها، فلا فائدة في المعصية! فهي وضاعة وقذارة ووزر بعد كل ذلك، والوقوع فيها مصيبة لأن الشيطان والنفس الأمارة لن يتركا الإنسان حتى يعود إليها، وذلك هو ما يسمونه الإدمان عليها.
والتزيين الشيطاني عجيب، فأحيانا يزين للواحد بغيا قبيحة نتنة، فلا يزال به حتى يوقف عليها لتشمئز نفسه منها، ويُغيب عنه فكرة أن كل ما يدخل في الحرام لا خير فيه بل هو قذر ونتن ونجاسة وتعريض نفس للأخطار، على العاقل أن ينزه نفسه عنه، ويبحث بدلا منه عن الحلال المبارك المشروع الذي لا خوف فيه ولا ضرر، فهو أفضل ألف مرة من المعصية القذرة التي يبذل الواحد في سبيلها دينه وماء وجهه وجُهده ووقته ونقوده وربما صحته، ثم هو بعد يواقعها وهو على خوف وعجالة من أمره بعيدا عن الطمأنينة والأمان!

- حضارة الغرب حضارة شيطانية أصلها م~اس~و~ني، وأهلها جنود إبليس الذين يوجههم حيث يشاء! وأعتقد أن سبب كل ما نحن فيه من ضعف وخور وتسلط للأعداء، هو بعدنا عن العقيدة الصحيحة (التوحيد)، وذلك بسبب البدع والجهل بالدين المنتشرين، وتكالب الحكام على الدنيا وتقديمهم لها على الآخرة الباقية، واتباعهم لسبل وأوامر الغربيين الملاعين الذين حذرنا الله سبحانه وتعالى منهم، وأخبرنا بانهم لن يرضوا عنا أبدا حتى نتبع ملتهم، لذا تجد الحاكم المرضي عندهم تابع لملتهم.
أصبح لتعليمنا غربي بدء باللغة وانتهاء بالشهادة التي لا علاقة لها بالدين، فالواحد يتخرج من الجامعة دكتورا، وهو حمار في الدين! لا يعرف كيف يتوضأ، وكيف يحمي نفسه ومجتمعه من المخاطر المحدقة به!!!
أما الديمقراطية السخيفة التي يستحيل تطبيق مبادئها على أرض الواقع (كلها شعارات لا حقيقة لها)، تُتخذ شرعا لإزاحة شرع الله، والأغبياء العملاء يتفرجون.

- الغرب يلعب بنا الكرة كالأغبياء، والإستعمار قائم لكن بطريقة خفية ماكرة لم يسبق لها مثيل في التاريخ. 
الأوربيون مرة معنا ومرة ضدنا، والروس مرة معنا ومرة ضدنا، وأمريكا مرة ضدنا ومرة ضدنا. وكلهم أعداء لنا ولربنا ولرسولنا، وأولياء لليهود المغتصبين في فلسطين، ونحن نتولاهم دون قيود أو شروط أو حذر كأن القرآن الذي حذرنا منهم غير موجود (بسبب انتشار البدع، وتعليم الأبناء طرق الغرب الدخيلة)!
واليوم الأوامر بأن تحجر الدول على مواطنيها الكلام بسوء عن الوباء الجديد، وبالقانون، فالبرلمان تعد القوانين المكبلة للأسنة! حتى الكلام لم يعد مسموحا! سمحوا بالكلام في الله ورسوله ودينه، وبالهذر الديمقراطي السخيف الذي صدعوا آذاننا به في فضائياتهم المحلية والدولية، ومع ذلك لن يقدر الواحد على انتقاد وباء ينتقده نصف سكان الكوكب بدليل مخالفة الأمريكيين المتظاهرين والألمان وغيرهم لتعاليم منظمة الكحة العالمية، بل إن الشواطئ هنالك مكتظة بالبشر وبدون كمامات! ومع هذا من تكلم عن الوباء محذرا من احتمال أن تكون خلفه مؤامرة خطيرة تستهدف الغرب قبل غيره، وهو احتمال يتحدث عنه كثير من المتخصصين هنا، قد يسجنونه! أليست هذه هي التبعية العمياء لإملاءات الشيطان الذي يقف خلف منظمة الكحة العالمية؟ 

- من المهم في الدين التناصح وعدم السكوت عن البدع، وعن مبادئ الديمقراطية الخبيثة لأنها مفسدة للدين والأخلاق. وقد أصبح سكوت من يسمون أنفسهم بالعلماء اليوم، وهم لا يعلمون أساس العلم وهو الفرق بين البدعة والحسنة، سبب كل مآسي هذا الدين، وهو اليوم يسهم مع الفكر الغربي الدخيل في إبعاد الأمة أكثر عن الصراط المستقيم، وذريعتهم في ذلك هي الرفق بالمخالف والأدب معه، يا أخي ليتأدبوا مع دينهم أولا، وليرفقوا به، فالبدع والأفكار الدخيلة تمزقه شيئا فشيئا، ليودعوا عنهم وهم الأخوة والوسطية والتقارب، فأهل الحق لن يكونوا أبدا إخوة لأهل الباطل، وإلا خرب مبدأ الدين يا وسطيين.
أما المخالفين من أهل البدع فيذكروني بعناد قريش في بداية الإسلام، وافترائها عليه لإبعاد الناس عنه، فهم يقومون نفس الشيء. ألا ترى كيف يكذبون على علماء التوحيد كابن تيمية وغيره؟ ألا ترى كيف يشيعون أن السلفية هي داعش، والحقيقة أنها من يمثل الدليل، وليس بداعش بدليل اختلافها معها في جوهر فكرها وهو موافقة الحاكم!
فلا تلتفت إلى تلك الترهات والأكاذيب وانظر إلى الدليل، فأغلب المعروض اليوم من صناعة ابليس لأن جنوده هم الأقوياء، واقرأ لمن ينصحك وإن آلمك نصحه، ولا تقرأ لمن يغرك وينفخك بالكلام المعسول الذي لا قيمة له وبعده الخسران المبين.
وقد سبقنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإستغراب من عدم اهتداء من أراد الهداية له من المقربين، فخاطبه الله تعالى بقوله: “إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”، فليس فينا من يملك هداية أحد حتى أقرب الناس إليه، فكل ذلك بيد الله فهو العالم بكل الأحوال. وما علينا إلا النصح بالحكمة والموعظة الحسنة، وقول الحق حتى لا نحسب مع الساكتين، ولتكون تذكرة.
ومن الخطأ اعتبار النصح ولو بالرأي المخالف حربا على الثوابت ما دام بإمكانك رد ذلك بالحق الذي معك، فصاحب الحق هو المنتصر أخيرا في تلك المناقشة أو المناظرة السلمية، ولن يتعكر مزاجه إذا دعاه النصراني أو اليهودي أو المبتدع إلى المناظرة، بل سيفرح ويعتبرها فرصة جاءته على طبق من ذهب لإنقاذ بعض الناس من الضلال، وسيعرض أدلته أو يستفيد من الآخر إن كان هو المقصر.
ولا يجب النظر إلى شخص الناصح بدلا من أدلته، فشخصه لا يعنيك، وأدلته هي المهة، وهي التي يجب الحكم عليه من خلالها، ولكل واحد منا الحق في حرية اعتبار ما يشاء بعد ذلك، لا أحد يرغم أحدا على شيء.
فلا تقل “وهابي” قبل معرفة ما يدعو إليه، ولا تقل “سلفي” قبل التأكد تماما مما قيل لك عنه، وكن على حذر، فالأمر دين، والدين هو أهم شيء عندنا، فيجب التحري والتبصر والتأكد قبل اتباع أي فرقة أو طريقة، ولا ترث الدين أبدا عن أبيك أو شيخك أو حتى مجتمعك، بل ابحث وتحرى لتكون من الناجين إن كان الجاهز الذي وجدت نفسك عليه باطلا، فذلك خير لك إن كنت عاقلا.
أما داعش - وجدتها الإخوان أم أمها القاعدة -  فليست من السلفية في شيء وإن كان الإعلام يحاول عمدا ربطها بها تشويها لها. فابن تيمية على سبيل المثال من علماء السلطان المنبطحين الذي يطيعون الحاكم ككل السلفيين، وهذه علامة للسلفيين يجب وضعها في الإعتبار دائما عند مقارنتهم بالخوارج الذين يكفرون الحاكم، فهل يعقل أن تعتمد داعش عليه كعالم موجه لها كما تُظهر قناة الخنزيرة، وهو ضد مبدأها الأساسي؟
كذلك بقية طوائف البدع، كلها على ضلالة بدليل ما هي عليه من مخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته أي القرون الثلاث المفضلة التي لم يعرف أصحابها أدعية الطرق الصوفية المحدثة ولا صلواتهم ولا كثير من عباداتهم، والخوف كل الخوف من شركهم لأن الله تعالى يغفر كل الذنوب ما عدا الشرك.
رأيي في بعض أسس الحياة Reviewed by sidi on 6/26/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.