Top Ad unit 728 × 90

random

الجنس في معرض باريس للسيارات 2016


إنهن 4000 مضيفة ملفتات الجمال، دورهن في معارض السيارات هو الإسهام في دفع الزوار إلى إخراج النقود والشراء، فهل يا ترى يسلمن هن أنفسهن من تلك المساومة، وذلك الشراء ؟



من المعروف أن المرأة والرجل إذا التقيا كان ثالثهما الشيطان، فهل حقا للمرأة القدرة على الخروج في أنصاف الليالي، ومزاحمة ذئاب الشوارع والمحلات، وهن كاشفات لما سترت الحشمة من فتنتهن !
هل يمكن للمرأة أن تتحدي الرجال بمحاسنها المغرية دون أن تصاب بكسور ؟
أعتقد أن أنسب من يجيب على هذا السؤال هن اللواتي تعرضن للسطو الخشن، وهن بطبيعة الحال، خصوصا في تلك البلدان الغربية المتحررة، لسن بقلة !



إن الرجل هو الرجل في كل مكان وزمان، ولا أدل على ذلك من نظرات هذا الكهل الذي في الصورة أعلاه، إلى العارضة الجميلة التي تشرح له خصائص إحدى السيارات، وبجواره زوجته العجوز التي يبدو أنه نسيها !

إن العلمانيين عندنا ينادون بخروج وتحرر المراة من قيود الرجل والأسرة التي تحميها، ويقولون: "إنها مسألة شخصية، وأن للمرأة الحق في أن تختار بين أن تكون في الخارج أو في الداخل، بين أن تكون شريفة أو عاهرة" !..
هي حرة، أنت مالك يا وهابي ؟

قد يقول أحد الملتزمين: "ليست حرة في إفساد المجتمع"، وإذا خرجت كانت النتيجة..
نعم، ما يعكسه هذا الكهل يساوم العارضة عن نفسها بإصرار!
إنه يقول لها: "أعطني رقم هاتفك.. أخرجي معي، سنذهب إلى أفضل مطعم ثم بعده أرقى فندق" !!..
هذا ما سجلته كاميرا مراقبة خفية (الصورة التالية)..
مسكينة السيارة المعروضة التي وُظفت المرأة من أجلها، تخطاها الإستثمار إلى جسد العارضة المتفسخة !



إن جواب هؤلاء العارضات على هذا الإصرار المتزايد على طلب القرب منهن: هو المداراة، ومواصلة رسم الإبتسامة لأننا في مكان عمل، والرجل رجل في كل مكان !



أما العارضة (صاحبة الصورة أعلاه) فتقول إن المشكلة تكون أصعب عندما يبلغ بأحد المتحرشين الحماس والوله إلى درجة مد يده إلى جسد العارضة في ذلك المكان المكشوف، وهذا يحدث كثيرا للأسف كما تقول ! كما تقول إحداهن..

ومن المعروف أن استغلال النساء في بيع السيارات ليس موضة حديثة في فرنسا، بل هو ضارب بجذوره في تاريخ البلد، حتى الكراكيب القديمة في الخمسينات والستينات كانوا يأتون بنسوة جميلات للجلوس فيها، أو حتى الإستحمام في مقدماتها، كما فعلت العارضة التالية ، والتي غطت فقاقيع الصابون جسدتها حتى صارت كالفستان الأبيض !



هكذا كانوا يبيعون السيارت منذ أكثر من ستين سنة...



وهكذات يبيعون معها النساء، ويريدون منا أن نسير على خطاهم المتحررة الغير مباركة..
الجنس في معرض باريس للسيارات 2016 Reviewed by sidi on 10/12/2016 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by موقع خبر جديد © 2014 - 2015
Powered By Blogger, Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.