Top Ad unit 728 × 90

مرحبا

random

أهل الشر: مختصر مقاطع الدكتورة مايا صبحي | الجزء 5


     مشروع إنوخ   
مشروع "إِنُوخْ" أو "أَخنوخ" وتعني المُكَرِّسْ، وهو النبي إدريس وهو جد نوح، وهو ثاني نبي بعد آدم عليهما السلام، ومن الأقوال أنه رفع إلى السماء، وهو أول من خط بالقلم ووضع قواعد العلم والمنطق، وكان يتحدث أكثر من لغة، وقيل إنه من بابل ورحل إلى مصر ورُفع منها إلى السماء، وتم ربطه بتُحُوتْ حتى قيل إنه هو (وإذا ثبت دخوله لمصر فلا غرابة في أن يكون المصريون القدماء موحدون). 
ولتحوت ألواح زمردية أعتقد أنها تعود لإدريس، وهي معروضة في متاحف أعتقد أنها في لندن، وفيها عدة حِكم، وقد سرقوا علوم العالم وشفروها وزيفوا الموجود منها، ومن العلوم التي سرقوا علوم تحوت أي إدريس، وقد حذر في بعض كتبه من شياطين أتت إلى العالم وتزاوجت مع بعض أهل الأرض، وذكر أنها ستعود إلى الأرض وتكون سببا مع الشيطان الكبير في بعض الخراب الذي سيصيبها، فسموا مشروعهم بإسمه لإرتباطه بشياطينهم، وهو بريء منهم.
فمشروع إنوخ محاكاة مزيفة للوح المحفوظ، ويدخل في هذا المشروع كل ما ذكرناه كمخطط الشعاع الأزرق، ومشروع الأجندة 21 (الخاص بالتهجين) وهو مشروع يقوم على سعيهم إلى السيطرة على جميع موارد الغذاء (بين 1962-2009)، أي إستدخدام السلاح الغذائي، يمعنى أن الحبوب ستكون كلها مهجنة، واليوم نحن نستخدم في كل زراعاتنا حبوبا مهجنة، وذلك وفقا لإتفاقية كوداسكي، ويشكل ذلك خطرا كبيرا على الصحة وغيرها، كما تنص الإتفاقية على أن تتم معالجة كل المواشي والأبقار المستخدمة بهرمونات التكاثر وهرمونات النمو، كما يسيطرون على كل الأمصال في العالم، وهذه إتفاقية عالمية خطيرة نطبقها في مصر الآن.
فقد تحققت خطوة استخدام الغذاء كسلاح وهي أحد أركان مشروع إنوخ، وقد عقدت لجنة الخطر الداهم، في عام 1975م بإشراف الأمم المتحدة مؤتمرا، وقد قررت تلك اللجنة الكثير من الأمور المتعلقة بالإبادات والحروب البيولوجية وأشياء أخرى كثيرة، وكان من منظريها هنري كيسنجر ضيف قناة الجزيرة الدائم، الذي قال انه "إذا أردت السيطرة على الأمم فسيطر على موارد الطاقة – البترول وغيره -، أما إذا أردت السيطرة على الشعوب فسيطر على موارد الغذاء!".
فقاموا باتباع خطط كثيرة جدا للوصول إلى السيطرة على جميع موارد الغذاء النباتي والحيواني في حدود عام 2009 والسيطرة عليها، وأن تكون كل البذور المستخدمة في العالم بذور ممسوخة مهجنة، وأن يحتفظوا بالبذور الأصلية عندهم في بنك واحد يتبع لهم، وللأسف فإن كل الموجود اليوم من القمح والذرة وغيرهما مهجن مضروب  (هذا ما يفسر اختفاء الكثير من البذور والزراعات الطبيعية اليوم، ووجود هذه المحاصيل الضخمة البراقة التي بلا رائحة ولا طعم).
وقد أنشأت الأمم المتحدة اللعينة هيئة سمتها "هيئة دستور الغذاء العالمي" Codex، وهي هيئة تدار من طرف منظمة الصحة العالمية اللعينة أيضا، مع منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، فاتخذت قرارت خطيرة من أهمها أن تكون كل البذور المستخدمة في الزراعة في كل دول العالم مهجنة، وذلك إجباري أي بالقانون الذي وقعت عليه الدول المسحورة، فاحتفظوا بالبذور الأصلية ونشروا المهجنة، لأنهم يهدفون لإبادة الناس وانهاكهم على المستوى البعيد.
كذلك أجبروا كل دول العالم على حقن الأبقار والمواشي بهرمونات النمو، وأنشؤوا شركة تسمى "مُونْسانْتُو" هي مصدر كل هذه البذور المهجنة، فهي التي تزود بها كل دول العالم، ويسمون كل ما يتعلق بمؤامرة الغذاء ب "أجندة القرن الواحد والعشرين"، وقد تم تعميمها على كل دول العالم المستعبدة في حدود 2012. 
ويضع أهل الشر في دراساتهم أن هذه الأجندة سوف تؤدي إلى التخلص من 3 مليار نسمة حول العالم، أي أنها إحدى أهم وسائلهم في تقليص العدد البشري.
هذا إضافة إلى المواد الكيميائية المضافة للأطعمة المصنعة المبثوثة في كل دول العالم، خصوصا ما هو موجه منها للصغار والشباب، كالحلويات والشيبسي والمشروبات الغازية وغيرها. 
فغيروا الأغذية الطبيعية بالتهجين والهرمونات، وأضافوا للأغذية الصناعية ما هو كفيل بتدمير البشر. 
وفرضهم للبذور المهجنة وهرمونات النمو على العالم يؤدي إلى انقراض البذور الأصلية (وقد خزنوا الأصلية في مخازنهم لكي يستخدموها في نظامهم العالمي الجديد). 
فالبذور المهجنة هي ما سيتم تداوله وتداول محاصيله المزيفة، ويالتالي ستكون أساس المنتجات الزراعية، وستنقرض البذور الأصلية الطبيعية المباركة التي كانت تكفي لوحدها في الوقاية والشفاء من الأمراض (فالإنسان القديم لم يكن حيوانا متخلفا جاهلا يعيش في خطر داهم، بل هؤلاء الكفرة المتخلفين الذين يجحدون أنعم الله). 
فأهل الشر ينشرون الحبوب المهجنة التي تعطي نتائج أكبر من ناحية الشكل وضخامة المحاصيل، فهي براقة حسنة المظهر، وذلك ما يغري المزارعين والتجار الجشعين على اعتمادها، وهذا كله من الحرب الشيطانية على البشرية، وتلك الإضافات الغذائية الموضوعة بدقة بهدف إهلاك البشر لأنها تؤثر على الجسم كالغدد والتكاثر وغير ذلك.
والواقع يقول أنهم يلوون أذرعة حكومات الدول لكي تسير في مخططهم الملعون، ولو كنا في عالم متطور كما يزعمون لما حدث كل هذا، لكن الواقع أن الإنسان شيطان إلا من هدى الله، وأن الحرب الدائرة منذ وجود الدنيا هي حرب بين حزب الله وحزب الشيطان، ولن ينفع فيها لا تطور ولا تخلف!
كما تعد الأمصال أيضا حربا على البشرية، ففي افريقيا آلاف الأطفال الذين توفوا بسببها. وهم اليوم كما جاء في اتفاقية كودكس يملكون المادة الأساسية للأمصال – أي يخزنونها عندهم كما يخزنون البذور الأساسية -، وسيملكون مستقبلا المادة الأساسية للفيتامينات حول العالم، أي أن كل ما يدخل أجساد البشر سيكون تحت أيديهم (ولا ننسى الإشارة إلى عدم نجاة الأدوية الحديثة من شرهم).
وحتى الماء عالجوه بالفلورايد، ونشروه ليشربه الناس يوميا.
فأول جزء في مشروع إنوخ هو مشروع "الشعاع الأزرق"، وهو موضوع كبير، وقد حصل صحفي أمريكي يدعى سيرج مونْسونْت على الوثائق الرسمية الخاصة به في عام 1992م، وأعلنها، ثم اغتيل في عام 1996م، ثم طمس على الموضوع تماما.
فهو مشروع من أربع خطوات يهدف في الأخير إلى قيام نظام عالمي جديد يرتكز على ديانة لوسيفرية (شيطانية). 
فيهدفون إلى بقاء مليار واحد من البشر، يكونون من عبدة الشيطان، ومستعبدين أيضا لكبار عبدته! أي تديرهم حكومة واحدة، لها جيش واحد وعملة رقمية واحدة وبنك واحد (وبالنسبة للبذور يوجد لها بنك في منطقة نائية في النرويج، بنوه بحجة الحفاظ على تلك البذور إستعدادا للكوارث، وهم أكبر كارثة إن كانوا بهذا الشر). 
فهذا البنك يملك مصادر الغذاء النباتية والحيوانية وأمصال التطعيم والتلقيح وكل الفيتامينات والمواد التي ستدخل جسم الإنسان.
فمشروع الشعاع الأزرق ينقسم إلى أربع مراحل الأولى هي ما نحن فيه الآن 2011، وهي ضرب الأديان بعضها ببعض، وفصل الإنسان عن دينه، وإبعاده عن المنهج الرباني القويم بالتطرف والديمقراطية وغيرهما، ودس الغيبيات التي تجذب الناس وتلهيهم عن العلم الحقيقي النافع، كقولهم إن نازا اكتشفت جينات فضائية من أجل إلهاء الناس بتلك السخافة (وما أكثر أخبار واكتشافات ناسا ، وما اكثر مصدقيها!).
وهذه المنظمة عبارة عن اتحاد بين أعتى شياطين الإنس والجن، وتلعب بأحلام اليهود ليهدموا القدس، فهي تريد الهيكل من أجل إحلال الشيطان فيه لا الرب كما يزعم ويريد اليهود، فهم يلعبون بجميع الأديان (إلى درجة انه توجد تصريحات من ميركل في مايو، وبيل صاحب الشريحة أيضا بأن السعودية داخلة في اللعبة معهم وستمول اللقاح!). 
وأعتقد أنهم سيثيرون عدة زلازل تستهدف الأماكن الدينية الرئيسية خصوصا المسجد الأقصى لأن أسسه ضعيفة جدا، وقد يتم يسقطونه بالزلزال المزعوم قريبا، ليخرجوا مخطوطات مزورة يزعمون أنها قديمة جدا - لديهم طرق رهيبة في التزوير -، حتى يثبتوا للناس أن الأديان كلها خاطئة.

المرحلة الثانية من مشروع إنوخ هي مرحلة العرض الفضائي، وستبدأ بعد اكتمال مرحلة خلخلة الناس نفسيا وعقليا، وهو ما تقدموا فيه كثيرا، فالجهل بالدين هو السائد، والغباء والتفسخ كذلك.
وقد درسوا كل الأديان وركزوا على البدع كمنفذ مهم لهم، وهم يعلمون أن كل الأديان تنتظر مخلصا سيأتي في آخر الزمان، فالمسلمين يؤمنون بالمهدي وعيسى، والشيعة عندهم مهديهم، والبوذيين لديهم مخلص وهكذا. وكل هذه الأشياء تمت برمجتها بحيث أنهم بعد خلخة الناس عقائديا، يخرجون صورا ثلاثية الأبعاد عن طريق منظومة الأقمار الصناعية والقواعد الأرضية التابعة لهم (الهولوغرام)، بحيث يظهرون نزول المهدي والمسيح اللذين سيدعوان إلى ديانتهم الشيطانية، ويسمون ذلك المشروع بمشروع "الصيحة"!
وسيستخدمون الكيمتريل في ضخ البارْيُوم في الجو لزيادة وضوح الصور الثلاثية الأبعاد، وإعطائها تجسيما كاملا لتكون أكثر دقة ووضوح، والكيمترل الآن متنشر في كل الأجواء، وأتحدى من يسير في الشوارع الآن أن لا يلاحظ تشبع الجو به (يشبه الضباب وفيه أشياء شبه عاكسة، والطائرات التي تضخه تتجول في أجوائنا يوميا دون رقيب!).
وسيتم ذلك ببروجكتورات ضخمة جدا، وسيظهرون للناس مخلصهم، وسيكون الدجال بعد ذلك العرض الفضائي هو المخلص.
المرحلة الثالثة من مشروع إنوخ هي الإستحواذ العقلي، وسيكون فيها الإستخدام المكثف للموجات المغناطيسية المنخفضة التي تستحوذ على دماغ الإنسان بحيث تعطي شعورا بالمحبة والطيبة فلا يحس الإنسان بالشر الذي وراء عمليتهم تلك بل يطمئن لها، وستكون وسوستهم موهمة إلى درجة أن يعتقد الواحد أنها صادرة من نفسه الأمارة بالجمال، وستأمره تلك الوسوسة بطاعتهم العمياء.
وهذه الموجات استخدمت في حرب الخليج، ويمكنها أن تصيب الناس بالجنون كما ذكر البعض.
وسيجعلون الناس يعتقدون أنهم في عصر الإختلاط بالآلهة والقرب منهم، أي عصر الإنسان الكوني (الحمار الكوني بمعنى أصح).
وقد مورس الإستحواذ العقلي على أحد سجناء القاعدة واسمه أبو زبيدة في جوانتانامو، فاستحوذوا على عقله في ظرف 30 ثانية لدرجة أنه اعتقد أن الله يحدثه (وقد سرب ذلك أحد عملاء المخابرات الأمريكية).
ويوجد مقطع للإستحواذ العقلي بحيث يجعلون الواحد يمر بجوار مبنى، فيعتقد أنه يمر بجانب الجنة.
والهدف من هذا الهولوغرام هو تحطيم كل الأديان والترويج للدين الإبليسي الجديد.
وقد صنعوا أحداث 11 سبتمبر، وكانت تهدف إلى إشعال حرب على الإسلام وتفكيك دوله، وهو ما حصل بنسبة نجاح كبيرة، إضافة إلى تشويه صورة الإسلام في أعين بقية البشرية وإظهاره كدين إرهاب، لا يفكر الواحد حتى في النظر فيه!
المرحلة الرابعة من مشروع إنوخ هي الغزو الفضائي، ويعدون له منذ فترة طويلة، فقد تكلم عنه ريغان في السبعينات في جلسة علنية للأمم المتحدة أمام كل رؤساء العالم، ودعاهم إلى الإستعداد للتوحد خلف أمريكا من اجل مقاومة الغزو القادم، وتكلم عنه كلينتون وكل رؤساء أمريكا والعالم، وآخرهم الرئيس الروسي ميدفيدف الذي تحدث عنه في 2012، فهو غزو أو مسرحية قادمة لا محالة، وسيستخدمون فيها الشياطين والأطباق الطائرة الموجودة لديهم في القواعد الجوف أرضية (أقول: وقد يثيروا حربا مزعومة بينهم وبين الغزاة ليقتلوا أكبر قدر من الناس).
فمخطط الغزو الفضائي ليس أكذوبة، فقد صرفوا المليارات على القواعد الأرضية وصناعة الأطباق، ولن يذهب ذلك هباء إلا أن يشاء الله، فهم على اتصال بمخلوقات أخرى، وقد تم تصنيع 7 أطباق فضائية في ألمانيا وحدها في زمن الحرب العالمية، والهدف من هذا الغزو الفضائي هو ظهور تلك المخلوقات بمظهر الآلهة التي خلقت البشر، ويظهر إبليس بمظهر الإله الذي حافظ على البشرية وفتح لها آفاق العلم والبقاء. 
وسيوهمون الناس في النظام العالمي الجديد بأنهم كونيون أي قادرون على الإتصال بالآلهة (تلك المخلوقات)، وتعني كلمة الإنسان الكوني أن أصله هو الفضاء وتمت زراعة جيناته في الأرض!
ونحن الآن - تتحدث عن 2012-2013 - في المراحل النهائية من مخططهم هذا (ونحن في 2020، محبوسون في منازلنا بسبب الفيروس الجديد!).
إن الدجال يعد نفسه لحكم العالم من الشرق الأوسط، لذا ينقلون مراكز القوة إليه، فمثلا أجبروا العالم على ان تكون المعاملات في مجال شراء وبيع ما يتعلق بالطاقة كالبترول وغيره، بالدولار، وهم يطبعون الأخير منذ 1976 دون غطاء من الذهب.
كما أن هنالك أمرا لا ينتبه له الكثيرون، وهو أن جميع الدول الكبيرى تغير إحتياطيها إلى ذهب منذ فترة، وتتوقع حدوث كارثة عالمية كحرب عالمية أو زلزال أو غيره، حتى أني أعتقد أن هنالك مؤشرات على قرب ذلك الحدث، فإسرائيل صرفت المليارات على صناعة نفق سمته "نفق الأمة" بحجة أنه ضد الحروب النووية، واستعجلوا في إنجاز بنائه متوقعين ذلك، حتى الجدار الذي صنعوا لم يصنعوه ليحولوا بينهم وبين الفلسطينيين فقط، بل صنعوه ليكون مقاومة لأنواع من التفجيرات منها التفجيرات النووية، وكل ذلك تحسبا لحرب نووية أو كوارث غير طبيعية مدمرة ستضرب الأرض.
وقد دربوا مواطنيهم على التصرف في الكوارث، وقالوا إن حدثا كبيرا سيقع في 20 ابريل 2012 ، وهو تاريخ مختار بطقوس كتاريخ 11 سبتمبر، فكل منهما مختار بعناية شيطانية، وقد حذرت الدكتورة من حدث يقع في 20 ابريل 2012، وقالت إن ناسا الكذابة روجت لنيزك سيضرب الأرض في ذلك التاريخ، ولكن لم يقع شيئا فهل تراجعوا عن التنفيذ إلى أجل آخر؟ 
وما علاقة التاريخ 20 ابريل – الذي قالت إنه تاريخ مقدس عندهم - بكوارثهم وحروبهم، وقالت انه سواء افتعلوا الضربة النيزكية أو أجلوها فهي قادمة، سيصنعون نيزكا مدمرا، وستصاحبه ظواهر طبيعية كالزلازل الكبرى أو تكون بدونه، والهدف في الأخير هو تدمير ما يمكن تدميره من البشر والإفساد في الأ{ض (واليوم تروج الفضائيات التابعة لهم كالجزيرة وال BBC، للغزو الفضائي فقد ذكرت قناة الجزيرة أن البنتاغون أقر برصد البحرية الأمريكية لأجسام طائرة منذ 2017، إشارة إلى احتمال وجود مخلوقات فضائية تمهيدا لمسرحية الغزو الفضائي، ظهر الخبر في أواخر ابريل 2020، كما نشرت قناة BBC حديثا  في 01 مايو 2020، صورا لنيزك ضرب القمر فأسقط أجزاء منه في صحراء الجزائر في 2017 أيضا، في تذكير واضح بالنيازك - وللعلم لا يوجد فضاء ولا يحزنون، كلها أكاذيب دجلية شيطانية هذه هي أهدافها الحقيقية).
إضافة إلى أنهم يجهزون منذ 2012 لإشعال حرب عالمية ثالثة مدمرة للبشر.
ولكي لا يتشتت الناس ويقولون هل هي الحرب أم الكوارث أم الغزو الفضائي المزعوم؟ أقول إن المهم هو أن الغزو الفضائي قادم لا محالة لأن من أهم فوائده تشكيك الناس في دينهم وخالقهم، ولا يمنع من اجتماع كل تلك الأسباب لأنها تخدم مصلحتهم الكبرى في تقليص عدد البشر إلى المليار الذهبي المزعوم.
فستظهر تلك الكائنات القبيحة في صورة الكائنات الرحيمة بالبشرية، المشفقة عليهم من الخراب الذي أدخلوا أنفسهم فيه بسبب اختراعهم للسلاح النووي وتسابقهم إلى تخزينه، وستتجمع كل دول العالم تحت اللواء الأمريكي للدفاع عن الأرض، ثم ستظهر المفاجأة، وهي أن الكائنات القادمة آتية من أجل الخير للبشرية فهي آلهة طورت البشر، وصنعت الحضارات القديمة والأهرامات، وقد جاءت لتكشف زيف الأديان الموجودة التي طمست تلك الحقائق!
وقد صرح لواء في الجيش الأمريكي بأن هذا الجيش يتدرب فعلا على خوض غمار حرب فضائية.
والأقمار الصناعية الجديدة مزودة بمرايا لبث الهولوجرام، وهو عبارة عن شعاع ليزر يتم إدخاله على مجزئ يقوم بتقسيمه إلى شعاعين أحدهما ينزل على جسم معين، فينقل صورته إلى لوح هولوجرافي، أما الثاني فيدخل إلى مرايا ثم يرتد على عدسة ثم يلتقي مع الشعاع الأول على اللوح الهولوجرافي، مما يعطي صورة ثلاثية الأبعاد مخزنة، وقد تم تجربة ذلك في صور وفيديوهات كثيرة حيث يمكن تكبير الأشخاص وإظهارهم في السماء.
وقد درسوا الأديان، وعرفوا كل ما يتعلق بالمخلصين الذين ينتظرهم أتباع تلك الأديان، وسيأتون بصور مطابقة لهم قدر الإمكان.
ويجب الإنتباه إلى أنهم ساعة إظهار مجسمات المخلصين للبشرية كل حسب دينه وفكره، سيكون الناس أسرى للتأثير العقلي المبثوث فيهم بواسطة الأقمار الصناعية ليسهل إيمانهم بكل تلك الأكاذيب والخزعبلات.
وظهور هذه المجسمات سيكون بعد إنهاك للبشرية بالحروب والكوارث، فالهدف منها هو إقناع المتبقين المتعبين بدين الشيطان الذي سيظهرونه على شكل إله نوراني، يصورونه كحل وحيد للخروج من الحروب العرقية والدينية، وسيجمع الناس تحت لواء دين واحد هو دين النظام العالمي الجديد، دين الشيطان، لا قدر الله.
والمؤمنون الثابتون في هذه الفتن العظيمة أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل هذا مؤشر لنهاية العالم، وحقا إن الإنسان الظالم هو الذي يخرب بيته بيده باستعجاله الكفر والجحدان والتبطر على النعم.

هل مايا صبحي سارقة أفكار؟
المهم عندنا هو أخذ الصحيح من أقوالها، وما عليه إثباتات وترك الباقي كقولها بالفضاء والفضائيين وغيره، فهي بشر يخطئ ويصيب، لكن توجد مقابلة للأستاذ محمد عيسى داوود أجراها بعد 3 سنين من بث برنامج الدكتورة مايا على قناة النهار يتهمها بأشياء وبصراحة هنا، وكما يقولون: "لا يخلوا أصحاب الكار الواحد من تناقر"، والحقيقة أنه سبقها إلى هذه المواضيع، وإليك بعض ما جاء في حلقته هذه دون حط من شانها، فقد أمتعتنا بالفعل بحلقاتها هذه ونورت لنا طريق معرفة هؤلاء الكلاب.
قال انه أول من قال بأن الدجال هو السامري، وقد ذكرت هي ذلك ولم تنسبه إليه (والراجح عند علماء السلفية هو أن الدجال ليس السامري).
وقال إن قولها حول موضوع الأطباق الطائرة يجعل الواحد يتوه عن الحقيقة التي هي أبعد مما قالت، فقد ذكرت أن لها علاقة بالفضاء وبجوف الأرض، وهذا بعيد من الحقيقة.
وقال إن كتبه ظهرت في الثمانينات والتسعينات، وكانت هي في تلك المرحلة في الإعدادية.
وقال انه زار سوريا في التسعينات، ووجد فيها علاء الحلبي، وهو نابغة في الترجمة وصادق فلا ينسب تلك الكتب إلى نفسه، ترجم الكثير من الكتب التي تناقش بعض الأمور كطاقة الأورجون والرماديين والفضائيين والأطباق الطائرة. فكلامها مبني على كتب علاء الحلبي، وله 12 كتابا في كل منها 300 صفحة تقريبا، لذا عندما سالتها متصلة هل انت من الماسونية أي لماذا تركوك وانت تفضحيهم؟ اجابت: أنا لا اتحدث إلا عن القشور! فهي بالفعل أخذت فشور كتب علاء الحلبي، وأخذت أيضا الفيديوهات التي عمل علاء الحلبي سيديهات لها، وهي التي تكرر أنها ادلة بحوزتها على ما تقول.
وقال انها هدفت إلى ضرب فكره لأنه الذي شكل خطرا على الماسونية بالفعل، وذلك بجعل تلك الكائنات فضائيين أو جوف أرضيين إلى عير ذلك.
وأنها أخذت عن علاء الحلبي ترجماته التي كلها تعرضت للنقد، كرحلة ريتشارد بيرد وغير ذلك.
وشكك في حقيقة اسمها، وقال إنها مدسوسة ومدعية بهدف ضرب أفكاره، وأن المقدم ابراهيم حجازي خلوق جدان ولكنه كان متضايقا من كذبها وسرقتها.
وقال إنها زعمت أنها تحفظ القرآن ومع ذلك تخطئ في قراءة الآيات، كذلك قالت عن ابن عباس "حبر الأمة" بكسر الحاء!
وقال أنهم زعموا أن الدولة اخفتها أو غير ذلك، فكيف للدولة أن تنظر غلى مثلها؟!
وقال أشياء عجيبة عنها وهي انه لا أحد يعرف اسمها الحقيقي ولا عنوانها إلا رجل واحد احبته بجنون، قال له إنها كانت تقف معه و6 آخرون، وكانت تقول له إنها تحبه حبا جما، ولم يسمع احد من الآخرين شيئا، وقالت له ولهم انها ستأخذهم في رحلة جوف أرضية وأنها ستجعله أغنى رجل، وقال إن عينيها تحولت أمامه إلى الوضع الطولي، ويحدث ذلك في حال المس الكلي الشيطاني أي اتخذت عليه مواثيق بالدم، كل ذلك حكاه الرجل له الذي أكد له انها أخطأت في سورة الفاتحة أمامه.
وقال ان الم~س~ون أنواع، فالدرجة من 25 إلى 30 تؤخذ عليها مواثيق بالدماء، وتؤخذ عليهم طقوس، ويفعلون أشياء كخلط الخمر باللبن، وذكر الله في أماكن نجسة.
وقال إن الذي يدخل ناد من نوادي الماسونية بالخطأ او حسن النية عليه ان لا ياكل شيئا عندهم مهما كانت درجة علمه لأنه إذا فعل سيضيع، فهم اتباع الدجال فعلا، وفيهم من يعلم بذلك ومنهم من لا يعلم، حتى ترامب معنى اسمه "البوق"، ويعني بوق الدجال.
والطقوس التي يقومون بها تكون في الغالب على الحيوانات، لكن منهم من يقيمها على البشر كجماعة "العظمة والجمجمة" التي منها بوش وكلينتون وهيلاري، وهيلاري أعلى رتبة من زوجها، فهي تعلم من هو الدجال، فهي تراه المسيح أما زوجها فلم يره، كذلك بوش قال زارني الإله في البيت الأبيض.
وقال إن قراءة كتبه وكتب غيره هي التي تعطي العلم الصحيح بهؤلاء، أما مشاهدة المقاطع ففيها الكثير من التزييف وصرف البوصلة عن الحقيقة.
وقال إن الدجال ذكي جدا، لكنه يعتقد أنه بقدر ذكائه بقدر غبائه.
وقال إن البريطاني ديفيد آيك المشهور بتعرضه للمنظمة الخفية، منها، بل مأخوذ عليه عهد بالدماء! أي متقدم فيها! فهو يهودي صهيوني ما~س~وني من الدرجة 30، لم يصل ل 33 لذا غير مسموح له بالجلوس مع الدجال، فهو مثل ديفيد كوبرفيل الذي كشفت أنا أيضا ماس~ون~يته. ولديه كتاب قال ان بعض البشر أصولهم حيوانية، ونقل عنه الشاب أحمد شاهين بعض تلك الخزعبلات التي هي من أهداف الدجال التي منها تتفيه الإنسان.


روابط المقاطع
الجزء الأول من مقاطع الدكتورة مايا صبحي هنا
الجزء الثاني من مقاطع الدكتورة مايا صبحي هنا
 انتهى 

أهل الشر: مختصر مقاطع الدكتورة مايا صبحي | الجزء 5 Reviewed by sidi on 6/07/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.