Top Ad unit 728 × 90

recent

أهل الشر: مختصر مقاطع الدكتورة مايا صبحي | الجزء 3


الأهرامات وتقنيات الفراعنة
إذا تأملنا في طريقة بناء الهرم نجد أنه مصمم بنسب فيزيائية عجيبة لا يمكن تخيلها، فارتفاع الهرم الأكبر 164.4 متر، فهو يحدد المسافة بين الشمس والأرض التي تبلغ 164.4 مليون كيلومتر. 
وعدد الحجارة التي تم بناؤه بها 2.3 مليون حجر وزنها 5.5 مليون طن، والغريب أن النسبة بين وزن أحجار الهرم ووزن كلتها هي نفسها النسبة بين كتلة الأرض ووزنها. 
كذلك يقع الهرم الأكبر عند نقطة تقاطع خط الطول 30 درجة وخط العرض 30 درجة بانحراف بسيط قدره دقيقة و51 ثانية، وهو نفس القدر الذي ينحرف به الضوء بعد دخوله إلى الغلاف الجوي. 
كما ضبطوا خروج الهواء من الهرم ودخوله إليه بحيث تكون درجة حرارة غرفة الملك لا تتجاوز 22 درجة على مدى العام!
وقد قام أحد كبار أهل الشر واسمه "مانلي بارماكول" في بداية القرن 19، وكان من الطبقة 33، بتوثيق بعض أمور أهل الشر بعد انشقاقه عنها، ثم اختفى تماما، وبقي له كتاب مسرب اسمه "التعاليم السرية لكل العصور"، وثق فيه الأخويات التي عملت على مدى قرون على سرقة علوم الحضارات وتشفيرها، وتزييف التاريخ وعلوم الحضارات لصرف الناس عن أصولهم وعلومهم واستعبادهم بعد إضعافهم (أقول: ومع هذه السمعة السيئة، يصدق البعض وكالة الدجال ناسا في زعمها أن الأرض كروية، بل يدافع عن تلك النظرية الكاذبة كما لو كان مصدرها قلمه!).
وكان الهرم يولد طاقات عديدة، وهو أساس فكرة سلاح هارب الموجود الآن، و"نيكولا تسلا" سرق فكرة الهرم، ووظفها في ما يسمونه اختراعاته.
وشكل الهرم القمعي معمول بطريقة عجيبة لكي يجمع الطاقة ويزيد من تركيزها، وكانوا يستغلون هذه الطاقة في حفظ موتاهم في الهرم، وفي توليد الكهرباء بعد ضخ المياه من النيل إلى قاعدة الهرم.
وقاموا بتحويل الطاقة الترددية وطاقة الرنين إلى موجات صوتية، ونجحوا في عكس الجاذبية مما ساعدهم في رفع الأثقال لإرتفاعات عالية، وهي الطريقة العلمية التي بُني بها الهرم، بل توجد حضارات لها أبنية وأهرام بنيت بنفس الطريقة المشابهة، بل من تلك الحضارات ما كان قبل الطوفان!
وهذه الأمور مثبتة علميا في الغرب، وفيها كتب وبرامج تلفزيونية، لكن لا أحد يرغب في الحديث عنها (بسبب المنظمة الشريرة).
والإختراع هو فكرة، فلا يشترط فيه توفر الآلات والأدوات، بل الآلات هي فقط الطريق الموصلة إليه، وإذا ظل العرب يعتقدون أن الغرب يكتشف لأنه يتوفر على الآلات فلن يكتشفوا شيئا. فالفراعنة طبقوا الأفكار بما لديهم من إمكانيات وكانت النتيجة سيان مع تطبيقنا لها اليوم، بل قد يكون تطبيقهم لها أفضل وأسلم من تطبيقنا لها!
وقد ذكر عالم فرنسي أنه إذا تم بناء هرم في أي مكان يتوفر على شروط الهرم الأكبر، فإنه سيكون بالإمكان إنماء النباتات فيه بصورة أفضل مع الحفاظ على الصحة الجيدة والهواء النقي المعتدل الذي يمنع فساد الأطعمة وغيرها إلخ.
كما اكتشفوا وجود رمال مشعة مما يدل على أن الفراعنة استخدموا الطاقة النووية. بل من علماء الغرب من يؤكد فهم الفراعنة لأسس الإنشطار الذري.
والسامري هو الدجال، وقد كانت لدى المصريين قطعة موصلة هي سبب الإضاءة الكهربائية التي كانت موجودة، فسرقها السامري عند خروج اليهود مع سيدنا موسى عليه السلام، وكان ذلك من أسباب تتبع فرعون لهم، وتوجد بَرْدِيات فرعونية تقول إن النور الإلهي انطفأ بعد خروج بني إسرائيل، فالدجال الذي يقود أهل الشر اليوم (في رأيها)، مستحوذ على الكثير من العلوم (أقول أولا: القول بأن الدجال هو السامري ، يقول به البعض، لكن المحققون على أنه ليس هو، ثانيا: ورد في الحديث أن الدجال يخرج لغضبة يغضبها - أي بعد فتح روما -، فهل هو طليق الآن أم سيكسر قيوده في ذلك التوقيت؟).
وهذا الموضوع يبين وجهة نظر علماء الإسلام في الدجال ويثبت أنه ليس السامري هنا.
والهرم الأكبر كان مركزا للعلوم لذا فهو يعني الدجال كثيرا ويهتم به، حتى أنه يعتبر نفسه مصريا حتى وضع ختمه على الدولار باسم "القبطي القديم".
ومعنى الم~اس~ون~ية ليس البن~اؤ~ون الأح~رار، بل "فْ~رِيم آسُ~ون"، وتعني في لغة الفراعنة "أبناء النور"، ومن هنا أخذوا اسمهم. وأبناء النور عند الفراعنة هم رهبان كان تدريبهم يتم جيدا بتعريضهم لأنواع من الطاقة وغيرها مما يزيدهم قدرة على الإستبصار، ويوفر لهم بعض الخوارق والعلوم العجيبة.
وقد استولى أهل الشر على علوم كل الحضارات وتركت للناس المزيف منها والمغشوش، حتى أني أجزم بأن أغلب الآثار الذي بقي لنا اليوم من هذه الحضارات مزيف! والذي نفذ السرقة في مصر هو أخوية حورس، وهي أخوية موجودة حتى اليوم، وتعد من الأخويات الشيطانية القوية جدا.
والهرم الذي عليه عين لا يعبر عن الدجال، بل العين كانت موجودة عند المصريين، وكانت قبل أن تصبح رمزا لحورس، رمزا للإله الواحد الأحد، ورمزا لجزيء الرب، ولكل الأمور الخاصة بالإله.
وللمصريات برديات فيها تصاميم لمصابيح كهربائية، وقد جرب الغربيون نفس تصميمهم، وأثبتوا أنه بالفعل مصباح كهربائي منير (والمقطع موجود في الفيديو).
لقد بحثت في سبب تدمير قارة أتلانتس، وهي حضارة سبقت الحضارة المصرية، قد تكون أعظم منها، وقد اندثرت منذ أكثر من 15 ألف عام. وسبب دمارها هو صناعتها لنوع معين من الكريستالات لا يعرف حتى الآن كيف تمت صناعتها، لها خواص طاقة رهيبة، وفي نفس الوقت لا تحتوي على الكربون، وذلك شيء عجيب، بل تحتوي على مواد بعضها غير معروف، لا يمكن خدشها خدشها بحال من الأحوال.
والحضارات القديمة كانت متصلة فيما بينها، وتستخدم شبكة من الأهرامات لمعادلة النقص الحاصل في مغناطيسية الأرض اعتمادا على الشمس، وللعلم مغناطيسية الأرض اليوم فقدت 90 بالمائة من قوتها، ولذلك تأثير مباشر على ال DNA الخاص بالإنسان وعلى وعيه، فهو يمسه بصورة مباشرة، فالإنسان القديم كانت درجة وعيه أقوى وأكبر مما هي لدى الإنسان الحالي، لذا كان قادرا على رؤية كائنات خفية في نطاق تذبذبات خارج النطاق الذي يقدر إنسان اليوم على مشاهدة ما فيه.
فكانوا يضعون هذه الكرستالات على رؤوس الأهرامات الموجودة على الأرض، فتربطها فيما بينها وتنشط طاقتها، إضافة إلى قدرتها على امتصاص كل أنواع الطاقة التي تنتجها الأهرام.
وقد حاول أهل الشر في بداية الثورة المصرية أي في 2011، تنشيط طاقة الهرم فجلبوا إليه إحدى الكريستالات. 
ومن القدرات العجيبة للهرم أن أحد أنواع الطاقة التي ينتجها، وهو الطاقة المايكروية كانت تستخدم لفتح بوابات في الكون، والهرم بوابة بعدية - أي نجمية، والبوابة النجمية قائمة على نظرية علمية مثبتة ذكرها اينشتان، مفادها أن الزمن والكون عبارة عن نسيج فيه طيات يمكن اختراقها (أقول: إينشتاين الخسيس الكلب الكذاب).
فمثلا أقرب نجم إلينا هو "الشعرى اليمينة"، فإذا افترضنا أن السفر إليه ممكن فسيتغرق باستخدام سرعة الضوء 27 مليون سنة ضوئية، لكن توجد بوابات نجمية موجودة في الكون يمكن أن تكون موجودة بطريقة طبيعية ويمكن تصنيعها وعملها بطرق سحرية أو دينية، والبوابة النجمية التي في الهرم هي البوابة الشمسية، ويسمونها بوابة رع، وكانت تستخدم في معادلة مغناطيسية الأرض.
فهذه البوابات النجمية تفتح على عوالم وكائنات في تذبذبات أخرى، لذا جلبوا الكرستالة لإستخدام الهرم فيما كان يستخدم فيه سابقا وهو الإتصال الفضائي، فهو مركز الإتصال العقلي بالكون كله، والكون كله عبارة عن ذبذبات متداخلة فيما بينها.

 التجسس وتجنيد العملاء
لدى أهل الشر سلسلة من الجواسيس على شكل هرم متكون من طبقات، الأولى طبقة الجواسيس الذين يجمعون المعلومات، وفوقها طبقة المشرفين عليهم، وفوق ذلك طبقات حتى نصل إلى أعلى الهرم حيث العين، وتسمى بمنظومة "أشْلونْ"، وهي العين التي تراقب العالم كله، وهذه المنظومة كانت مجهولة حتى بالنسبة للأمريكيين، ولم تُعرف إلا في حرب العراق، حيث تم الكشف عنها في الكونغرس بجلب صورا ثلاثية الأبعاد لأشخاص من داخل العراق تم استهداف بعضهم وقتلهم، فهي منظومة تدار من طرف جهة سرية من وكالة الأمن الأمريكي ANS، غير معلنة للساسة الأمريكيين، وقد أثار كشفها جدلا في أمريكا.
والذي يقود هذه المنطومة هو وكالة الأمن الأمريكي، ولدى أمريكا 3 وكالات للتجسس، هذه هي الثالثة بعد CIA وFBI، وهي المسيطرة عليها كلها! وتسمى عندهم بالأذن الكبرى Big ear. وكل أجهزة المخابرات في العالم تتعاون تحت الظل الأمريكي الذي ترأسه الوكالات الثلاث ورئيستهم الأذن الكبرى التي تتحكم في مخابارات الدول الأخرى.
وقد أصدروا فيلما – الأفلام هي مرآتهم العاكسة – عنوانه "عين النسر"، اعتقد الناس أنه من الخيال العلمي والواقع أنه من خيالهم.
وقد بدؤوا إنشاء هذه المنظومة من سنة 1947م ثم أنشئت بصورتها الحالية في 1969، وهي تتطور منذ ذلك الحين حتى وصلت اليوم إلى درجة مراقبة كل فرد على سطح الأرض والنفاذ إليه.
فيجب العلم بأن الفيسبوك والتويتر والياهو، وكل غرف الشات وغيرها، تابعة بصورة مباشرة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية، حتى الشركات الداخلة فيها، تابعة لهم. 
والمضحك أن صفحات التجنيد التابعة للموساد أصبحت علنية على الفيسبوك وباللغة العربية (في زمن الثورة المصرية)، إذ وُجدت - في 2011 - صفحة اسمها "صفحة الموساد الإسرائيلي وتجنيد العملاء"، وفيها عرب كثر، وفيها عملاء لهم ألقاب عربية خادعة، عملهم هو إشعال الفتنة، يزعمون أنهم من الشباب الثوري، وينشرون صورا من حروب وثورات أخرى زاعمين أن النظام يرتكب المجازر ضد شعبه، من اجل إخراج الشباب المخدوع إلى الشارع، وهنا لا ننسى الدور الذي قامت به قناة الجزيرة التي لا زالت تبث الفتن حتى اليوم، والكثيرون مغترون بأخبارها المنسوجة في بيوت الشياطين.
والمعروف أن مالك الفيسبوك باع حقوقه للشركات التابعة للمخابرات الأمريكية، ثم أصبح في 2006 تابعا بالكامل للمخابارت الإسرائيلية والأمريكية.
فالفيسبوك يوفر لهم حالة البلد وغضب الناس، وكلها معلومات كانوا يدفعون غاليا للعملاء من أجل توفيرها لهم. والدول العربية أغلبها شباب لذا يركزون عليه نفسيا وعقليا، ويحتفظون بما يتم مسحه في هذه الصفحات.
وقد باع التويتر كل حقوق التغريدات الموجود عليه لشركة "داتا فِيسْتْ"، وهذه الشركة بينها وبين مكتبة الكونغرس عقد رسمي تم الإعلان عنه في 2010، يقوم على توريدها له كل التغريدات حتى الممسوح منها.
وكل القناصة الذين كانوا يقتلون الناس في مصر لم يكونوا مصريين بل إسرائيليين (من قناصة كِيدُون)، فكان الهدف إشعال الفتنة بين الشعب والدولة. وهؤلاء القناصة من ضمن المخطط الأصلي للثورات وقد تم رصدهم في تونس أيضا وسوريا وكل الدول العربية التي دخلها الجحيم العربي.
والبروكسي أصلا معمول من طرف شركة إسرائيلية، فهو لا يخفي بل يكشف ويراقب أكثر.
وقانون الشيطان هو ما ورد في الأية الكريمة التي تحدثت عن عدم قدرته على التسلط على المؤمنين، بل على من يسمح له بذلك، فمصر بلد فتي أغلبه شباب، فبدلا من أن يشغلوه بالإنتاجية (ودراسة العقيدة والدين)، تركوه فارغا حتى أصبح لقمة سائغة لكل الشياطين.  
وهم يفضلون تجنيد الجاسوس الذي لديه وجهة نظر في الرقي ببلده، أكثر من تجنيد الجاوس المادي الذي لا يقدم المعلومات إلا لأجل المال، لأن الحمار الأول - الحقوقي والسياسي والتغريبي - يعتقد أنه يحسن صنعا، أما المذنب الأخير فغالبا ما يصاب بعقدة الذنب.
فالجاسوس المثقف المهمش لديه عقدة من بلده، لذا يستضيفونه في دولهم، ويضعونه في فنادق راقية ويرونه الحياة العالية والنساء الجارية، فيعتقد أن بلده لا شيء، وأن الحياة هي ما يوجد عندهم! فيتسببون في خلخلته نفسيا ودينيا، فيعتقد أنهم منبع الرقي والحضارة، وينسى أنهم قتلوا وشردوا ملايين الناس!
والناس عندنا في فراغ، فلا تعليم ولا من ينصح بالصواب من السياسة ولا من الدين! والأب والأم مربوطين في ساقية تدور بهم من أجل توفير لقمة العيش!
ويجب العلم بأنه يوجد فرق بين اليهودية كدين والصهيوينة، فنحن لسنا ضد اليهودية، فتوجد فصائل يهودية كيهود نَاتُورِيكَرْتَ والسامرة، هؤلاء كديانة ضد إسرائيل نفسها لأن وجود إسرائيل يعني وجود الصهيونية، واليهودية الحقيقية تقول بأن اليهود لا حق لهم في دولة، وقد تم منع الجنسية الإسرائيلية عن السامرة على مدى سنين لوجود من يقاوم إسرائيل فيهم.
فالدولة الإسرائيلية دولة عنصرية أقامها الصهاينة بفكر صهيوني، فالذي نعاديه هو الفكر الصهيوني ومن ورائه لا اليهودية (وكل الأديان سواء منها الإسلام وغيره، عدوة لفكرة عبادة الشيطان شخصيا، وهي الفكرة التي تسعى المنظمة إلى تطبيقها).
وقد سيطروا على عقول بعض الشباب العربي لدرجة أن بعضهم ذهب إلى إسرائيل ليثني على إنسانية الصهيونية، ويعبر عن امتعاضه من تخلف العرب، واستمرارهم في ايقاد نار الحرب ضد الصهاينة الأبرياء (واليوم في 2020 نسمع بزيارات الكثيرين من أولئك لإسرائيل، بل وعن تطبيع غريب مع الصهاينة لم يشهد العرب له مثيل!).
ولل FBA في السفارة الأمريكية في مصر مكتبا تتبع له 34 هيئة من هيئات المجتمع المدني وغيرها، إضافة إلى وجود مكتب لل CIA ، والغريب هو أن ال FBA هي "الأمن الوطني الأمريكي"، يعني أن أنشطتها يفترض فيها أن تكون مقتصرة على أمريكا، فما الذي يفعلونه في مصر غير التجنيد ونشر الخراب؟ ولا أحد يحاسبهم أو يسألهم عن سبب وجودهم الغير قانوني في البلد! (يقول مقدم البرنامج: من المعروف أن أي بعثة دبلوماسية يكون عدد أفرادها تقريبا 70-100 شخص، أما البعثة الأمريكية في مصر فبالآلاف! وكلهم يحملون جواز سفر دبلوماسي! فقالت الدكتورة: إن ما بين 10-20 بالمائة من هؤلاء على الأقل مدربين من طرف المخابرات الأمريكية وفيهم رجال أعمال جواسيس!).
ومكتب FBA متداخل مع الكثير من الأنشطة سواء الأنشطة التي تشكل واجهة أمريكية كالجامعة الأمريكية والمركز الثقافي الأمريكي ومراكز البحوث الأمركية، فهذه كل ما تحصل عليه من معلومات تصبه في مكتب FBA الذي في القاهرة. 
كذلك يتداخل هذا المكتب مع المنظمات المدنية وحقوق الإنسان بواسطة التمويلات الأمريكية، وكان من قبل مسؤولا عن الفئات المهمشة من سكان العشوائيات، وعن طرق تجنيدها، وهم الذين رأيناهم في الثورة يرمون الحجارة على الشرطة دون أن تكون لهم قضية أصلا، أي يقذفون بالحجارة دون فهم لسر الخلاف!
فهذه المكاتب مجرد واجهات للتدخل في المجتمع المصري والعربي، وما يقومون به مدروس ومعد له جيدا. فهؤلاء يلعبون بمجتمعاتنا لعبة قذرة، ولا أحد يعترض عليهم!
ومن وسائل التجسس بما يعرف بالحشرات الألكترونية Electronic bugs ، وهي أجهزة صغيرة جدا يتم تركيبها في الحواسيب، ولديها القدرة على سحب كل معلوماتها وإرسالها إلى الأقمار الإصطناعية في جزء من الثانية، وتكون متصلة بالقمر الصناعي حتى في حالة إغلاق جهاز الكمبيوتر، ولا تفسد إذا فسد الجهاز!
وكانوا في الصفقات يضعون بندا باستيراد أجهزة كمبيوتر غالية ويعلمون أن أسعارها الغالية ستدفع الدول إلى توزيعها على مكاتب المسؤولين، والهدف من كل ذلك هو وصول تلك الحشرات إلى الأشخاص المهمين في الدول من أجل التجسس عليهم (وإني لأستغرب من وجود حساب تويتر عند كل رؤساء الدول! ألا يخافون من أن ترسل تلك التطبيقات أماكن وجودهم عبر الأقمار الصناعية إلى من ورائها، فيقذفونهم بالصواريخ ويقتلونهم! حتى الهاتف يرسل إليهم النقطة التي يتواجد فيها حامله بالضبط، وربما غدا تفعل الشريحة الإلكترونية التي يحاولون زرعها من خلال اللقاح القادم للوباء الجديد، نفس الشيء).
كذلك يوجد منذ عقود ما يسمى بالمايكروفون الليزري الذي يسجل كل الكلام المحيط بالشخص الموجود في مكان ما من مسافات، كما يلتقط كل الإشارات الإلكترونية.
وكل هذه الأجهزة كان موجودة منذ عقود، والله أعلم بما يتوفرون عليه اليوم من أجهزة تجسس غير معلنة.
وتوجد الطائرات التجسسية وهي أنواع، ولها القدرة على الطيران بين 12-20 ساعة متواصلة، وتلتقط كل الإشارات.
كذلك يوجد ما يسمى بالتجسس بالواجهات كالمنظمات المدنية وهيئات حقوق الإنسان الكثيرة، فهذه مهمتها ليست التجسس فقط بل زيادة على ذلك خلخلة المجتمعات، فهي وسيلة إلى غزو المجتمعات فكريا، إضافة إلى صور معينة من التجنيد تتم من خلالها.
وأدوات التجسس لا حصر لها، وكلها مستخدمة على المصريين (وغيرهم).
وللأقمار الصناعية قدرات رهيبة على التجسس، وهي اليوم أصبحت وحشا في ذلك، فمشروع الجن الفضائي شمل منظومة أقمار صناعية متناهية الصغر عددها 500 مليون قمر، وكان المعلن قديما هو 500 قمر صناعي تجسسي فقط، 200 منها لأمريكيا وحدها، أما اليوم فالأقمار الجديدة كثيرة ومتعاونة مع منظومة آشلون ومنظومة هارب ومشروع الشعاع الأزرق.
وقد تم نشر هذه الأقمار تم نشرها في الغلاف الجوي على مسافات متباعدة من الأقمار المعهودة، وهذا يعطيها قدرات أعلى على التصوير وتسجيل الصوت، بل تصور الأشخاص وغيرهم تصويرا ثلاثي الأبعاد، لأن الإنسان يمكن التوصل إليه من خلال بصمة صوته أي عن طريق تسجيل لصوته (وعن طريق الهاتف والشريحة وغير ذلك).
ولها قدرة على التأثير العقلي على البشر، فهي تعتمد على التخطيط الكهربائي والمغناطيسي للدماغ، فهي قادرة على البرمجة ومسح ما في الدماغ، وقدرتها هذه موجودة منذ عقود فما بالك بتحديثاتها الجديدة! والدليل عليها إعلانات IBM التي صنعت كميوترات تشتغل بالتفكير العقلي، يعني أنها تفهم ما يفكر فيه الشخص وتستجيب، وهي نفس الفكرة، وأصبحت رائجة لأنها تترجم النشاط الكهربائي للدماغ.
فهذه الأقمار يمكنها الدخول إلى التفكير والدماغ لمعرفة ما يخص الإنسان، كذلك يمكنها إدخال أشياء كبعض الأصوات إلى الدماغ.
وهذا المشروع اشتغلت عليه شركة "داربا" التابعة للبنتاغون، وقد نجحت في البحث في دماغ الإنسان نجاحا كبيرا، فيمكنهم إرسال موجات كهرومغناطيسية يترجمها الدماغ كصوت مسموع، أو إحداث لسعة في الجسد، أو تغيير الإضاءة، أو التأثير على الشخص بالوسواس القهري حتى يدفعوه إلى الإنتحار، لكن إذا كان الواحد يعرف ذلك فيمكنه السيطرة على الإشارات الداخلة إلى دماغه، فكيد الشيطان ضعيف. فالشيطان لا يسيطر إلا على الضعفاء الذين لا يحتفظون بطاقتهم الداخلية قوية (بالإيمان والطاعة). 
وتوجد رياضات إيمانية كالتعبد والخشوع تحصن من كل ذلك، فقوة الخشوع تجعل من الصعب نفاذ أي شيء إلى المؤمن، فمثلا نجد الشيطان الذي عذب الناس يهرب من عمر بن الخطاب، فلماذا؟ أعتقد أن إيمان عمر صنع له طاقة قوية تحميه وتخيف أعدائه من الشياطين منه. 
يمكن للواحد أن يطور طاقته الإيمانية وقوته بالمزيد من التقوى والعبادة والتوكل على الله والثقة فيه. فلابد من التدرب على الخشوع، ومواصلة العبادات الإيمانية، والصبر عليها مع التلذذ بها حتى يصل المرء إلى مرحلة الولاية الحقيقة، والخشوع الذي يتم بناؤه تتم ترجمته علميا إلى ما يحصن ويطرد كل الطاقات السلبية (وكما ذكر ابن تيمية رحمه الله، ما معناه أن الدعاء والرقية كالسيف في يد صاحبه، فكلما كان الداعي أو الراقي أقوى إيمانيا كلما كانت الضربة أنفذ، والعكس).
ويستهدفون الأشخاص الذين يفكرون جيدا أو دخلوا إلى ما هو محظور بهذه الأمور، فيجعلون الواحد يعتقد أن لديه خلل روحاني كأن يحس بمن يتبعه أو يسمع أصواتا داخلية.
وأنا شخصيا – تقول الدكتورة – درست الموجات الكهرومعناطيسة منذ زمن طويل، وأعرف أنه يوجد منها ما يدخل إلى الدماغ فيسمعه الإنسان داخليا دون المرور بالأذنين.
فيوجد من الناس من معه شيطان أو ملبوس، لكن يوجد منهم من يسمع هذه الأشياء ويحس بهذه التأثيرات، كمسح أشياء من الذاكرة، أو توجيهه لفعل أو قول بعض الأشياء، والحل يكمن في مواجهة كل ذلك بالإيمان ومعرفتهم على حقيقتهم، فهو كوسوسة الشياطين لا حل معها الإيمان وتجاهلها.
والوسوسة قائمة على الموجات التي يستخدمها الشيطان في الدخول إلى العقل، واختيار أضعف جزء فيه، وهذه التقنية مأخوذة من أساليب الشيطان. 
ويوجد نوع من الشياطين العاتية كالمردة يسيطر على مخ الإنسان عن بعد. وعندهم القدرة على عمل شلل عن بعد، وكذلك رؤية المتأثر بهم لأشياء عن بعد، كما فعل سحرة فرعون للذين سحورا أعينهم في مواجهتهم مع موسى عليه السلام.  
وكما أن تلك الأجهزة تدخل إلى الدماغ، فالدماغ أيضا يمكنه أن يرسل إليها، وهذا يتطلب خبرة وتجربة من أجل التغلب عليها.
والحقيقة أن كل هذه التقنيات التجسسية وغيرها، لها تقنيات مضادة قد تكون من أبسط الأشياء، يكفي فقط أن تتخذ دولنا الغنية بالموارد البشرية والثروات، قرارات بالبحث فيها من أجل إكتشافها وتطويرها (إن تركوها تفعل ذلك). 
فنحن بحق من يعطي القوة للشيطان أما هو فإن كيده ضعيف كما أخبرنا ربنا الكريم.

 طرق مواجهة أهل الشر
على الفرد أن يكون مستعدا لكل ذلك، ويكفيه الإيمان والتقوى، وتعد معرفة حقيقتهم نوعا من مقاومتهم وصدهم، فما عندهم - مهما بلغ - لا شيء في مقابل قدرة الله تعالى، والإيمان أقوى منهم ومن كل من خلفهم. وقد كان محاربوا حرب أكتوبر يحسون عندما يخلصون النية لله، بوجود قوى تقاتل معهم، فالله تعالى لا يتخلى أبدا عن المؤمنين الذين يقاتلون لأجله. 
وقد فجر أحد الطيارين المصريين نفسه في مطارهم بعد محاولتهم إرغامه على الهبوط، فقتل نفسه وخرب 6 طائرات من عتادهم، وهذا النوع من العقائد القتالية هو الذي لا يمكن لجيوش الكفر أن تقاومه مهما بلغت.
والله تعالى أمرنا بالإعداد لهم، وأول إعداد لهم هو إيجاد القوة الإيمانية، أي بناء الإنسان المؤمن الموحد (على منهج التوحيد الصحيح، لا منهاهج هذه البدع التافهة التي تزيد الأمة ضنكا على ضنك).
ومراد الله سبحانه وتعالى من عباده ليس العبادة وحدها، فالعبادة منصبة المصلحة الفردية، لكن توجد مصلحة أكبر وهي مصلحة الدين والأمة، ولا تتم تلك المصلحة إلا بإعداد العدة للكفار المؤذيين والجهاد، الجهاد الذي لم يعد أحد يتكلم عنه اليوم خشية أن يقال إنه داعشي لعين، والذي لابد منه ضد الشيطان وأوليائه الذين يتكاثرون ويتقوون ويعيثون في الأرض فسادا في ظل ضعف أهل الإيمان (القوة الرادعة)، والموت بالشهادة أكبر نعمة يحصل عليها المسلم في حياته، فهو يعني أن لن يموت إلا يوم القيامة، فهو حي يرزق من يوم استشهاده إلى يوم القيامة،وفي الجنة! فأي فضل أفضل من ذلك، ولهذا قال بعض الصحابة عن بعض الشهداء: مكانهم الذي هم فيه الآن خير أحب إليهم من رجوعهم إلى نسائهم وذراريهم (أو ما في معناه).
ولكي نفهم كيف ننتصر، يمكننا القول بأن الكون فيه طاقات منها ما هو كوني يتغلغل في جسم الإنسان، والخشوع والذكر تتم ترجمتهما إلى طاقة، وحتى السرطان يمكن معالجته بكلام الله تعالى، فجسم الإنسان فيه مسارات طاقة بعد امتصاصها تقوي هالة (الأورا)، وهذي عبارة عن موجات وذبذبات تحمل بصمة الشخص وتخضع لقانون الجذب الكوني، وهو قانون يقوم على أساس أن الطاقات الإيجابية تنجذب إلى بعضها البعض، والطاقات السلبية تنجذب إلى بعضها البعض. فعندما يحافظ المسلم على استدعائه للطاقات الإيجابية بالإيمانيات والعبادات وفعل الخير والحب وغيره، تنجذب طاقات الخير إليه، وعندما يكون على العكس من ذلك، كأن يكون حاقدا ساخطا قلقا خائفا مذنبا، فإن ما ينجذب إليه هو الطاقات السلبية، فيصبح عرضة لهجوم الشياطين واجترائها عليه وأذيتها له، وعرضة للأمراض البدنية (الخوف والقلق يضعفان المناعة).   
فهذه التقنيات التي يتبعها الدجال ومنظومته مأخوذة من طرق الشيطان في التداخل مع ذبذبات الإنسان من أجل الوسوسة إليه، وتحاول هذه المنظومة منذ زمن طويل رفع الطاقة السلبية على الأرض لأن حكم الدجال يقوى بوجود أعوانه من شياطين الإنس والجن الذين تساعدهم هذه الطاقة السلبية في الظهور وتقويهم، لأن الطاقة الخيرة (الطاقة الإيجابية) طاقة عُليا تؤثر عليهم وتمنعهم من أشياء منها قواهم والظهور، فلا يمكن لظهور الكائنات الدنيا أن يكتمل في ظل قوتها، فلابد لهم إذن من تقوية الطاقة السلبية المضادة لها وإضعافها ما أمكن.
وجسم الإنسان يتفاعل علميا مع الطاقة، وكل ما في الكون عبارة عن طاقة متذبذبة أو موجات (وكلها اهتزازات)، وما يجعل بعض أشكال الطاقة مرئية لنا هو وقوعها في مجال التذبذبات الذي يتيح لنا رؤيتها أو سماعها، فالعين ترى في نطاق تردد معين، والأذن تسمع في نطاق تردد معين (20- 20000 هيرتز).
فالطاقة الإيجابية تقوي المخ في حين أن الطاقة السلبية تؤثر على الخلايا وتجعلها عرضة للتلف وللغزو الشيطاني.
ومن الحقائق العلمية المثبتة المتعلقة بالمخ أنه عضو كهروكيميائي، يعني أنه يتأثر بالكيماويات التي هي في حالة انزيمات، وأيضا خلاياه في حالة اهتزاز كامل، وتتأثر بالإهتزازات الواردة عليها. فهو يتأثر عن طريق اهتزازات الصوت الداخلة عن طريق الأذن، فالصوت عبارة عن موجات ميكانيكية تقوم الأذن بتحويلها إلى إشارات كهربائية وتصل إلى المخ عن طريق العصب السمعي.
ودماغ الإنسان يصدر تذبذبات وأمواج كهرومغناطيسية بمعدل 2000 ذبذبة في الثانية، وتصل لعدة أمتار، وفي نفس الوقت يصدر المخ أشعة تحت حمراء، ولكل إنسان بصمة منها خاصة به، وهذه هي التي يركزون عليها في استهدافهم للبشر عن طريق الأقمار الصناعية، فمعرفة هذه البصمة تتيح لهم التداخل من خلالها مع مخه.
والقلب عضو يتميز بأن لخلاياه ذاكرة ووعي، وتبث ذبذبات تتعدى نطاق المخ، ويبعث برسائل كهرومغناطيسية للجسد كله، ويبعثها للمخ أكثر مما يبعثها المخ إليه. فله القدرة على التواصل والتفاعل والمقاومة عن بعد، ففيه غدة مسيطرة على مسارات الطاقة هي المسؤولة عن الربط بين الجسد الروحي والجسد المادي، وفي الحديث الشريف "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله". 
فالقلب يبعث بالرسائل إلى لجسد كله، فيبعثها للأورا، ويبعثها أيضا خارج الجسد للأحبة. فالأم وأبنائها على سبيل المثال يمكنهم التواصل عن بعد بالموجات الكهرومغناطيسية عن طريق المخ بواسطة القلب، أو حماية الأحبة عن بعد بتلك الموجات.
ومستويات الذبذبات التي يصدرها المخ عبارة عن 5 مستويات أعلاها "غاما" وهي التي تكون عندما يكون المخ في حالة نشاط عقلي قوي ومجالها حوالي 40 هيرتز، وتكون في حالة الخشوع وقراءة القرآن إلخ، وتليها ذبذبات بيتا بين 13-30 هيرتز وتظهر في حالة التركيز والبحث عن حلول، مع ملاحظة أنه كلما ارتفعت الذبذبات كلما تسبب ذلك في إجهاد المخ، وتليها ذبذبات ألفا وتكون في جدار المخ وبين 9-12 هيرتز وتظهر في حالة الصمت والتأمل والسكون وأحلام اليقظة، وتليها سيتا وتظهر في حالة النعاس أو بداية الخروج منه ومجالها 7 هيرتز، وتليها دلتا وهي أخفضهم وتكون في حالات النوم العميق والإغماء ومجالها 0.5-3 هبرتز، وعند حصول الصدمات السلبية للإنسان يحدث خلل للنظام الإهتزازي المعهود للمخ.
وكل عضو في الجسد له خاصية الإهتزاز، وله نوع من الموجات خاص به لأن خلايا الجسم ترتكز على الذرات، والذرة أساسها نواة تدور حولها الإلكترونات بسرعة كبيرة تنشأ عنها ذبذبات الخلية، وتنشأ عنها أيضا مجالات كهرومغناطيسية (التي هي أيضا عبارة عن ذبذبات)، إذن بما أن الخلايا والأعضاء في حالة اهتزاز فهي تتأثر بالمجالات الكهرومغناطيسية وتتأثر أيضا بالصوت الذي هو ترددات ميكانيكية تتم ترجمتها.
لماذا نتحدث عن كل هذا؟ 
لكي نعرف أن العلاج ممكن بالصوت أي بالقرآن، فالقرآن يقاوم الخلل بل ويشفي من الأمراض المستعصية، وقد أجروا تجربة العلاج بالصوت على خلية دماغية في الغرب رغم أنهم لا يعرفون القرآن، والقرآن معجز حروفه وتركيبه يجعل كل كلمة منه لها تذبذب خاص، فاكتشفوا أن الخلية تتعرف عن بعد على صوت الإنسان وتتفاعل مع بصورة أكبر، وكذلك تتفاعل معه بصورة أكبر إذا تحدث أي بصورة مباشرة، فهي تتفاعل مع صوته وتتقوى به وتعالج نفسها.
كذلك حاولوا تفجير الخلايا السرطانية بالصوت، فاكتشفوا أن صوت الإنسان الذي يؤمن بالشفاء يفجر تلك الخلايا، ووجدوا أن من يتحدث بكلام إيجابي طيب وهو واثق في الشفاء يساعد في تفجير الخلايا السرطانية، وهذا مثبت علميا، فما بالك بمن يتكلم بكلام رب العالمين وواثق في الشفاء. 
كذلك يساعد النفث في اليدين والمسح بعد الدعاء وقراءة القرآن، تبركا على معادلة السوائل في الأعضاء الممسوح عليها وتقويتها.
والشيطان يبحث عن غدد الطاقة أو مساراتها الضعيفة ليخترق الجسم من خلالها فيؤثر على الناصية وهي المنطقة الأمامية من الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن الكذب والخطأ كما ثبت في القرآن وعلميا، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في دعائه: "أسلمت ناصيتي إليك". 
فوجدوا أن الإنسان عندما يرتكب الخطأ أو يكذب يرتفع نشاط هذه المنطقة، لذا يعمل الشيطان على رفع نشاطها مما يجعل الإنسان عرضة لتقبل الوساوس وفعل السوء، والشيطان عندما يخترق الجسد يأخذ نبرة صوت الإنسان ليؤثر بها عليه، لأنه يعرف أنها تتمتع بالقوة الروحية اللازمة للتأثير على جسده (وهو ما تأخذه وسائل أهل الشر التقنية أيضا، فكل أفكارها مبنية على طرق الشيطان، فهؤلاء يجعلون الضحية تسمع أصواتا تهمس له بصوته كالوسوسة).
والذين يستطيعون التفريق بين الوسوسة وحديث النفس الأصلي يعرفون هل الإشارات الصوتية التي يسمعونها مصدرها أنفسهم أم الشيطان وغيره، فهؤلاء هم الذين يستطيعون تجاهل تلك الأصوات والأوامر والتغلب عليها بذلك، في حين لا يقدر العاجزون عن ذلك على ذلك. فالشيطان يريد جعل الإنسان يعتقد أن وسوته صادرة من داخله حتى ينفذها بكل قبول.
والحلات السلبية هي كل الحالات التي تزيد نشاط الناصية بقوة كالغضب وفعل الفواحش والمحارم والكذب، وهو ما يعمل الشيطان عليه.
وحتى أصغر أجزاء الجسم كال DNA يهتز، فكل الفيروسات التي تسعى للتأثير على الجسم لابد لها عند الدخول من عمل توافق مع اهتزازات الجزء الذي تهاجمه، ولن تنجح في الغزو إلا إذا فكت شفرة هذه الإهتزازات. 
والكارثة وهي الواقع: أن كل الفيروسات الحديثة مصنعة وليست طبيعية، تم تصنيعها من خلال دراسة الإهتزازات الداخلية لجسم الإنسان، حيث صنعوا لها تركيبا جينيا لكي تقدر على تغيير طبيعة الجزء المصاب من خلال تغيير ال DNA الخاص به، فتهاجم بذلك الخلايا بفعل فاعل وليس بصورة طبيعية (الملاعين، هذا هو العلم الخبيث الذي يعبده البعض ويثق فيه). 
ويجب العلم بأنه توجد البكتيريا التي تهاجم الجسم أيضا، فهذه البكتيريا طبيعية، لكن الفيروسات الحديثة كلها مصنعة، وصانع فيروس الإيدز يسمى روبرت جالو، صنعه في مختبرات CIA، وشرح كيفية صنعه له.
إذن لابد للفيروسات عند مهاجمتها لجزء من جسم الإنسان من عمل توافق مع ذلك الجزء لكي ينجح هجومها، وتحسن قراءة القرآن والإيمانيات الخلل في اهتزاز الخلية المصابة وتقويها.
وقد خلق الله سبحانه وتعالى للجسم جهازا مناعيا قادر على مقاومة كل الأمراض إلا ما شاء الله، ولكن الفيروسات الجديدة مصنوعة لتستهدف الجسم بطرق شيطانية أصلها الشيطان الذي أقسم على على أذية البشر وتغيير خلق الله، لهذا يقوم جيشه بتنفيذ تلك رغبته تلك إلى هذا اليوم. 
فقول الشيطان الملعون: "لأقعدن لهم صراطك المستقيم" يتضمن نيته في تدمير الفطر السليمة، لذا لا يمكن مقاومته إلا بالعودة إلى الله تعالى، لأنه أقسم أن يغير كل شيء حتى تكوين جسم الإنسان (وهنا يجب الإنتباه إلى أمر وهو أن الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده، فمعظم ما يصيبهم من بلاء سببه بعدهم عنه – أي بما كسبت أيديهم -، وليس للشياطين عليهم سبيلا ما داموا معه، فإذا ثبت أن هذه الفيروسات مصنعة فالمسؤول عن الوفيات هو الأبالسة الغربيين وحدهم لا التهم السخيفة التي يتهم بها الملحدون ربهم، قائلين - وحاشاه - إنه هو سبب الكوارث والمجاعات والأمراض، والحقيقة هي أنهم هم ومن على شاكلتهم من الظلمة السبب في ذلك).
وكل ما دعا إليه الرسل فيه تحصين للإنسان، فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "تبسمك في وجه اخيك صدقة" فهي صدقة وخير وشفاء أيضا للروح وللجسم (فالتفاؤل والإبتسامة الدائمة وفعل الخير والإيمان والتوكل ورجاء ما عند الله وعدم التعلق بما عند غيره، هو أساس الفلاح في الدنيا والآخرة).
والوضوء ينشط علميا مسارات الطاقة في الوجه والذراعين، وهي تؤثر على نوع من الشياطين (ذات الطيف النارية)، إضافة إلى ترتيب السوائل في الجسم، وكذلك أسماء الله تعالى مفيدة جدا لبركتها في تنشيط الجسم.
وكل ما يحدث في الإعلام ليس صدفة، بل ورائه أهل الشر، وكلمة هوليوود ترجمتها: "الخشب المقدس، وهو أحد طقوس سحر العين في الكابالا، وهو سحر يستخدمونه، وقد وجدوا أن معدل مشاهدة الطفل من صغره إلى بلوغه السادسة عشر من عمره، هو ما بين 10-15 ألف ساعة من التلفزيون، فتخيل هذا الكم من التأثير المبرمج عليه، والذي يفوق أي تأثير آخر، هذا فضلا عن الكبار.
والتركيز على التلفزيون يوصل إلى حالة من التخدير كما لو كان صاحبه يتناول الأفيون.
وارتفاع موجات ألفا يسبب خللا في وظائف الجسم ومشاكل كثيرة، وقد وصَّلو الأطفال بجهاز يمكنه اغلاق التلفزيون عندما تصل تلك الموجات إلى مستوى الخطر، فوجدوا أن عددا قليلا من أولئك الأطفال ينجح في الإبقاء على التلفزيون مفتوحا لمدة 30 ثانية، أما الغالبية العظمى فيبقونه مفتوحا لأقل من ذلك، يعني أن مستوى تلك الموجات يصل إلى أعلى مرحلة في ظرف 30 ثانية فقط.
ويقومون بإدراج بعض الإيحاءات الجنسية وغيرها في أفلام ديزني لكي يبنوا تركيز الطفل من الصغر على الجنس والعنف والدمار وغير ذلك، فيكتبون مثلا كلمة SEX بالنجوم في السماء، فلا تكون ملاحظة للطفل، لكنها موجودة وتتغلغل إلى عقله الباطن. إضافة إلى وضعهم لما يرغبون في توصيله في الخلفية الخاصة بالمشهد. والحل هو شغل الأطفال بما ينفع كالسباحة وغيرها مما يفيدهم ويزيدهم صحة وعقلا وإيمانا.
واليوم قنوات الأطفال العربية وغيرها مليئة برموزهم، وذلك مقصود لأنه يرسخها في الذات، فيجب مراقبة ما يشاهده الأطفال (وكذلك مراقبة الهواتف التي بحوزتهم، والأفضل عدم اعطائها لهم).
فيجب معرفة ان الهالة المحصنة للإنسان تقوى عن طريق الإيمان والعبادات والطاقات الإيجابية وحب الخير والإنفاق، فهذه الهالة فيها بصمة الإنسان، فمثلا عند عمل سحر لإنسان يأخذون أثرا من آثاره لكي يتوصلوا إلى بصمته.
فالتحصين يكون بالعودة إلى الله تعالى ونبذ كل ما يبعد عنه فهو من الشيطان، وهو الذي يدعو إلى الفحشاء ويخوف من الإنفاق، ويثير الأحقاد والبغضاء والشحناء، فيجب تقوى الله تعالى في النفس والناس.
وهذه الهالة هي موجات كهرومغناطيسية تحصن الجسم، وهي أقوى في المؤمنين من غيرهم. فيجب معرفة ان كل ما يحدث هو قضاء وقدر، وأن الله تعالى يحمي المؤمن فيتوكل عليه.
وهذه الهالة ثابتة في الأديان، فهي نور يسعى مع الإنسان ويبقى معه حتى بعد مماته لأنها من سمات الروح، والروح هي التي تمدها بطاقتها، ومعظم ما يصيب الإنسان من أمراض ونغزات أصله روحاني، والقلب هو الواصل بين ما هو روحاني وجسدي، لذا تجده مذكورا بكثرة في القرآن، ويقوى بالطاعة والإيمان التوكل، ويضعف بغير ذلك.
وقد حذرنا الله تعالى من الشيطان، ولولا تحذيره لنا لما عرفنا الشيطان أصلا، ولا كيف نقاومه، فالله تعالى أخبرنا به، فالعلم به هو أول سلاح مواجهته. وقد أمضى كثيرا من الزمن على الأرض في دراسة الناس ومعرفة طرق إغوائهم، ونقاط ضعفهم، في حين غفل الإنسان عن دراسته، فهو يريد الإنتقام من ذرية آدم بإدخال اكبر قدر منها في النار، وهم الذين رضوا بالضلال، وأولهم جنوده الذين عبدوه طواعية، فهؤلاء ليسوا المشكلة بالنسبة له، المشكلة هي الذين يقاومونه.
والله تعالى قدم شياطين الإنس على شياطين الجن لأنهم أوسع حيلة وأكثر فاعلية ودمار، فالذي يهم ليس خوارق الشياطين لأن كيدهم ضعيف أمام قوة التوكل على الله.
وقد حث الله تعالى على الصبر لأنه طريق الفلاح، والشيطان صبور جدا، لا ينسى أبدا بعكس الإنسان الذي لا يصبر وينسى سريعا. وقد أقسم الشيطان بأنه سيدمر كل ما فطر عليه الإنسان، ومن رحمة الله بالناس أن أعطاهم وسائل التغلب على الشيطان وأنار لهم الطريق، فقبلت قلة منهم المقاومة وأطاعت الكثرة الشيطان.
واسم الدجال صيغة مبالغة من الدجل، وقد حذرت كل الكتب السماوية من فتنته، وحذرت من فتنته وليس منه كشخص، وقد نصب الشيطان نفسه في مرتبة الإله، ووعد الدجال بمُلك العالم.
والشيطان يحاكي الإله عن طريق تأسيس الديانة الإبليسية، فمن خلالها يتواصل مع اتباعه الذين يعبدونه، ويستخدم العلم والعلماء كوسيلة لتضليل الناس (عن أصل الإنسان، وعن السماوات والأرض إلخ)، وإثبات أن الأديان خاطئة وتعارض العلم الخبيث الذي ألحد بسببه بعض المساكين، وهذا ما غر به أكثر الناس.
ثم صنع ما يسمى "الجُولْوا" أو "المصحف الأسود"، وأظهر لأتباعه أنه ليس ضد العلم ولا الفواحش، ولا أي شيء من رغباتهم الشيطانية، وحاكى صنع الله تعالى في اللوح المحفوظ، وذلك بعمله للوح محفوظ زائف لكي يتنبأ بأشياء، وارتكز على بعض التقنيات التي تنتج أعمالا بالعلم، كذلك سرق تقنيات الحضارات القديمة واظهر بعضها شيئا فشيئا على أنه من الإكتشافات الحديثة.

روابط المقاطع
الجزء الأول من مقاطع الدكتورة مايا صبحي هنا
الجزء الثاني من مقاطع الدكتورة مايا صبحي هنا
يتبع في الجزء الرابع
أهل الشر: مختصر مقاطع الدكتورة مايا صبحي | الجزء 3 Reviewed by sidi on 6/07/2020 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by أكاديمية الملخصات © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.