Top Ad unit 728 × 90

recent

الإنسان الخبيث


لنبدأ بالإسم المعرف تجده يتركب من حرف وكلمة (فرضا)، هما : بــ ـشر، فهل وجود كلمة “شر” في إسم الإنسان مصادفة ؟
إنها واضحة في كثير من سلوكياته، تجد الخادم والعامل والموظف لا يخدم نصحا وأمانة في الغالب بل خوفا وطمعا، والمحب الكاذب لا يتودد إلا ذلا وطمعا... وإذا لم تقف بنفسك على شؤونك خانك العمال وخذلوك ، لأن الشر الذي في داخلهم يدفعهم إلى انتهاز فرصة غيابك ، فراقب جيدا واعلم أنك مراقب ! وإذا تبايعت فأكتب العقد، ولا تثق حتى في من يتشبه بالملائكة من هؤلاء.

وإذا انعدمت أسباب الخير وأولها الإيمان الصادق والتقوى ، لم يبق إلا الشر أو الحياد ، وكلما وجد الإنسان الغير متقيد بالدين فرصة فإنه يغدر أو يؤذي إلا القليل من الناس ، وتأمل في حال الرؤساء الغربيين تجدهم يحملون مشعل الديمقراطية والرقي وهم قتلة ، يسهل على الواحد منهم من أجل تحقيق منفعة يراها أن يوقع على أمر بضرب مدينة سورية بآلاف الصواريخ غير مبالي بالأبرياء !
إنه الإنسان.. وذلك هو الشر الكامن فيه، وأخطر أنواع البشر هم أولئك الذين لا يعرفون ربا ، وإن تأنقوا ووضعوا ربطات عنق لامعة.

فهل الإنسان شرير بطبعه ؟ هل الأنانية والظلم وأذية الغير شر مفطور عليه ؟
هل يصدق عليه وصف الشرير ؟
لنفكر مثلا في جهنم، أليست عذابا دائما لا يطاق !
يعني قمة العذاب ، فلماذا يعاقب بها مخلوق أقصى مدة أمضاها على الأرض قرن أو أزيد بقليل ؟
من يستحق ذلك العذاب الرهيب غير مخلوق فاسد بمعنى الكلمة ؟!
ألا ترى أن في الحديث أنه من كل 1000 بـ ـشر، واحد فقط هو الذي يدخل الجنة !
فكر في ذللك وستعرف الإجابة على هذا السؤال ؟

والمهم هو الإلتزام بأذكار الصباح والمساء، والمداومة على تلاوة القرآن من أجل الرعاية الإلهية والحفظ من شياطين الإنس والجن.


الإنسان الخبيث Reviewed by موقع خبر غير on مايو 26, 2019 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة ل موقع خبر © 2021
,

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.