Top Ad unit 728 × 90

مرحبا

random

سؤال مطروح على كل إخواني ديمقراطي؟


سؤال نطرحه على كل إخواني أو معجب بالجماعة الإخوانية الديمقراطية:
أليست الديمقراطية وسيلة إلى الكفر بدليل سعي الرئيس التونسي “الباجي لمقود السبسي” إلى رفض القرآن برفض آية “للذكر مثل حظ الأنثيين” من خلال عرضها على البرلمان التونسي لردها، فهل يسلم إخوان تونس من وزر ذلك الإعتراض البرلماني الصريح على القرآن، وهم مشاركون في البرلمان، موافقون عليه وعلى منهجه الديمقراطي، بل خدعوا كل الدعاة بجذبهم إلى الديمقراطية، حتى جعل بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم أول الديمقراطيين؟!
فهل يسلموا من الوزر يا عقلاء؟
ألم يكن من الفقه سدا لذريعة الكفر الذي رأينا في برلمان تونس، وما هي إلا البداية - برلمانت الدول العربية على الطريق -، أن يبتعدوا من الديمقراطية ولا يشاركوا فيها، ويحذروا الناس منها كما يفعل أهل الحق السلفيين؟
هل يجوز لمن رأى ذلك الكفر البواح ممن يحب الإسلام من الإخوان أو غيرهم أن يستمر في طريق الديمقراطية البغيض؟ لا أعتقد لأنها غير أمينة على الدين ولا موافقة له في بعض أساسياته.
هل يحمل الإخواني وزر ما ترتكبه الديمقراطية من طوام ضد الإسلام والمسلمين في كل بلد إسلامي؟

إذا كنت تعتقد ان الديمقراطية هي الحل، فاستغفر ربك، وبادر إلى التحري عنها، ادرسها، وفكر في منبتها وحال أهلها، وما فعلته في دول المسلمين، ولا تكن إمعة ينعق خلف الغرب والإخوان السياسيين الذين يعرفون جيدا أنها شر مستطير، لكنهم يركبون موجتها بإنتهازية كعادتهم، فالعدو بالنسبة لهم ليس الشيطان ولا مناهجه التي منها الديمقراطية، بل حكام المسلمين، لأنهم في الأصل خوارج، يحاربون ويقتلون المسلمين ويتركون ويكرمون الكفار! (كل عملياتهم على المسلمين، واسرائيل والغرب آمنين من شرهم كما هو واضح، بل الذي منهم على الجبهة كحماس، هو سبب خذلان المسلمين، أي جهاد كاذب في أساسه الهدف منهم شغل المسلمين عن فلسطين والهائهم بجهاد حماس، تماما كجهاد حزب اللات الشيعي، وإسلامية إيران، بالمناسبة الإخوان والشيعة أحباب متفقون في بغض أمهات المؤمنين، وأسأل من يأكل عندهم من الإخوان).

ماذا سيقول إخوان الغنوشي غدا لربهم إذا سألهم عما جرى بمشاركتهم؟ هل سيقولون: امتنعنا عن التصويت وانسحبنا من قاعة البرلمان؟! 😂😂😂😂

شاهد تصويت الموجودين في البرلمان التونسي بنسبة 93 بالمائة على تخفيض الخمور، ثم بعد ذلك مباشرة إعلان رئيسة البرلمان عن وقف الجلسة خمسة عشر دقيقة لصلاة المغرب من هنا 😮😮😂😂

أيها العقلاء، هذا هو مصير كل دول الإسلام السائرة في طريق الديمقراطية، و باسهام من الديمقراطيين المشاركين فيها. سيصبح الإسلام مجردا من روحه كما حدث للمسيحية في أوروبا التي تحولت إلى الإلحاد والإستهزاء بالدين كما هو واضح.

الديمقراطية هي ما أفسد اليهود به أوروبا من قبل، ويفسدون به دول المسلمين اليوم، لكن المؤسف أن ذلك بمشاركة جماعة تدعي أنها أصل الإسلام والمدافع الوحيد عنه، ي تزعم أنها تجاهد في سبيله، ولا تقبل مجرد انتقادها في ذلك، بل من فعل فهو كافر في نظرها لشدة اغترارها بما هي عليه! 
سؤال مطروح على كل إخواني ديمقراطي؟ Reviewed by sidi on 6/27/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.