Top Ad unit 728 × 90

random

المخطط السري الذي يسربون هل هو استعباد أم استغفال؟


يتضمن الموضوع بعض ما ذكره المتخصصون في المؤامرة التي يقال إن ورائها منظمة سرية تدعي الم~اس~ونية، يقال إنها تحكم العالم بأكمله انطلاقا من مجلس الأمن أو المنطقة 51 في صحراء ني~فادا الأمريكية. والمهم عندنا هنا هو أخذ رؤوس أقلام حول الموضوع من أجل التعريف به، والمقاطع التي سأورد روابطها في الأسفل توضح الأمر بالتفصيل.

وقبل ذلك لنتحدث قليلا عن المرض الجديد الذي سجن سكان العالم في بيوتهم، فقد تحدث المقطع التالي عن وجود إحتمالات طرحها بعض المختصين، أولها أن يكون الفيروس غير موجود أصلا، أي أن الأمر كله عبارة عن استغلال لفيروس الإنفلوانزا العادي الذي يصيب عشرات الآلاف يوميا عبر العالم، وهو ما يبرر إصابة 100 ألف أمريكي في شهر واحد، ولا يمكن ولا يعقل في حال الأوبئة، أن يصيب وباء مثل هذا العدد في شهر واحد! لكن ذلك ممكن في حال الإنفلوانزا العادية، لذا قالوا بأن الوباء مجرد انفلوانزا عادية، وطبعا فإن الإنفلوانزا تقتل نفس النسبة التي يقتلها المرض بزعمهم وهي 1-4% من المصابين تقريبا، وإن كان البعض يرجح أن تكون مفاقمة حالات المصابين تتم يديويا.
الإحتمال الثاني أن يكون المشكل كله في بكتيريا، وهذه يمكن نشرها بالكثير من الطرق، وقد قال باحتمال البكتيريا فريق من أطباء إيطاليا بعد أن خالفوا تعليمات منظمة الصحة، وقاموا بتشريح الجثث، وهنا وقفة، فلماذا منعت تلك المنظمة الدول من تشريح الجثث، وهم أمر ضروري في حال الأمراض المجهولة؟! أليس في ذلك وحده أكبر شبهة؟!
ولما شرح الإيطاليون جثث المرضى عثروا على سبب آخر للوفيات، وهو بكتيريا التخثر، وقالوا إنه تم خداعهم وإذلالهم من طرف المنظمة، وأنهم اتبعوا العلاج الخاطئ، ومنه أجهزة التنفس التي لا حاجة لها البتة!
وهنا يجب تذكر ما فعلته المنظمة في أول ظهور المرض، وهو زعمها أن سبب المشاكل هو الفيروسات التي لا تعالجها المضادات الحيوية بل تفاقم من أمرها! فمنعت الناس بذلك من استخدام الأدوية المضادة للبكتيريا، وهي تلك المضادات الحيوية، إضافة إلى مضادات التخثر كالإسبرين وغيره!
ألا يحق لنا ان نتساءل: ما الذي يربط بين الكلوروكوين والفيروسات؟
لماذا تعالج بعض الدول مرضاها بالكلوروكوين؟ أليس دواء لجرثومة الملاريا وأمثالها، فما دخل الفيروسات فيه؟ إن هذا قد يثبت صحة ما ذهب إليه الفريق الطبي الإيطالي من كون سبب المشكل هو البكتيريا لا الفيروسات! والغريب أن تسكت دول العالم عن هذا، كما لو لم يكن فيها رجل رشيد! أين ذهب أطباء العالم الذين يعطون للناس الكلوروكوين، وفي نفس الوقت يؤكدون إن سبب مشاكلكم هو فيروس مجهول! 
وبالمناسبة ظهر هذا الخبر في اواخر مايو، ثم تم التكتم عليه تماما، فلم نسمع بعدها بقصة هذه البكتيريا!
الإحتمال الثالث أن يكون الفيروس مزيج من 3 فيروسات.
الإحتمال الرابع أن يكون فيروسا طبيعيا، وطبعا لم يتم عزله ولا تصويره حتى تكون له هيئة مستقلة واسم يميزه عن بقية الفيروسات!

ولنعد إلى موضوعنا، فأنا أميل شخصيا إلى ترجيح وجود المؤامرة بعد ظهور الوباء، ولم أكن من قبل ذلك ألتفت إليها، ولكن يبدو لي أن له علاقة بها لوجود بعض الأدلة على ذلك، لكني ضد التهويل، وإن كان كل شيء ممكنا، وأرجح أن يكون هدفهم تخويف الناس وجمع الأموال لإنتاج اللقاح، ويهدفون من خلال التخويف إلى تعبيد الناس للشيطان، أي الدعاية لعبادة الشيطان، حيث يجعلون ضعاف النفوس ينضمون إليهم خوفا على أنفسهم، وهو ما ظهر في أغنية مادونا.

أولا: التعريف بالمنظمة السرية
وهي الحكومة التي يقال انها تحكم العالم في الخفاء، إذ يقول المختصون إنها عبارة عن شرذمة من المفسدين المجرمين الضاربين في التاريخ  كانت لهم بعض الأخويات في زمن الفراعنة، ثم سيطر عبدة الشيطان المت~نور~ين على طبقاتهم العليا (وهي الطبقة 33)، فأصبحوا قادتها.
فيشاع ان هذه المنظمة هي التي تحكم العالم اليوم بتحكمها في كل الدول العظمى، وامتلاكها لمفاتيح الإقتصاد والمال، كالبنوك الكبرى، ومنها البنك الفيدرالي الأمريكي، وسيطرتها على مجلس الأمن الذي بنته بيدها، وعلى المنظمات التابعة له بما فيها منظمة الصحة التي يتكرر ذكرها في هذه الأيام.
ويقال إنه لا يُسمح لغير أعضائها الكبار برئاسة دول الغرب القوية كأمريكا، وأن الرؤساء هنالك أبناء قرابة، حيث توجد مقاطع على اليوتيوب تثبت أن بين أوباما وبوش صلة قرابة رغم تباعد ما بينهما!
ويعني ذلك أن الذين يمسكون المراتب العليا في تلك الدول، وقيادة الجيوش، من نفس العائلة الشيطانية الواحدة! وهذا عجيب ويدفعنا لطرح السؤال: أين ديمقراطيتهم وانتخاباتهم السخفية التي دفعوا الأغبياء عندنا إلى تدمير دولهم من أجلها، كما حدث في سوريا وليبيا واليمن؟!
فهي منظمة سرية تعمل في الخفاء، وتعبد الشيطان، وتلمع الملحدين والأنذال والشواذ والمجرمين، وتعطيهم الجوائز والمراتب الدولية في منظماتها (نوبل وغيرها)، وتكافؤهم بالمراتب العليا في دولهم، وترعاهم كرعي الشياطين للبهائم، وذلك بهدف ضرب الأديان وكل الأصول، والقضاء على ثلثي البشر حتى لا يتبقى غير مليار واحد يسمونه "المليار الذهبي"، تسهل قيادته عليهم.
فهدف هذه المنظمة - إن كانت موجودة - هو فرض إملاءات الشيطان على البشرية، والتمهيد لخروج ملكها الدجال، وتعبيد الناس له ولسيده الشيطان.
ومن وسائل تغييرها للأديان فرض الديمقراطية التي اغتر بها البعض من قبل، فهي طريقة شيطانية لا تخفى معالمها، وهي سبب القضاء على الدين في أوروبا وتحييده، وأساس دعوة الثورة الفرنسية المشؤومة "واجهة الإلحاد المواجهة للدين"، وهي التي أتت على المتبقي من دين المسلمين بعد البدع، فحيدت الشريعة وأحلت محلها القانون الغربي، وحيدت أهل الشوراء اهل الدين والعقول ووضعت مكانهم - في برطمانها - أهل الدنيا والحقوق والسياسة والمغنين والراقصات! وشجعت على الإلحاد والطعن في الدين وانعدام الأخلاق، وأصبح الكذب محرك أصحابها السياسيين، فليس فيهم من لا يرضع الكذب من الشيطان، ومهدت لقوانين مشبوهة تخرج من البرطمانات التي فيها أغلبية علمانية، قد يكون من بينها قوانين تفرض اللقاح القادم على الناس (إن قدم).

تهدف هذه المنظمة السرية الشيطانية إلى تغيير خلق الله، فبعد أن جعلوا الإنسان قردا، جعلوا الأرض كروية، وجعلوا السماء فضاء وزعموا الوصول إلى القمر وتصويرها من عليه! وكلها صور فوتشوب وأكاذيب.
فكروية الأرض ضد آيات القرآن التي تثبت سطحيتها، وضد صلابة السماء الموصوفة بالإنشقاق في قوله تعالى "إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ"، فالفراغ لا ينشق، وضد ما كان عليه الأوائل من المفسرين ومن قبلهم من الناس، والغريب أن البعض إذا قلت له اليوم إن الأرض مسطحة وضخمة مما يجعلها قرينة السماوات في القرآن، ويعظم من شأنها، ويوحي بأنها مسخرة للمكلفين أقوم تسخير، أدخل المسألة في مجال الحساسيات الشيطانية، وبدل أن يكون النقاش محايدا وعلميا، يدخله الشيطان في متاهات افعتزاز بالباطل من حيث لا يشعر! فهو في ذلك كأهل البدع المعروفين: الصوفي والإخواني والداعشي والشيعي إلخ، إذا أردت محاورته بالعقل حرصا عليه وتمنيا للخير له، أتعبك بحربه الوهمية وبسوء ظنه وحقده الدفين على كل ما يفضح شيطانه، وكل ذلك من حماية الشيطان للباطل، فالشيطان يدخل مثل هذه الأمور المتعلقة بالإيمان في نطاق الحسايات الكبرى، فبدل أن يترك الصوفي العامي ينصت للدليل يجعله يعتقد أن الناصج عدوا حاسدا لشيخه المدفون منذ قرون! وكذلك كل أهل البدع، حتى يكاد الأمر يتحول إلى حرب بين حزب الله وحزب الشيطان! ولو عقل أهل الباطل لعرفوا أن الأمر أبسط مما يتخيلوا، فهو مجرد مقارعة حجة بحجة!
ويكفي من الأدلة على كذب الزعم بكروية الأرض أن من يقف خلفها هو وكالة الدجال "ناسا"! وهي أكذب من طلعت عليه الشمس، حيث لم يثبت حتى اليوم هبوطها على القمر، وما أدرانا بأنها ستسغل أكذوبة كروية الأرض والفضاء في التمهيد لما تسمىه بالغزو الفضائي القادم! حيث تظهر بعض الشياطين المتجسدة في هيئة الغزاة لتقول للناس إنها خالقتهم، مما يدل على أن أكبر هدف عند هؤلاء الكذبة هو ضرب الإيمان، وأن الحرب الحقيقية هي حرب بين جنود الله وجنود الشيطان، وكل ما عداها مجرد ألعاب أطفال، والدليل على ذلك هو المؤامرة التي من الواضح أنها تحاك اليوم بمنتهى الخب والشيطنة، وقد قال تعالى: "إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ"، فهل ناسا تؤمن بآيات الله؟ بالعكس هي من كذب على آيتي السماوات والأرض، فمن أوصافها وأوصاف أهلها "الإفتراء".
وتأمل في البيت المعمور أليس معامدا للكعبة، فكيف يظل فوقها وهي تجري بزعمهم!
أيضا ألم يقل تعالى أن على كل من على وجه الأرض ان يولي وجهه شطر المسجد الحرام؟ كيف يتم له ذلك إذا تصادف وكانت الكعبة في الأعلى وهو في الأسفل او الجوانب حسب كروية الأرض؟ وكيف تكون السماء في أعلى الكرة وفي أسفلها في نفس الوقت؟!
وقد لاحظت شخصيا في قوله تعالى "وترى الشمس إذا طلعت"، أن المتحرك هو الشمس لا الأرض، فالشمس هي التي تسبح فوق الأرض لا العكس كما يزعمون!
كذلك لا حظت في قصة ذي القرنين، أن الله تعالى آتاه من كل شيء سببا، أي وسائل وإمكانات خاصة كما في حالة سليمان عليه السلام، فاتبع سببا حتى وصل إلى مغرب الشمس، ثم أتبع سببا حتى وصل إلى مشرق الشمس، ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد عندهما أصحاب ذي القرنين الذين طلبوا منه أن يصنع لهم سدا يحميهم من يأجوج ومأجوج، فمن الواضح والله أعلم أنهم في منطقة من الأرض المنبسطة مما يدحض فكرة الأرض المجوفة، لأن السد ين جبلين عاليين بدليل قوله تعالى "فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا"، يعني أنها جبال شاهقة لدرجة أن يأجوج وماجوج عظام الخلقة لا يقدرون على تجاوزها بالصعود، ولم يكن لهم مخرج إلا من الفتحة التي بينها، ولو كان ذلك على أرضنا لوصل إليه هؤلاء الكذبة الذين عندنا الذين يزعمون أنهم أصحاب العلم الحديث، وما هو إلا العلم الخبيث الذي غير الأطعمة والهواء والأدوية وحتى الفيروسات!
وربما يكون ذلك المكان في آخر أرضنا أي فتحة عند الجدار الجليدي المحيط بالأرض، هي التي تفصل بين أرضنا وأرض يأجوج ومأجوج التي قد تكون الأرض الثانية، وكانوا يخرجون منها ليؤذوا البشر الذين بجوارهم، وهم أصحاب ذا القرنين الذين طلبوا منه بناء السد، وفي هذه الحالة يمكن للعلم الخبيث أن لا يعثر على تلك الفتحة لإنها ستعتبر نقطة في جدار عظيم محيط بالأرض!
وكل هذه الإحتمالات تفضي إلى شيء واحد وهو أن أرشنا منبسطة أي مسطحة لا كروية ولا مجوفة كما يقول أصحاب نظرية الأرض المجوفة التي تجعل لباطن الأرض شمسا ومدنا مقلوبة!

وتهدف المنظمة السرية أيضا، وقد نجحت في ذلك أيما نجاح، إلى ضرب الناس في غذائهم، بهدف إمراضهم وإضعافهم والتخلص من أكثرهم، فبعد أن كانت البذور الزراعية طبيعية ومباركة، غيروها بالتدخل الوراثي، فحقنوا المواشي كالأبقار بالهرمونات الضارة، واحتفظوا بالبذور الأساسية ونشروا البذور الملوثة الضارة بالصحة على المدى البعيد، فأصبح الناس يرون هذه الثمار الضخمة البراقة التي تباع لهم في البقالات، وهي بلا طعم لها ولا رائحة، والتي فيها الكثير من الأضرار على صحتهم. أما القمح والشعير فكل ما هو قادم منه من الغرب اليوم مغير وراثيا كما يقول المختصون في التغذية.
كذلك يحتفظون بكل الأمصال والفيتامينات، وستكون إضافة للبذور الأصلية التي وضعوها في بنك عندهم، أساس الزراعة والدواء في نظامهم العالمي الجديد الذي يمهدون له بنشر الأوبئة الفتاكة، وإشعال نيران الحروب من أجل التخلص من أكثر البشر حسب المختصون.

ولأعضاء هذه المنظمة إشارات وحركات، كرفع الأصابع لرسم شكل قرون (قرون الشيطان)، والعين الواحدة التي على الدولار، والهرم وغيرها، وكلها إشارات مبثوثة في كل مكان، لم تسلم منها حتى مسلسلات الأطفال!
ويوجد الكثيرون من الرؤساء والنجوم والمشاهير الغربيين يرسمون تلك الإشارات ويفتخرون بها، ويلبسونها في ثيابهم وسراويلهم بل كوشوم على أجسادهم! بل منهم من يصرح بعبادته للشيطان كمادونا على سبيل المثال، وقد خرجت على العالم في مايو 2019 - قبل ظهور الوباء بقليل - بأغنية شيطانية عنوانها "المستقبل"، تحدثت فيها عن الوباء، وكتبت اسمه على بوستر ألبومها، تنبأت فيها بهلاك الناس واندلاع الحروب، وبداية الإحن والمحن.
وهذه المنظمة معروفة بزهوها الذي هو من زهو الشياطين، فهي تتفاخر دائما بما تنفذه من مخططات قبل حدوثها، وقد تدخل أغنية مادونا في هذا الإطار، فهم يعلنون عن جزء من مخططاتهم في بعض الأفلام والأغاني والكتب والرسومات إلخ، فمثلا توجد رسومات للبرجي التجارة العالمية وهما يتعرضان للضرب بالطائرات صادرة في 1994 تقريبا، أي قبل الحادثة بسنين، إلى آخر مفاخرهم الكثيرة. بل يقال إن فيلم Contagion يتنبأ بالوباء الجديد، وما أكثر أفلامهم التي تتحدث عن الأوبئة والغزو الفضائي والسحر الأسود الذي يستخدمون.

ثانيا: أسلحتهم
يقول المتخصصون إن هذه المنظمة السرية قد سرقت علوم الحضارات وزيفتها، فالمصريون كانوا مؤمنين ولم يكونوا متعددي الآلهة كما يروجون له، وهذا غير مستبعد لأن الرسل أتت إلى جميع الناس، ويوسف وموسى وقبلهما إدريس كانوا في مصر، وإدريس هو أول من خط بالقلم، وأول من اتخذ الأمور الحضارية المعروفة، بل يقال إنه من علم المصريين بناء الأهرامات التي في بنيانها بعض الغرائب العلمية التي يستحيل أن تصدر من أناس متخلفين بالمفهوم المتداول اليوم، فالهرم الأكبر مثلا يقع عند نقطة تقاطع خط الطول 30 درجة وخط العرض 30 درجة بانحراف بسيط قدره دقيقة و51 ثانية، وهو نفس القدر الذي ينحرف به الضوء بعد دخوله إلى الغلاف الجوي!
إضافة إلى أن خروج الهواء ودخوله منه وإليه مضبوط بحيث تكون درجة حرارة غرفة الملك لا تتجاوز 22 درجة طوال العام، فلا يتعفن فيها شيء. إلى غير ذلك من الأسرار التي من بينها وجود مصابيح تضاء بالكهرباء، وطاقات عظيمة كانت تستخدم في ذلك الزمن البعيد، فسرق هؤلاء علومها وعلوم الحضارات الأخرى  ليستخدموا بعضها في العصر الحديث على أنه من الإكتشافات الجديدة، وما يخفون منها أعظم وأدهى!
وتوفرهم على تلك الصناعات والأسرار ليس مستبعدا إذا كان البناة في تلك الأزمنة من الأنبياء كإدريس عليه السلام او غيره، أو تمت من خلال علوم خفية أخرى كالسحر وغيره، فالإنسان القديم أعقل وأقدر وأقرب للطبيعة من الغبي الموجود اليوم، وقد ورد في الحديث أن طوله كان 40 ذراعا، فلم يزل يقصر حتى وصل إلى أقل من مترين في العصر الحديث.
والمهم هو أن هذه المنظمة السرية تتوفر على أسلحة رهيبة منها سلاح هارْبْ HARP ، وهو سلاح قادر على القيام بأشياء كثيرة من ضمنها الزلازل والتسونامي والإعصارات، وبث الأمراض عن طريق الموجات الكهرومغناطيسية، والتحكم في العقول.
ومنها سلاح الكيمتريل، وهو عبارة عن مركبات كيمياوية ترش في طبقات الجو العالية بواسطة الطائرات بحيث تقدر على الإمطار وعدمه أو إنزال الصواعق، وقد استخدم على مصر والعراق، والمقاطع التي تصور رشه في الأجواء كثيرة على اليوتويب، وقد لاحظت شخصيا وفي عز أيام الحجر الصحي (في 29 من ابريل الماضي) طائرة ترش خط أبيضا من الغازات فوق مدينتي، فقمت بتصوير لذلك، وقلت في نفسي ربما يرشون الآن الفيروس أو البكتيريا الجديدة؟ لننتظر بعد أسبوعين ونرى هل ستتضاعف الحالات المكتشفة أم لا، والغريب أنه ابتداء من أول الأمس، أي من 13 مايو، بدأت الإصابات المكتشفة تتصاعد شيئا فشيئا حتى وصلنا إلى 100 حالة في اليوم! ومع ذلك لا ألقي باللوم على تلك الطائرة، لأن وسائل نشر الفيروس كثيرة إن كانوا فعلا من ينشره.
ومن أسلحتهم ما يسمى بالمركبات الفضائية، وهي مركبات سريعة جدا تعتمد على تقنية خاصة، يقول المختصون انهم أخذوها من سكان جوف الأرض، والله أعلم، وربما تكون أيضا من العلوم الخفية السابقة أو من الإختراعات السرية التي توصلوا إليها، وما أكثرها في زمن الكذب الذي نعيش فيه.
وقد أعلن البنتاغون في عز الحجر الصحي - في 27 ابريل الماضي - عن إلتقاط البحرية لأمريكية لسرب من الأجسام الطائرة المجهولة في 2017، فهل ذلك من الدعاية التمهيدية للغزو الفضائي المزعوم؟
على كل حال توجد مقاطع فيديو يصرح فيها معظم رؤساء أمريكا بأن الغزو الفضائي القادم وشيك! ابتداء من ريغان حتى أوباما الذي كان ينوي عقد معاهدة بينه وبينهم كما زعم (ما أكذبه)، وهذا الغزو الفضائي يحقق للمنظمة عدة أهداف كتدمير أكبر قدر من الناس بالحرب المزعومة، وظهور الكائنات الفضائية التي ستدعي أنها آلهة لتغير أساسيات إيمان التي عند الناس، إلى آخر ذلك.
ومن أسلحتهم "الفيروسات المصنعة"، حيث يؤكد بعض المختصين أن كل الفيروسات الحديثة مصنوعة! حتى الإيدز اعترف صانعه بصناعته له!
ومن أسلحتهم "الشريحة الإلكترونية"، وهي شريحة صغيرة بحجم رأس الإبرة (2 مم في 2مم)، يمكن دخولها إلى الجسم عن طريق الحقن وغيره، وقد يكون ذلك من خلال اللقاح المنتظر للوباء الجديد!
ومشروع الشريحة خطط له هؤلاء، وعلى رأسهم مؤسسة بيل مع شركة مايكروسوفت، بدعم من مجلس الأمن والدول الغربية، بهدف زرع الشريحة في أجساد الناس بذريعة مراقبة تاريخهم المرضي، واستخدامها في المعاملات الإلكترونية التي قد ينتج عنها فيما بعد قتلهم أو ما يرديون فعله بهم كاستعبادهم مقابل الأمن والصحة والغذاء! ورغم تظاهر الأمريكيين على صاحب المشروع بيل، ودخوله في بعض المتاهات التي سيخرج منها سالما قطعا، ظهرت ميركل الألمانية في العاشر من مايو لتتحدث عن إجتهاد العالم في إخراج لقاح للفيروس الجديد، وتكلمت بتقدير عن دور مؤسسة بيل جتس وميلندا في إيجاده، كأنها تمهد لقبول الناس لفكرة تسلط الشركات - كما في الأفلام -، والسؤال المطروح هو: لماذا الشركات، أين ذهبت الدول الغربية المنافقة؟
فكان كلامها في مايو بادرة شؤم توحي بأن هؤلاء المجرمين مصرون على حقن الناس إجباريا باللقاح الذي قد يحتوي على مصدر كل المشاكل وهو "الشريحة الإلكترونية" شريحة الدجال كما يؤكد المختصون هذا المقطع فيه كلام قيم يعرفك بهذه الشريحة ومخاطرها.
ومن أسلحتهم الجديدة شبكة 5G، وهي شبكة يحذر المتخصصون من كونها قاتلة للبشر لأن خلايا الجسم لا تعيش معها (شاهد هذا المقطع الشارح لمخاطرها هنا).
وكالعادة فإن مصدر هذه الشبكة هو الصين أيضا! الصين التي يبدو أنها  تنتج كل البلاوي في هذا الزمن بعدن أن كنا نعتقد انها ستكون إشراقة أمل في ظلام السيطرة الغربية، خيبت املنا! فهل تعمل مع كل لكل من يدفع أكثر، والمنظمة تملك كل أموال العالم (هواواي اللعينة).

ثالثا: مخططهم
أساس مخططهم هو تنفيذ رغبة الشيطان، فما الذي يريده الشيطان، يريد التحكم في الناس، والكفر بآيات الله كآيتي السماوات والأرض اللتين جعلوهما عبارة عن فضاء وكرة تنس معلقة فيه! وأن يعبد في آخر المطاف كصبيه الدجال وأمثاله من رؤوس أهل البدع والإجرام من الدجاجلة الصغار.
ففصل الناس عن دينهم أمر أساسي في مخطط هؤلاء، لهذا عندما سيطروا على أوروبا وأمريكا استخدموا الديمقراطية التي هي بحق مذهب في دين الشيطان، كأداة لتحقيق ذلك، وانظر إلى كل الدول التي تطبقها وستجد فيها شرخا كبيرا في تطبيق تعاليم دينها وقوانيه، لأن الديمقراطية لا تحتمل الدين ولا يحتملها، والموفقون بينهما من أشباه العلماء والساة، هم الموفقون بين أهل الحق وأهل البدع!
فيهدفون إلى إمراض الناس بالأطعمة والأدوية المغيرة، وإلى قتلهم بالحروب والموجات الكهرومغناطيسية التي بدأت بالهاتف ثم الوايفاي ثم الأجيال الأربعة وصولا إلى الجيل الخامس اللعين 5G الذي قيل إن من يقف بين عمودين من عواميده كمن يتقلب في فرن كهربائي مشتعل! حتى اتهمها الناس في بريطانيا بنشر الوباء وحرقوا أعمدتها، وأثبت البعض قتلها للطيور وغيرها من أشكال الحياة.
كما يهدفون إلى التخلص من معظم البشر وترك مليار يسمونه "المليار الذهبي"، سيكون نواة نظامهم العالمي الجديد، وسيكون قائما على قلة تحكم وعبيد محكمون (يحملون في أجسادهم الشرائح التي تسهل السيطرة عليهم، أوغيرها).
فإذا صحت نظرية المؤامرة فإنهم سيُدخلون العالم في مشاكل واضطرابات تخلصهم من أكثر الناس، كالحروب المفتعلة (وما المناوشات المثارة في كل مكان ببعيد من ذلك)، والنيازك والكويكبات المتساقطة كويكب نيبرو الذي يروجون له، وهو أكذوبة لأن الفضاء نفسه أكذوبة، والغزو الفضائي الذي سيكون حربا مزعومة على الكوكب ضحيتها الأبرياء الآمنين إن ثبت.
ويتضمن مخططهم ما يسمى بالشعاع الأزرق وهو مشروع إظهار صور مجسمة في السماء للمخلصين، لأنهم يعلمون أن البشر ينتظرون أولئك المخلصين على أحر من الجمر، كالمهدي بالنسبة للمسلمين، وعيسى بالنسبة للمسيحيين، وبوذا للصينيين، سيخاطبون الناس بما يريد الشيطان قوله لهم، مثل "الإسلام خاطئ" "والمسيحة كذلك" "وبوذا كذاب"، "اتبعوا الدين الجديد - دين الشيطان"، وسترافق ذلك موجات ترددية تتسلل إلى العقول بواسطة سلاح هَارْبْ، توحي إلى المشاهدين صحة ما يظهر أمامهم من خدع وأكاذيب، وتبث في نفوسهم الطمأنينة من أجل زيادة إيمانهم بما يشاهدون.

رابعا: علاقة الوباء الجديد بمخططاتهم
من أهم ما يكشف ارتباط الفيروس الجديد بهم في رأيي، ظهور المطربة مادونا  التابعة لهم في أغنية "المستقبل" التي تعبر عن مستقبل البشرية بعد ظهور الفيروس من وجهة نظر المنظمة (أتباع الدجال)، وهي تصف حال العالم مع الفيروس، وقد ظهرت قبل ظهور الأخير بشهور قليلة (مايو 2019)، وتنبأت بالحرائق والدمار الذي سيلي ظهوره بزعمهم، وبالمستقبل الذي ينتظر القلة التابعة للدجال من البشر، وقالت إن العملية الشيطانية قد بدأت بالوباء ولا رجعة فيها، يعني أنهم ماضون في تنفيذ مخططهم هذه المرة بكل إصرار (وهو ما سنرى إن كانوا حقا أصحاب تأثير).
ودعت الناس إلى الركوع لسيدها الدجال أو مواجهة الموت، قائلة إن المستقبل لن يكون فيه مكان إلا لأتباعه، مؤكدة أن الحرب ستبدأ بالوباء ولن تتوقف حتى يخرب العالم أو يرسو على نظامهم العالمي الجديد (المستقبل).
من جهة أخرى أكدت العرافة "بسمة يوسف" وهي من أتباع المنظمة حيث ظهرت في البرنامج وهي تضع شعار المنظمة على يديها (العين)، في لقائها الذي تم بثه على قناة mbc مصر في نهاية ابريل 2020، أن الفيروس سيهدأ حتى الشهر السابع ثم يعود أكثر مما كان عليه، ثم تبدأ مرحلة القلاقل والإضطرابات في الدول الغربية ابتداء من سبتمبر لتصل إلى ذروتها بظهور حدث عظيم في 21 ديسمبر سيدوم تأثيره على العالم أكثر من 20 سنة قادمة، حسب زعمها.
ونستشهد بتكهنات العرافين الكاذبة ونحن نعرف أن الكاهن لا يُسْأل ولا يُصَدق، لذا المقصود هو الإستشهاد بمخطط المنظمة الذي تكلمت عنه بصفتها عضوة فيها، حيث عرضت كلامها في هيئة التنبؤات، في حين انه تسريبات. وقالت إن كلامها "ما بيخرش المية" أي أنه لا يخطأ أبدا، يعني أن ما بعد الوباء لن يكون فيه تراجع كما ذكرت مادونا، لا وفقهم الله إن كان كل هذا حقيقيا.
وقد أكدت الدكتورة مايا صبحي وهي من المتخصصين في هؤلاء أن الحدث البارز الذي يدبرون له في 21 ديسمبر هو الغزو الفضائي أو ارتطام كوكيب نيبرو المزعوم بالأرض، وقد روجو لكلاهما في بدايات العام 2020.
ويمكن أن يكون ذلك الحدث عبارة عن حرب عالمية ثالثة يشعلونها بينهم إذا افترضنا أن رؤساء الدول الكبرى من اتباع تلك المنظمة كلهم، فلن يكون من الصعب اتفاقهم على أشعال الحرب بينهم في تاريخ معين لإهلاك مواطنيهم والبشرية.
أما برنامج رامز جلال (رمضان 2020 بين ابريل - مايو)، فهو برنامج مخيف بدوره، ومتوافق مع ما يجري من أحداث في ظل الوباء الجديد، فقد ظهرت في تتر البرنامج صورة لشخص ضخم مسلسل بالسلاسل (يمثل الدجال)، وقف أمامه رامز كعبد خاشع مطيع.
وظهر رامز الذي يبدو أنه يتقمص دور الدجال، لضحاياه بنفسه بعد أن كان متخفيا في برامجه السابقة، فخرج هذه المرة كأنه يمثل خروج الدجال، ليعذب البشر بصورة مباشرة مما يعني أنها سنة الحسم، وقال لضحاياه في بداية الحلقات إما أن تتبعوني أو تهلكوا فلم يعد هنالك مجال للتردد والتراخي، في إشارة واضحة إلى الدجال سيعذب كل من لا يطيعه إن صحت إشارات البرنامج.
أما الكرسي الإلكتروني الذي يتحرك بطريقة غير عادية، ففيه شريحة إلكترونية مذكورة بالإسم توضع تحت يد الضحية، وربما ترمز لتحكم الدجال - رامز - في ضحاياه بواسطة التقنية الهائلة التي تتوفر المنظمة عليها (شاهد ذلك هنا)، ولم أر مثل هذا الكرسي في أفلام الخيال العلمي التي شاهدت أكثرها، وأعتقد أن صانعه هو أحد كبار صناع تلك الأفلام، ومصروف عليه ملايين الدولارات، مما يعني أن المنظمة مهتمة جدا بمنطقة الشرق الأوسط المسكينة.
كذلك من وسائل التحكم في الناس تلك الشريحة الإلكترونية التي ظهرت في البرنامج كوسيلة للتحكم والتعذيب (ضمن الوسائل الأخرى كالكرسي)، وهي شريحة قد يفرضونها في اللقاح القادم بحجة الوقاية من الوباء الجديد، خصوصا وأن رؤساء الدول الكبرى كميركل يتحدثون عن اللقاح بإصرار، والغريب أنهم لا يقتصرون على شعوبهم بل يتجاوزونها إلى شعوب العالم الأخرى كأن مصلحة تلك الشعوب التي طالما ظلموا واستعبدوا، تعنيهم في شيء، وهم القتلة الفجرة الكفرة الذين لا يعرفون معنى الإنسانية أو الرحمة كما هو واضح من تصرفاتهم في دول المسلمين!
فهذا الكرسي الرهيب يشير إلى إمتلاكهم لأسلحة تقنية هائلة لا يمكن تصور مداها، فكأنهم يقولون للمشاهدين من خلال هذا البرنامج وأمثاله كأغنية مادونا: "إما أن تنضموا إلينا أو ستعانون وتتعذبون".
وظهر رامز جلال، وهو يضع قلادة حول عنقه فيها الهرم الخاصة بالمنظمة مع إله الجنس الخاص بهم، كما ظهر الهرم مرارا في الحلقات (رامز متهم منذ سنين بتبعيته للمنظمة، وتتضمن برامجه السابقة ما يشير إلى ذلك).

أخيرا، أريد التعليق على أمر قد يلتبس على من يستمعون لأهل الإختصاص في هذه المنظمة، وسبب الإلتباس هو اقتباسهم من المصادر الغربية التي يؤمن أصحابها بالفضاء والكائنات الفضائية، فقد يستغرب البعض وينكر كل ما يقولون إنطلاقا من استحالة وجود كائنات فضائية أو أرض مجوفة، إلا أن وجود تلك الكائنات لا يشكل مشكلة كبرى ترد كل ما يقولونه عن المنظمة السرية، إذ لا يهم كون تلك المخلوقات من الفضاء أو من الأرض، المهم هو أن الأخيرة تسع الجميع، والكائنات لن تنقصهم، وأولها الشياطين المتجسدة التي قد تمثل دور الكائنات الفضائية بكل إتقان، فهؤلاء يعتمدون على السحر الأسود ويقودهم الشيطان، فليس ذلك مستغربا إن كانوا موجودين.
كذلك يعترض البعض عن نظرية الطاقة التي تحدثت عنها الدكتورة مايا صبحي، وهي نظرية تقوم على أساس أن الكون كله عبارة عن تذبذبات، وأن ما يجعلنا نرى الأجسام هو دخولها في نطاق التذبذبات المرئية لنا، وعلى وجود مسارات للطاقة في جسم الإنسان تجعله يتأثر بحديث النفس وقراءة القرآن مثلا، حتى أن الإستماع إلى القرآن يشفي من الأمراض المستعصية، والذي يهم في كلام الدكتورة ليس الحديث عن الطاقة التي يشك البعض في كونها من الأفكار الشيطانية، بل لفت الإنتباه إلى وجود قدرات خارقة للقرآن، فقرائته تشفي النفوس والأبدان وتؤثر على الشياطين حتى يولوا مدبرين كما هو ثابت، وتدفع عن المؤمن ضد كل الشرور، فسواء قلنا إن التأثير يتم بالطاقة أو بغيرها، المهم أنه موجود ومجهول الكينونة، وهدف الدكتورة من كلامها عن الطاقة هو الإشارة إلى قدرة القرآن والإيحاءات الإجابية على الحماية والشفاء، وهذا صحيح. 

المصادر
1- مقطعي الدكتورة مايا: 1 - 2
2- مقطع مادونا: هنا
3- مقطع فضيحة المؤامرة الفيروسية الجديدة: هنا
4- مقطع شبكة الجيل الخامس: هنا
المخطط السري الذي يسربون هل هو استعباد أم استغفال؟ Reviewed by sidi on 6/10/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by موقع خبر جديد © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.